مشاهدة النسخة كاملة : تابع العقيدة الاسلامية للمبتدئين
تلميذالحوينى
16-02-2009, 01:06 PM
الحمدلله رب الارباب منزل الكتاب هازم الاحزاب أمر العباد بعبادته والتوكل عليه مع الاخذ بالاسباب.......وبعد ......احبابى ...فى الله...
هذا هو الدرس الثانى على التوالى من دروس العقيده الاسلاميه اسأل الله جل وعلا الاخلاص والقبول ....
كنا ايها الاخوه قد تكلمنا عن الاصل الاول فى العقيده ....
واليكم الاصل الثانى ...
( الأصل الثاني ) معرفة دين الإسلام بالأدلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله ، وهو ثلاث مراتب : الإسلام والإيمان والإحسان وكل مرتبة لها أركان ، فأركان الإسلام خمسة :
شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام فدليل الشهادة قوله تعالى : (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ))
ومعناها لا معبود بحق إلا الله (( لا إله )) نافياً جميع ما يعبد من دون الله (( إلا الله )) مثبتاً العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما أنه لا شريك له في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى : (( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون ، إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ، وجعلها كلمة باقية في عقبة لعلهم يرجعون ))
وقوله : (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون ))
وأما دليل شهادة أن محمداً رسول الله قوله تعالى : (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )) .
ومعنى (شهادة أن محمداً رسول الله )طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع .
ودليل الصلاة ، والزكاة ، وتفسير التوحيد قوله تعالى : (( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ))
ودليل الصيام قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ....الايه..~)
ودليل الحج قوله تعالى : (( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ...الايه)
المرتبة الثانية : الإيمان : وهو بضع وسبعون شعبة أعلاها قول( لا إله إلا الله )، وأدناها( إماطة الأذى عن الطريق) والحياء شعبة من الإيمان .
وأركانه ستة : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره .
والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى : (( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم والآخر والملائكة والكتاب والنبيين )) .
ودليل القدر قوله تعالى : (( إنا كل شيء خلقناه بقدر ))
المرتبة الثالثة الإحسان ركن واحد وهو : (( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )) والدليل قوله تعالى : (( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ))
والدليل من السنة حديث جبرائيل المشهور عن عمربن الخطاب رضي الله عنه قال : (( بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام قال : (( أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً )) فقال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه ، قال : فأخبرني عن الإيمان قال : (( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره )) قال : صدقت قال : فأخبرني عن الإحسان ، قال : (( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )) ، قال : فأخبرني عن الساعة ، قال : (( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل )) ، قال : فأخبرني عن أماراتها ، قال : (( أن تلد الأمة ربتها : وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان )) ، قال : (( فمضى فلبثنا ملياً ، فقال : (( يا عمر أتدري من السائل ؟ )) قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : (( هذا جبرائيل أتاكم يعلمكم أمر دينكم )) . .......رواه الامام مسلم فى صحيحه من حديث امير المؤمنين ابو حفص عمر بن الخطاب ...ولنا فى الحديث بقيه ان شاء الله تعالى مع الاصل الثالث والاخير قريبا ان شاء الله اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجعل ماقلناه وماكتبناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه ولى ذلك ومولاه......استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
تلميذالحوينى
16-02-2009, 01:14 PM
فضلا وليس امرا ......ارجوا من كل قارئ للموضوع وضع اى سؤال للتأكد من المتابعه للدروس 0000000000000000
عاشقة الأقصي
16-02-2009, 02:12 PM
(( أن تلد الأمة ربتها : وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ))
1- لم أفهم الحديث
2 _ ما الفرق بين الإيمان والإحسان ؟
أريد أمثلة عملية إذا تكرمت
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif)
الزهراء
16-02-2009, 06:53 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif
بارك الله فيك اخي الفاضل
كل شيء واضح بالنسبة لي
جزاك الله خير الجزاء
نتواصل معك باذنه تعالى
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jazak.gif
تلميذالحوينى
16-02-2009, 09:59 PM
بارك الله فيكم اختنا الكريمة عاشقة الاقصى وزادك حصرا على امر دينك رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء ان يتفقهن فى امور دينهن .........ولكم الشرح المفصل باذن الله والامثلة العمليه ولكن فى شرح وافى ان شاء الله لهذا الحديث الذى سقته فى سياق الموضوع حديث جبريل عليه السلام بل هو اساس معنا فى السلسه سأقوم بشرحه وتوضيح الفرق بين كل منزله من منازله الايمان..............الاسلام .......الاحسان .......وعلامات الساعه....وبالتفصيل ولكن فى مرحلة متقدمة قليلا لانى اريد ان شاء الله ان ابدأ مع المبتدئين تلبية لرغبة الشباب ..والفتيات .....بارك الله فيكم جميعا...وان شاء الله طلبك على رأسى ولكن الصبر الصبر أثابكم الله ....
