مشاهدة النسخة كاملة : تجربة دواء لضمور العضلات
إسلامنا
15-03-2007, 12:19 PM
تجربة دواء لعلاج ضمور العضلات
كشف الباحثون الإيطاليون، من معهد (Dulbecco Telethon Institute) بالعاصمة روما، النقاب عن علاج محتمل لمكافحة مرض ضمور العضلات (Dystrophy). وتتمحور الدراسة حول دواء قيد التجربة لمكافحة سرطان الثدي، ويبدو أنه قادر على وقف تآكل العضلات، الذي يميز مرض ضمور العضلات، عدا عن إعادة تنمية كتلة العضلات في الجسم.
http://www.free-syria.com/images/articles/10422.jpg
ويحوي الدواء المختبري صاد حيوي مسمى (Trichostatin A) يشل نشاط الإنزيم (Histone deacetylases)، وقد يصبح فعلاً أول دواء في العالم فعال لمعالجة هذا المرض الوراثي الذي لم يجد له أي علاج حقيقي، الى اليوم. ويدعى النوع الأكثر شيوعاً، الذي يصيب واحد من أصل 3500 مولود ذكر جديد، الحثل العضلي الدوشيني (Duchenne Muscular Dystrophy) وهو مرض وراثي يتصف بسرعة تدهور وضعف العضلات وضمورها والتي تبدأ من أسفل الجسم (القدمين ثم الرجلين ثم الحوض) إلى أعلى لتشمل عضلات الجسم كله ويعود ذلك الى خلل جيني في عمل ووظيفة وتطور العضلات نتيجة بروتين مسمى ديستروفين (dystrophin) يوجد في العضلات.
وبعد دراسة استمرت عشر سنوات، توصل الإيطاليون الى أن الصاد الحيوي (Trichostatin A) يطفئ نشاط تلك الإنزيمات التي تمنع إعادة تنمية العضلات بالجسم. وشملت المرحلة الأولى من الدراسة عدداً من الفئران المصابة بالحثل العضلي الدوشيني. وعقب تعاطي الصاد الحيوي توقفت وظيفة العضلات عن التدهور. علاوة على ذلك، لوحظ أن الدواء المختبري الذي يحوي الصاد الحيوي ساعد في إعادة تنمية كتلة العضلات، لدى الفئران، التي استطاعت في النهاية ممارسة التمارين الرياضية كما الفئران السليمة.
وحقن الستيرويد هو الحل العلاجي المؤقت لمواجهة هذا المرض العضال. وسيبدأ الباحثون تجاربهم لاحقاً على البشر.
إسلامنا
15-03-2007, 12:35 PM
الصين تنجح في علاج ضمور العضلات بزرع الخلايا المكونة للدم .....
بكين: أعلن فى الصين يوم الثلاثاء عن نجاح عملية جراحية أجريت لمريضة كانت تعانى من الشعور بضعف عام فى العضلات أفضى الى ضمور كلى للعضلات وذلك عبر إستزراع الخلايا الجذلية المكونة للدم وهو ما يفتح أبواب الأمل واسعة أمام علاج هذا المرض الخطير الذى يبلغ عدد المصابين به ستة لكل مائة ألف على مستوى العالم
وذكر بيان أصدره المستشفى التابع لجامعة الطب بمنطقة قوانغشى جنوب غرب الصين أن المريضة تدعى هوانغ وتبلغ من العمر 39 عاما وكانت قد قبل عامين تعانى من ضعف عام فى الأطراف جعلها لا تستطيع أن تفتح عينيها وتعجز عن فتح فمها للكلام أو لتناول الطعام كما جعلها عاجزة عن رفع ذراعيها أو الوقوف بمفردها عقب جلوسها فترات طويلة وهو ما أفضى فى نهاية الأمر الى إصابتها بضمور كلى فى العضلات أدخلت على أثره الى المستشفى يوم 31 ديسمبر العام الماضى فى حالة صحية متردية تقترب من شفا الهلاك
وحسب بيان المستشفى فقد أخضعت المريضة لعلاج أطلق عليه عنوان التحطيم ثم إعادة البناء ويتكون من ثلاث مراحل :تتمثل الأولى فى إخراج الخلايا الجذلية المكونة للدم من جسم المريض، والثانية تركز على تقوية جهاز المناعة عبر العقاقير بينما يتم فى الثالثة إعادة إستزراع الخلايا الجذلية المكونة للدم والتى كان قد تم إخراجها بهدف إعادة بناء نظام جديد لتكوين الدم ولتقوية المناعة
وأكد البيان أن المريضة تحسنت حالتها بصورة ملحوظة وتستطيع حاليا فتح عينيها وفمها ورفع ذراعيها والوقوف دونما مساعدة خارجية فيما من المنتظر مغادرتها المستشفى فى غضون ثلاثة أسابيع....
إسلامنا
15-03-2007, 12:38 PM
اكتشاف السبب الحقيقي وراء مرض ضمور العضلات
اكتشف الباحثون ان خللاً في وظيفة بروتين تم اكتشافه حديثا قد يكون له الدور الرئيسي في مرض السغل العضلي، وهو يعني تدهور وضمور العضلات بسبب فساد غذائها وليس له علاج حتى الان. وقد اكتشف الباحثون في مركز ايرنست جالو للابحاث الاكلينيكية من خلال دراسة المرض في الحيوانات انه خلال فترات النشاط العضلي المكثف، تظل العضلات متوترة لفترة طويلة وتتدهور او تضمر اذا فشل هذا البروتين في نقل مركب استيلكولين ناقل الاشارات العصبية، بعيدا عن الاطراف العصبية للعضلات، وينتج التدهور العضلي من الضمور في العضلات، وهو مرض وراثي شائع.
اجريت الدراسة على الدودة المستديرة، وهي التي وفرت دراسات سابقة عليها ادلة على الدور الذي تلعبه جزيئات مهمة في النظام العصبي البشري. ويتوقع الباحثون ان يلعب هذا البروتين الناقل الرئيسي لمركب استيلكولين نفس الدور الذي يلعبه في الدودة المستديرة، ويعني ذلك اكتشاف مبحث جديد لعلاج الضمور العضلي. وفي الظروف الطبيعية تدفع خلية عصبية خلايا العضلات للانقباض بإفراز مركب استيلكولين الناقل للاشارات العصبية، في الاطراف العصبية للعضلات، وهو المكان الذي تتقابل فيه الخليتان، وحدد الباحثون نواقل للمرسلات العصبية مثل سيروتنين ودوبامين وجلوتامين، هذه النواقل تزيل المرسلات العصبية من الاطراف العصبية، وبالتالي تقوم بدور اطلاق او وقف الآثار المحتملة للمرسلات العصبية. وكان يعتقد من قبل ان انهيارا انزيميا طبيعيا في مركب استيلكولين هو المؤثر القوي الذي يجعل لاحاجة الى الناقل لتنظيف الاستيلكولين الزائد من الاطراف العصبية، لكن العلماء اكتشفوا انه خلال اوقات النشاط العصبي، لابد ان يقوم الناقل بتنظيف الاستيلكولين من الاطراف العصبية. ويقول ستيفن مكنتاير استاذ مساعد الاعصاب ان اكتشاف وجود ناقل للاستيلكولين مفاجأة فعلا، ويقول الباحث في المركز المذكور ان التعرف على ناقل الاستيلكولين في الثدييات يمكن ان يقود الى علاجات مفيدة للامراض العصبية والعضلية وكذلك امراض الجهاز العصبي المركزي. وثبت ان النواقل اهداف مهمة للعقاقير كما يقول مكنتاير، وعقار بروزاك مثلا ينشط ناقلا يقوم بتنظيم تركيز السيروتنين، ويقوم مركب الاستيلكولين ببدء الاتصال بين الاطراف العصبية في المخ وله علاقة مباشرة او غير مباشرة بكثير من الامراض ومنها الزهايمر وامراض الاعصاب الطرفية، فضلا عن انه يحمل الرسائل من الخلايا العصبية الى خلايا العضلات، واكتشاف ناقل الاستيلكولين قد يؤدي الى انتاج علاجات لبعض هذه الامراض التي تقوم على تغيير مستويات الاستيلكولين. ويؤثر مرض ضمور العضلات بنسبة اكبر