تلميذالحوينى
25-02-2009, 09:39 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن ولاه وبعد ......فبعد ان انتهينا احبابى فى الله من التأصيل العقدى الاول اقدم بين ايديكم اليوم دروس فى العقيدة لكنها فى ثوب جديد وشيق كيف لا وهى ستكون من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم دروس فى التوحيد ولكنها من كلم ربنا وكلام نبينا وبعض التوضيحات الغامضة البسيطة من الفقير الى الله ان شاء الله فهى منهل خصيب لطالب علم الحديث وأيضا لمن يريد ان يتعلم علم التوحيد .....فهذا من دروسى التى حضرتها فى مسجد التوحيد بمدينة ميت غمر بالدقهليه لفضيلة الشيخ المحدث ابى عمير مجدى بن عرفات جزاه الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء وأسأل الله أن ينفعنى واياكم بها .......ومع الدرس الاول........
من صحيح الامام ابى عبد الله بن اسماعيل البخارى رحمه الله تعالى.........قال الامام
باب الإيمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم " بني الإسلام على خمس "
وهو قول وفعل، ويزيد وينقص. قال الله تعالى {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم}. {وزدناهم هدى} {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم} {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} وقوله {أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا}. وقوله جل ذكره {فاخشوهم فزادهم إيمانا}. وقوله تعالى {وما زادهم إلا إيمانا وتسليما}. والحب في الله والبغض في الله من الإيمان. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص. وقال إبراهيم {ولكن ليطمئن قلبي}. وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال ابن مسعود اليقين الإيمان كله. وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. وقال مجاهد {شرع لكم} أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا. وقال ابن عباس {شرعة ومنهاجا} سبيلا وسنة.
كان الامام البخارى فقيها حتى فى وضع عنوان الباب الذى سيتحدث فيه لذلك...
بدأ رحمه الله بعد المقدمة؛ بكتاب الإيمان، وهكذا الامام مسلم بدأ كتابه بعد المقدمة بكتاب الإيمان أيضا ، وذلك لأنه وقع الخلاف حتى بين أهل السنة في مسمى الإيمان؛ حيث ذهب مرجئة الفقهاء إلى أن الإيمان هو التصديق فقط، وذكروا أن الأعمال ليست من مسمى الإيمان، وأنكروا أن يكون الإيمان يزيد وينقص، وجعلوا كل من صدَّق فإنه مؤمن كامل الإيمان، ولو كان قد فعل المعاصي والمحرمات وما أشبهها، وصار هذا تسهيلا في أمر المعاصي؛ أن العاصي يقول: إيماني كامل ولا تضرني ولا تُنَقِّصني هذه المعاصي، فكان هذا تسهيلا في أمر المعصية.
فعند ذلك انتبه المحدِّثون وأهل السنة وقالوا: لا بد أن نذكر الأدلة على أن الأعمال داخلة في الإيمان؛ أن الأعمال من مسمى الإيمان، وأن الناس يتفاوتون في الإيمان، وأن المؤمنين الكُمَّل فوق المؤمنين الذين قد نقص إيمانهم وهكذا
فابن أبي شيبة مثلا الف كتاب فى الايمان منفردا وهو من شيوخ الامام البخارى ومحمد بن اسحاق المشهور بابن منده ايضا ألف كتابه المشهور الايمان لأبن منده
ثم رُوِي عن البخاري رحمه الله قال: إني رويت في هذا الكتاب عن نحو ثلاثمائة شيخ كلهم يقولون: الإيمان قول وعمل؛ أي: لم يرو عن أحد من الذين يقولون: إن الأعمال ليست من الإيمان، ما روى عنهم، وكأنه رأى أن قولهم يقدح في عدالتهم؛ لأن من يقول ذلك فإنه قد يسهل في أمر المعاصي ويسهل أمرها؛ فيكون ذلك قدحا في العدالة، وقدحا في الرواية، وقدحا في الشهادة؛ هذا هو السبب في أنه ما روى إلا عن أهل السنة؛ الذين يقولون: إن الأعمال من مسمى الإيمان
ذكر في هذا الكتاب كثيرا من الأعمال؛ فيقول: بابٌ الصلاةُ من الإيمان، بابٌ: الزكاةُ من الإيمان، بابٌ: الشهادتان من الإيمان، بابٌ: أداءُ الخُمس من الإيمان، الجهاد من الإيمان، ويذكر على ذلك أدلة من الكتاب والسنة أيضا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ...
