المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخر لحظات في حياة ثلاثه رجال من القسام أرسلوا رسالة تحدي للقائد الصهيوني


سعيد البيومي
31-01-2009, 02:40 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif)

أخر لحظات في حياة ثلاثه رجال من القسام أرسلوا رسالة تحدي للقائد الصهيوني
http://img217.imageshack.us/img217/8868/b2a666ea10ed3.jpg


الوقفة الاخيرة لمقاتلين من القسام
اختارت صحيفة 'اندبندنت' تظليله حيث كشفت عن قصة مجدي عبد ربه الذي اجبر على ان يتوسط بين مقاتلي حماس والجيش الاسرائيلي الذي اجبره على التفاوض مع ثلاثة من مقاتلي حماس كانوا يقاتلون الجيش.
ويروي مجدي كيف اجبر على السير بين الركام والجدران المدمرة كي ينقل رسالة الى المقاتلين، حيث كان الثلاثة احياء احدهم مصاب بجراح خطيرة وفي مكان يرون فيه الجيش اقنع احدهم الجريح عبد ربه بربط مكان الجرح على ذراعه، وكان الثلاثة من كتائب عزالدين القسام ومسلحين ببنادق من نوع اي كي -47.
وقال عبد ربه ان اصغر المقاتلين وعمره 21 عاما تحدى الضابط الاسرائيلي وطلب منه ان ينقل اليه رسالة انه ان كان رجلا فليأت اليهم. ولكن الشخص الذي كان ينزف كان الاسوأ حالاً. كان يرفع اصبعه ويقول : لا اله الَا الله. كان احددهم ممدداً تحت الانقاض لكنه كان ما يزال حيَاً. قال الشخص الافضل حالاً انهم لا يمكن ان يستسلموا ابدا وانهم سيصبحون شهداء. وذكر لي احدهم اسمه طالباً مني ان اوصل رسالةً الى عائلته".ويصور عبد ربه ما حدث اليه انه صورة عن فيلم سينمائي فقد شاهد عن قرب الوقفة الاخيرة لمقاتلي القسام الذين قاتلوا على الرغم من القصف وطائرات الاباتشي التي كانت تحلق فوقهم. ومع انه لم يقتل مدنيون في العملية هذه تقول الصحيفة ان مجدي هو من اعضاء الامن التابع لفتح وهو ان اعترض على وجود القساميين في البيت القريب من بيته الا انه يعترض على استخدامه من الجيش حيث يقول ان تعريضه لهذا الوضع كان كفيلا بقتله.

وحدثت القصة في الخامس من كانون الثاني (يناير) عندما حضر الجنود وفتشوا بيته وطلبوا منه ان يخترق ثغرة في البيت المجاور لبيته. وظل عبد ربه محتجزا من الجيش لمدة 3 اياما طلب منه الجيش القيام بمهام منها فتح بابي سيارة من اجل التأكد ان لا احد فيها. عبد ربه الذي تبين بعد حين انه يعمل لصالح جهاز استخبارات حركة فتح والذي لا يزال يتقاضى راتبه من السلطة الفلسطينية


ها هم الابطال الذين ما رضوا أن يتجردوا من دينهم و رجولتهم و كرامتهم و حركتهم و ابوا الا ان يكونوا كالياسين و الرنتيسي رحمهم الله جميعا نموت و لا تخلع ثياب العفة و الشرف و الشهامه و الطهر .عنا ..و أبوا أن تبان سؤتهم امام عدوهم وهو يفتخر باسرهم على شاشات التلفاز فينالوا من عزيمه اخوانهم و اهل غزه .......
رفضوا الاستسلام بل و تحدوا العدو ان ان كنت رجلا فتعالوا قاتلوا و لا تختبؤا خلف الاسوار و الدبابات و الطائرات ...ولكن هيهات لبني صهيون ان تكون لديهم الشجاعه ........فبرغم الحصار حول البيت و رغم القصف و رغم جراحهم الا انهم تشهدوا بقول لا اله الا الله و مضوا مرفوعي الراس الى رب غير غضبان


http://img140.imageshack.us/img140/8969/837216145aj1.jpg http://img207.imageshack.us/img207/9643/852830566ln7.jpg http://img207.imageshack.us/img207/5134/930306180oh1.jpg




بين الحياة و الموت كلمه .............بين النور و الظلام كلمه ......بين الرجوله و الانوثه كلمه ......بين العز و الذل كلمه ....