تلميذالحوينى
16-02-2009, 10:48 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
اما بعد : فهذا بحث مختصر في بيان الخصوص والعموم بين الإسلام والإيمان والإحسان ...تلبية لسؤال اختنا الفاضلة .. وسيكون البحث على ثلاث محاور, تبداء بتعاريف الكلمات التي يتكون منها موضوع البحث والنص الشرعي الذي ورد فيه التعريف الشرعي للإسلام والإيمان والإحسان, ومن ثم مناقش الخصوص والعموم بين هذه المراتب. وأخيرا الخاتمة التي تلخص تلك العلاقات. لعل الله ان ينفع به كل موحد والله أسأل ان يرزقنا لاخلاص والقبول .....
أولا : تعاريف مهمه:_
1- العام والخاص:
العام لغة : اسم فاعل من عم يعم , فالعام من العموم والعموم بمعنى الشمول والإحاطة
واصطلاحا: هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له من غير حصر.
أما الخاص لغة: هو ما يقابل العام وهو ما دل على معين او محصور في عدده او في شخصه أو في نوعه.
واصطلاحا: تمييز بعض الجملة أي إفرادها بحكم من ان يدخل في جمل العام
ويعرف أيضا: إخراج بعض أفراد العام منه.
2- الإسلام والإيمان والإحسان:
الإسلام لغة : الانقياد والاستسلام لله تعالى
وهو شرعا : ما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم بإنه قائم على أسس خمس ( الإسلام أن تشهد...الحديث)
الإيمان لغة : التصديق
وشرعا : التصديق الجازم بوجود الله الخالق وانه سبحانه واحد لا شريك له والتصديق بالملائكة والكتب والرسل واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره.
الإحسان: لغة هو الإخلاص والإتقان
وشرعا: أن تخلص في عباد الله وحده مع تمام الإتقان كأنك تراه وقت عبادته فان لم تقدر على ذلك فتذكر ان الله يشاهدك ويرى منك كل صغير وكبير.
ثانيا: أصل تعاريف الإسلام والإيمان والإحسان
وهو حديث جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه " .... وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الإسلام أن تشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال فأخبرنا عن الإيمان قال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال :صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ... الحديث.
ثالثا : مناقشات ومسائل مهمه :_
1- العلاق بين الإسلام والإيمان:
الإسلام والإيمان من الألفاظ التي إذا اجتمعت افترقت وإذا افترقت اجتمعت. والإيمان أعم من الإسلام من جهة أهله فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وعليه فدائر الإيمان اعم من دائرة الإسلام بينما دائرة المسلمين أوسع من دائرة المؤمنين.
ويشهد الفرق بين الإسلام والإيمان إذا جمعا في نص واحد قوله تعالى ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا .. الأية) وقول النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم لك أسلمت وبك آمنت " أخرجه البخاري ومسلم.
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا . قال :" أو مسلما " قالها ثلاثا. فأثبت له الإسلام وتوقف في اسم الإيمان . فمن قال هما سواء كان مخالفا.
وأما إذا افرد اسم الإيمان فإنه يتضمن الإسلام وإذا أفرد الإسلام فقد يكون مع الإسلام مؤمنا بلا نزاع
2- العلاقة بين الإحسان والإيمان:
ونفس الكلام يقال في العلاقة بين الإحسان والإيمان فالإحسان أعم من جهة نفسه لانه يشمل الإيمان فلا يصل العبد الى مرتب الإحسان الا اذا حقق الإيمان , والإحسان أخص من جهة أهله لان أهل الإحسان هم طائفة من أهل الإيمان ليوا كلهم فكل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسنا.
