تسبيح
19-03-2007, 01:34 AM
استيقظ الندى
وقف عصفور على نافذة الليل...يتأمل ...يبتسم تارة ويبكي تارة اخرى ...يتمايل كلما تمايلت أغصان الشجر...
وعروق الرياحين...تصفعه نسمة عابرة، تداعبه أُخرى...يحاول النوم، يجد في ذلك هروباً من الواقع وحتمية القدر...
وفجأة، يطير ليبتعد عن هذه النافذة المظلمة...ينتقل لسفح تلك التلة يملؤها الامل.. يغطي عيونها بشائر السعادة...
واشتياق الام لابنها الغائب...
فكانت وحيدة لاتجد من يؤنسها ويمسح دموع الخوف عن اطرافها...حتى استفاق الندى...وهلت ملامح حياة جديدة...
اعتقدت بأن هذا سيكون اجمل وأرق من وقوفه عند تلك النافذة...لكنه وعندما عاد الصباح، وعاد معه الفرح والحزن، ادرك بأن الحياة عبارة عن كتاب كبير...
كلما قرأ صفحة من عمر هذا الكتاب ظن انه انهى يوماً من عمره الحزين...ولكنه يجد نفسه امام كتاب جديد مليء بمفاجآت القدر...
يرتعش اكثر كلما استيقظ الندى وعم ضوء الشمس ارجاء هذا الكون
بقلم
أختكم ...تسبيح .
وقف عصفور على نافذة الليل...يتأمل ...يبتسم تارة ويبكي تارة اخرى ...يتمايل كلما تمايلت أغصان الشجر...
وعروق الرياحين...تصفعه نسمة عابرة، تداعبه أُخرى...يحاول النوم، يجد في ذلك هروباً من الواقع وحتمية القدر...
وفجأة، يطير ليبتعد عن هذه النافذة المظلمة...ينتقل لسفح تلك التلة يملؤها الامل.. يغطي عيونها بشائر السعادة...
واشتياق الام لابنها الغائب...
فكانت وحيدة لاتجد من يؤنسها ويمسح دموع الخوف عن اطرافها...حتى استفاق الندى...وهلت ملامح حياة جديدة...
اعتقدت بأن هذا سيكون اجمل وأرق من وقوفه عند تلك النافذة...لكنه وعندما عاد الصباح، وعاد معه الفرح والحزن، ادرك بأن الحياة عبارة عن كتاب كبير...
كلما قرأ صفحة من عمر هذا الكتاب ظن انه انهى يوماً من عمره الحزين...ولكنه يجد نفسه امام كتاب جديد مليء بمفاجآت القدر...
يرتعش اكثر كلما استيقظ الندى وعم ضوء الشمس ارجاء هذا الكون
بقلم
أختكم ...تسبيح .