المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبس من نور: من حقائق الدنيا


الزهراء
26-03-2007, 12:10 PM
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/0034.gif


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/ff131.gif

من حقائق الدنيا

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/ff131.gif



يقول الله تبارك وتعالى في سورة الزلزلة المباركة : " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره "


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

لعل الكثير منا يلوم بل يلعن الدنيا وما فيها إذا صدمته أمور لا تتوافق معه ، وإذا تكاثرت المعوقات والعراقيل في وجهه صارت الحياة مليئة بالنكد ، و اصبح الناس في نظره المتشائم أبالسة وشياطين ، ولعل اسهل ما يمكن للمرء فعله إذا حالت ظروف دون تحقيق المراد أن يسب الناس والزمان والدنيا ويعتبرهم مسؤولين عن إخفاقه .


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

ونقول لصاحبنا : إنك إذا تأملت الآية المباركة ، ستجد أن هذه الدنيا ما هي إلا مرآة عاكسة لصورة تعاملنا فيها فمن كان فيها جميل الفعل ، انعكس ذلك الجمال فيما يلقاه ، ومن كان فعله قبيحا فكذلك انعكاسه ، وقد صدق الشاعر في قوله :


أيهذا الشاكي وما بك داء =كن جميلا تر الوجود جميلا

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif


والله تعالى يقول من يعمل ير عمله ،وهذه الرؤيا لا تقتصر على الآخرة فقط ، بل تنطبق على الدنيا أيضا ،وإن كانت الآخرة مخصصة للجزاء الأوفى والنهائي والدائم ، ومصداق ذلك قوله تعالى " وما أصبكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" سورة الشورى .


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

فقبل أن تشكو الدنيا وما فيها أو من فيها فانظر أولا إلى نواياك و أعمالك ، فإن كانت خيرا فسترى خيرا ولو بعد حين ، وأما إن كانت نواياك مضطربة وتصرفاتك مختلطة فسترى أثر ذلك في حياتك .

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

أما ترى أن من نوى خيرا لوجه الله كيف تنزل عليه السكينة قبل أن يباشر الفعل ؟ ثم إذا فعله نال من الراحة النفسية و الانسجام ما يجعله مرتاح الضمير ، و أما من نوى شرا فإن الشياطين تحيط به لتحرضه على فعله القبيح ، ثم هو يستخفي أثناء فعله الشائن ، حتى إذا اقترفه أقلقه ضميره ، ولا يزال يعيش في خوف من افتضاح أمره ، فكيف يرى جمالا وهو بهذه الحال ؟

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

واتلو إن شئت قوله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة . . . الآية

فنزول الملائكة وبشارتهم و ولاية الله لهم كل ذلك في الدنيا قبل الآخرة

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

إن فعل الخير لوجه الله فيه الكثير من المشاق والتعب ، وهذا التعب لذيذ في مرضاة الله ، ولو تأملت الأعمال الدنيوية لوجدتها تنطوي على الكثير من المشقة والتعب والمخاطرة كالتجارة والزراعة والصناعة ، وفي طبع الإنسان عندما يدرك أن سعيه وكفاحه لن يذهب سدى فإنه سيعمل وهو مطمئن ولن يبالي بالصعاب ، بل تتحول تلك الصعاب إلى خبرة ومفخرة ، والله تعالى لا يضيع اجر من احسن عملا .

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

فنحن هنا نتحدث عن سكينة القلب وراحة الفؤاد لا راحة الأجساد ، لأن الله خلق الراحة وأسكنها الجنة ولو كان لبشر أن ينعم بها في هذه الدنيا لكان سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ) أولى الناس بذلك ولكنه – بأبي و أمي – كان القدوة الحسنة في الكفاح والجد و العمل والجهاد ، ورغم ما لاقاه من صعاب وعراقيل و حساد ومنافقين وتصلب المشركين و تعنت الكافرين وجهل الجاهلين ، لم يشتم ولم يتذمر ، نعم لقد ضاق صدره الشريف من تصرفات الجاهلين وتطاولهم ، ولكن سبب ذلك هو إصرار الكافرين على كفرهم رغم وضوح الحق لنه كان حريصا على هداية الناس ، ثم إن ذلك الضيق لم يدفعه يوما لشتم الدنيا ومن فيها ، فهو لا يغضب لنفسه وإنما يغضب لله ويرضى لرضاه .