فكانت كلمتهم واحده لا اله الا الله محمد رسول الله ومضوا رجالا عزيزين منورين احياءا عند ربهم يرزقون

سعيد البيومي
31-01-2009, 02:46 PM
لندن – "القدس" – نشرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية مقالا لمراسلها دونالد ماكنتاير بعث به من جباليا في قطاع غزة تحدث فيه عن اشتعال المعركة في غزة واجبار القوات الاسرائيلية احد سكان مدينة غزة على المخاطرة بحياته بينما كانت تسعى لاقتناص ثلاثة من مقاتلي "حماس". ويقول ماكنتاير انه "بعد معركة اخرى عنيفة استمرت اكثر من 45 دقيقة، أمرت القوات الاسرائيلية مجدي عبد ربه ان يدخل بيته المدمر عبر فسحة في الجدار ليهبط ببطء على الدرج نحو الطابق الاول في المبنى الذي تهدم بجانب منزله. لم يكن يعرف ما اذا كان الرجال هناك احياء ام امواتا، فصاح للمرة الثانية "انا مجدي. لا تخافوا".
كانوا ثلاثة رجال يحملون بنادق "كلاشنيكوف إيه كيه 47" ويرتدون ملابس التمويه وقبعات على رؤوسهم تظهر عليها علامة "كتائب عز الدين القسام"، كانوا لا يزالون احياء وان كان واحد منهم قد اصيب بجروح بالغة، واقنع عبد ربه ان يشد الرباط حول ذراعه الايمن. كان أصغرهم – ربما 21 سنة – يحتمي وراء قطعة من المبنى المهدم، حيث يمكنه ان يشاهد القوات الاسرائيلية التي ارسلت الزائر. قال لهم عبد ربه بصوت متهدج "ارسلوني مرة ثانية اليكم لكي آخذ منكم اسلحتكم. قالوا لي انكم اموات". رد عليه الاصغر سنا بتحد واضح: "قل للضابط، اذا كنت رجلا فتقدم الى هنا".

عندما وصل الجنود في العاشرة صباحا، لم تكن لدى عبد ربه (40 سنة) أي فكرة انه خلال الـ24 ساعة المقبلة سيقوم باربع جولات تصيب المرء لهولها بنوبة قلبية، جيئة وذهابا عبر طريق خطر للغاية بين القوات الاسرائيلية والرجال الثلاثة المحاصرين من مقاتلي "حماس" المصممين على اكمال مهمتهم. وهو اذ يستعيد كل التفاصيل المتعلقة بتلك الفترة التي تشبه في روايتها اكثر افلام الحرب الميلودرامية، لكنها كلها كانت حقيقة واقعة بالنسبة الى رجل فقد في النهاية منزله واعتقد (خطأ) ان زوجته واطفاله قد استشهدوا. كما انه شاهد عن قرب شديد اخر موقف لرجال كتائب القسام في وجه الهجمات البرية الاسرائيلية وقذائف مروحيات "اباتشي" التي لا تتوقف.

في هذه المرحلة من الهجوم لم يقتل مدنيون، مع ان الكثيرين فقدوا حياتهم خلال عملية "الرصاص المسكوب". لكن المرحلة تعرض لمحة نادرة وتفصيلية لاشتباك واقعي بين الجيش الاسرائيلي ومقاتلي "حماس". وفيما تساعد في تعزيز القناعة الاسرائيلية بان نشطاء "حماس" يعملون من داخل مناطق مدنية، فانها تدل على ان قادة اسرائيل مستعدون لاستخدام المدنيين كدروع بشرية لحماية القوات الاسرائيلية.

انها رواية رجل واحد لما حدث بطبيعة الحال. غير انه تبين للجنود بعد تحقيقات اجروها في وقت لاحق أن عبد ربه كان عضوا في مخابرات "فتح" وانه لا يزال يقبض راتبه من السلطة الفلسطينية في رام الله. وفي رأيه انه لا يحق لمقاتلي "حماس" ان يمارسوا عملهم من المنزل المجاور لمنزله. لكنه يعارض بقوة ايضا استخدام الجيش الاسرائيلي له ويقول: "كنت معرضا للقتل".

وصل الجنود في الخامس من كانون الثاني (يناير) وهو اليوم الثاني للهجوم البري الاسرائيلي، برفقة فلسطيني لا يعرفه الا باسم عائلته "الضاهر". وبعد ان طلب منه الجنود ان يخلع قميصه وسرواله للتاكد من انه لا يحمل سلاحا، امروه ان يطلب من زوجته وجدان (39 سنة) وافراد العائلة الخروج. بعد ذلك شهر ثلاثة جنود السلاح في وجه عبد ربه بينما عائلته لا تزال في الباحة، وقام الجنود بتفتيش منزله من اسفله الى اعلاه. ثم سأله الجندي الذي يتحدث العربية عن المنزل المجاور لمنزله. قال لهم انه يعتقد ان لا احد في ذلك المنزل.

