د. أبو محمد
19-04-2007, 04:28 AM
عن أم سلمة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول: "اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قلت: يا رسول الله وإن القلوب لتتقلب؟ قال: نعم. ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، فإن شاء الله أقامه، وإن شاء أزاغه. فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا الله، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب. قلت: يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي. قال: "بلى، قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني ".
عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء. فقال: ليس من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه، أما تسمعين قوله تعالى {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} " ولفظ ابن أبي شيبة "إذا شاء أن يقلبه إلى هدى قلبه، وإذا شاء أن يقلبه إلى ضلال قلبه ". عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالوا: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: نعم. قال: إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها ". عن سيرة بن فاتك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرب، فإذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه ". عن أبي عبيدة بن الجراح "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: إن قلب ابن آدم مثل قلب العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات ".عن أبي موسى الأشعري قال: إنما سمي القلب قلبا لتقلبه. وإنما مثل القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض. عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا القلب كريشة بفلاة من الأرض تقيمها الريح ظهرا لبطن ". عن الناس بن سمعان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " الميزان بيد الرحمن. يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة، وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن. إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه، وكان يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ".
عن المقداد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمع غليانا ".
عن أبي هريرة كان يقول: أي رب لا أزنين، أي رب لا أسرقن، أي رب لا أكفرن. قيل له: أو تخاف؟ قال: آمنت بمحرف القلوب ثلاثا. عن أبي الدرداء قال: كان عبد الله ابن رواحة إذا لقيني قال: اجلس يا عويمر فلنؤمن ساعة، فنجلس فنذكر الله على ما يشاء. ثم قال: يا عويمر هذه مجالس الإيمان، إن مثل الإيمان ومثلك كمثل قميصك بينا أنت قد نزعته إذ لبسته، وبينا أنت قد لبسته إذ نزعته. يا عويمر للقلب أسرع تقلبا من القدر، إذا استجمعت غليانا. عن عبد الله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الإيمان بمنزلة القميص، مرة تقمصه ومرة تنزعه ". عن أبي أيوب الإنصاري قال: ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وليأتين عليه أحايين وما في جلده موضع إبرة من إيمان.
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: " لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب . عن عبد الله بن عمرو "أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ". عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل". عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما منكم من أحد إلا وهو يشتمل على فتنة لأن الله يقول {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} فمن استعاذ منكم فليستعذ بالله من مضلات الفتن. عن ابن سمعان رضي اللّه عنه قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول: "ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن رب العالمين إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه"، وكان يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" قال: "والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه". (ورواه النسائي وابن ماجه). (حديث آخر): قال الإمام أحمد عن أم سلمة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يكثر في دعائه يقول: "اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" قالت، فقلت: يا رسول اللّه إن القول لتقلب؟ قال: "نعم ما خلق اللّه من بشر من بني آدم إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع اللّه عزَّ وجلَّ، فإن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه. فنسال اللّه ربنا أن لا يزيع قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب" قالت، فقلت: يا رسول اللّه ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: "بلى، قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني". ولفظه "يا عويش قولي: اللَّهمّ ربّ محمد اغفر لي، وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلاّت الفتن"، وإسناده حسن. عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول: "اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
قالت: قلت: يا رسول الله وان القلوب لتتقلب؟ قال: "نعم ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل فان شاء الله أقامه وإن شاء أزاغه فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب". قالت: قلت: يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: "بلى قولي: اللهم رب محمد النبي اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا يقولن أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس أحد منكم إلا وهو مشتمل على فتنة، فإن الله يقول: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها.
عن أبي الضحى قال: قال رجل، وهو عند عمر: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن، فقال عمر: أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا، أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها. عن كعب بن عياض رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال".
عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال: قال ابن عمر لرجل: إنك تحب الفتنة. قال: أنا؟ قال: نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من ذاك، قال: تحب المال والولد!
وأخرج ابن المنذر عن يحى بن أبي كثير رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم بكاء حسن أو حسين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد فتنة، لقد قمت إليه وما أعقل" والله تعالى أعلم.عن حبيب بن شهاب العنبري أنه سمع أخاه يقول: لقيت ابن عمر يوم عرفة، فأردت أن أقتدي من سيرته، وأسمع من قوله، فسمعته أكثر ما يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشح الفاحش، حتى أفاض، ثم بات بجمع، فسمعته أيضا يقول ذلك، فلما أردت أن أفارقه قلت يا عبد الله: إني أردت أن أقتدي بسيرتك فسمعتك أكثر ما تقول أن تعوذ من الشح الفاحش قال: وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين؟ قال الله: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}.عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله استقرضت عبدي فأبى أن يقرضني، وشتمني عبدي، وهو لا يدر، يقول وادهراه وادهراه، وأنا الدهر" ثم تلا أبو هريرة {إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم}.إذا سمع السائل يقول: من يقرض الله قرضا حسنا، قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن. وبسم الله الرحمن الرحيم
عن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء. فقال: ليس من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه، أما تسمعين قوله تعالى {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} " ولفظ ابن أبي شيبة "إذا شاء أن يقلبه إلى هدى قلبه، وإذا شاء أن يقلبه إلى ضلال قلبه ". عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالوا: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: نعم. قال: إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها ". عن سيرة بن فاتك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرب، فإذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه ". عن أبي عبيدة بن الجراح "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: إن قلب ابن آدم مثل قلب العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات ".عن أبي موسى الأشعري قال: إنما سمي القلب قلبا لتقلبه. وإنما مثل القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض. عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا القلب كريشة بفلاة من الأرض تقيمها الريح ظهرا لبطن ". عن الناس بن سمعان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " الميزان بيد الرحمن. يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة، وقلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن. إذا شاء أقامه، وإذا شاء أزاغه، وكان يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ".