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

فالدنيا وما حوت ما هي إلا دار ابتلاء ليميز الله الخبيث من الطيب ، فهذه الدنيا أمامك مرآة لأعمالك وليست منبرا للسباب ، واعلم أن لعننا للدنيا ما هو إلا اعتراف ضمني منا بسوء أفعالنا وقبح أوزارنا " قل هو من عند أنفسكم "


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

وإليك هذا البرنامج العملي :

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

إذا واجهتك ظروف صعبة أو أشخاص مزعجين فلا تتضايق ابتداء ، بل قل في نفسك هذا اختبار من الله لي لينظر كيف أتصرف وما هي نواياي من تصرفي ، ثم يمكنك أن تسأل أهل الذكر فيما أشكل عليك من أمور ويمكنك أن تستعين بناصح أمين أو صديق مجرب يرشدك إلى ما يليق بك أن تفعله لتنجح في ذلك الاختبار، وكن على يقين بأن ذلك الاختبار لن يدوم لأن قانون الدنيا هو تقلب أحوالها لا استقرارها، وبذلك تكون من الفائزين لأنك تتحرى في تصرفاتك مرضاة الله تبارك وتعالى .

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/043.gif

نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ويمنحنا سيطرة على نفوسنا حتى نروضها على العمل بما يحبه و يرضاه


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/047.gif

نور إسلامنا
26-03-2007, 10:41 PM
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/33.gif

الزهراء
27-03-2007, 11:35 AM
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/33.gif

وجزاك الرحمن خيرا


يسلموا عالمرورك اختي نور

زهرة الإسلام
28-03-2007, 04:01 PM
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/33.gif

الزهراء
28-03-2007, 04:36 PM
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/33.gif

وجزاك ربي كل خير


شكرا لمرورك اختي زهرة الاسلام

د. أبو محمد
21-04-2007, 04:48 AM
(1) أيهذا الشاكي وما بـك داءكن جميلا تر الوجود جميلا


فلسفة الحياة.........


