صلاح الدين
05-06-2009, 03:48 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/forum/essalamo2.gif
بعض المعلومات عن المسجد الأموي بدمشق
عندما تحط قدمك أرض دمشق "الشام "فأول ما ينصحونك بزيارته هو "المسجد الأموي".. وعندما تستجيب لهم وتسير باتجاه المسجد لابد أن يصل إلى مسامعك الآذان الجماعي المنبعث من مآذنه..
الآذان الجماعي أسلوب قديم متوارث من عهد بني أمية، وذلك لضخامة الجامع، مما يجعل الجالس في طرفه لا يسمع الآذان إن رفع في طرفه الآخر، فتقرر من زمن الأمويين أن يقام فيه آذان جماعي بأصوات عدد من المؤذنين المشهورين بعذوبة الصوت، فتنساب أصواتهم في اليوم خمس مرات، بالتكبير والتهليل، فتغمر القلوب بدفء الإيمان وبرد اليقين.. ليس له مثيل تروي كتب التاريخ إن الوليد بن عبد الملك عندما أراد بناء الجامع الأموي؛ قال "أريد أن أبني مسجداً لم يبنيه من مضى قبلي، ولا يبني من يأتي بعدي مثله".. لذا فقد استغرق بناؤه 10 سنوات، وكان ظهور هذا الجامع ثورة على البساطة والتقشف، ويشاع أن عمر بن عبد العزيز، لم يرض عن الإسراف والترف الذي بالجامع، ففكر بنزع بعض النفائس وردّها إلى بيت مال المسلمين.
وقيل أن وفداً من الدولة البيزنطية زار دمشق فاستأذن هذا الوفد لزيارة الجامع، وقيل أن رئيس الوفد سقط مغشياً عليه خلال تأمله لروائع البناء، فلما أفاق سُئل عما أصابه فقال ما معناه "أننا أهل روميّة نتحدث أن بقاء العرب في هذه البلاد لن يدوم طويلا ، فلما شاهدنا هذا البنيان أيقنا بأنهم باقون فيها ولا رجعة لبيزنطة إليها بعد اليوم" ..فلما أُخبر عمر بن عبد العزيز بذلك، قال: "ما أرى مسجد دمشق إلا غيظاً للأعداء"، فترك ما كان قد همّ به.
روعي في بنائه أمور كثيرة منها أن المسجد لا توجد فيه الحشرات، ولا مكان في سقفه وجدرانه للعنكبوت أو الصراصير أو ما سواها من الحشرات، مرجعا ذلك إلى الإبداع الهندسي، الذي يجعل الضغط الجوي داخل المسجد منخفضا بنسبة نصف درجة، عن الضغط خارجه، وهو ما يجعل تلك الحشرات لا تجد مكانا مناسبا لها للمقام في الجامع !.
ومن أشهر من درّس في الجامع الأموي ثلاث من أمهات المؤمنين من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهن حفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم حبيبة وأم سلمة، ودرّس فيه من العلماء والفلاسفة الكبار العلامة أبو بكر الرازي والخوارزمي والفيلسوف الشهير أبو نصر الفارابي، الذي يوجد قبره في دمشق.
تبلغ مساحة المسجد كله 158×97م وتبلغ مساحة الحرم 136×37م أما مساحة الصحن فهي 22×60م وينفتح في الصحن ثلاثة أبواب، باب البريد من الغرب وباب جيرون من الشرق وباب الكلاسة من الشمال. وباب الزيادة من الجنوب وينفتح من الحرم.
أما الصحن فإنه محاط من جوانبه الثلاثة بأروقة شامخة ارتفاعها 15.35م، ومن الجنوب تنفتح أبواب الحرم التي أصبحت مغلقة بأبواب خشبية تعلوها قمريات زجاجية ملونة مع كتابات.
