الزهراء
09-01-2007, 10:26 PM
عباس و دحلان يفشلان إتمام صفقة تبادل الأسرى بعد ان كادت أن ترى النور قريباً
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/asraa663.jpg
فلسطين الآن – خاص:-
صرح مصدر مسئول أن قيادات فلسطينية عملت جاهدة على إفشال صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي والاحتلال الاسرائيلي التي تسير بوساطة مصرية، حيث قامت هذه القيادات بجهود مكثفة من أجل وضع العراقيل أمام هذه الصفقة التي كادت أن ترى النور في أيام عيد الأضحى المبارك.
وكشف نفس المصدر لـ" فلسطين الآن" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" والمدعو محمد دحلان مسئول التيار الانقلابي في حركة فتح، أفشلا صفقة تبادل الأسرى في عيد الأضحى المبارك ، وأحبطوا الجهود المصرية التي كانت تسعى لإنجاح هذه الصفقة.
وبين المصدر إلى أنه تم التوصل للمراحل النهائية في الصفقة بحيث يتم الإفراج عن الأسرى الذين أسروا قبل توقيع "أوسلو" وذلك قبل عيد الأضحى، مشيراً إلى أن الأشقاء المصرين بذلوا هذه الجهود من أجل إنجاح هذه الصفقة بين الجانب الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية التي تأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وأكد المصدر إلى أن الرئيس عباس عمل جاهدا على إفشال الصفقة وبدأت هذه المساعي خلال زيارته لمدينة القدس والتي التقى فيها رئيس الوزراء حكومة الاحتلال "أيهود أولمرت".
وأوضح المصدر إلى أن عباس والمدعو محمد دحلان واصلوا اتصالاتهم مع الإسرائيليين من أجل إفشال الصفقة التي كانت على وشك انتهاء المرحلة الأولى منها، وذلك حتى لا تكسب وتزداد قاعدة حركة حماس الجماهيرية بإعتبار ان نجاح الصفقة مثابة انجاز كبير في ميزان حركة حماس .
وأشار المصدر إلى أن دحلان وعباس أرادوا الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت بطرقهم الخاصة من أجل أن يتم الترويج بأن الفضل في إنجاح وانعقاد الصفقة يعود للرئيس أبو مازن والمدعو دحلان في محاولة واضحة لمسح جهود المقاومة في دورها الرئيس تجاه قضية الأسرى وسبل تحريرهم من القيد وخاصة الأسرى ذو الأحكام العالية .
اعتبر أهال الأسرى أن هذه الأفعال والمؤامرات التي يقوم بها التيار الانقلابي في حركة من تخريب وإفشال الصفقة هي بمثابة تحطيم لحلم ومعنويات الأسرى وذويهم ومؤامرة واضحة على قضية الاسرى .
وقال أحد أبناء الأسرى إن انعقاد هذه الصفقة حلم يراودني أنا وأمي وأشقائي فنحن حرمنا من حنان والدي الذي أمضى سنوات طويلة بالأسر، ومنذ أسر الجندي جلعاد عاد الأمل لنا بعد أن غمرنا اليأس، وأصبحنا ننتظر انعقاد هذه الصفقة بكل شغف.
وأضاف لم نستغرب عن هؤلاء أصحاب المؤامرات الدنيئة التي يحيكوها على الشعب الفلسطيني متهما أبو مازن ودحلان بأنهم يعبثون في مشاعر الأسرى وذويهم وذلك من خلال ممارستهم سياسة الكذب والتضليل على أهالي الأسرى.
ونوه إلى أن صائب عريقات حاول أن يزين لأهالي الأسرى اللقاء المخزي الذي جمع عباس بأولمرت في القدس المحتلة، عندما اطل علينا ليقول ان أبو مازن بحث مع أولمرت قضية الأسرى وأنه سيتم الإفراج عنهم قبيل عيد الأضحى، وللأسف تبين فيما بعد أن اللقاء كان للتآمر على الأسرى الأبطال. على حد قوله الأمر الذي أكده رئيس الوزراء في تصريحه عقب عيد الأضحي المبارك انه لن يطلق سراح أي أسير فلسطيني قبل الافراج عن الجندي الاسير شاليط .
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قد صرح عقب عيد الأصحي المبارك ان هناك تقدماص في صفقة التبادل والذي اكده مستشاره السياسي في تصريح له ليلة عيد الأضحي المبارك بأنه يأمل عن افراجات عن اسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي .
وكانت مصادر عبرية أعلنت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت قرر عدم إطلاق سراح أياً من السجناء الفلسطينيين قبيل حلول عيد الأضحى المبارك ما لم يتم الإفراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط.
وذكرت الإذاعة الاسرائيلية ان النائب الأول لرئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيرس أعرب عن اعتقاده بأنه يجب الإفراج عن عدة عشرات من السجناء الفلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه السلطة الفلسطينية لتعزيز مكانة رئيسها محمود عباس أسوةً بإجراءات مماثلة أقدم عليها رؤساء الوزراء السابقون.
من جانبه أدلى الوزير زئيف بويم بموقف مخالف معتبراً أن الفلسطينيين سيسيئون فهم أي لفتة متمثلة بإطلاق سراح سجناء قبل الإفراج عن الجندي شاليط.
وعلى صعيد آخر ذكرت صحيفة (يديعوت أحر ونوت) أن أولمرت قرر الاستجابة لاقتراح عباس فتح قناة حوار جانبية بين الطرفين لاستيضاح بعض القضايا الخاصة بملامح اتفاق الحل الدائم وهذا ما يؤكد مساعي الرئيس عباس لإفشالها في محاولة لمسح جهود المقاومة في تحرير أي اسير فلسطيني ، واظهار الانجاز الأكبر للرئاسة الفلسطينية .
