المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز أن نسأل الله رد القضاء


الزهراء
10-03-2007, 08:42 AM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0034.gif

هل يجوز أن نسأل الله رد القضاء



http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif

السؤال


ما صحة هذا العبارة التي يدعو بها بعض الناس :

( اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف بي ) ؟.


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif

الجواب:

الحمد لله

هذا الدعاء يجري كثيراً على الألسنة ،

وهو دعاء لا ينبغي ، لأنه شُرع لنا أن نسأل الله رد القضاء إذا كان فيه سوء .

ولهذا بوب الإمام البخاري رحمه الله باباً في صحيحه قال فيه : ( باب من تعوذ بالله من درك الشقاء ، وسوء القضاء ، وقوله تعالى : ( قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق ) الفلق/1-2

ثم ساق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء وسوء القضاء ) البخاري 7/215 كتاب القدر .



من كتاب الإيمان بالقضاء والقدر لـ محمد بن إبراهيم الحمد ص 147


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif

قرآني حياتي
11-03-2007, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

الزهراء
11-03-2007, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وجزاك الله خيرا اختي


شكرا لجميل تواصلك عزيزتي

د. أبو محمد
18-04-2007, 07:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدر المنثور فى التفسير بالمأثور
برنامج المحدث.


وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "في قوله {إلا قوم يونس لما آمنوا} قال: لما دعوا".
وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي في السنة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن الحذر لا يرد القدر وإن الدعاء يرد القدر، وذلك في كتاب الله: {إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي}.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الدعاء ليرد القضاء وقد نزل من السماء، اقرأوا إن شئتم {إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم} فدعوا صرف عنهم العذاب.


أخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما انه سئل كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: ان سليمان نزل منزلا فلم يدر ما بعد الماء، وكان الهدهد يدل سليمان على الماء، فأراد أن يسأله عنه ففقده. وقيل كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقي عليه التراب، ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيده؟ فقال: إذا جاء القضاء ذهب البصر.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن يوسف بن ماهك أنه حدث: ان نافع بن الازرق صاحب الازارقة كان يأتي عبد الله بن عباس. فإذا أفتى ابن عباس. يرى هو أنه ليس بمستقيم فيقول: قف من أين افتيت بكذا وكذا ومن أين كان؟ فيقول ابن عباس رضي الله عنهما:أومات من كذا وكذا. حتى ذكر يوما الهدهد فقال: يعرف بعد مسافة الماء في الأرض فقال له ابن الازرق: قف قف.. يا ابن العباس. كيف تزعم أن الهدهد يرى مسافة الماء من تحت الأرض، وهو ينصب له الفخ فيذر عليه التراب فيصطاد؟ فقال ابن عباس: لولا أن يذهب هذا فيقول: كذا وكذا لم أقل له شيئا. ان البصر ينفع ما لم يأت القدر، فإذا جاء القدر حال دون البصر. فقال ابن الازرق: لا أجادلك بعدها في شيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: كان سليمان إذا أراد أن ينزل منزلا دعا الهدهد ليخبره عن الماء. فكان إذا قال: ههنا شققت الشياطين الصخور فجرت العيون من قبل أن يضربوا أبنيتهم، فأراد أن ينزل منزلا فتفقد الطير فلم يره، فقال {مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين}.

‏ـ كتاب النذور والأيمان.
ـ باب في كَراهيَةِ النذر.