وتنهض الأروقة على صفٍ من القناطر المتراكبة، قنطرتان صغيرتان فوق كل قنطرة كبيرة، وتحملها سواري مربعة ضخمة وأعمدة، عمودان بين كل ساريتين في الجانبين ويبلغ عددها مجتمعة 47 سارية وعموداً. وهي تشكل واجهات الأروقة وواجهة الحرم المؤلفة من جبهة ثلاثية ذات نافذة مفتوحة على طرفيها نافذتان دائريتان، وتحت الجبهة واجهة مربعة في وسطها قوس كبير ضمنه ثلاث نوافذ، وترتكز هذه الواجهة على ثلاث قناطر محمولة على عمودين في الوسط، وركنين في الجانبين وتدعم هذه الواجهة من الطرفين دعامتان مربعتان ضخمتان. وعلى طرفي هذه الواجهة تمتد القناطر المتراكبة تسع قناطر إلى اليمين ومثلها إلى اليسار شرقاً.ومن الرواق تنفتح على الصحن 24قنطرة ومن الرواقين الشرقي والجنوبي تسع قناطر.
أما حرم المسجد فهو مؤلف من قناطر متشابهة عددها 24قنطرة تمتد عرضانياً موازية للجدار القبلي، يقطعها في الوسط جناح متوسط يمتد من باب الجبهة الرئيسي وحتى المحراب. ويغطي هذا الجناح المتوسط سقف سنمي في وسطه تنهض قبة النسر المؤلفة من قبة نصف كروية من الخشب المصفّح، ومن قبة ثمانية تنفتح فيها 16نافذة، وترتفع القبة عن أرض الجامع 45م وهي بقطر 16متراً.
وفي حرم الجامع أربعة محاريب، المحراب الأصلي في منتصف الجدار القبلي. وهذه المحاريب مخصصة للمذاهب الأربعة. وفي أعلى جدار القبلة، تنفتح على امتداده نوافذ ذات زجاج ملون. عددها 44نافذة مع ستة نوافذ في الوسط.
ويقوم إلى جانب المحراب الكبير منبر حجري رائع. إن جميع الزخارف الرخامية المنقوشة في المحراب والمنبر وفي المحاريب الأخرى هي آيات فنية، صنعها المبدعون الدمشقيون الذين نقلوا فنونهم إلى أنحاء كثيرة من البلاد العربية
http://www.20at.com/CurrentArticleAssets/images/fdf4.JPG http://www.20at.com/CurrentArticleAssets/images/7fdf.JPG http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi13.jpg
http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi17.jpg http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi15.jpg http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi09.jpg
منقول من عدة مصادر بتصرف بسيط
بعض المعلومات عن المسجد الأموي بدمشق
عندما تحط قدمك أرض دمشق "الشام "فأول ما ينصحونك بزيارته هو "المسجد الأموي".. وعندما تستجيب لهم وتسير باتجاه المسجد لابد أن يصل إلى مسامعك الآذان الجماعي المنبعث من مآذنه..
الآذان الجماعي أسلوب قديم متوارث من عهد بني أمية، وذلك لضخامة الجامع، مما يجعل الجالس في طرفه لا يسمع الآذان إن رفع في طرفه الآخر، فتقرر من زمن الأمويين أن يقام فيه آذان جماعي بأصوات عدد من المؤذنين المشهورين بعذوبة الصوت، فتنساب أصواتهم في اليوم خمس مرات، بالتكبير والتهليل، فتغمر القلوب بدفء الإيمان وبرد اليقين.. ليس له مثيل تروي كتب التاريخ إن الوليد بن عبد الملك عندما أراد بناء الجامع الأموي؛ قال "أريد أن أبني مسجداً لم يبنيه من مضى قبلي، ولا يبني من يأتي بعدي مثله".. لذا فقد استغرق بناؤه 10 سنوات، وكان ظهور هذا الجامع ثورة على البساطة والتقشف، ويشاع أن عمر بن عبد العزيز، لم يرض عن الإسراف والترف الذي بالجامع، ففكر بنزع بعض النفائس وردّها إلى بيت مال المسلمين.
وقيل أن وفداً من الدولة البيزنطية زار دمشق فاستأذن هذا الوفد لزيارة الجامع، وقيل أن رئيس الوفد سقط مغشياً عليه خلال تأمله لروائع البناء، فلما أفاق سُئل عما أصابه فقال ما معناه "أننا أهل روميّة نتحدث أن بقاء العرب في هذه البلاد لن يدوم طويلا ، فلما شاهدنا هذا البنيان أيقنا بأنهم باقون فيها ولا رجعة لبيزنطة إليها بعد اليوم" ..فلما أُخبر عمر بن عبد العزيز بذلك، قال: "ما أرى مسجد دمشق إلا غيظاً للأعداء"، فترك ما كان قد همّ به.
