Osdood
15-03-2007, 04:02 PM
http://www.alriyadh.com/2006/06/13/img/136013.jpg
من المعروف أن الكالسيوم وفيتامين «د» المسؤولان بشكل أساسي عن قوة وصلابة وكثافة العظام. وقد كان هذا الاعتقاد سائدا لفترة طويلة وحتى وقتنا الحالي، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت مفهوما آخر عن العوامل الأساسية الداخلة في تشكيل الكتلة المعدنية الصلبة داخل العظام والتي تمنع وتؤخر حدوث هشاشة العظام، ففي دراسة حديثة أجريت في شهر إبريل من هذا العام خلصت نتائجها إلى إن الكالسيوم وحده غير كاف لمنع حدوث كسور العظام وذلك مع السيدات اللاتي يتناولن مستحضرات الكالسيوم بصفة منتظمة وأيضاً اللاتي يتناولن فيتامين «د» جنبا إلى جنب مع مستحضرات الكالسيوم وأيضاً وجد أن نسبة حدوث كسور العظام مع السيدات اللاتي يتناولن الكالسيوم ومستحضراته بانتظام معرضين أيضاً لنفس المخاطر بمعنى إن تناول مستحضرات الكالسيوم لا يوفر الحماية والوقاية الكافية من تطور هشاشة العظام من مجرد مرض مزمن إلى حدوث كسور فعلية في العظام بل على العكس فقد ثبت عن طريق المراقبة بالاشعة السينية (x) والموجات فوق الصوتية للعظام أن نسبة من السيدات اللاتي لا يتناولن الكالسيوم لديهم عظام أقوى من حيث الكثافة والصلابة من اللاتي يتناولن الكالسيوم وخلاصة الدراسة تفيد بأنه ممكن الحصول على معدل فائدة أعلى من الكالسيوم كمعدن هام في تثبيط وتقوية العظام لابد من استعماله لفترات طويلة وتحت رعاية طبية مستمرة.
ويعد الكالسيوم هو المعدن الأقرب إلى الذهن عند المتحدث عن هشاشة العظام وعن علاجه، وذلك عبر زمن طويل وحتى وقتنا الحاضر ولكن وعلى الرغم من أن الكالسيوم يشكل العنصر الأساسي في تكوين العظام والنسيج العظمي إلا إن هناك العديد من المعادن التي تعد مهمة أيضاً في تكوين النسيج العظمي ومن أمثلتها الزنك والماغنيسيوم والسيلكون ولذلك فإن هناك عدداً من التوصيات التي يجب الأخذ بها عند التحدث عن أهمية المعادن بصفة عامة في تقوية العظام.
http://www.alriyadh.com/2006/06/13/img/136014.jpg
وهذه التوصيات تتمثل في الآتي:
1- التقليل من أو عدم تناول المياه الغازية أو جميع المشروبات الغنية بحمض الفسفوريك أو عنصر الفسفور، وذلك لدوره الفعال في إنقاص المعادن المفيدة للعظام مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.
2- تناول كميات كبيرة من الكالسيوم والماغنيسيوم وكذلك العديد من المعادن النادرة وذلك عن طريق الغذاء بقدر الإمكان ذلك بتناول اللبن والحليب وتناول الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة اللون مثل البرك ولي - وبعض أنواع المكسرات والحبوب.
3- السيدات اللاتي وصلن إلى سن اليأس أو من انقطاع الطمث عليهم بتناول مستحضرات دوائية عبارة عن كبسولات تحتوي كل من الكالسيوم والماغنيسيوم بمعدل لا يقل عن 1000 ملح من الكالسيوم و 300 - 500 من عنصر الماغنيسيوم جنبا إلى جنب مع بعض المعادن النادرة مثل الزنك والنحاس.
4- لا بد من تناول المعادن النادرة ومن الخطأ تجاهلها وذلك لدورها الحيوي في منع حدوث هشاشة العظام وهي معادن الزنك، المنجنيز، والسيلكون وان كان من الصعب الحصول عليها من الغذاء لا بد من تناولها كمستحضرات دوائية.
5- للحصول على وقاية دائمة وفعالة من هشاشة العظام تشير التوصيات إلى ضرورة الحصول على 400 - 1000 وحدة دولية من فيتامين «د» جنبا إلى جنب مع جرعات الكالسيوم والماغنيسيوم السابق ذكرها، وذلك لضمان الحصول على امتصاص جيد وفعال لعناصر الكالسيوم والماغنيسيوم والمعادن الأخرى.
وفي النهاية نستطيع القول إن العظام مكون هام وأساسي في حياتنا جميعاً ويجب الحفاظ عليها بشتى الطرق في سبيل الوصول إلى عظام قوية وسليمة على أداء الوظائف الحياتية.
