المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليك اختي حاملة الذكر


إسلامنا
16-03-2007, 01:32 PM
أعلم أن العنوان قد شدكم كثيراً , ولكن اعلم أن القصة التي سوف اسردها لكم تحتوي على ما هو

أكثر شداً وجاذبية من العنوان . هذه القصة هي جزء مهم وحساس من سيرة التابعي الجليل ( عروة

بن الزبير ) وصدق الله سبحانه " لقد كان في قصصهم عبرة "


و الاخت حاملة الذكر تنشغل بمرض ابن اختها الغالية عليها "" سعد "" و الطفل يصاب بمرض عضال



اسال الله تعالى له الشفاء العاجل


اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقما



تابعي مع اختي و الاخوة و الاخوات جميعا هذا القصة


قد تجدين فيها التسلية للقلب الحزين





عروة بن الزبير أحد علماء وعباد التابعين , وهو أحد أبناء الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله

عنه ( حواري الرسول عليه الصلاة والسلام ) , وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ( ذات

النطاقين ) وخالته عائشة بنت أبي بكر رضي الله)أم المؤمنين زوج رسول الله عليه الصلاة

والسلام ) وأخوه الأكبر عبدالله بن الزبير ) الصحابي العالم المجاهد وهو من طاف بالكعبة المشرفة

سباحة حين أحاطت بها السيول من كل جانب ) نعود إلى عروة رحمه الله , وسوف أجتزئ من حياته

هذا الموقف العجيب وهذا الجبل من الصبر على قضاء الله وقدره , ثم أختم القصة برأس الطفل الذي

في فم الذئب .

كانت هذه القصة في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك


فقد طلب الخليفة الوليد بن عبد

الملك عروة بن الزبير لزيارته في دمشق مقر الخلافة الأموية , فتجهز عروة للسفر من المدينة

النبوية إلى دمشق واستعان بالله وأخذ أحد أولاده معه ( وقد كان أحب أبناؤه السبعة إليه ) وتوجه إلى

الشام , فأصيب في الطريق بمرض في رجله أخذ يشتد ويشتد حتى أنه دخل دمشق محمولاً لم يعد لديه

قدرة على المشي . انزعج الخلفية حينما رأي ضيفه يدخل عليه دمشق بهذه الصورة فجمع له أمهر

الأطباء لمعالجته , فاجتمع الأطباء وقرروا أن به الآكلة (ما تسمى في عصرنا هذا الغرغرينا) وليس

هناك من علاج إلا بتر رجله من الساق , فلم يعجب الخليفة هذا العلاج, ولسان حاله يقول (كيف

يخرج ضيفي من بيت أهله بصحة وعافية ويأتي إلي أبتر رجله وأعيده إلى أهله أعرجاً ) ولكن الأطباء

أكدوا أنه لا علاج له إلا هذا وإلا سرت إلى ركبته حتى تقتله , فأخبر الخليفةُ عروةَ بقرار الأطباء , فلم

يزد على أن قال ( اللهم لك الحمد ) . اجتمع الأطباء على عروة وقالوا اشرب كأساً من الخمر حتى

تفقد شعورك . فأبى مستنكراً ذلك , وقال : كيف أشربها وقد حرمها الله في كتابه . قالوا : فكيف نفعل

بك إذاً ؟!؟! قال : دعوني أصلي فإذا أنا قمت للصلاة فشأنكم وما تريدون !! ( وقد كان رحمه الله إذا

قام يصلي سهى عن كل ما حوله وتعلق قلبه بالله تعالى ) . فقام يصلي وتركوه حتى سجد فكشفوا عن

ساقه وأعملوا مباضعهم في اللحم حتى وصلوا العظم فأخذوا المنشار وأعملوه في العظم حتى بتروا

ساقه وفصلوها عن جسده وهو ساجد لم يحرك ساكناً , وكان نزيف الدم غزيراً فأحضروا الزيت المغلي

وسكبوه على ساقه ليقف نزيف الدم , فلم يحتمل حرارة الزيت , فأغمي عليه . في هذه الأثناء أتى

الخبر من خارج القصر أن ابن عروة بن الزبير كان يتفرج على خيول الخليفة , وقد رفسه أحد الخيول

فقضى عليه وصعدت روحه إلى بارئها !!! فاغتم الخليفة كثيراً من هذه الأحداث المتتابعة على ضيفه ,

واحتار كيف يوصل له الخبر المؤلم عن انتهاء بتر ساقه , ثم كيف يوصل له خبر موت أحب أبنائه

إليه . ترك الخلفية عروة بن الزبير حتى أفاق , فاقترب إليه وقال : أحسن الله عزاءك في رجلك .