في الصبية او الاطفال الذكور حيث يصيب واحداً من كل 3500 شخص ويبدأ في الغالب في الطفولة المبكرة، ويظهر هذا المرض في شكل ضعف في الارجل والسقوط ثم عدم القدرة على الحركة، ويموت كثير من الاطفال المصابين بهذا المرض قبل او بعد العشرينيات من العمر وليس هناك علاج له حاليا. وكان العلماء قد عرفوا من قبل ان مرض ضمور العضلات ينتج عن اسباب وراثية في مكونات شبكة من البروتينات تسمى مركبات دستروفين ـ جليكوبروتين التي تنتشر في كل خلايا العضلات واغشيتها وتربط بين الهيكل الداخلي للخلية والمنطقة خارج الخلية. وتوجد هذه المركبات في الفئران والانسان، ويسبب الخلل فيها المرض لدى كل منهما، غير ان الدور الدقيق لهذه المركبات غير معروف تحديدا. وقد حدد العلماء على الخريطة الوراثية 12 تحولا ينتج عنها خلل في تنسيق الحركة عند الفئران، التي تشبه الانسان في ذلك، وثبت ان سبعة من هذه التحولات لها علاقة بالخلل في مركبات دستروفين ـ جليكوبروتين وخمسة لها علاقة بمورثة لم تعزل بعد. واكدت دراسات اخرى انه عند حدوث خلل في وظيفة الناقل استيلكولين مع اختلاف الاسباب يحافظ المركب البروتيني على الناقل واذا كان السبب خللا في المورثات المؤثرة على الناقل ذاته، ينتج مرض ضمور العضلات التقليدي المعروف. ويقول مكنتاير ان هناك املا في ان تؤدي هذه الاكتشافات الى ايجاد علاج فعال للاشكال الشائعة من ضمور العضلات.
http://www.ems.org.eg/fram_news/22-12-04/11-11-04_1.htm
Osdood
15-03-2007, 03:39 PM
فعلاا بشرى ساره
شكرا لك اخي اسلامناا
إسلامنا
16-03-2007, 04:48 PM
السار وجودكم في صفحتي اختي الفاضلة اسدود
تحيتي
الزهراء
17-03-2007, 09:24 AM
الحمد لله على نعمة العلم التي بفضلها الانسان يقهر الامراض
بارك الله فيك اخي الفاضل اسلامنا على الخبر
نسال الله لنا ولكم دوام الصحة والعافية
تحيتي
اختكم
الدر المكنون
28-03-2007, 07:47 PM
دراسة مهمة تفتح الافاق لمن يعانون منه
بارك الله فيك اخي
إسلامنا
30-04-2007, 05:53 PM
الحمد لله على نعمة العلم التي بفضلها الانسان يقهر الامراض
بارك الله فيك اخي الفاضل اسلامنا على الخبر
نسال الله لنا ولكم دوام الصحة والعافية
تحيتي
اختكم
و فيكم بارك الله اختي الزهراء
الحمد لله الذي عافانا
شرفتي
إسلامنا
30-04-2007, 05:55 PM
دراسة مهمة تفتح الافاق لمن يعانون منه
بارك الله فيك اخي
ان شاء الله تكون متناول المرضى
لي جيران مصابون بهذا كانوا يبحثون عندي على العلاج شفاهم الله
وفيكم بارك الله اختي
نور إسلامنا
10-05-2007, 06:40 PM
بارك الله فيك اخي الفاضل اسلامنا على هذا الخبر
جزاك الله خيرا
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.