ثم وصل احد الضباط واصدر اوامره بتفتيش المنزل المجاور. سار الضابط في المقدمة بحذر على الدرج وبندقيته "إم16" موجهة الى الاسفل. بعده سار عبد ربه وكان الجنود ما زالوا يشهرون السلاح خلفه. وفجأة بدأ الضابط يصيح في جنوده.

قال عبد ربه: "عدنا ادراجنا على السلالم. وقد سحبني الجنود ووقعت مرتين. ذهبنا الى منزلي". واصبح ما شاهده الضابط واضحا عندما تعرض الجنود فجأة وهم على أهبة الاستعداد القصوى خارج ساحة منزل عبد ربه لاطلاق النار عليهم. نقل عبد ربه الى مسجد قريب كان مليئا بالجنود ووضع القيد على يديه وطلب منه ان يجلس هناك.

بعد 15 دقيقة من الصمت اطلق مقاتلو "حماس" النار مرة خرى. وواصل عبد ربه رواية حكايته قائلاً: "اتخذ الجنود مواقع لهم عند نوافذ المسجد وبدأوا في الرد على النار، وبدأت اصيح موجها كلامي للجندي الذي يتحدث العربية: زوجتي وابنائي في خطر هناك". فقيل له "اصمت والا سنطلق عليك النار". يضيف عبد ربه: "انهرت وبدأت في البكاء، وخشيت ان تكون عائلتي قد قضت نحبها".

بقي عبد ربه محتجزا لدى القوات الاسرائيلية لمدة يومين، وكان مقيدا لبعض الوقت، وظل مصاحبا لتلك الوحدة الاسرائيلية في تحركها في المنطقة، وفي احيان كثيرة تحت وابل كثيف من النيران. وفي احدى المرات طلب منه ان يفتح ابواب سيارتين في منزل اخر للتحقق منهما، قبل النداء على الساكنة في الطابق الارضي. بعد ذلك امره الجنود في فترة بعد الظهر ان يتوجه لتفحص المبنى المدمر الذي كان مقاتلو "حماس" يقبعون فيه. "قلت انني لن اذهب. قد يقتلونني. ولدي زوجه واطفال". غير ان الضابط الاسرائيلي قال لي انه "اطلق 10 صواريخ وقتلهم". وطلب من عبد ربه ان يذهب الى المنزل ويحضر الاسلحة بعد ان تلقى ضربة من عقب بندقية وركلة لتنفيذ الامر. "ذهبت الى منزلي ورأيت ان عائلتي ليست هناك. بحثت عن اثار دماء، فلم اجد شيئا. كان خاليا. وعندما نزلت على الدرج كنت اصيح قائلا "انا مجدي" كي لا تذهب بهم الظنون ويعتقدوا انني اسرائيلي ويطلقون النار علي".

ما ان اقترب من باب الشقة حتى شاهد احد المقاتلين وبندقيته مشهورة يقف لحراسة القاعة وخلفه اثنان اخران. بقي عبد ربه في الممر، وقال لهم ان الاسرائيليين يعتقدون انهم اموات. "سألوني اين موقع الجنود وقلت لهم انهم منتشرون في كل مكان. فطلبوا مني ان اغادر المكان".

طلب منه الجنود المختبئين خلف حائط منزل على بعد 100 متر، ان يتعرى للتأكد من انه لا يخفي اي سلاح بعد مغادرته المنزل. بعد ذلك طلب منه ان يقوم برحلة ثالثة الى موقع المقاتلين. ويقول عبد ربه ان الضابط الاسرائيلي شتمه وركله بعد ان استمع الى تقريره. بعد وقت قصير قامت مروحية "أباتشي" باطلاق ثلاثة صواريخ يقول انها "دمرت" المنزل الذي كان فيه المقاتلون.