من المعروف أن الكالسيوم وفيتامين «د» المسؤولان بشكل أساسي عن قوة وصلابة وكثافة العظام. وقد كان هذا الاعتقاد سائدا لفترة طويلة وحتى وقتنا الحالي، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت مفهوما آخر عن العوامل الأساسية الداخلة في تشكيل الكتلة المعدنية الصلبة داخل العظام والتي تمنع وتؤخر حدوث هشاشة العظام، ففي دراسة حديثة أجريت في شهر إبريل من هذا العام خلصت نتائجها إلى إن الكالسيوم وحده غير كاف لمنع حدوث كسور العظام وذلك مع السيدات اللاتي يتناولن مستحضرات الكالسيوم بصفة منتظمة وأيضاً اللاتي يتناولن فيتامين «د» جنبا إلى جنب مع مستحضرات الكالسيوم وأيضاً وجد أن نسبة حدوث كسور العظام مع السيدات اللاتي يتناولن الكالسيوم ومستحضراته بانتظام معرضين أيضاً لنفس المخاطر بمعنى إن تناول مستحضرات الكالسيوم لا يوفر الحماية والوقاية الكافية من تطور هشاشة العظام من مجرد مرض مزمن إلى حدوث كسور فعلية في العظام بل على العكس فقد ثبت عن طريق المراقبة بالاشعة السينية (x) والموجات فوق الصوتية للعظام أن نسبة من السيدات اللاتي لا يتناولن الكالسيوم لديهم عظام أقوى من حيث الكثافة والصلابة من اللاتي يتناولن الكالسيوم وخلاصة الدراسة تفيد بأنه ممكن الحصول على معدل فائدة أعلى من الكالسيوم كمعدن هام في تثبيط وتقوية العظام لابد من استعماله لفترات طويلة وتحت رعاية طبية مستمرة.
ويعد الكالسيوم هو المعدن الأقرب إلى الذهن عند المتحدث عن هشاشة العظام وعن علاجه، وذلك عبر زمن طويل وحتى وقتنا الحاضر ولكن وعلى الرغم من أن الكالسيوم يشكل العنصر الأساسي في تكوين العظام والنسيج العظمي إلا إن هناك العديد من المعادن التي تعد مهمة أيضاً في تكوين النسيج العظمي ومن أمثلتها الزنك والماغنيسيوم والسيلكون ولذلك فإن هناك عدداً من التوصيات التي يجب الأخذ بها عند التحدث عن أهمية المعادن بصفة عامة في تقوية العظام.
http://www.alriyadh.com/2006/06/13/img/136014.jpg
وهذه التوصيات تتمثل في الآتي:
1- التقليل من أو عدم تناول المياه الغازية أو جميع المشروبات الغنية بحمض الفسفوريك أو عنصر الفسفور، وذلك لدوره الفعال في إنقاص المعادن المفيدة للعظام مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.
2- تناول كميات كبيرة من الكالسيوم والماغنيسيوم وكذلك العديد من المعادن النادرة وذلك عن طريق الغذاء بقدر الإمكان ذلك بتناول اللبن والحليب وتناول الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة اللون مثل البرك ولي - وبعض أنواع المكسرات والحبوب.
3- السيدات اللاتي وصلن إلى سن اليأس أو من انقطاع الطمث عليهم بتناول مستحضرات دوائية عبارة عن كبسولات تحتوي كل من الكالسيوم والماغنيسيوم بمعدل لا يقل عن 1000 ملح من الكالسيوم و 300 - 500 من عنصر الماغنيسيوم جنبا إلى جنب مع بعض المعادن النادرة مثل الزنك والنحاس.
4- لا بد من تناول المعادن النادرة ومن الخطأ تجاهلها وذلك لدورها الحيوي في منع حدوث هشاشة العظام وهي معادن الزنك، المنجنيز، والسيلكون وان كان من الصعب الحصول عليها من الغذاء لا بد من تناولها كمستحضرات دوائية.
5- للحصول على وقاية دائمة وفعالة من هشاشة العظام تشير التوصيات إلى ضرورة الحصول على 400 - 1000 وحدة دولية من فيتامين «د» جنبا إلى جنب مع جرعات الكالسيوم والماغنيسيوم السابق ذكرها، وذلك لضمان الحصول على امتصاص جيد وفعال لعناصر الكالسيوم والماغنيسيوم والمعادن الأخرى.
وفي النهاية نستطيع القول إن العظام مكون هام وأساسي في حياتنا جميعاً ويجب الحفاظ عليها بشتى الطرق في سبيل الوصول إلى عظام قوية وسليمة على أداء الوظائف الحياتية.