1541 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ عن العَلاَءِ بن عبدِ الرحمَنِ عن أبِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَنْذِرُوا، فإنّ النّذْرَ لا يُغْنِي مِنَ القَدَرِ شيئاً، وإنّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ".
قال وفي البابِ عن ابنِ عُمَر.
قال أبو عيسى حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ بعضِ أهلِ الْعِلْمِ من أصحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرِهم كَرِهُوا النّذْرَ. وقال عبدُ الله بن المبارَكِ: معنى الكراهَيةِ في النّذْرِ في الطاعَةِ والمعصيةِ، وإنْ نَذَرَ الرجلُ بالطاعَةِ فوَفّى به فلَهُ فِيهِ أجْرٌ ويُكْرَهُ له النّذْرُ.
قوله: (لا تنذروا) بضم الذال وكسرها (فإن النذر لا يغني) أي لا يدفع أو لا ينفع (من القدر) بفتحتين أي من القضاء السماوي (شيئاً) فإن المقدر لا يتغير (وإنما يستخرج به) أي يسبب النذر (من البخيل) لأن غير البخيل يعطى باختياره بلا واسطة النذر. قال القاضي: عادة الناس تعليق النذور على حصول المنافع ودفع المضار فنهى عنه فإن ذلك فعل البخلاء، إذ السخي إذا أراد أن يتقرب إلى الله تعالى استعجل فيه وأتى به في الحال، والبخيل لا تطاوعه نفسه بإخراج شيء من يده إلا في مقابلة عوض يستوفى أو لا فيلتزمه في مقابلة ما يحصل له ويعلقه على جلب نفع، أو دفع ضر، وذلك لا يغني عن القدر شيئاً، أي نذر لا يسوق إليه خيراً لم يقدر له ولا يرد شراً قضى عليه، ولكن النذر قد يوافق القدر فيخرج من البخيل مالولاه لم يكن يريد أن يخرجه. وقال الخطابي: معنى نهيه عن النذر إنما هو التأكد لأمره وتحذير التهاون به بعد إيجابه، ولو كان معناه الزجر عنه حتى يفعل لكان في ذلك إبطال حكمه وإسقاط لزوم الوفاء به، إذ صار معصية، وإنما وجه الحديث أنه أعلمهم أن ذلك أمر لا يجلب لهم في العاجل نفعاً ولا يصرف عنهم ضراً، ولا يرد شيئاً قضاه الله تعالى، فلا تنذروا على أنكم تدركون بالنذر شيئاً لم يقدر الله لكم، أو تصرفون عن أنفسكم شيئاً جرى القضاء به عليكم، وإذا فعلتم ذلك فأخرجه عنه بالوفاء، فإن الذي نذرتموه لازم لكم.
قال الطيبي: تحريره أنه علل النهي بقوله فإن النذر لا يغني من القدر، ونبه به على أن النذر المنهي عنه هو النذر المقيد، الذي يعتقد أنه يغني عن القدر بنفسه، كما زعموا، وكم نرى في عهدنا جماعة يعتقدون ذلك لما شاهدوا من غالب الأحوال حصول المطالب بالنذر. وأما إذا نذر، واعتقد أن الله تعالى هو الذي يسهل الأمور وهو الضار والنافع، والنذور كالذارئع والوسائل فيكون الوفاء بالنذر طاعة ولا يكون منهياً عنه، كيف وقد مدح الله تعالى جل شأنه الخيرة من عباده بقوله (يوفون بالنذر) و (إني نذرت لك ما في بطني محرراً) وأما معنى "وإنما يستخرج به من البخيل" فإن الله تعالى يحب البذل والإنفاق، فمن سمحت أريحته فذلك، وإلا فشرع النذور ليستخرج به من مال البخيل انتهى.
قوله: (وفي الباب عن ابن عمر) أخرجه الجماعة إلا الترمذي ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل.
قوله: (حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة إلا أبا داود.
قوله: (والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كرهوا النذر)

الزهراء
19-04-2007, 11:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدر المنثور فى التفسير بالمأثور
برنامج المحدث.


وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "في قوله {إلا قوم يونس لما آمنوا} قال: لما دعوا".
وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي في السنة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن الحذر لا يرد القدر وإن الدعاء يرد القدر، وذلك في كتاب الله: {إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي}.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الدعاء ليرد القضاء وقد نزل من السماء، اقرأوا إن شئتم {إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم} فدعوا صرف عنهم العذاب.


أخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما انه سئل كيف تفقد سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: ان سليمان نزل منزلا فلم يدر ما بعد الماء، وكان الهدهد يدل سليمان على الماء، فأراد أن يسأله عنه ففقده. وقيل كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقي عليه التراب، ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيده؟ فقال: إذا جاء القضاء ذهب البصر.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن يوسف بن ماهك أنه حدث: ان نافع بن الازرق صاحب الازارقة كان يأتي عبد الله بن عباس. فإذا أفتى ابن عباس. يرى هو أنه ليس بمستقيم فيقول: قف من أين افتيت بكذا وكذا ومن أين كان؟ فيقول ابن عباس رضي الله عنهما:أومات من كذا وكذا. حتى ذكر يوما الهدهد فقال: يعرف بعد مسافة الماء في الأرض فقال له ابن الازرق: قف قف.. يا ابن العباس. كيف تزعم أن الهدهد يرى مسافة الماء من تحت الأرض، وهو ينصب له الفخ فيذر عليه التراب فيصطاد؟ فقال ابن عباس: لولا أن يذهب هذا فيقول: كذا وكذا لم أقل له شيئا. ان البصر ينفع ما لم يأت القدر، فإذا جاء القدر حال دون البصر. فقال ابن الازرق: لا أجادلك بعدها في شيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: كان سليمان إذا أراد أن ينزل منزلا دعا الهدهد ليخبره عن الماء. فكان إذا قال: ههنا شققت الشياطين الصخور فجرت العيون من قبل أن يضربوا أبنيتهم، فأراد أن ينزل منزلا فتفقد الطير فلم يره، فقال {مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين}.