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . قال الخليفة : وأحسن الله عزاءك في ابنك .

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , أعطاني سبعة وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة

أطراف وأخذ واحداً , إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما

في الجنة . ثم قدموا له طستاً فيه ساقه وقدمه المبتورة قال : إن الله يعلم أني ما مشيت بك إلى معصية

قط وأنا أعلم . بدأ عروة رحمه الله يعود نفسه على السير متوكئاً على عصى , فدخل ذات مرة مجلس

الخليفة , فوجد في مجلس الخليفة شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر , فقال الخليفة : يا

عروة سل هذا الشيخ عن قصته . قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت

ذات ليلة في وادٍ , وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل

بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي , وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد , فهرب

البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم

الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه

على وجهي , فهشم وجهي وأعمى بصري !!! . قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟ فقال الشيخ :

أقول الله لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً . هكذا قرائي الكرام فليكن الصبر , وهكذا فليكن

الإيمان بالقضاء والقدر . رحم الله عروة بن الزبير وكثر الله من أمثاله الذين عرفوا معنى الإيمان

بالقضاء والقدر حق الإيمان , وعرفوا الصبر في المصائب حق الصبر

صلاح الدين
16-03-2007, 02:24 PM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل ، وجعلنا واياكم ممن يصبرون على البلاء ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ...

نور إسلامنا
16-03-2007, 04:20 PM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل ، وجعلنا واياكم ممن يصبرون على البلاء ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ...

اسال الله تعالى له الشفاء العاجل


اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقما

اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقما

أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك

الزهراء
17-03-2007, 08:13 AM
اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً

الحمد لله على نعمه وعلى ابتلائه، ورزقنا الله واياكم الصبر يارب العالمين


جزاك الله خيرا اخي الفاضل على الموعظة الحسنة

فالمؤمن يبتليه الله تعالى ليعلم الصابرين فيجازيهم بما صبروا جنة ونعيما

نسأل الله تعالى ان يجعلنا منهم وأن يرزق أختنا حاملة الذكر وأهلها الصبر على مصابهم ويقر عينهم بشفاء سعد ان شاء الله

إسلامنا
18-03-2007, 10:14 PM
اخي صلاح الدين


اختي نور اسلامنا



اختي الزهراء




شرفني مروركم الكريم


لكم تحيتي و تقديري

اخوكم

تسبيح
19-03-2007, 12:58 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن قوماً يأتون يوم القيامة يتخللون رقاب الناس حتى يضربوا باب الجنة قبل الحساب فيقول لهم: لم تستحقون الدخول إلى الجنة قبل الحساب؟ فيقولون: كنا من الصابرين في الدنيا).

أسأل الله ان نكون منهم

أختي وحبيبتي حاملة الذكر أعانكم الله على مصابكم وشافاه الله وعافاه وجعل الجنة مأواه

لا نملك الا الدعاء له بالشفاء

* اللهـم أنت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقم *

* أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك يا سعد ويشفي جميع المرضى *


اللهـم أمين

وبارك الله بشيخنا الفاضل على هذه الموعظة القيمة واللفته الرائعة

جعله في ميزان حسناتك ان شاء الله


تحياتي

إسلامنا
19-03-2007, 11:16 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(إن قوماً يأتون يوم القيامة يتخللون رقاب الناس حتى يضربوا باب الجنة قبل الحساب فيقول لهم: لم تستحقون الدخول إلى الجنة قبل الحساب؟ فيقولون: كنا من الصابرين في الدنيا).

