إسلامنا
08-09-2009, 05:52 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/esselem.gif
حزب التحرير الى أين ؟؟؟؟
مما لا شك فيه ان حزب التحرير ما زال حتى يومنا هذا يقدم التبريرات للقعود والتقاعس وتثبيط النفوس من شباب المسلمين بدعوى انهم يسيرون على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في اقامة الدولة الاسلامية او الخلافة الاسلامية معتبرين بان النبي قد فصل كيفية بناء الخلافة عبر تكراره لبعض المواقف التي قام بها قبل ان يهاجر الى المدينة ويقيم الدولة المنشودة التي يتحدثون عنها .
لكن لو دققنا ماليا في طرح حزب التحرير فسوف نشعر بضعف ذلك الطرح وان شيئا لا يتوافق مع العقل البشري فيه .
فحزب التحرير يقول بان الرسول عليه الصلاة والسلام قد طلب النصرة من اهل المنعة من كفار قريش كي يسهل عليه اقامة الخلافة الاسلامية او الحكم الاسلامي سميه ما شئت وذلك لقلة اصحابه ولضعف موقف المسلمين في ذلك الوقت .
وحزب التحرير تبنى مبدا طلب النصرة وعظمه وحتى انه يكاد يجعله ركن من اركان هذا الدين بوصفه لذلك المبدئ بالفرض او الواجب مع غياب اي نص شرعي يدلل على ذلك .
وفي المقابل ما زال الحزب يطالعنا بسلسلة بيانات تارة يقول بان رئيس اوزبكستان يخاف منهم وان الغرب متخوف من انتشار فكرهم وان عددهم في اندونيسيا بلغ مئات الالاف وانهم في الهند الكبر جماعة اسلامية .
فكيف يستمر حزب التحرير في التغني بطلب النصرة مع انهم اكبر جماعة اسلامية ومع ان اتباعه يصل عددهم الى مئات الالاف بل الملايين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبطلان هذه النظرية المعتمدة على طلب النصرة ثابت حتى مبدئيا لدى حزب التحرير .
ثم حتى حينما يقولون نطبق طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بان نتبع ما فعله قبل ان يبني دولة المسلمين باطل وكذب وفيه شيء من التدليس .
وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يطلب النصرة من اهل المنعة من المشركين لضعف الموقف وقلة الانصار وقتها ولكن اليوم هم كثرة وحسب وصفهم الجماعة الاسلامية الاكبر ويطلبون النصرة من اهل المسلمين المستضعفين في الارض فاي تناقض يعيشه حزب التحرير في نظريته التي يقول عنها واجب وفرض .
ثم ان القول باننا نتبع طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء الخلافة الاسلامية .
ويختزلون ذلك بطلب النصرة وبمبدئين اخرين وهما ترسيخ العقيدة والتفاعل مع الامة .
شيء من الجنون فرسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه لقيام دولة الإسلام بعدة مراحل ومواقف، واستخدم عدة وسائل، وفي فترات زمنية محددة .. فهل التزم حزب التحرير بها كلها كما يزعم بضرورة الالتزام الحرفي بطريقة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في إنشاء الدولة المسلمة، وقيام الخلافة ؟!
استغرقت فترة التكوين عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ـ في المرحلة المكية ـ التي تقدمت إنشاء الدولة في المدينة ثلاثة عشر عاماً .. بينما حزب التحرير ـ الذي يبلغ تعداده مئات الآلاف كما يزعم! ـ استغرقت عنده فترة ما قبل قيام الدولة خمسين سنة والباب مفتوح لا يزال، والدولة لم تقم بعد ..!!
ثم ان مبدا طلب النصرة في وقت رسول الله كان امرا شائعا وسهل التطبيق وقتها اذ انها كانت من اعراف العرب في جزيرة العرب فكان حق على قبيلة معينة دخلها غريب ان تاويه وتجاوره وتمنعه حتى من مطارديه .
فهل الوضع اليوم ما زال كما هو حتى يتغنى حزب التحرير بمبئ طلب النصرة هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حيث أن الكلمة النافذة المؤثرة هي للدول الكبيرة، وللتكتلات الضخمة، والتحالفات الواسعة
فالرسول عليه الصلاة والسلام استغرق في طلب النصرة سنتين بينما حزب التحرير يطلبها منذ خمسين سنة افلا يفكرون بان مبدا طلب النصرة شيء من مستحيل في ظرفنا اليوم وانه لا يجدي نفعا .
اخيرا ما اريد ان اصل في نهاية حديثي ان حزب التحرير والذي يتغنى ابنائه باصحاب الطريقة الواضحة ومن سيقيم الخلافة ليس الا حزب مثبط لا يفعل شيء غير توزيع البيانات واقامة المؤتمرات التي لم تغني ابناء الاسلام ولم تسمنهم ابدا من جوع .