أيّهـذا الشّاكـي ومـا بـك داء كـيـف
تــغـــدو اذا غــــــدوت عــلــيــلا؟
انّ شـرّ الجنـاة فـي الأرض نـفـس
تتـوقّـى، قـبـل الرّحـيـل ، الرّحـيـلا
وترى الشّوك في الورود ، وتعمـى
أن تــرى فـوقـهـا الـنّــدى إكـلـيـلا
هــو عــبء عـلـى الـحـيـاة ثـقـيـل
مــن يـظـنّ الحـيـاة عـبـئـا ثـقـيـلا
والــــذي نـفـســه بـغـيــر جــمــال
لا يـرى فـي الوجـود شيئـا جمـيـلا
ليس أشقى مّمن يرى العيـش مـرا
ويـظــنّ الــلّــذات فــيــه فــضــولا
أحــكــم الــنّــاس فـــــي الـحــيــاة
أنـاس عللّـوهـا فأحسـنـوا التّعلـيـلا
فتمـتّـع بالصّـبـح مــا دمـــت فـيــه
لا تـخـف أن يــزول حـتـى يــزولا
وإذا مــــا أظــــلّ رأســـــك هـــــمّ
قـصّـر البـحـث فـيـه كـيـلا يـطــولا
أدركــت كنهـهـا طـيـور الـرّوابــي
فـمــن الـعــار أن تــظــل جــهــولا
مـا تراهـا_ والحقـل مـلـك سـواهـا
تـخــذت فـيــه مـسـرحـا ومـقـيــلا
تـتـغـنّـى، والـصّـقــر قــــد مــلــك
الجوّ عليهـا ، ولصائـدون السّبيـلا
تتـغـنّـى، وقـــد رأيــــت بـعـضـهـا
يؤخـذ حيّـا والبعـض يقضـي قتيـلا
تـتـغـنّــى ، وعـمــرهــا بـــعـــض
عـام أفتبكـي وقـد تعـيـش طـويـلا؟
فهـي فـوق الغـصـون فــي الفـجـر
تتلو سـور الوجـد والهـوى ترتيـلا
وهــــي طــــورا عــلــى الــثــرى
واقعات تلقط الحبّ أو تجرّ الذيـولا
كلّـمـا أمـســك الـغـصـون سـكــون
صفّـقـت الـغـصـون حـتــى تـمـيـلا
فـــاذا ذهّـــب الأصـيــل الـرّوابــي
وقـفـت فوقـهـا تـنـاجـي الأصـيــلا
فـأطـلـب الـلّـهــو مـثـلـمـا تـطـلــب
الأطيـار عنـد الهجيـر ظــلاّ ظلـيـلا
وتـعـلّــم حــــبّ الطـلّـيـعـة مـنـهــا
واتــرك الـقــال لـلــورى والـقـيـلا
فـالــذي يـتّـقـي الــعــواذل يـلـقــى
كـلّ حيـن فـي كـلّ شخـص عــذولا
أنــــت لـــــلأرض أولا وأخــيـــرا
كـنـت ملـكـا أو كـنـت عـبـدا ذلـيـلا
لا خـــلـــود تـــحـــت الــسّــمـــاء
لحـيّ فلمـاذا تـراود المستحيـلا ؟..
كــلّ نـجــم إلـــى الأقـــوال ولـكــنّ
آفـــة الـنّـجـم أن يـخــاف الأقـــولا
غــايــة الــــورد فــــي الــرّيــاض
ذبول كن حكيما واسبق إليه الذبولا
وإذا مــــا وجــــدت فــــي الأرض
ظــلاّ فتفـيّـأ بــه إلـــى أن يـحــولا
وتـــــوقّـــــع ، إذا الـــسّــــمــــاء
اكـفـهـرّت مـطــرا فـــي الـسّـهـول
قـــل لـقــوم يستـنـزفـون الـمـآقـي
هــل شفيـتـم مــع البـكـاء غـلـيـلا؟
مــا أتيـنـا إلـــى الـحـيـاة لنـشـقـى
فأريحـوا ، أهـل العـقـول، العـقـولا
كـــــلّ مـــــن يـجــمــع الـهــمــوم
عليـه أخذتـه الهمـوم أخــذا وبـيـلا
كــن هــزارا فـــي عـشّــه يتـغـنّـى
ومـــع الـكـبـل لا يـبـالـي الـكـبـولا
لا غرابا يطـارد الـدّود فـي الأرض
ويومـا فــي اللّـيـل يبـكـي الطّـلـولا
كــن غـديـرا يـسـيـر فـــي الأرض
رقراقا فيسقي من جانبيـه الحقـولا
تسـتـحـم الـنّـجـوم فــيــه ويـلـقــى
كــلّ شـخـص وكــلّ شــيء مثـيـلا
لا وعـــاء يـقـيّــد الــمــاء حــتــى
تسـتـحـل الـمـيــاه فــيــه وحــــولا
كـــــن مـــــع الـفــجــر نــســمــة
توسع الأزهـار شمّـا وتـارة تقبيـلا
لا سمومـا مـن السّـوافـي اللّـواتـي
تمـلأ الأرض فــي الـظّـلام عـويـلا
ومـع اللّيـل كوكبـا يؤنـس الغـابـات
والـنّـهــر والــرّبـــى والـسّــهــولا
لا دجــى يـكـره العـوالـم والـنّــاس
فيـلـقـي عـلــى الجـمـيـع ســــدولا
أيّـهــذا الـشّـاكـي ومــــا بــــك داء
كــن جمـيـلا تــر الـوجـود جـمـيـلا


هذه القصيدة للشاعر المبدع إيليا أبو ماضي


(2) واتلو إن شئت قوله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة . . . الآية

(واتل) إن شئت قوله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة . . . الآية

الزهراء
21-04-2007, 11:21 AM
(1) أيهذا الشاكي وما بـك داءكن جميلا تر الوجود جميلا


فلسفة الحياة.........


