مشاهدة النسخة كاملة : من يحفظ معي سورة الكهف
سورة الكهف سورة عظيمة كباقي سور القرآن الكريم
ولعل جميعنا يحفظها لأننا نقرأها كل يوم جمعة
فمن يحفظها تكون فرصة للمراجعة
ومن لم يحفظها بعد فليبدأ الآن
ما رأيكم في حفظ صفحتين في الأسبوع مثلاً؟
شاركوني الرأي من فضلكم
ونبدأ اليوم على بركة الله
واستعن بالله في الحفظ والتدبر
في انتظار آرائكم
إسلامنا
12-03-2007, 12:32 PM
معكم ان شاء الله
فكرة قيمة وعلى بركة الله
كل يومان صفحة
بسمة امل
تحيتي
قرآني حياتي
12-03-2007, 01:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختى الفاضله
عايزين شوية همه من الجميع بفضل الله حافظاها بس ممكن اراجع معكم باذن الله
http://www.salamiran.org/Religion/Quran/PAGE293.GIF
تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }
{ الْحَمْدُ } وهو الوصف بالجميل، ثابت { لِلَّهِ } تعالى وهل المراد الإِعلام بذلك للإِيمان به أو الثناء أو هما؟ احتمالات، أفيدها الثالث { الَّذِى أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ } محمد صلى الله عليه وسلم { الْكِتَٰبَ } القرآن { وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ } أي فيه { عِوَجَا } اختلافاً أو تناقضاً، والجملة حال من(الكتاب).
{ قَيِّماً لِّيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً }
{ قَيِّماً } مستقيماً حال ثانية مؤكدة { لّيُنذِرَ } يخوّف الكتابُ الكافرين { بَأْسًا } عذاباً { شَدِيدًا مّن لَّدُنْهُ } من قِبَل الله { وَيُبَشّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا }.
{ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً }
{ مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا } هو الجنة.
{ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً }
{ وَيُنْذِرَ } من جملة الكافرين { الَّذِينَ قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا }.
{ مَّا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً }
{ مَا لَهُمْ بِهِ } بهذا القول { مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لأَبَائِهِمْ } من قبلهم القائلين له { كَبُرَتْ } عظمت { كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ } (كلمة) تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة { إِن } ما { يَقُولُونَ } في ذلك { إِلاَّ } مقولاً { كَذِبًا }.
{ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً }
{ فَلَعَلَّكَ بَٰاخِعٌ } مهلك { نَّفْسَكَ عَلَىٰ ءاثَٰرِهِمْ } بعدهم أي بعد توليهم عنك { إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ } القرآن { أَسَفاً } غيظا وحزناً منك لحرصك على إيمانهم، ونصبه على المفعول له.
{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً }
{ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ } من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وغير ذلك { زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ } لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك { أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً } فيه أي أزهد له.
{ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً }
{ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً } فتاتا { جُرُزاً } يابساً لا يُنْبِتُ.
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً }
{ أَمْ حَسِبْتَ } أي ظننت { أَنَّ أَصْحَٰبَ الْكَهْفِ } الغار في الجبل { وَالرَّقِيمِ } اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم { كَانُواْ } في قصتهم { مِنْ } جملة { ءَايَٰتِنَا عَجَبًا } خبر (كان) وما قبله حال، أي كانوا عجباً دون باقي الآيات أو أعجبها؟ ليس الأمر كذلك.
{ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً }
اذكر { إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ } جمع (فتى) وهو الشاب الكامل خائفين على إيمانهم من قومهم الكفار { فَقَالُواْ رَبَّنَا ءاتِنَا مِن لَّدُنكَ } من قبلك { رَحْمَةً وَهَيّىء } أصلح { لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } هداية
{ فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً }
{ فَضَرَبْنَا عَلَىٰ ءَاذَانِهِمْ } أي أنمناهم { فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا } معدودة
{ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُواْ أَمَداً }
{ ثُمَّ بَعَثْنَٰهُمْ } أيقظناهم { لَنَعْلَمَ } علم مشاهدة { أَيُّ الحِزْبَيْنِ } الفريقين المختلفين في مدّة لبثهم { أَحْصَىٰ } (أفعل) بمعنى (أضبط) { لِمَا لَبِثُواْ } للبثهم متعلق بما بعده { أَمَدًا } غاية
{ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى }
{ نَحْنُ نَقُصُّ } نقرأ { عَلَيْكَ نبَأَهُم بِالْحَقِّ } بالصدق { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ }.فتية ءامنوا بربهم وزدناهم هدى
{ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ إِلـٰهاً لَّقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً }
{ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ } قوّيناها على قول الحق { إِذْ قَامُواْ } بين يدي ملكهم وقد أمرهم بالسجود للأصنام { فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضَ لَن نَّدْعُوَاْ مِن دُونِهِ } أي غيره { إِلٰهاً لَّقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا } أي قولاً ذا شطط: أي إفراط في الكفر إن دعونا إلهاً غير الله فرضاً.
{ هَـٰؤُلاۤءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلاَ يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِباً }
{ هَؤُلاءِ } مبتدأ { قَوْمُنَا } عطف بيان { اتَّخَذْواْ مِن دُونِهِ ءالِهَةً لَّوْلاَ } هلا { يَأْتُونَ عَلَيْهِم } على عبادتهم { بِسُلْطَٰنٍ بَيّنٍ } بحجة ظاهرة { فَمَنْ أَظْلَمُ } أي لا أحد أظلم { مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِباً } بنسبة الشريك إليه تعالى.
حياك الله يا إسلامنا
ومرحباً بك في جماعة القرآن الكريم
هيا لنشمر عن سواعد الجد ونحفظ معاً
بارك الله فيك
ماشاء الله يا أمة الله
وفقك الله للخير ويسرك له
نعم يا أختاه
لنتعاون معاً لخدمة القرآن الكريم كل على قدر طاقته
شرحٌ رائع ومختصر
بارك الله فيكِ وجعله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم0
معاً على طريق الحق
توكلنا على الله
هو الموضوع لمين لبسمة أمل ولا أمة الله
عموما بارك الله فيكما أنتما الثنتين
على المواضيع القيمة
وجعلها الله في ميزان حسناتكما
والدال على الخير كفاعله
أخوكم
أبو جاسر
قرآني حياتي
18-03-2007, 01:01 PM
http://www.salamiran.org/Religion/Quran/PAGE195.GIF
16 ) (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهييء لكم من أمركم مرفقا) بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس ما ترتفقون به من غداء وعشاء
17 ) (وترى الشمس إذا طلعت تزاور) بالتشديد والتخفيف تميل (عن كهفهم ذات اليمين) ناحيته (وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم البتة (وهم في فجوة منه) متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها (ذلك) المذكور (من آيات الله) دلائل قدرته (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا)
18 ) (وتحسبهم) لو رأيتهم (أيقاظا) أي منتبهين لأن أعينهم منتفخة جمع يقظ بكسر القاف (وهم رقود) نيام جمع راقد (ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال) لئلا تأكل الأرض لحومهم (وكلبهم باسط ذراعيه) يديه (بالوصيد) بفناء الكهف وكانوا إذا انقلبوا انقلب هو مثلهم في النوم واليقظة (لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت) بالتشديد والتخفيف (منهم رعبا) بسكون العين وضمها منعهم الله بالرعب من دخول أحد عليهم
