إسلامنا
13-01-2009, 04:11 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/salamo.gif
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ *
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
الله ما أعظم هذه النفوس وأزكى هذه الأرواح الطاهرة
وانا ابحث بين ثنايا الشهداء العظام وقف على شهيد غالي و عزيز احد معلمي الوكالة وضابط الإسعاف ابن حركة المقاومة الإسلامية حماس عرفة عبد الدايم " ابا هاني "
فقد كان نعم الاخ و نعم الصديق
http://islamonaa.com/vb/uploaded/6230762652.jpg
الذي استشهد اثناء تادية واجبه الجهادي في يوم الاحد بتاريخ 4/5/2008م
عن عمر يناهز 34عام تاركا لله من خلفه زوجته وثلاثة من الاولاد .
والذي ابى على نفسه المكوث في المنزل خلف جدرانه بل امتشق رداء العمل واتجه بعزيمة ومتوكل على الله الى ارض المعركة ليسعف اهل بلدته كما كان العهد به دائما حيث العمل متطوعا في مستشفى العودة التابع للجبهة الشعبية
وهذا هو اللبس الذي حصل مع الاخوة في الجبهة الشعبية الذين تبنوا الشهيد ونحن هنا نهب روح الشهيد لله تعالى و القدس و كل القوى المجاهدة على أرضنا
جعل الله جسده الطاهر جسرا للعبور للنصر و التحرير
رحمك الله يا شهيدنا المغوار و تقبلك في الجنان
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ *
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
الله ما أعظم هذه النفوس وأزكى هذه الأرواح الطاهرة
وانا ابحث بين ثنايا الشهداء العظام وقف على شهيد غالي و عزيز احد معلمي الوكالة وضابط الإسعاف ابن حركة المقاومة الإسلامية حماس عرفة عبد الدايم " ابا هاني "
فقد كان نعم الاخ و نعم الصديق
http://islamonaa.com/vb/uploaded/6230762652.jpg
الذي استشهد اثناء تادية واجبه الجهادي في يوم الاحد بتاريخ 4/5/2008م
عن عمر يناهز 34عام تاركا لله من خلفه زوجته وثلاثة من الاولاد .
والذي ابى على نفسه المكوث في المنزل خلف جدرانه بل امتشق رداء العمل واتجه بعزيمة ومتوكل على الله الى ارض المعركة ليسعف اهل بلدته كما كان العهد به دائما حيث العمل متطوعا في مستشفى العودة التابع للجبهة الشعبية
وهذا هو اللبس الذي حصل مع الاخوة في الجبهة الشعبية الذين تبنوا الشهيد ونحن هنا نهب روح الشهيد لله تعالى و القدس و كل القوى المجاهدة على أرضنا
جعل الله جسده الطاهر جسرا للعبور للنصر و التحرير
رحمك الله يا شهيدنا المغوار و تقبلك في الجنان