أيّهـذا الشّاكـي ومـا بـك داء كـيـف
تــغـــدو اذا غــــــدوت عــلــيــلا؟
انّ شـرّ الجنـاة فـي الأرض نـفـس
تتـوقّـى، قـبـل الرّحـيـل ، الرّحـيـلا
وترى الشّوك في الورود ، وتعمـى
أن تــرى فـوقـهـا الـنّــدى إكـلـيـلا
هــو عــبء عـلـى الـحـيـاة ثـقـيـل
مــن يـظـنّ الحـيـاة عـبـئـا ثـقـيـلا
والــــذي نـفـســه بـغـيــر جــمــال
لا يـرى فـي الوجـود شيئـا جمـيـلا
ليس أشقى مّمن يرى العيـش مـرا
ويـظــنّ الــلّــذات فــيــه فــضــولا
أحــكــم الــنّــاس فـــــي الـحــيــاة
أنـاس عللّـوهـا فأحسـنـوا التّعلـيـلا
فتمـتّـع بالصّـبـح مــا دمـــت فـيــه
لا تـخـف أن يــزول حـتـى يــزولا
وإذا مــــا أظــــلّ رأســـــك هـــــمّ
قـصّـر البـحـث فـيـه كـيـلا يـطــولا
أدركــت كنهـهـا طـيـور الـرّوابــي
فـمــن الـعــار أن تــظــل جــهــولا
مـا تراهـا_ والحقـل مـلـك سـواهـا
تـخــذت فـيــه مـسـرحـا ومـقـيــلا
تـتـغـنّـى، والـصّـقــر قــــد مــلــك
الجوّ عليهـا ، ولصائـدون السّبيـلا
تتـغـنّـى، وقـــد رأيــــت بـعـضـهـا
يؤخـذ حيّـا والبعـض يقضـي قتيـلا
تـتـغـنّــى ، وعـمــرهــا بـــعـــض
عـام أفتبكـي وقـد تعـيـش طـويـلا؟
فهـي فـوق الغـصـون فــي الفـجـر
تتلو سـور الوجـد والهـوى ترتيـلا
وهــــي طــــورا عــلــى الــثــرى
واقعات تلقط الحبّ أو تجرّ الذيـولا
كلّـمـا أمـســك الـغـصـون سـكــون
صفّـقـت الـغـصـون حـتــى تـمـيـلا
فـــاذا ذهّـــب الأصـيــل الـرّوابــي
وقـفـت فوقـهـا تـنـاجـي الأصـيــلا
فـأطـلـب الـلّـهــو مـثـلـمـا تـطـلــب
الأطيـار عنـد الهجيـر ظــلاّ ظلـيـلا
وتـعـلّــم حــــبّ الطـلّـيـعـة مـنـهــا
واتــرك الـقــال لـلــورى والـقـيـلا
فـالــذي يـتّـقـي الــعــواذل يـلـقــى
كـلّ حيـن فـي كـلّ شخـص عــذولا
أنــــت لـــــلأرض أولا وأخــيـــرا
كـنـت ملـكـا أو كـنـت عـبـدا ذلـيـلا
لا خـــلـــود تـــحـــت الــسّــمـــاء
لحـيّ فلمـاذا تـراود المستحيـلا ؟..
كــلّ نـجــم إلـــى الأقـــوال ولـكــنّ
آفـــة الـنّـجـم أن يـخــاف الأقـــولا
غــايــة الــــورد فــــي الــرّيــاض
ذبول كن حكيما واسبق إليه الذبولا
وإذا مــــا وجــــدت فــــي الأرض
ظــلاّ فتفـيّـأ بــه إلـــى أن يـحــولا
وتـــــوقّـــــع ، إذا الـــسّــــمــــاء
اكـفـهـرّت مـطــرا فـــي الـسّـهـول
قـــل لـقــوم يستـنـزفـون الـمـآقـي
هــل شفيـتـم مــع البـكـاء غـلـيـلا؟
مــا أتيـنـا إلـــى الـحـيـاة لنـشـقـى
فأريحـوا ، أهـل العـقـول، العـقـولا
كـــــلّ مـــــن يـجــمــع الـهــمــوم
عليـه أخذتـه الهمـوم أخــذا وبـيـلا
كــن هــزارا فـــي عـشّــه يتـغـنّـى
ومـــع الـكـبـل لا يـبـالـي الـكـبـولا
لا غرابا يطـارد الـدّود فـي الأرض
ويومـا فــي اللّـيـل يبـكـي الطّـلـولا
كــن غـديـرا يـسـيـر فـــي الأرض
رقراقا فيسقي من جانبيـه الحقـولا
تسـتـحـم الـنّـجـوم فــيــه ويـلـقــى
كــلّ شـخـص وكــلّ شــيء مثـيـلا
لا وعـــاء يـقـيّــد الــمــاء حــتــى
تسـتـحـل الـمـيــاه فــيــه وحــــولا
كـــــن مـــــع الـفــجــر نــســمــة
توسع الأزهـار شمّـا وتـارة تقبيـلا
لا سمومـا مـن السّـوافـي اللّـواتـي
تمـلأ الأرض فــي الـظّـلام عـويـلا
ومـع اللّيـل كوكبـا يؤنـس الغـابـات
والـنّـهــر والــرّبـــى والـسّــهــولا
لا دجــى يـكـره العـوالـم والـنّــاس
فيـلـقـي عـلــى الجـمـيـع ســــدولا
أيّـهــذا الـشّـاكـي ومــــا بــــك داء
كــن جمـيـلا تــر الـوجـود جـمـيـلا


هذه القصيدة للشاعر المبدع إيليا أبو ماضي


(2) واتلو إن شئت قوله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة . . . الآية

(واتل) إن شئت قوله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و لا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة . . . الآية



بارك الله فيك اخي الفاضل أبو محمد على الاضافة القيمة


جزاك الله كل خير


تحيتي وتقديري لوجودك الطيب