‏ـ كتاب النذور والأيمان.
ـ باب في كَراهيَةِ النذر.

1541 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ عن العَلاَءِ بن عبدِ الرحمَنِ عن أبِيهِ عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَنْذِرُوا، فإنّ النّذْرَ لا يُغْنِي مِنَ القَدَرِ شيئاً، وإنّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ".
قال وفي البابِ عن ابنِ عُمَر.
قال أبو عيسى حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ بعضِ أهلِ الْعِلْمِ من أصحابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وغيرِهم كَرِهُوا النّذْرَ. وقال عبدُ الله بن المبارَكِ: معنى الكراهَيةِ في النّذْرِ في الطاعَةِ والمعصيةِ، وإنْ نَذَرَ الرجلُ بالطاعَةِ فوَفّى به فلَهُ فِيهِ أجْرٌ ويُكْرَهُ له النّذْرُ.
قوله: (لا تنذروا) بضم الذال وكسرها (فإن النذر لا يغني) أي لا يدفع أو لا ينفع (من القدر) بفتحتين أي من القضاء السماوي (شيئاً) فإن المقدر لا يتغير (وإنما يستخرج به) أي يسبب النذر (من البخيل) لأن غير البخيل يعطى باختياره بلا واسطة النذر. قال القاضي: عادة الناس تعليق النذور على حصول المنافع ودفع المضار فنهى عنه فإن ذلك فعل البخلاء، إذ السخي إذا أراد أن يتقرب إلى الله تعالى استعجل فيه وأتى به في الحال، والبخيل لا تطاوعه نفسه بإخراج شيء من يده إلا في مقابلة عوض يستوفى أو لا فيلتزمه في مقابلة ما يحصل له ويعلقه على جلب نفع، أو دفع ضر، وذلك لا يغني عن القدر شيئاً، أي نذر لا يسوق إليه خيراً لم يقدر له ولا يرد شراً قضى عليه، ولكن النذر قد يوافق القدر فيخرج من البخيل مالولاه لم يكن يريد أن يخرجه. وقال الخطابي: معنى نهيه عن النذر إنما هو التأكد لأمره وتحذير التهاون به بعد إيجابه، ولو كان معناه الزجر عنه حتى يفعل لكان في ذلك إبطال حكمه وإسقاط لزوم الوفاء به، إذ صار معصية، وإنما وجه الحديث أنه أعلمهم أن ذلك أمر لا يجلب لهم في العاجل نفعاً ولا يصرف عنهم ضراً، ولا يرد شيئاً قضاه الله تعالى، فلا تنذروا على أنكم تدركون بالنذر شيئاً لم يقدر الله لكم، أو تصرفون عن أنفسكم شيئاً جرى القضاء به عليكم، وإذا فعلتم ذلك فأخرجه عنه بالوفاء، فإن الذي نذرتموه لازم لكم.
قال الطيبي: تحريره أنه علل النهي بقوله فإن النذر لا يغني من القدر، ونبه به على أن النذر المنهي عنه هو النذر المقيد، الذي يعتقد أنه يغني عن القدر بنفسه، كما زعموا، وكم نرى في عهدنا جماعة يعتقدون ذلك لما شاهدوا من غالب الأحوال حصول المطالب بالنذر. وأما إذا نذر، واعتقد أن الله تعالى هو الذي يسهل الأمور وهو الضار والنافع، والنذور كالذارئع والوسائل فيكون الوفاء بالنذر طاعة ولا يكون منهياً عنه، كيف وقد مدح الله تعالى جل شأنه الخيرة من عباده بقوله (يوفون بالنذر) و (إني نذرت لك ما في بطني محرراً) وأما معنى "وإنما يستخرج به من البخيل" فإن الله تعالى يحب البذل والإنفاق، فمن سمحت أريحته فذلك، وإلا فشرع النذور ليستخرج به من مال البخيل انتهى.
قوله: (وفي الباب عن ابن عمر) أخرجه الجماعة إلا الترمذي ولفظه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل.
قوله: (حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة إلا أبا داود.
قوله: (والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كرهوا النذر)



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بارك الله مرورك وداخلتك القيمة أخي الفاضل ابو محمد

جزاك الله عنا خير الجزاء


تحيتي وتقديري

أختكم

سيف
04-05-2007, 11:30 AM
شكرا لكى اختى الزهراء

الزهراء
04-05-2007, 12:37 PM
شكرا لكى اختى الزهراء

حياك الله أخي الكريم


شكرا لمرورك

انين القدس
30-06-2007, 03:26 PM
ما حكم قول : اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ، ولكن نسألك اللّطف فيه ؟, فتوى


فتوى فضيلة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله، من (المناهي اللفظية ص 35 و 36 ) .