هبط الظلام عنما أمرته القوات الاسرائيلية بالذهاب الى ذلك المنزل مرة اخرى، الا ان عبد ربه اقنعهم ان المشي عبر الركام من منزله امر مستحيل في الظلام. "واصلت السؤال عن عائلتي، وكان ردهم باستمرار انهم لم يصابوا باذى". ومن عجب ان المقاتلين كانوا لا يزالون احياء، واطلقوا النار مرة اخرى. ثم اخذ السيد عبد ربه الى منزل آخر وامر بالبقاء هناك مكبل اليدين في البرد و"قلقاً على عائلتي وبيتي". وحضر الجنود الاسرائيليون لأخذه مرةً اخرى في السادسة والنصف صباحاً مؤكدين له "لقد قتلناهم الليلة الماضية" وامروه بالذهاب ليرى. وشرح السيد عبد ربه: "قلت: كيف يمكن ان اذهب؟ سقف بيتي مدمر. الامر خطير جداً". ولكنه استطاع، بعد ان لم يتركوا له خياراً، الوصول الى الدرج والنزول بحذر وهو ينادي كما فعل مرتين من قبل. وقال: "رأيت كل شيء مدمراً. كانوا جميعهم جرحى ولكن الشخص الذي كان ينزف كان الاسوأ حالاً. كان يرفع اصبعه ويقول : لا اله الَا الله. كان احددهم ممدداً تحت الانقاض لكنه كان ما يزال حيَاً. قال الشخص الافضل حالاً انهم لا يمكن ان يستسلموا ابدا وانهم سيصبحون شهداء. وذكر لي احدهم اسمه طالباً مني ان اوصل رسالةً الى عائلته".

وقال السيد عبد ربه ان الاسرائيليين بدأوا باطلاق النار بينما كان هناك وانه ركض هارباً. واوضح: "عدت الى الجيش وكذبت عليهم. قلت: قالوا لي انهم سيقتلونني اذا عدت".

ثم استخدم الجنود الاسرائيليون مكبراً للصوت ليخاطبوا المسلحين بالعربية: "لكم عائلات. اخرجوا وسنأخذكم الى المستشفى ونعتني بكم. المنطقة مليئة بالقوات الخاصة. قادة حماس كلهم مختبئون تحت الارض".

قال عبد ربه: "بينما كانوا يتحدثون كذلك، اطلقت النار (من جانب رجال حماس) مرة اخرى، ودفعني الضابط الى الجدار وقال: انت تكذب علي. يوجد اكثر من ثلاثة هناك".

ثم امر الجنود اثنين آخرين من السكان باخذ كاميرا الى المنزل لتصويره وتصوير مقاتلي "حماس". وبعدئذ ارسل الجيش كلباً عاد مجروحاً وسرعان ما توفي بعد ذلك. ثم قيل للمسلحين: "امامكم 15 دقيقة للخروج من دون ملابس ورافعين ايديكم. اذا لم تفعلوا، فسنهدم البيت عليكم".

وبعد 15 دقيقة، حسبما قال السيد عبد ربه، تحركت جرافة بين المنازل والجامع، ودمرت اجزاء كبيرة من بيته قبل ان تقوم بهدم منهجي للبيت الذي كان المسلحون بداخله. وكان يوم الثلاثاء قد بلغ منتصفه عندئذ.

رأى السيد عبد ربه قبل اخذه بعيداً منزله المدمر رؤية واضحة، كما رأى المنزل المهدوم بجانبه وجثث مسلحي "حماس" الثلاثة ممدة على الانقاض.

الحقوق محفوظة للقدس المحدودة © 2008

عبد الرحمن
31-01-2009, 02:52 PM
رفضوا الاستسلام بل و تحدوا العدو ان ان كنت رجلا فتعالوا قاتلوا و لا تختبؤا خلف الاسوار و الدبابات و الطائرات

الله اكبر ولله الحمد

رحمة الله شهدائنا وادخلهم فسيح جناته

بارك الله فيك اخي الكريم سعيد

نور الإيمان
31-01-2009, 04:21 PM
بارك الله فيك يا أخي والله العظيم إن هولآء الرجال رفعوا رأس المجاهدين ورأس الأمة بأكملها لإنهم لم يرضون بالإستلام وحاربوا ذلك العدو الجبان الذي لا يرضى مواجهة المجاهدين وجها لوجه خائفين من الموت ولكن المجاهدون ارتقوا إلى الله إلى جنات الخلد وهم رافعون الرأس جزاكم الله جنات الفروس الأعلى يا مجاهدينا.http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/saloumt.gif

أنهار المسك
01-02-2009, 01:56 AM
هؤلاء رجالٌ و الرجالُ قليل

رحمة الله شهدائنا وادخلهم فسيح جناته

بارك الله فيك اخي سعيد و خفظك و رعاك

موجة اسلام
01-02-2009, 06:32 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif
بارك الله فيك اخي سعيد.و ليس الامر غريبا علي رجال القسام والمقاومة عودونا علي الصمود في وجه العدو لاخر نبض في الحياة.
طبعا ليسو كفئران اليهود يختبئون وراء مدرعاتهم التي لا تحميهم من الخوف و الرعب الموجود في قلوبهم.
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif