الخنساء
27-04-2009, 10:38 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/esselem.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/esselem.gif)
مامدى صحة حديث
"عشرة تمنع عشرة "
السؤال :
قال رسول الله – – عشرةتمنع عشراً وهي:
سورة الفاتحة تمنع غضب الرب ، وسورة يسّ تمنع عطش القيامة ،
وسورة الدخان تمنع أهوال يوم القيامة ، وسورة الواقعة تمنع الفقر،
وسورة الملك تمنع عذاب القبر ، وسورة الكوثرتمنع خصومات الخصماء ،
وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت ، وسورة الإخلاص تمنع النفاق ،
وسورة الفلق تمنع الحسد ، وسورة الناس تمنع الوسواس .
أجاب عن السؤال :
فضيلة الشيخ / الشريف حاتم بن عارف العوني
الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فالحديث الذي ذكره السائل في فضل عشرسورٍ من
القرآن الكريم حديث موضوع مكذوب على النبي تحرم نسبته إليه لقوله :
" من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " .
فقد ذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله ماصح فيه فضل من سور القرآن
ولم يذكر هذا الحديث الذي سأل عنه السائل ، ثم قال ابن القيم بعد ذلك :
" ثم سائر الأحاديث بعدُ كقوله : من قرأ سورةَ كذا أُعطِيَ ثواب كذا فموضوعة على رسول الله
( المنار المنيف : رقم 225 – 238) .
وكذلك فعل عمر بن بدر الموصلي في كتابه ( المغني عن الحفظ والكتاب ) ، حيث قال :
" فلم يصح في هذا الباب شيء غير قوله في ..
" فذكر ما يصح ولم يذكر الحديث المسؤول عنه وتعقبه محققه،
وهو الشيخ أبو إسحاق الحويني ، بزيادة أحاديث صححها ،
فلم يذكـر أيضـاً هذا الحديث ( جُنّة المرتاب : 121-145) .
وكذلك فعل السيوطي ( على توسُّعِه في التصحيح) فأورد ما ليس بموضوع في فضائل القرآن ،
فلم يذكر هذا الحديث ،
فيكون عنده موضوعاً ( الإتقان للسيوطي : 2/1113-11130).
وتابعهم ابن هِمّات في كتابة ( التنكيت والإفادة : 30-40)،
وفضيلة الشيخ بكر أبو زيد في ( التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث : 122- 123 رقم 191-193).
ومع ذلك : فقد صحت أحاديث أخرى في فضل السور الواردة في الحديث الذي سأل عنه سائل ،
فقد صح في سورة الفاتحة ، وسورةالإخلاص ، والمعوذتين ، والكافرون ، والملك
أحاديث في فضلها على وجه الخصوص أماسورة :
يس ، والدخان ، والواقعة ، والكوثر ،
فلم يصح في تخصيصها بالفضل حديث .
هذا مع ما ثبت في فضل قراءة جميع سور القرآن ،
وما جاء في الحث على تلاوتة وتدبره وتعلمه وتعليمه
والعمل بما فيه كتاب الله – تعالى- وفي صحيح أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
والله أعلم .
والحمد لله رب العالمين ،
والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه والتابعين .
مامدى صحة حديث
"عشرة تمنع عشرة "
السؤال :
قال رسول الله – – عشرةتمنع عشراً وهي:
سورة الفاتحة تمنع غضب الرب ، وسورة يسّ تمنع عطش القيامة ،
وسورة الدخان تمنع أهوال يوم القيامة ، وسورة الواقعة تمنع الفقر،
وسورة الملك تمنع عذاب القبر ، وسورة الكوثرتمنع خصومات الخصماء ،
وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت ، وسورة الإخلاص تمنع النفاق ،
وسورة الفلق تمنع الحسد ، وسورة الناس تمنع الوسواس .
أجاب عن السؤال :
فضيلة الشيخ / الشريف حاتم بن عارف العوني
الجواب :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فالحديث الذي ذكره السائل في فضل عشرسورٍ من
القرآن الكريم حديث موضوع مكذوب على النبي تحرم نسبته إليه لقوله :
" من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " .
فقد ذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله ماصح فيه فضل من سور القرآن
ولم يذكر هذا الحديث الذي سأل عنه السائل ، ثم قال ابن القيم بعد ذلك :
" ثم سائر الأحاديث بعدُ كقوله : من قرأ سورةَ كذا أُعطِيَ ثواب كذا فموضوعة على رسول الله
( المنار المنيف : رقم 225 – 238) .
وكذلك فعل عمر بن بدر الموصلي في كتابه ( المغني عن الحفظ والكتاب ) ، حيث قال :
" فلم يصح في هذا الباب شيء غير قوله في ..
" فذكر ما يصح ولم يذكر الحديث المسؤول عنه وتعقبه محققه،
وهو الشيخ أبو إسحاق الحويني ، بزيادة أحاديث صححها ،
فلم يذكـر أيضـاً هذا الحديث ( جُنّة المرتاب : 121-145) .
وكذلك فعل السيوطي ( على توسُّعِه في التصحيح) فأورد ما ليس بموضوع في فضائل القرآن ،
فلم يذكر هذا الحديث ،
فيكون عنده موضوعاً ( الإتقان للسيوطي : 2/1113-11130).
وتابعهم ابن هِمّات في كتابة ( التنكيت والإفادة : 30-40)،
وفضيلة الشيخ بكر أبو زيد في ( التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث : 122- 123 رقم 191-193).
ومع ذلك : فقد صحت أحاديث أخرى في فضل السور الواردة في الحديث الذي سأل عنه سائل ،
فقد صح في سورة الفاتحة ، وسورةالإخلاص ، والمعوذتين ، والكافرون ، والملك
أحاديث في فضلها على وجه الخصوص أماسورة :
يس ، والدخان ، والواقعة ، والكوثر ،
فلم يصح في تخصيصها بالفضل حديث .
هذا مع ما ثبت في فضل قراءة جميع سور القرآن ،
وما جاء في الحث على تلاوتة وتدبره وتعلمه وتعليمه
والعمل بما فيه كتاب الله – تعالى- وفي صحيح أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
والله أعلم .
والحمد لله رب العالمين ،
والصلاة والسلام على إمام الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه والتابعين .