سئل الشيخ -رحمه الله-: أحسن الله إليك، كثيرا ما نسمع في الدعاء:اللهم إنا لا نسألك رد القضاء، ولكن نسألك اللّطف فيه، ما صحةُ هذا؟


فأجاب - رحمه الله -:

هذا الدعاء الذي سمعته :" اللهم إنا لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه" دعاء محرَّم ولا يجوز، وذلك لأنَّ الدعاءُ يردُّ القضاءَ، كما جاء في الحديث:" لا يردُّ القدرَ إلاالدعاءُ". وأيضا كأنّ هذا السائل يتحدّى الله، يقول: اقض ما شئت ولكن الطف ، والدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به، وأن يقول: اللهم إني أسألك أن ترحمني اللهم إني أعوذ بك أن تعذبني، وما أشبه ذلك. أمَّا أن يقول: لا أسألك ردّ القضاء، فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء، والدعاء يرد القضاء ؟ فقد يقضي الله القضاء ويجعل له سببًا يمنع، ومنه الدعاء , فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز , يجب على الإنسان أن يجتنبه , وأن ينصح من سمعه بألا يدعوَ بهذا الدعاء . اهـ .

http://uptop1.com/vb/images/lines/08.gif

وسئل فضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله :


س- فضيلة الشيخ , ما حكم قول : " اللهم إني لا أسألك رد القضاء ، ولكن أسألك اللّطف فيه ؟؟


ج – هذا الدعاء بهذا اللفظ لا يجوز , وإنما الواجب على الداعي إذا دعا ربه أن يسأله الخير كله وأن يستعيذ به من الشر كله , ومن ناحية أخرى عليه أن يعزم المسألة , ويلح في الدعاء في جلب المصالح ودفع الشرور , والله أعلم .


من كتاب العِقد المُنَضَّد الجديد في الإجابة على مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد /
جمعها وأعدها فواز بن علي بن علي المدخلي حفظه الله ( الجزء الأول / ص 39 )



http://uptop1.com/vb/images/extraphrases/dmktob06.gif

الزهراء
30-06-2007, 04:03 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

جزاك الله خيرا عزيزتي بنت الاقصى


تم دمج الموضوعين من بعد اذنك

إسلامنا
01-07-2007, 10:47 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


جزاكم الله خيرا



الاخت الزهراء


د ابو محمد


بنت الاقصى




و كل من سطر حرفا هنااا


لا يرد القضاء شيئ كالدعاء

فليس هناك مانع شرعي من طلب رد القضاء


وافسد ما هذا الدعاء انه وكانه يستسهل على الله ويسر عليه فيقول لا اسالك رد القضاء كله بل خفف منه يارب




والله تعالى ليس عليه شيئ صعب وسهل

بل امره بين الكاف و النون اذا ارد شيئ فانما يقول له كن فيكون






http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/a233d66cff.gif


http://www.islamonaa.com/images/jazak.gif

الزهراء
01-07-2007, 12:31 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


جزاكم الله خيرا



الاخت الزهراء


د ابو محمد


بنت الاقصى




و كل من سطر حرفا هنااا


لا يرد القضاء شيئ كالدعاء

فليس هناك مانع شرعي من طلب رد القضاء


وافسد ما هذا الدعاء انه وكانه يستسهل على الله ويسر عليه فيقول لا اسالك رد القضاء كله بل خفف منه يارب




والله تعالى ليس عليه شيئ صعب وسهل

بل امره بين الكاف و النون اذا ارد شيئ فانما يقول له كن فيكون






http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/a233d66cff.gif


http://www.islamonaa.com/images/jazak.gif



http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif


وجزاك الرحمن كل خير


شكرا لمداخلتك اخي الفاضل إسلامنا

تحيتي وتقديري

سعيد البيومي
27-02-2009, 01:25 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif


ما شاء الله تظافر مبارك للجهود لموضوع مهم مفيد


بارك الله فيكم جميعا


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/djazakallah.gif:sm28:

صرخات وطن
10-05-2010, 09:55 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gifفاصل9