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/asraa663.jpg
فلسطين الآن – خاص:-
صرح مصدر مسئول أن قيادات فلسطينية عملت جاهدة على إفشال صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي والاحتلال الاسرائيلي التي تسير بوساطة مصرية، حيث قامت هذه القيادات بجهود مكثفة من أجل وضع العراقيل أمام هذه الصفقة التي كادت أن ترى النور في أيام عيد الأضحى المبارك.
وكشف نفس المصدر لـ" فلسطين الآن" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" والمدعو محمد دحلان مسئول التيار الانقلابي في حركة فتح، أفشلا صفقة تبادل الأسرى في عيد الأضحى المبارك ، وأحبطوا الجهود المصرية التي كانت تسعى لإنجاح هذه الصفقة.
وبين المصدر إلى أنه تم التوصل للمراحل النهائية في الصفقة بحيث يتم الإفراج عن الأسرى الذين أسروا قبل توقيع "أوسلو" وذلك قبل عيد الأضحى، مشيراً إلى أن الأشقاء المصرين بذلوا هذه الجهود من أجل إنجاح هذه الصفقة بين الجانب الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية التي تأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وأكد المصدر إلى أن الرئيس عباس عمل جاهدا على إفشال الصفقة وبدأت هذه المساعي خلال زيارته لمدينة القدس والتي التقى فيها رئيس الوزراء حكومة الاحتلال "أيهود أولمرت".
وأوضح المصدر إلى أن عباس والمدعو محمد دحلان واصلوا اتصالاتهم مع الإسرائيليين من أجل إفشال الصفقة التي كانت على وشك انتهاء المرحلة الأولى منها، وذلك حتى لا تكسب وتزداد قاعدة حركة حماس الجماهيرية بإعتبار ان نجاح الصفقة مثابة انجاز كبير في ميزان حركة حماس .
وأشار المصدر إلى أن دحلان وعباس أرادوا الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت بطرقهم الخاصة من أجل أن يتم الترويج بأن الفضل في إنجاح وانعقاد الصفقة يعود للرئيس أبو مازن والمدعو دحلان في محاولة واضحة لمسح جهود المقاومة في دورها الرئيس تجاه قضية الأسرى وسبل تحريرهم من القيد وخاصة الأسرى ذو الأحكام العالية .
اعتبر أهال الأسرى أن هذه الأفعال والمؤامرات التي يقوم بها التيار الانقلابي في حركة من تخريب وإفشال الصفقة هي بمثابة تحطيم لحلم ومعنويات الأسرى وذويهم ومؤامرة واضحة على قضية الاسرى .
وقال أحد أبناء الأسرى إن انعقاد هذه الصفقة حلم يراودني أنا وأمي وأشقائي فنحن حرمنا من حنان والدي الذي أمضى سنوات طويلة بالأسر، ومنذ أسر الجندي جلعاد عاد الأمل لنا بعد أن غمرنا اليأس، وأصبحنا ننتظر انعقاد هذه الصفقة بكل شغف.
وأضاف لم نستغرب عن هؤلاء أصحاب المؤامرات الدنيئة التي يحيكوها على الشعب الفلسطيني متهما أبو مازن ودحلان بأنهم يعبثون في مشاعر الأسرى وذويهم وذلك من خلال ممارستهم سياسة الكذب والتضليل على أهالي الأسرى.
ونوه إلى أن صائب عريقات حاول أن يزين لأهالي الأسرى اللقاء المخزي الذي جمع عباس بأولمرت في القدس المحتلة، عندما اطل علينا ليقول ان أبو مازن بحث مع أولمرت قضية الأسرى وأنه سيتم الإفراج عنهم قبيل عيد الأضحى، وللأسف تبين فيما بعد أن اللقاء كان للتآمر على الأسرى الأبطال. على حد قوله الأمر الذي أكده رئيس الوزراء في تصريحه عقب عيد الأضحي المبارك انه لن يطلق سراح أي أسير فلسطيني قبل الافراج عن الجندي الاسير شاليط .
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قد صرح عقب عيد الأصحي المبارك ان هناك تقدماص في صفقة التبادل والذي اكده مستشاره السياسي في تصريح له ليلة عيد الأضحي المبارك بأنه يأمل عن افراجات عن اسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي .
وكانت مصادر عبرية أعلنت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت قرر عدم إطلاق سراح أياً من السجناء الفلسطينيين قبيل حلول عيد الأضحى المبارك ما لم يتم الإفراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف جلعاد شاليط.
وذكرت الإذاعة الاسرائيلية ان النائب الأول لرئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيرس أعرب عن اعتقاده بأنه يجب الإفراج عن عدة عشرات من السجناء الفلسطينيين كبادرة حسن نية تجاه السلطة الفلسطينية لتعزيز مكانة رئيسها محمود عباس أسوةً بإجراءات مماثلة أقدم عليها رؤساء الوزراء السابقون.
من جانبه أدلى الوزير زئيف بويم بموقف مخالف معتبراً أن الفلسطينيين سيسيئون فهم أي لفتة متمثلة بإطلاق سراح سجناء قبل الإفراج عن الجندي شاليط.
وعلى صعيد آخر ذكرت صحيفة (يديعوت أحر ونوت) أن أولمرت قرر الاستجابة لاقتراح عباس فتح قناة حوار جانبية بين الطرفين لاستيضاح بعض القضايا الخاصة بملامح اتفاق الحل الدائم وهذا ما يؤكد مساعي الرئيس عباس لإفشالها في محاولة لمسح جهود المقاومة في تحرير أي اسير فلسطيني ، واظهار الانجاز الأكبر للرئاسة الفلسطينية .