عن المقداد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمع غليانا ".
عن أبي هريرة كان يقول: أي رب لا أزنين، أي رب لا أسرقن، أي رب لا أكفرن. قيل له: أو تخاف؟ قال: آمنت بمحرف القلوب ثلاثا. عن أبي الدرداء قال: كان عبد الله ابن رواحة إذا لقيني قال: اجلس يا عويمر فلنؤمن ساعة، فنجلس فنذكر الله على ما يشاء. ثم قال: يا عويمر هذه مجالس الإيمان، إن مثل الإيمان ومثلك كمثل قميصك بينا أنت قد نزعته إذ لبسته، وبينا أنت قد لبسته إذ نزعته. يا عويمر للقلب أسرع تقلبا من القدر، إذا استجمعت غليانا. عن عبد الله بن خالد بن معدان عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما الإيمان بمنزلة القميص، مرة تقمصه ومرة تنزعه ". عن أبي أيوب الإنصاري قال: ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وليأتين عليه أحايين وما في جلده موضع إبرة من إيمان.
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال: " لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب . عن عبد الله بن عمرو "أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ". عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل". عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما منكم من أحد إلا وهو يشتمل على فتنة لأن الله يقول {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} فمن استعاذ منكم فليستعذ بالله من مضلات الفتن. عن ابن سمعان رضي اللّه عنه قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول: "ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن رب العالمين إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه"، وكان يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" قال: "والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه". (ورواه النسائي وابن ماجه). (حديث آخر): قال الإمام أحمد عن أم سلمة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يكثر في دعائه يقول: "اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" قالت، فقلت: يا رسول اللّه إن القول لتقلب؟ قال: "نعم ما خلق اللّه من بشر من بني آدم إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع اللّه عزَّ وجلَّ، فإن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه. فنسال اللّه ربنا أن لا يزيع قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب" قالت، فقلت: يا رسول اللّه ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: "بلى، قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني". ولفظه "يا عويش قولي: اللَّهمّ ربّ محمد اغفر لي، وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلاّت الفتن"، وإسناده حسن. عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول: "اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
قالت: قلت: يا رسول الله وان القلوب لتتقلب؟ قال: "نعم ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل فان شاء الله أقامه وإن شاء أزاغه فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب". قالت: قلت: يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: "بلى قولي: اللهم رب محمد النبي اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا".
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا يقولن أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس أحد منكم إلا وهو مشتمل على فتنة، فإن الله يقول: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها.
عن أبي الضحى قال: قال رجل، وهو عند عمر: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة أو الفتن، فقال عمر: أتحب أن لا يرزقك الله مالا ولا ولدا، أيكم استعاذ من الفتن فليستعذ من مضلاتها. عن كعب بن عياض رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال".
عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال: قال ابن عمر لرجل: إنك تحب الفتنة. قال: أنا؟ قال: نعم فلما رأى ابن عمر ما داخل الرجل من ذاك، قال: تحب المال والولد!
وأخرج ابن المنذر عن يحى بن أبي كثير رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم بكاء حسن أو حسين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد فتنة، لقد قمت إليه وما أعقل" والله تعالى أعلم.عن حبيب بن شهاب العنبري أنه سمع أخاه يقول: لقيت ابن عمر يوم عرفة، فأردت أن أقتدي من سيرته، وأسمع من قوله، فسمعته أكثر ما يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشح الفاحش، حتى أفاض، ثم بات بجمع، فسمعته أيضا يقول ذلك، فلما أردت أن أفارقه قلت يا عبد الله: إني أردت أن أقتدي بسيرتك فسمعتك أكثر ما تقول أن تعوذ من الشح الفاحش قال: وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين؟ قال الله: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}.عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله استقرضت عبدي فأبى أن يقرضني، وشتمني عبدي، وهو لا يدر، يقول وادهراه وادهراه، وأنا الدهر" ثم تلا أبو هريرة {إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم}.إذا سمع السائل يقول: من يقرض الله قرضا حسنا، قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن. وبسم الله الرحمن الرحيم