أسأل الله ان نكون منهم

أختي وحبيبتي حاملة الذكر أعانكم الله على مصابكم وشافاه الله وعافاه وجعل الجنة مأواه

لا نملك الا الدعاء له بالشفاء

* اللهـم أنت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقم *

* أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك يا سعد ويشفي جميع المرضى *


اللهـم أمين

وبارك الله بشيخنا الفاضل على هذه الموعظة القيمة واللفته الرائعة

جعله في ميزان حسناتك ان شاء الله


تحياتي





جزاكم الله خيرا اختي الفاضلة تسبيح على كلماتكم الرقيقة و التي تحمل معاني عظيمة


ودعائكم المبارك لاختكم



اهلا بك اختي من جديد العود احمد


هذا بيتك وانت صاحبة الدار ... فمرحب بك على الدوام




و نشكر الشدائد


جزا الله الشدائد كل خير و ان كانت تغصصني بريق


وما شكري لها بحب ولكن عرفتني عدوي من صديقي




تحيتي و تقديري

اخوكم اسلامنا

تسبيح
20-03-2007, 05:38 PM
جزاكم الله خيرا اختي الفاضلة تسبيح على كلماتكم الرقيقة و التي تحمل معاني عظيمة


ودعائكم المبارك لاختكم



اهلا بك اختي من جديد العود احمد


هذا بيتك وانت صاحبة الدار ... فمرحب بك على الدوام




و نشكر الشدائد


جزا الله الشدائد كل خير و ان كانت تغصصني بريق


وما شكري لها بحب ولكن عرفتني عدوي من صديقي




تحيتي و تقديري

اخوكم اسلامنا



بارك الله فيك اخي الفاضل سعيد

البيت بيتكم ونحن ضيوف به

وان شاء الله سنكون يدا واحدة للنهض بهذا البيت الغالي ولنتعاون لنكون دعاة للخير باذنه جل وعلى


وكما تفضلت اخي بكلامك الرائع:

و نشكر الشدائد


جزا الله الشدائد كل خير و ان كانت تغصصني بريق


وما شكري لها بحب ولكن عرفتني عدوي من صديقي


فانا ايضا اشكرها جزيل الشكر



اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي سعد ويزيل عنه كل سوء يا ارحم الرحمين

خالص تحياتي وتقديري

اختكم الفقيرة لله

تسبيح

إسلامنا
26-04-2007, 03:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الله يجزيك الخير اختي تسبيح ويبارك فيك على هذا الدعاء و الثناء هذا من اصلك الطيب

اخوكم

المهاجرة الى الله
30-04-2007, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيت جنة بلا حساب اخي الفاضل اسلامنا

اين نحن من هؤلاء ، واين امة محمد من هؤلاء

لا اله الا الله ، الايمان العميق والراسخ في قلب وعقل المؤمن يجعله يحتسب كل شيء عند الله عز وجل

هل موت اخوتنا واولادنا اغلى واعز من وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

هل ما تعرض اليه الرسول عليه الصلاة والسلام وكافة الرسل عليهم الصلاة والسلام كان اقل مما تعرضنا اليه

ابتلائنا عظيم ولا احد ينكر ذلك ، وبفضل من الله العلي القدير ، الصبر والاحتساب موجود ولن يفارقنا

والله مشهد الام وهو تزغرد لابنها يوم الشهادة وتودعه بالكلمات الطيبة ، يدل اننا صابرون محتسبون

اخي الفاضل اسلامنا ، القصة مؤثرة جدا وشاملة لعدد محاور

اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ، اين نحن من خشوع عروة بن الزبير

لطالما شغلت بالي وفكري هذه القصة ، اللهم كن لنا معين واجعلنا من الخاشعين الساجدين