يتبع ا ن شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ء الــلـــه
من صحيح الامام ابى عبد الله بن اسماعيل البخارى رحمه الله تعالى.........قال الامام
باب الإيمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم " بني الإسلام على خمس "
وهو قول وفعل، ويزيد وينقص. قال الله تعالى {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم}. {وزدناهم هدى} {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم} {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} وقوله {أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا}. وقوله جل ذكره {فاخشوهم فزادهم إيمانا}. وقوله تعالى {وما زادهم إلا إيمانا وتسليما}. والحب في الله والبغض في الله من الإيمان. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص. وقال إبراهيم {ولكن ليطمئن قلبي}. وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال ابن مسعود اليقين الإيمان كله. وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. وقال مجاهد {شرع لكم} أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا. وقال ابن عباس {شرعة ومنهاجا} سبيلا وسنة.
كان الامام البخارى فقيها حتى فى وضع عنوان الباب الذى سيتحدث فيه لذلك...
بدأ رحمه الله بعد المقدمة؛ بكتاب الإيمان، وهكذا الامام مسلم بدأ كتابه بعد المقدمة بكتاب الإيمان أيضا ، وذلك لأنه وقع الخلاف حتى بين أهل السنة في مسمى الإيمان؛ حيث ذهب مرجئة الفقهاء إلى أن الإيمان هو التصديق فقط، وذكروا أن الأعمال ليست من مسمى الإيمان، وأنكروا أن يكون الإيمان يزيد وينقص، وجعلوا كل من صدَّق فإنه مؤمن كامل الإيمان، ولو كان قد فعل المعاصي والمحرمات وما أشبهها، وصار هذا تسهيلا في أمر المعاصي؛ أن العاصي يقول: إيماني كامل ولا تضرني ولا تُنَقِّصني هذه المعاصي، فكان هذا تسهيلا في أمر المعصية.
فعند ذلك انتبه المحدِّثون وأهل السنة وقالوا: لا بد أن نذكر الأدلة على أن الأعمال داخلة في الإيمان؛ أن الأعمال من مسمى الإيمان، وأن الناس يتفاوتون في الإيمان، وأن المؤمنين الكُمَّل فوق المؤمنين الذين قد نقص إيمانهم وهكذا
فابن أبي شيبة مثلا الف كتاب فى الايمان منفردا وهو من شيوخ الامام البخارى ومحمد بن اسحاق المشهور بابن منده ايضا ألف كتابه المشهور الايمان لأبن منده
ثم رُوِي عن البخاري رحمه الله قال: إني رويت في هذا الكتاب عن نحو ثلاثمائة شيخ كلهم يقولون: الإيمان قول وعمل؛ أي: لم يرو عن أحد من الذين يقولون: إن الأعمال ليست من الإيمان، ما روى عنهم، وكأنه رأى أن قولهم يقدح في عدالتهم؛ لأن من يقول ذلك فإنه قد يسهل في أمر المعاصي ويسهل أمرها؛ فيكون ذلك قدحا في العدالة، وقدحا في الرواية، وقدحا في الشهادة؛ هذا هو السبب في أنه ما روى إلا عن أهل السنة؛ الذين يقولون: إن الأعمال من مسمى الإيمان
ذكر في هذا الكتاب كثيرا من الأعمال؛ فيقول: بابٌ الصلاةُ من الإيمان، بابٌ: الزكاةُ من الإيمان، بابٌ: الشهادتان من الإيمان، بابٌ: أداءُ الخُمس من الإيمان، الجهاد من الإيمان، ويذكر على ذلك أدلة من الكتاب والسنة أيضا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ...
يتبع ا ن شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ء الــلـــه