والله تعالى اعلى وأعلم وأسأل الله ان يتقبل منى واياكم صالح الاعمال انه ولى ذلك والقادر عليه.....
تلميذالحوينى
16-02-2009, 10:58 PM
ارجوا الاسئلة ايضا للتأكد من المتابعه من فضلكم اخوكم الصغير
تلميذالحوينى
16-02-2009, 11:03 PM
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على المصطفى وبعد ..اختى هذا توضيح لسؤالك عن معنى ان تلد الامة ربتها ...الخ الحديث...والله الموفق...
ان تلد الامة ربتها............ باختصار .....
دلالة على فساد الزمن بين يدي الساعة ، حيث تضعف الأخلاق، ويكثر عقوق الأولاد ومخالفتهم لآبائهم فيعاملونهم معاملة السيد لعبيده .
وتنعكس الأمور وتختلط ، حتى يصبح أسافل الناس ملوك الأمة ورؤساءها، وتسند الأمور لغير أهلها، ويكثر المال في أيدي الناس، ويكثر البذخ والسَّرف، ويتباهى الناس بعلو البنيان، وكثرة المتاع والأثاث، ويُتعالى على الخلق ويملك أمرهم من كانوا في فقر وبؤس، يعيشون على إحسان الغير من البدو والرعاة وأشباههم.
والله من وراء القصد..فهو حسبنا ونعم الوكيل.....
الزهراء
16-02-2009, 11:41 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif
بارك الله فيك اخي الفاضل للشرح
استسنحكم بالدمج
بارك الله فيك
إسلامنا
17-02-2009, 12:09 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif
حفظكم الله اخي الكريم تلميذ الحويني و شكر الله لكم هذا العطاء
احسنت اختي الزهراء فمن الافضل ان تكون اسئلة الدرس و الاجابات في نفس الموضوع
ليسهل للقارئ ايجاد السؤال و الاجابة
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/3afia.gif
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif
ابو محمود
17-02-2009, 12:20 AM
بارك الله فيك أخي الكريم..
موضوع رائع جداً
جزاكي الله كل خير أختي الزهراء
وانا أؤيد كلام الأخ إسلامنا
عاشقة الأقصي
17-02-2009, 01:12 PM
جزاك الله خيراً على إجاباتك الوافية والكافية
لدي سؤال آخر*
كيف يتحقق الإيمان ؟
فشروط الإيمان التي وردت في الحديث يؤمن بها كل مسلم
فكيف يكون كل مؤمن مسلم ولكن ليس كل مسلم مؤمن؟
آسفة أثقلت عليكم
تلميذالحوينى
17-02-2009, 04:35 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيشترط لصحة إيمان المؤمن ذكرا كان أو أنثى حصول اليقين الجازم بأركان الإيمان الستة المذكورة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره، .
وبهذه الأركان الستة يحصل مطلق الإيمان، ولكنه لا يكمل حقيقة إلا بتمام شعبه من امتثال الأوامر واجتناب النواهي والتأدب بآداب الشرع والتخلق بأخلاق الإسلام الفاضلة.
فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان. رواه مسلم وغيره، وفي رواية غيره أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان.
وإذا كانت السائلة الكريمة تقصد: كيف يمكن للمسلمة أن تكون مؤمنة حقا؟
فالجواب عليه أن ذلك يتحقق بمراقبة الله تعالى وامتثال أوامره واجتناب نواهيه في السر والعلانية والالتجاء إليه بالدعاء والتقرب إليه بالنوافل وفعل الخيرات والخوف منه والرجاء له والتوكل عليه والجهاد في سبيله بكل مستطاع؛ فقد وصف الله تعالى عباده المؤمنين(انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته ذادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولائك هم المؤمنون حقا...................الايه ) فالعبد يجب ان يعرض نفسه على هذه الايه فاذا كان من هؤلاء علم انه مؤمن حق الايمان وعليه ان يعمل جاهدا على تقويه هذا الايمان ......بالطاعة....
وكذلك العشر آيات الأوائل من سورة المؤمنون يعرض العبد نفسه عليهم فا ن كان منهم او فيه صفه او صفتان او اكثر او اقل فليجاهد نفسه على ان يكمل الصفات المذكورة فى الايات .ليكون فعلا قد حقق مرتبة الايمان ...