20 ) (إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم) يقتلوكم بالرجم (أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا) أي إن عدتم في ملتهم (أبدا)
21 ) (وكذلك) كما بعثناهم (أعثرنا) أطلعنا (عليهم) قومهم والمؤمنين (ليعلموا) أي قومهم (أن وعد الله) بالبعث (حق) بطريق أن القادر على إنامتهم المدة الطويلة وإبقائهم على حالهم بلا غذاء قادر على إحياء الموتى (وأن الساعة لا ريب) لا شك (فيها إذ) معمول لأعثرنا (يتنازعون) أي المؤمنين والكفار (بينهم أمرهم) أمر الفتية في البناء حولهم (فقالوا) أي الكفار (ابنوا عليهم) أي حولهم (بنيانا) يسترهم (ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم) أمر الفتية وهم المؤمنون (لنتخذن عليهم) حولهم (مسجدا) يصلى فيه وفعل ذلك على باب الكهف
22 ) (سيقولون) أي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي يقول بعضهم هم (ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون) أي بعضهم (خمسة سادسهم كلبهم) والقولان لنصارى نجران (رجما بالغيب) أي ظنا بالغيبة عنهم وهو راجع إلى القولين معا ونصبه على المفعول له أي لظنهم ذلك (ويقولون) أي المؤمنون (سبعة وثامنهم كلبهم) الجملة من المبتدأ وخبره صفة سبعة بزيادة الواو وقيل تأكيد ودالة على لصوق الصفة بالموصوف ووصف الأولين بالرجم دون الثالث دليل على أنه مرضي وصحيح (قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل) وقال ابن عباس أنا من القليل وذكرهم سبعة (فلا تمار) تجادل (فيهم إلا مراء ظاهرا) مما أنزل عليك (ولا تستفت فيهم) تطلب الفتيا (منهم) من أهل الكتاب اليهود (أحدا) وسأله أهل مكة عن خبر أهل الكهف فقال اخبركم به غدا ولم يقل إن شاء الله فنزل
23 ) (ولا تقولن لشيء) أي لأجل شيء (إني فاعل ذلك غدا) أي فيما يستقبل من الزمان
24 ) (إلا أن يشاء الله) أي إلا متلبسا بمشيئة الله تعالى بأن تقول إن شاء الله (واذكر ربك) أي مشيئته معلقا بها (إذا نسيت) التعليق بها ويكون ذكرها بعد االنسيان كذكرها مع القول قال الحسن وغيره ما دام في المجلس (وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا) من خبر أهل الكهف في الدلالة على نبوتي (رشدا) هداية وقد فعل الله ذلك
25 ) (ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة) بالتنوين (سنين) عطف بيان لثلاثمائة وهذه السنون الثلاثمائة عند أهل الكتاب شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقد ذكرت في قوله (وازدادوا تسعا) أي تسع سنين فثلاثمائة الشمسية ثلثمائة وتسع قمرية
26 ) (قل الله أعلم بما لبثوا) ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره (له غيب السماوات والأرض) أي علمه (أبصر به) أي بالله هي صيغة تعجب (وأسمع) به كذلك بمعنى ما أبصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد أنه تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء (ما لهم) لأهل السموات والأرض (من دونه من ولي) ناصر (ولا يشرك في حكمه أحدا) لأنه غني عن الشريك
27 ) (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا) ملجأ
إسلامنا
18-03-2007, 01:22 PM
جزاكم الله خيرا
عن نفسي شرعت بالمراجعة
و لله الحمد
فمن سيسبق ان شاء الله بان يعلن اتمام الحفظ
تحيت لكم جميعا اخوكم
لقد تأخرت عليكم أعزائي
دعونا نكمل حفظ صفحتين أخريين من سورة الكهف
من قوله تعالى" وإذ اعتزلتموهم000 إلى قوله ملتحدا"
التسميع الجمعة القادمة إن شاء الله
أعاني الله وإياكم على حفظ كتاب الله والعمل به يارب0
تسبيح
23-03-2007, 04:10 PM
بارك الله فيك حبيبتي بسمة امل على هذه الفكرة الرائعة
انا والحمد لله اتممت حفظها ولكن سأراجعها معكم ان شاء الله
** اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا **
تحياتي
وأنا الحمد لله أحفظها ولكنني أراجعها معكم
ما دام الأمر كذلك إذن فلنسرع قليلا
ما رأيكم؟
كل يومين صفحة؟
جزاكم الله خيرا
شكر الله لك يا أمة الله على هذا الجهد الرائع
ونفعنا الله بما علمنا
اهلا يا تسبيح
الله يرضى عليك يارب
قرآني حياتي
22-05-2007, 05:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فينكم يا جماعه
ورونا همتكم
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.