اختنا العزيزة حاملة الذكر ، نسال الله ان يشفيه سعد ويرد عليه الصحة والعافية

باذن الله نسمع قريبا جدا باخبار شفاء سعد ، ونقدم التهاني لاختنا العزيزة

لن ننساه من الدعاء باذن الله

اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين

وعزائنا الوحيد عند فراق الاحبة ان لنا لقاء معهم في جنات الفردوس باذن الله

غدا نلقى الاحبة محمد وصحبه ، عليه افضل الصلاة والسلام

بارك الله فيك اخي الفاضل وجعلك من الصابرين المحتسبين الحامدين الشاكرين

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

إسلامنا
01-06-2007, 09:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيت جنة بلا حساب اخي الفاضل اسلامنا اين نحن من هؤلاء ، واين امة محمد من هؤلاء لا اله الا الله ، الايمان العميق والراسخ في قلب وعقل المؤمن يجعله يحتسب كل شيء عند الله عز وجل هل موت اخوتنا واولادنا اغلى واعز من وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هل ما تعرض اليه الرسول عليه الصلاة والسلام وكافة الرسل عليهم الصلاة والسلام كان اقل مما تعرضنا اليه ابتلائنا عظيم ولا احد ينكر ذلك ، وبفضل من الله العلي القدير ، الصبر والاحتساب موجود ولن يفارقنا والله مشهد الام وهو تزغرد لابنها يوم الشهادة وتودعه بالكلمات الطيبة ، يدل اننا صابرون محتسبون اخي الفاضل اسلامنا ، القصة مؤثرة جدا وشاملة لعدد محاور اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ، اين نحن من خشوع عروة بن الزبير لطالما شغلت بالي وفكري هذه القصة ، اللهم كن لنا معين واجعلنا من الخاشعين الساجدين اختنا العزيزة حاملة الذكر ، نسال الله ان يشفيه سعد ويرد عليه الصحة والعافية باذن الله نسمع قريبا جدا باخبار شفاء سعد ، ونقدم التهاني لاختنا العزيزة لن ننساه من الدعاء باذن الله اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين وعزائنا الوحيد عند فراق الاحبة ان لنا لقاء معهم في جنات الفردوس باذن الله غدا نلقى الاحبة محمد وصحبه ، عليه افضل الصلاة والسلام بارك الله فيك اخي الفاضل وجعلك من الصابرين المحتسبين الحامدين الشاكرين اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك




اللهم اّمين اّمين



جزاكم الله خيرا


اختي الماجرة الى الله دعواتك طيبة وكلامك ماثر جدا


نعم اختي هذا هو الابتلاء الذي يمحص به كل مسلم ولا يمكن للعبد ان يمكن في الارض قبل ان يبتلى



فالابتلاء سنة الله في خلقة


يبتليهم بالمصائب ليطهرهم من المعائب



(أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا


وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال )

فعلينا أن توطن ا نفسنا كتوطين الجمل المحنك وعليك أن توازن مصابك بمن حولك وبمن سبقك

فاحمد الله على لطفه وكرمة

واشكره على ما أبقى واحتسب ما أخذ

فقد ابتلا من هم خير منا





اسال الله تعالى ان يسمعنا عن سعد الاخبار الطيبة

ويخفف عن اهله مصابهم به



اختي الفاضلة الماجرة



جزيت الخير كله بارك الله فيكم وبمشاركاتكم الثرية الطيبة


تحيتي و تقديري


اخوكم

حاملة الذكر
07-06-2007, 12:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي في الله اسلامنا اخواني واخواتي الكرام جزاكم الله كل الخير وبارك بكم على كلماتكم النبيلة التي تعبر عن اصلكم الكريم وهذا ليس بغريب عنكم

في كل ليله وفي كل يوم اردد هذه الايه بالذات ولا اجدها الا معي وتصبرني على هذه الحياه التي نقاسيها جميعا :

{إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }

تسعدني كلماتكم الراقيه وتخفف من ضيقي جداااااا

الا انني اجد نفسي حزينه ومقصرة لانني لا استطيع ان ارد لكم ولو جزءا بسيطا من كرم اخلاقكم هذا الذي عهدته فيكم دائما وابدا

اسال الله ان يكون لنا من مصائبا الاجر الكبير

وان يكون لنا من هذه القصة اكبر الاثر في نفوسنا ونعمل على الاقتداء بالصحابي الجليل الصابر الموقن بان الله معه

جزاكم الله كل الخير واعتذر على الغياب

زكي شان
07-06-2007, 01:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك والله موضوع كتييير قيم وجميل