قرآني حياتي
21-03-2007, 02:05 PM
الامام مالك بن أنس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
:sm1:
هو شيخ الاسلام وحجة الامة إمام دار الهجرة من أهم الشخصيات الاسلامية في طبقته,و هو تابعى التابعين (ادرك التابعين) البدايه ص143 وأحد الأئمة الأربعة المشهورين عند أهل السنة، وصاحب أحد المذاهب الفقهية , واليه تنسب المالكية، فقد كان الامام مالك رحمه الله مجتهدا في اطار الكتاب والسنة وأقره علماء عصره ومن بعد عصره على سلامة ذوقه وصحة استخراجه ومتانة اجتهاده ونزاهة نظرته فاستحقت آراؤه المتابعة واستحق اسمه الخلود انتهت اليه الامامة في الحجاز في الفقه والحديث وتتلمذ عليه من العلماء خيارهم.
:sm1:
نسبه:
هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو ابن الحارث. ينتهي نسبه الى عمرو بن الحارث ذي اصبع الحميري من ملوك اليمن العربي الصريح.
:sm1:
نشأته:
بدأ مالك يطلب العلم صغيرا تحت تأثير البيئة التي نشأ فيها فقدنشأ فى بيت اشتغل بعلم الاثر وانطلق يلتمس العلم فأحبه من صغره وحرص على جمعه وتفرغ له ولازم العلماء وحمل عنهم العلم والعمل.و عاش فى المدينة قرابة قرن من الزمان يحترم ترابها ويأبى ان يسير فوقه راكبا اكراما لذلك التراب الذى سار فوقه اعظم خلق الله الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
:sm1:
شيوخه :
ربيعة الرأى ( ابو عثمان ربيعة بن ابى عبد الرحمن ) ومن شيوخه ايضا الزهرى (أبو بكر محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب) من شيوخه ابن هرمز من شيوخه نافع وكان مولى لعبد الله بن عمر ومن شيوخه ايضا محمد بن المنكدر, الامام جعفر الصادق.
:sm1:
رحلاته:
لم يرحل الامام مالك في طلب العلم مع أن الرحلة في ذلك الوقت كانت من السمات المميزة لرجال الحديث، ولعله كان يعتقد ان العلم علم أهل المدينة.
وكان فى مالك هيبة واضحة وكان يحرص على احترام نفسه واعزازه بشخصه.
قال الامام ابو زهرة:ان الله اعطى مالكا هذه الهبة الروحية ولقدبلغت هبة مالك حدا تنفسه عليه الملوك والخلفاء .
:sm1:
تلاميذ الامام مالك
كان تلاميذ الإمام مالك يعرفون قدر استاذهم وهم فى غير الدرس مع استاذهم كأنهم اخوة و اصدقاء ، اما فى الدرس فهم معه أبناء بررة أتقياء.
.من اشهر تلاميذه
الامام الشافعى قال الامام الشافعى (مالك معلمى وأستاذى ،منه تعلمنا العلم ،وما من أحد امن على من مالك،وجعلت مالك حجة فيما بينى وبين الله تعالى)
,أشهب الفقيه المصرى(أبو عمرو أشهب بن عبد العزي), أسد بن الفرات(مولى بنى سليم),ابن الماجشون,أصبغ بن الفرج
طريقة الامام مالك فى الفقه:
كان مالك يطيل التفكير فى المسألة قبل أن يفتى ويقول:(ربما وردت على المسألة فاسهر فيها عامة ليلتى).وكان يقول فتواه بعد اجتهاد وتدبر.
:sm1:
اقوال العلماء عن الامام مالك:
قال الامام الشافعى (اذا ذكر العلماء فمالك النجم الثاقب ، ومن احد امنَ على فى علم من مالك بن انس)
وقال الامام احمد بن حنبل (اذا وجدت الرجل يبغض مالكا فاعلم انه مبتدع) وقال عنه الامام الليث بن سعد( والله ما على وجه الارض احب الى من مالك) و لقد شهد له الامام جعفر الصادق بانه أمين زمانه. وقال البخارى : أصح الاسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.
احترامه للحديث وصاحب الحديث صلى الله عليه وسلم:
وكان الامام مالك اذا أراد ان يحدث توضأ وسرح لحيته وجلس متمكنا في جلوسه على صدر فراشه في وقار وهيبة، وحدث
:sm1:
محنة الامام مالك:
كان الامام مالك صادعا بكلمة الحق ،جريئا فى تبليغ ما يؤمن به.
صلباً في دينه. و قد تعرض الامام مالك فى عهد أبى جعفر المنصورالى الضرب والاهانة.فقد وشي به الى جعفر عم المنصور العباسي فضربه سياطاً انخلعت له كتفه.
:sm1:
وفاته:
وبعد حياة عريضة حافلة توفي رحمه الله في ربيع الاول سنة هـ (تسع وسبعين ومائة) عن خمس وثمانين سنة قضاها في خدمة العلم والدين وأعطى صورة للعالم العامل وصلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن ابراهيم العباسي وشيع جنازته واشترك في حمل نعشه ودفن في البقيع. رضي الله عنه وأرضاه.