روعي في بنائه أمور كثيرة منها أن المسجد لا توجد فيه الحشرات، ولا مكان في سقفه وجدرانه للعنكبوت أو الصراصير أو ما سواها من الحشرات، مرجعا ذلك إلى الإبداع الهندسي، الذي يجعل الضغط الجوي داخل المسجد منخفضا بنسبة نصف درجة، عن الضغط خارجه، وهو ما يجعل تلك الحشرات لا تجد مكانا مناسبا لها للمقام في الجامع !.
ومن أشهر من درّس في الجامع الأموي ثلاث من أمهات المؤمنين من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهن حفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم حبيبة وأم سلمة، ودرّس فيه من العلماء والفلاسفة الكبار العلامة أبو بكر الرازي والخوارزمي والفيلسوف الشهير أبو نصر الفارابي، الذي يوجد قبره في دمشق.
تبلغ مساحة المسجد كله 158×97م وتبلغ مساحة الحرم 136×37م أما مساحة الصحن فهي 22×60م وينفتح في الصحن ثلاثة أبواب، باب البريد من الغرب وباب جيرون من الشرق وباب الكلاسة من الشمال. وباب الزيادة من الجنوب وينفتح من الحرم.
أما الصحن فإنه محاط من جوانبه الثلاثة بأروقة شامخة ارتفاعها 15.35م، ومن الجنوب تنفتح أبواب الحرم التي أصبحت مغلقة بأبواب خشبية تعلوها قمريات زجاجية ملونة مع كتابات.
وتنهض الأروقة على صفٍ من القناطر المتراكبة، قنطرتان صغيرتان فوق كل قنطرة كبيرة، وتحملها سواري مربعة ضخمة وأعمدة، عمودان بين كل ساريتين في الجانبين ويبلغ عددها مجتمعة 47 سارية وعموداً. وهي تشكل واجهات الأروقة وواجهة الحرم المؤلفة من جبهة ثلاثية ذات نافذة مفتوحة على طرفيها نافذتان دائريتان، وتحت الجبهة واجهة مربعة في وسطها قوس كبير ضمنه ثلاث نوافذ، وترتكز هذه الواجهة على ثلاث قناطر محمولة على عمودين في الوسط، وركنين في الجانبين وتدعم هذه الواجهة من الطرفين دعامتان مربعتان ضخمتان. وعلى طرفي هذه الواجهة تمتد القناطر المتراكبة تسع قناطر إلى اليمين ومثلها إلى اليسار شرقاً.ومن الرواق تنفتح على الصحن 24قنطرة ومن الرواقين الشرقي والجنوبي تسع قناطر.
أما حرم المسجد فهو مؤلف من قناطر متشابهة عددها 24قنطرة تمتد عرضانياً موازية للجدار القبلي، يقطعها في الوسط جناح متوسط يمتد من باب الجبهة الرئيسي وحتى المحراب. ويغطي هذا الجناح المتوسط سقف سنمي في وسطه تنهض قبة النسر المؤلفة من قبة نصف كروية من الخشب المصفّح، ومن قبة ثمانية تنفتح فيها 16نافذة، وترتفع القبة عن أرض الجامع 45م وهي بقطر 16متراً.
وفي حرم الجامع أربعة محاريب، المحراب الأصلي في منتصف الجدار القبلي. وهذه المحاريب مخصصة للمذاهب الأربعة. وفي أعلى جدار القبلة، تنفتح على امتداده نوافذ ذات زجاج ملون. عددها 44نافذة مع ستة نوافذ في الوسط.
ويقوم إلى جانب المحراب الكبير منبر حجري رائع. إن جميع الزخارف الرخامية المنقوشة في المحراب والمنبر وفي المحاريب الأخرى هي آيات فنية، صنعها المبدعون الدمشقيون الذين نقلوا فنونهم إلى أنحاء كثيرة من البلاد العربية
http://www.20at.com/CurrentArticleAssets/images/fdf4.JPG http://www.20at.com/CurrentArticleAssets/images/7fdf.JPG http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi13.jpg
http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi17.jpg http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi15.jpg http://almounkez.com/aas/images/stories/01omawi/omawi09.jpg
منقول من عدة مصادر بتصرف بسيط