ولكن بالاخير لا تجد احد يستطيع الرد على هذه التسؤلات المطروحة ابدا الا ان يقوم بنسخ مقال كبير ولصقه هنا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول من شبكة فلسطين
حزب التحرير الى أين ؟؟؟؟
مما لا شك فيه ان حزب التحرير ما زال حتى يومنا هذا يقدم التبريرات للقعود والتقاعس وتثبيط النفوس من شباب المسلمين بدعوى انهم يسيرون على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في اقامة الدولة الاسلامية او الخلافة الاسلامية معتبرين بان النبي قد فصل كيفية بناء الخلافة عبر تكراره لبعض المواقف التي قام بها قبل ان يهاجر الى المدينة ويقيم الدولة المنشودة التي يتحدثون عنها .
لكن لو دققنا ماليا في طرح حزب التحرير فسوف نشعر بضعف ذلك الطرح وان شيئا لا يتوافق مع العقل البشري فيه .
فحزب التحرير يقول بان الرسول عليه الصلاة والسلام قد طلب النصرة من اهل المنعة من كفار قريش كي يسهل عليه اقامة الخلافة الاسلامية او الحكم الاسلامي سميه ما شئت وذلك لقلة اصحابه ولضعف موقف المسلمين في ذلك الوقت .
وحزب التحرير تبنى مبدا طلب النصرة وعظمه وحتى انه يكاد يجعله ركن من اركان هذا الدين بوصفه لذلك المبدئ بالفرض او الواجب مع غياب اي نص شرعي يدلل على ذلك .
وفي المقابل ما زال الحزب يطالعنا بسلسلة بيانات تارة يقول بان رئيس اوزبكستان يخاف منهم وان الغرب متخوف من انتشار فكرهم وان عددهم في اندونيسيا بلغ مئات الالاف وانهم في الهند الكبر جماعة اسلامية .
فكيف يستمر حزب التحرير في التغني بطلب النصرة مع انهم اكبر جماعة اسلامية ومع ان اتباعه يصل عددهم الى مئات الالاف بل الملايين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فبطلان هذه النظرية المعتمدة على طلب النصرة ثابت حتى مبدئيا لدى حزب التحرير .
ثم حتى حينما يقولون نطبق طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بان نتبع ما فعله قبل ان يبني دولة المسلمين باطل وكذب وفيه شيء من التدليس .
وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يطلب النصرة من اهل المنعة من المشركين لضعف الموقف وقلة الانصار وقتها ولكن اليوم هم كثرة وحسب وصفهم الجماعة الاسلامية الاكبر ويطلبون النصرة من اهل المسلمين المستضعفين في الارض فاي تناقض يعيشه حزب التحرير في نظريته التي يقول عنها واجب وفرض .
ثم ان القول باننا نتبع طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء الخلافة الاسلامية .
ويختزلون ذلك بطلب النصرة وبمبدئين اخرين وهما ترسيخ العقيدة والتفاعل مع الامة .
شيء من الجنون فرسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه لقيام دولة الإسلام بعدة مراحل ومواقف، واستخدم عدة وسائل، وفي فترات زمنية محددة .. فهل التزم حزب التحرير بها كلها كما يزعم بضرورة الالتزام الحرفي بطريقة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في إنشاء الدولة المسلمة، وقيام الخلافة ؟!
استغرقت فترة التكوين عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ـ في المرحلة المكية ـ التي تقدمت إنشاء الدولة في المدينة ثلاثة عشر عاماً .. بينما حزب التحرير ـ الذي يبلغ تعداده مئات الآلاف كما يزعم! ـ استغرقت عنده فترة ما قبل قيام الدولة خمسين سنة والباب مفتوح لا يزال، والدولة لم تقم بعد ..!!
ثم ان مبدا طلب النصرة في وقت رسول الله كان امرا شائعا وسهل التطبيق وقتها اذ انها كانت من اعراف العرب في جزيرة العرب فكان حق على قبيلة معينة دخلها غريب ان تاويه وتجاوره وتمنعه حتى من مطارديه .
فهل الوضع اليوم ما زال كما هو حتى يتغنى حزب التحرير بمبئ طلب النصرة هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حيث أن الكلمة النافذة المؤثرة هي للدول الكبيرة، وللتكتلات الضخمة، والتحالفات الواسعة
فالرسول عليه الصلاة والسلام استغرق في طلب النصرة سنتين بينما حزب التحرير يطلبها منذ خمسين سنة افلا يفكرون بان مبدا طلب النصرة شيء من مستحيل في ظرفنا اليوم وانه لا يجدي نفعا .
اخيرا ما اريد ان اصل في نهاية حديثي ان حزب التحرير والذي يتغنى ابنائه باصحاب الطريقة الواضحة ومن سيقيم الخلافة ليس الا حزب مثبط لا يفعل شيء غير توزيع البيانات واقامة المؤتمرات التي لم تغني ابناء الاسلام ولم تسمنهم ابدا من جوع .
ولكن بالاخير لا تجد احد يستطيع الرد على هذه التسؤلات المطروحة ابدا الا ان يقوم بنسخ مقال كبير ولصقه هنا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول من شبكة فلسطين