أما بالنسبة لكلام اختنا الكريمه عن كيف يكون كل مؤمن مسلم وكل مسلم لا يشترط ان يكون بالفعل مؤمنا فهى علاقة العام والخاص.. يعنى ان الاسلام دائرة واسعه مثلا تحوى المؤمنين وغير المؤمنين ربما يكون مسلم ولكنه غير مؤمن ولا مصدق بشئ من الدين او لا يفعل شئ من الدين أيضا هل نخرجه من دائرة الاسلام؟.......................... لا............... انما يكون مسلما عاصيا ..........كحالق اللحية مثلا وهكذا اما الايمان فهى درجه تعلو درجة الاسلام ....الايمان خاص من العام وهو الاسلام والاسلام عام وله خصوص منه ايمان واحسان وكذا.......أســــــــــأل اللــــــــــــه أن أكو ن قد وفقت فى طرحى للأجابة على أســـــألتكم الهادفه والمفيده والله تعالى اعلى وأعلم .....شكر الله لكم والله
عاشقة الأقصي
17-02-2009, 04:43 PM
كفيت ووفيت
جزاك الله الفردوس الأعلى
قرآني حياتي
18-02-2009, 02:21 PM
شرح وافى
جزاك الله خيرا
لى سؤال وارجوا ان لا اكون خرجت به خارج الموضوع
من المعروف ان الايمان يزيد بالطاعه وينقص بالعصيان
لكن هل هذا النقص يخرجنا من الاسلام عموما ام انه يتوقف على نوع العمل؟
روى مسلم في صحيحه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا أو يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرَضٍ من الدنيا}
ففى هذا الحديث انتقل من الايمان للكفر والله اعلم هذا على حد فهمى
هذا السؤال تعليقا على هذه الجزئية
أما بالنسبة لكلام اختنا الكريمه عن كيف يكون كل مؤمن مسلم وكل مسلم لا يشترط ان يكون بالفعل مؤمنا فهى علاقة العام والخاص.. يعنى ان الاسلام دائرة واسعه مثلا تحوى المؤمنين وغير المؤمنين ربما يكون مسلم ولكنه غير مؤمن ولا مصدق بشئ من الدين او لا يفعل شئ من الدين أيضا هل نخرجه من دائرة الاسلام؟.......................... لا............... انما يكون مسلما عاصيا
تلميذالحوينى
18-02-2009, 04:19 PM
الحمد لله وحده لاشريك له له الحمد الحسن والثنـــــــــــــــاء الجميل ونصلى ونسلم على أفضل خلقه وأطهر ها على الاطلاق سيد البشر وامام الانبيـــــــــــــاء محمد صلى الله عليه وسلم وبعد.......
أما بالنسبة لسؤال اختنا الكريمة فهو موضوع خطير أسأل الله العظـــيـــم أن يأجرها على أن أتاحت لى الفرصة ان نتكلم فيه وبدأ ت بالسؤال فكما يقول القائل ( الســـــــــــــــــــــــؤال نصـــــــــــــــــــف العــــــــلـــــــــــــــم ) ونصفه الاخر فى الاجابه ...