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
:sm1:
هو شيخ الاسلام وحجة الامة إمام دار الهجرة من أهم الشخصيات الاسلامية في طبقته,و هو تابعى التابعين (ادرك التابعين) البدايه ص143 وأحد الأئمة الأربعة المشهورين عند أهل السنة، وصاحب أحد المذاهب الفقهية , واليه تنسب المالكية، فقد كان الامام مالك رحمه الله مجتهدا في اطار الكتاب والسنة وأقره علماء عصره ومن بعد عصره على سلامة ذوقه وصحة استخراجه ومتانة اجتهاده ونزاهة نظرته فاستحقت آراؤه المتابعة واستحق اسمه الخلود انتهت اليه الامامة في الحجاز في الفقه والحديث وتتلمذ عليه من العلماء خيارهم.
:sm1:
نسبه:
هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو ابن الحارث. ينتهي نسبه الى عمرو بن الحارث ذي اصبع الحميري من ملوك اليمن العربي الصريح.
:sm1:
نشأته:
بدأ مالك يطلب العلم صغيرا تحت تأثير البيئة التي نشأ فيها فقدنشأ فى بيت اشتغل بعلم الاثر وانطلق يلتمس العلم فأحبه من صغره وحرص على جمعه وتفرغ له ولازم العلماء وحمل عنهم العلم والعمل.و عاش فى المدينة قرابة قرن من الزمان يحترم ترابها ويأبى ان يسير فوقه راكبا اكراما لذلك التراب الذى سار فوقه اعظم خلق الله الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
:sm1:
شيوخه :
ربيعة الرأى ( ابو عثمان ربيعة بن ابى عبد الرحمن ) ومن شيوخه ايضا الزهرى (أبو بكر محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب) من شيوخه ابن هرمز من شيوخه نافع وكان مولى لعبد الله بن عمر ومن شيوخه ايضا محمد بن المنكدر, الامام جعفر الصادق.
:sm1:
رحلاته:
لم يرحل الامام مالك في طلب العلم مع أن الرحلة في ذلك الوقت كانت من السمات المميزة لرجال الحديث، ولعله كان يعتقد ان العلم علم أهل المدينة.
وكان فى مالك هيبة واضحة وكان يحرص على احترام نفسه واعزازه بشخصه.
قال الامام ابو زهرة:ان الله اعطى مالكا هذه الهبة الروحية ولقدبلغت هبة مالك حدا تنفسه عليه الملوك والخلفاء .
:sm1:
تلاميذ الامام مالك
كان تلاميذ الإمام مالك يعرفون قدر استاذهم وهم فى غير الدرس مع استاذهم كأنهم اخوة و اصدقاء ، اما فى الدرس فهم معه أبناء بررة أتقياء.
.من اشهر تلاميذه
الامام الشافعى قال الامام الشافعى (مالك معلمى وأستاذى ،منه تعلمنا العلم ،وما من أحد امن على من مالك،وجعلت مالك حجة فيما بينى وبين الله تعالى)
,أشهب الفقيه المصرى(أبو عمرو أشهب بن عبد العزي), أسد بن الفرات(مولى بنى سليم),ابن الماجشون,أصبغ بن الفرج
طريقة الامام مالك فى الفقه:
كان مالك يطيل التفكير فى المسألة قبل أن يفتى ويقول:(ربما وردت على المسألة فاسهر فيها عامة ليلتى).وكان يقول فتواه بعد اجتهاد وتدبر.
:sm1:
اقوال العلماء عن الامام مالك:
قال الامام الشافعى (اذا ذكر العلماء فمالك النجم الثاقب ، ومن احد امنَ على فى علم من مالك بن انس)
وقال الامام احمد بن حنبل (اذا وجدت الرجل يبغض مالكا فاعلم انه مبتدع) وقال عنه الامام الليث بن سعد( والله ما على وجه الارض احب الى من مالك) و لقد شهد له الامام جعفر الصادق بانه أمين زمانه. وقال البخارى : أصح الاسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.
احترامه للحديث وصاحب الحديث صلى الله عليه وسلم:
وكان الامام مالك اذا أراد ان يحدث توضأ وسرح لحيته وجلس متمكنا في جلوسه على صدر فراشه في وقار وهيبة، وحدث
:sm1:
محنة الامام مالك:
كان الامام مالك صادعا بكلمة الحق ،جريئا فى تبليغ ما يؤمن به.
صلباً في دينه. و قد تعرض الامام مالك فى عهد أبى جعفر المنصورالى الضرب والاهانة.فقد وشي به الى جعفر عم المنصور العباسي فضربه سياطاً انخلعت له كتفه.
:sm1:
وفاته:
وبعد حياة عريضة حافلة توفي رحمه الله في ربيع الاول سنة هـ (تسع وسبعين ومائة) عن خمس وثمانين سنة قضاها في خدمة العلم والدين وأعطى صورة للعالم العامل وصلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن ابراهيم العباسي وشيع جنازته واشترك في حمل نعشه ودفن في البقيع. رضي الله عنه وأرضاه.
منقول