محب للخير
01-04-2007, 12:57 PM
الزهرات في المسجد
منقول عن شبكة مساجدنا الدعوية
www.msajedna.ps
ما أجمل الأطفال، والبراءة تشرق من وجوههم، لكم تأملت زهرة صغيرة وهي ترتدي الخمار وتقلد الكبار في صلاتها في اتزان ووقار..
هؤلاء الزهرات غالباً يكنّ مصدراً للفوضى في المسجد, وأثناء الصلاة خاصة، فتقوم الكثير من الأخوات بطردهن من المسجد.
فترتسم علامات العتاب على وجوه هذه الزهرات، وتبدو الدهشة في عيونهن، أين حقنا في الصلاة والقيام، أين ما يسمونه بالحرية وحقوق الأطفال..
وقبل هذا.. هل طرد هؤلاء الفتيات هو التصرف الصحيح الذي لا بدّ من فعله، ليتسم المسجد بالهدوء وتخبو الفوضى جانباً.. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "علموا أولادكم الصلاة على سبع واضربوهم عليها على عشر".
إن لم تكن هذه المساجد إلى جانب الأسرة، نبراساً في تربية هؤلاء الأطفال تربية إسلامية، فأين سيكون هذا النبراس، ولمن سنترك تربيتهم، للفضائيات، والأغاني الماجنة، أم لمن يا ترى؟!
لهذا.. أختي المسلمة لا تكوني معول هدم في سبيل الصحوة الإسلامية, لكم هي كثيرة تلك الأيادي التي تهدم، وتهدم بقوة..
واعلمي حبيبتي في الله، أن زهرات اليوم سيكن أمهات ومعلمات ومربيات الغد بإذن الله, فأي جيل نريده غدا، ونحن نطرده من مدرسة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأي فساد نشكوه في أبناءنا، ونحن نُلقي بهم بعيداً عن الإسلام والمساجد..
والآن إليك بعض الأفكار والتصورات لتنشئة الزهرات في المساجد ومنع الفوضى:
أولاً اعلمي عزيزتي: أن الطفل يمتلئ بالطاقة لهذا نجد الأطفال يتحركون باستمرار، لذلك علينا أن نستغل هذه الطاقة بما يعود بالمنفعة والفائدة، بدل أن تُبدد هذه الطاقة في الفراغ.
- الحرص على وجود محفظة للقرآن في المسجد تتابع يومياً حفظ القرآن الكريم للزهرات.
- التكريم الدوري وتوزيع الجوائز على حافظات الأجزاء من كتاب الله، والفائزات في مسابقة ما، المثاليات في النظافة والأدب في المسجد.
- الحرص على وجود مكتبة صغيرة تحتوي بعض القصص الهادفة، والألعاب وفتح باب الإعارة من المكتبة.
- تخصيص درس إيماني أسبوعي خاص بالزهرات، لتعليمهن الآداب الإسلامية.
- مشاركة الزهرات في نشاطات المسجد المختلفة.
- الإعلان عن جائزة للزهرة المثالية أثناء الصلاة ( أي من تلتزم الصمت والاستماع للخطبة والدرس في الجمعة، وأثناء صلاة التراويح ) وتوزيع الجوائز بعد كل صلاة, أو في الوقت المناسب.
- حث الزهرات على طلب العلم، وتقديم المساعدات لهن في دروسهن المدرسية، وتكريم الأوائل بعد كل فصل دراسي.
منقول عن شبكة مساجدنا الدعوية
www.msajedna.ps
ما أجمل الأطفال، والبراءة تشرق من وجوههم، لكم تأملت زهرة صغيرة وهي ترتدي الخمار وتقلد الكبار في صلاتها في اتزان ووقار..
هؤلاء الزهرات غالباً يكنّ مصدراً للفوضى في المسجد, وأثناء الصلاة خاصة، فتقوم الكثير من الأخوات بطردهن من المسجد.
فترتسم علامات العتاب على وجوه هذه الزهرات، وتبدو الدهشة في عيونهن، أين حقنا في الصلاة والقيام، أين ما يسمونه بالحرية وحقوق الأطفال..
وقبل هذا.. هل طرد هؤلاء الفتيات هو التصرف الصحيح الذي لا بدّ من فعله، ليتسم المسجد بالهدوء وتخبو الفوضى جانباً.. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "علموا أولادكم الصلاة على سبع واضربوهم عليها على عشر".
إن لم تكن هذه المساجد إلى جانب الأسرة، نبراساً في تربية هؤلاء الأطفال تربية إسلامية، فأين سيكون هذا النبراس، ولمن سنترك تربيتهم، للفضائيات، والأغاني الماجنة، أم لمن يا ترى؟!
لهذا.. أختي المسلمة لا تكوني معول هدم في سبيل الصحوة الإسلامية, لكم هي كثيرة تلك الأيادي التي تهدم، وتهدم بقوة..
واعلمي حبيبتي في الله، أن زهرات اليوم سيكن أمهات ومعلمات ومربيات الغد بإذن الله, فأي جيل نريده غدا، ونحن نطرده من مدرسة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأي فساد نشكوه في أبناءنا، ونحن نُلقي بهم بعيداً عن الإسلام والمساجد..
والآن إليك بعض الأفكار والتصورات لتنشئة الزهرات في المساجد ومنع الفوضى:
أولاً اعلمي عزيزتي: أن الطفل يمتلئ بالطاقة لهذا نجد الأطفال يتحركون باستمرار، لذلك علينا أن نستغل هذه الطاقة بما يعود بالمنفعة والفائدة، بدل أن تُبدد هذه الطاقة في الفراغ.
- الحرص على وجود محفظة للقرآن في المسجد تتابع يومياً حفظ القرآن الكريم للزهرات.
- التكريم الدوري وتوزيع الجوائز على حافظات الأجزاء من كتاب الله، والفائزات في مسابقة ما، المثاليات في النظافة والأدب في المسجد.
- الحرص على وجود مكتبة صغيرة تحتوي بعض القصص الهادفة، والألعاب وفتح باب الإعارة من المكتبة.
- تخصيص درس إيماني أسبوعي خاص بالزهرات، لتعليمهن الآداب الإسلامية.
- مشاركة الزهرات في نشاطات المسجد المختلفة.
- الإعلان عن جائزة للزهرة المثالية أثناء الصلاة ( أي من تلتزم الصمت والاستماع للخطبة والدرس في الجمعة، وأثناء صلاة التراويح ) وتوزيع الجوائز بعد كل صلاة, أو في الوقت المناسب.
- حث الزهرات على طلب العلم، وتقديم المساعدات لهن في دروسهن المدرسية، وتكريم الأوائل بعد كل فصل دراسي.