أختنا الكريمه اما بالنسبة للشق الاول من السؤال وهو .............هل هذا النقص يخرجنا من الاسلام عموما ام انه يتوقف على نوع العمل؟
نعم أختنا الكريمة يتوقف على نوع العمل ولكن ما هى الاعمال والاقوال والافعال التى تخرج العبد من الاسلام ؟
لا يمكن أن نحصر الأشياء التي تخرج من الملة لأنها كثيرة الأفراد لكن يمكن أن نذكر قاعدة وهي أن الذي يخرج من الملة يدور على أمرين ـــإما الإنكار وإما الاستكبار ـــ يعني إما أن ينكر الإنسان شيئا أخبر الله به ورسوله فيكذبه أو ينكر حكماً من أحكام الشريعة الظاهرة التي أجمع المسلمون عليها ــــ أو الاستكبار وهو أن يقر بذلك لكن لا يعبد الله ـــ فتارك الصلاة مثلاً كافر مع أنه يؤمن بالله ويؤمن بالشريعة ولا يكذب بها ولكنه استكبر فلم يصل ولا يلزم أن يكون تارك الصلاة يقول إنه مستكبر ما هو لازم بل إذا تركها متهاونا بلا عذر ولا جهل منه إذا كان بعيداً عن المدن الإسلامية فإنه في الحقيقة مستكبر فجميع أنواع الردة تعود إلى هذا إلى الإنكار أو الاستكبار
* ملحوظه مهمه خلافا لما يقوله بعض العلماء من عدم تهويل أمر الصلا ة وتركها فان هذا ما ندين الله به والله أعلى وأعلم*
أما بالنسبة للحديث الشريف حديث سيدنا ابى هريرة رضى الله عنه الذى رواة الامام الطبرانى فى المعجم الاوسط باب الألف وأظن فى باب الميم ايضا ورواه الامام أحمد فى مسند ابى موسى من مسنده ورواة الامام الترمذى فى سننه باب الفتن وايضا رواه الامام مسلم فى باب الايمان وأظن انه عند البزار ايضا وسنده قوى ........
وهذا شرح الحديث ...أختنا...
بادروا بالأعمـــــــــــــــــال أى الصــــــــــــــالحة ..لأن الغربة في الإسلام تشتد حتى يصبح المؤمن مسلمًا، ثم يمسي كافرًا، وبالعكس يمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا، وذلك بأن يتكلم بالكفر، أو يعمل به من أجل الدنيا، فيصبح مؤمناً، ويأتيه من يقول له: تسب الله تسب الرسول، تدع الصلاة ونعطيك كذا وكذا، تستحل الزنا، تستحل الخمر، ونعطيك كذا وكذا، فيبيع دينه بعرض من الدنيا، ويصبح كافرًا أو يمسي كذلك، أو يقولوا: لا تكن مع المؤمن ونعطيك كذا وكذا لتكون مع الكافرين، فيغريه بأن يكون مع الكافرين، وفي حزب الكافرين، وفي أنصارهم؛ حتى يعطيه المال الكثير، فيكون وليًا للكافرين وعدوًا للمؤمنين، وأنواع الردة كثيرة جدًا، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب الدنيا، حب الدنيا وإيثارها على الآخرة؛ لهذا قال: (يبيع دينه بعرض من الدنيا)، وفي لفظ آخر: (بادروا بالأعمال الصالحة، هل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا، أو موتًا مجهزًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفنّداً، أو الدجال، فالدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر).
المؤمن يبادر بالأعمال، يحذر قد يبتلى بالموت العاجل، موت الفجاءة، قد يبتلى بمرض يفسد عليه قوته، فلا يستطيع العمل، يبتلى بهرم، يبتلى بأشياء أخرى، على الإنسان أن يغتنم حياته وصحته وعقله بالأعمال الصالحات قبل أن يحال بينه وبين ذلك، تارة بأسباب يبتلى بها، من مرض وغيره، وتارة بالطمع في الدنيا، وحب الدنيا وإيثارها على الآخرة، وتزيينها من أعداء الله والدعاة إلى الكفر والضلال. وهذا معنى كلام الحبيب المصطفى فى هذا الحديث والله اعلى وأعلم
*وأحب حقيقة ان اقول أن أشكر الاخوة والاخوات الذين يتابعوا بل ويسألون عما خفى عليهم أسأل الله العظيم أن يجمعنا مع الحبيب النبى فى الجنة والسلام عليكم احبابى
صلاح الدين
18-02-2009, 06:25 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك خيرا ..
كاره الدنيا
18-02-2009, 08:22 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif
أنهار المسك
19-02-2009, 05:35 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif)
طبت و طابت منزلتك في الجنه
و رزقك الله حبه و حب حبيبه المصطفى صلى الله عليه و سلم
<A href="http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/hafidak.gif" target=_blank>http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/hafidak.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/hafidak.gif)
عاشقة الأقصي
19-02-2009, 11:05 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif
شافية حمودة
19-02-2009, 05:01 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif)
جزاك الله خير اخي الدرس واضح وفهوم بارك الله فيك وجازاك الله عنا كل خير
وجازاك الجنة
اخي اذا امكن الدرس الاول لاني لم اقراه
يارب: http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/hafidak.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/hafidak.gif)
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.