المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى شيخ الشهداء


الزهراء
22-03-2007, 12:50 PM
:sm1:

إلى شيخ الشهداء

http://www.ahmedyaseen.com/uploads/pic.jpg

:sm1:



رَجَّ البُحُورَ وَهَيَّجَ الأَوْزَاناَ=

خَبَرٌ مَعَ الْفَجْرِ الْمَهِيبِ أَتَاناَ=

وَأَضَاءَ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ كَشَمْسِهَا=

فَسَمَا عَلَيْهَا، بَصَّرَ الْعُمْيَاناَ=

يَاسِينُ يَا نَبْضَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ=

يَا آيَةً نَزَلَتْ عَلَيْنَا الآناَ=

يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ فِينَا أَشْرَقَتْ=

لَمَّا تَمَاهَتْ بَيْنَنَا قُرْآناَ=

لَمَّا رَأَيْتُكَ فِي السَّمَاءِ مُعَرِّجًا=

وَسَمِعْتُ قَلْبَكَ يَعْزِفُ الإِيمَاناَ=

ثَارَ الْيَقِينُ عَلَى الظُّنُونِ بِمُهْجَتِي=

وَأَزَالَ ضَوْءُ صَفَائِهِ الأَحْزَاناَ=

وَتَزَاحَمَتْ فِي أَبْحُرِي أَوْجَاعَهَا=

فَتَفَجَّرَتْ فِي أَدْمُعِي أَلْحَاناَ=

لَمْ يَقْتُلُوكَ فَأَنْتَ رُوحٌ بَيْنَنَا=

وَهِيَ الشَّهَادَةُ تَبْعَثُ الإِنْسَاناَ=

اِصْعَدْ سَحَابًا وَانْهَمِرْ مِثْلَ النَّدَى=

مِنْ فَوْقِ زَرْعٍ شَرَّفَ الأَوْطَاناَ=

الْلَوْنُ لَوْنُكَ فِي النَّبَاتِ وَزَهْرِهِ=

صَبَغَ الْبُيُوتَ وَزَيَّنَ الْبُسْتَاناَ=

اصْعَدْ فَرَبُّكَ قَدْ حَبَاكَ مَحَبَةً=

وَمَكَانَةً وَوَسِيلَةً بُرْهَاناَ=


**حسن زواش **

:sm1:

مسلمة
22-03-2007, 02:03 PM
رحم الله الياسين


عاش عظيما ومات عظيما


جزاك الله خيرا أختي الكريمة

تسبيح
22-03-2007, 02:13 PM
كَالْغَيْثِ يُرْشِدُ أَهْلَ الْحَقِّ بَاْرِقُهُ
لَيْلاً إِذَاْ كَاْنَ صَوْتُ الرِّيْحِ زَفْزَاْفَاْ

خَطَّ الْجِهَاْدُ - لَهُ - مِنْ نُوْرِ بَهْجَتِهِ
فَجْراً مُنِيْراً - بِلَيْلِ الظُّلْمِ – خُطَّاْفَاْ


كَأَنَّهُ الطَّوْدُ، مَاْ لاْنَتْ عَزِيْمَتُهُ
بَلْ قَدْ أَزَاْلَ - عَنِ الْمَكْنُوْنِ - أَصْدَاْفَاْ

وَاسْتَلَّ - مِنْ حَقِّنَا الْمَهْضُوْمِ - ثَوْرَتَنَاْ
وَلَمْ يَكُنْ - بِاجْتِمَاْعِ الذُّلِّ - تَفْتَاْفَاْ

أَعْطَىْ حَمَاْسَ حَمَاْساً لاْ نَظِيْرَ لَهُ
وَتَاْبَعَ الأَمْرَ تَنْظِيْماً وَإِشْرَاْفَاْ

شَيْخٌ كَبِيْرٌ، بِهِ الآمَاْلُ قَاْئِمَةٌ
تَسْرِيْ إِلَى الْقُدْسِ إِرْقَاْلاً وَإِيْجَاْفَاْ

الزهراء
23-03-2007, 12:27 PM
رحم الله الياسين


عاش عظيما ومات عظيما


جزاك الله خيرا أختي الكريمة

وجزاك ربي كل خير


شكرا لمرورك اختي الكريمة مسلمة

الزهراء
23-03-2007, 12:30 PM
كَالْغَيْثِ يُرْشِدُ أَهْلَ الْحَقِّ بَاْرِقُهُ
لَيْلاً إِذَاْ كَاْنَ صَوْتُ الرِّيْحِ زَفْزَاْفَاْ

خَطَّ الْجِهَاْدُ - لَهُ - مِنْ نُوْرِ بَهْجَتِهِ
فَجْراً مُنِيْراً - بِلَيْلِ الظُّلْمِ – خُطَّاْفَاْ


كَأَنَّهُ الطَّوْدُ، مَاْ لاْنَتْ عَزِيْمَتُهُ
بَلْ قَدْ أَزَاْلَ - عَنِ الْمَكْنُوْنِ - أَصْدَاْفَاْ

وَاسْتَلَّ - مِنْ حَقِّنَا الْمَهْضُوْمِ - ثَوْرَتَنَاْ
وَلَمْ يَكُنْ - بِاجْتِمَاْعِ الذُّلِّ - تَفْتَاْفَاْ

أَعْطَىْ حَمَاْسَ حَمَاْساً لاْ نَظِيْرَ لَهُ
وَتَاْبَعَ الأَمْرَ تَنْظِيْماً وَإِشْرَاْفَاْ

شَيْخٌ كَبِيْرٌ، بِهِ الآمَاْلُ قَاْئِمَةٌ
تَسْرِيْ إِلَى الْقُدْسِ إِرْقَاْلاً وَإِيْجَاْفَاْ



حياك الله عزيزتي تسبيح

أشكر مرورك الجميل واضافتك الرائعة


جزاك الله خيرا