أحمد الصيفي
03-03-2007, 04:56 PM
نعم أنتم متخلفون ولا تفهمون بمتطلبات العصر والتطور الإتيكيت والذوق الكلام الجميل المعسول , حتى لا تفهمون كيف تتعاملون , " هذه الكلمات قيلت وما زالت تقال بعباد الله المخلصين الذين يطبقون شرع الله الذين يخافون الله بكل صغيرة وكبيرة "
الدين الإسلامي الحنيف جاء بعقيدة ونظام حياة متكامل إذا طبق فستسمو تلك الأمة إلى الأمام , لنعد إلى فترة قوة الدولة الإسلامية ونرصد مميزات هذه المرحلة , فقد اتصفت هذه المرحلة بالعدل والمساواه وتطبيق شرع الله و دفع الزكاه و الإبتعاد عن كل ما يغضب الله , فعندما نفذت هذه الشرائع و العقيدة التي وضعها الله أصبحت الأمة الإسلامية أرقى الأمم و ومن أقوى الأمم .
كما قال الفاروق عمر : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا إبتغينا غيره أذلنا الله " .
اليوم و للأسف أقولها و قلبي يعتصر ألماً , لا يوجد من يطبق هذا الدين وهذه العقيدة و إن وجدوا فسيكونون أقلية حتى أنهم لا يسلمون مما يقال لهم ومما يتهمون به .
لهذا نحن اليوم في مؤخرة صف الشعوب .
بعض الأمور تواجه كل إنسان مؤمن يطبق شرع الله بهذا الوقت :
= الكل يعلم أن مصافحة المرءة الأجنبية حرام شرعاً ولا يجوز في الدين الإسلامي , لكن هذا الوقت وقد سمعتها أنا شخصياً إذا لم تصافح إمرءة ما فستعلو الأصوات لتقول : ( مسكين متخلف مسكين الشيخ ..... إلخ من الإستهزائات ) .
= قضية الحجاب والتي لم يوفر العالم الغربي فرصة واحدة في محاربتها و القضاء عليها بذريعة أنه تخلف ويحرم المرءة من حريتها و على حد وصفهم ( يقلل من المكانة الأجتماعية للمرءة ) , يا ترى هل المكانة الإجتماعية للمرءة بدون حجاب التي تخرج وتظهر محاسنها أفضل من المرءة المحجبة التي قد سترت نفيسها ؟! .
= الأغاني و الطرب والتي يدمن عليها معظم شباب و شابات هذ الأمة حتى أنهم أصبحوا يقولون لمن لا يسمع هذه الأغاني ويحرمها أه معقد متخلف فقد عقلة .
= غض البصر وعدم مشاهدة مشاهد تغضب الله التعالى , الآن التلفاز لا يخلو من كل بيت و أصبح من مكونات الحياة الأساسية ولا مشكلة في ذلك فهو يسمعنا صوت العالم , لكن وللأسف ترى بعض الشباب والشابات يتابعون تلك البرامج السخيفة و و فيديوهات الأغاني الشبه عارية , و إذا كنت تجالسهم بجلسة وقد كانوا يشاهدون تلك البرامج وقمت و إستغفرت الله و غضضت البصر فأقل ما سيقولنه " مسكين معقد متخلف ما بفهم في الإتيكيت " .
= التعامل الربوي مع البنوك , فبهذا الزمن أقلاء هم من لا يتعاملون بالربى ويرفضون التعامل مع البنوك , فقد حرم الله الربى ولعن الرابي و المرتبي لكن بهذا الوقت من ينفر من البنوك و لا يتعامل معها أو كلمة تقال له أيضاً متخلف لا يفهم بالإتيكيت .
أعذروني لكن كتبت هذه الخواطر من نبع قلبي ومن غلتي على هذه الأمة الضائعة .
الدين الإسلامي الحنيف جاء بعقيدة ونظام حياة متكامل إذا طبق فستسمو تلك الأمة إلى الأمام , لنعد إلى فترة قوة الدولة الإسلامية ونرصد مميزات هذه المرحلة , فقد اتصفت هذه المرحلة بالعدل والمساواه وتطبيق شرع الله و دفع الزكاه و الإبتعاد عن كل ما يغضب الله , فعندما نفذت هذه الشرائع و العقيدة التي وضعها الله أصبحت الأمة الإسلامية أرقى الأمم و ومن أقوى الأمم .
كما قال الفاروق عمر : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا إبتغينا غيره أذلنا الله " .
اليوم و للأسف أقولها و قلبي يعتصر ألماً , لا يوجد من يطبق هذا الدين وهذه العقيدة و إن وجدوا فسيكونون أقلية حتى أنهم لا يسلمون مما يقال لهم ومما يتهمون به .
لهذا نحن اليوم في مؤخرة صف الشعوب .
بعض الأمور تواجه كل إنسان مؤمن يطبق شرع الله بهذا الوقت :
= الكل يعلم أن مصافحة المرءة الأجنبية حرام شرعاً ولا يجوز في الدين الإسلامي , لكن هذا الوقت وقد سمعتها أنا شخصياً إذا لم تصافح إمرءة ما فستعلو الأصوات لتقول : ( مسكين متخلف مسكين الشيخ ..... إلخ من الإستهزائات ) .
= قضية الحجاب والتي لم يوفر العالم الغربي فرصة واحدة في محاربتها و القضاء عليها بذريعة أنه تخلف ويحرم المرءة من حريتها و على حد وصفهم ( يقلل من المكانة الأجتماعية للمرءة ) , يا ترى هل المكانة الإجتماعية للمرءة بدون حجاب التي تخرج وتظهر محاسنها أفضل من المرءة المحجبة التي قد سترت نفيسها ؟! .
= الأغاني و الطرب والتي يدمن عليها معظم شباب و شابات هذ الأمة حتى أنهم أصبحوا يقولون لمن لا يسمع هذه الأغاني ويحرمها أه معقد متخلف فقد عقلة .
= غض البصر وعدم مشاهدة مشاهد تغضب الله التعالى , الآن التلفاز لا يخلو من كل بيت و أصبح من مكونات الحياة الأساسية ولا مشكلة في ذلك فهو يسمعنا صوت العالم , لكن وللأسف ترى بعض الشباب والشابات يتابعون تلك البرامج السخيفة و و فيديوهات الأغاني الشبه عارية , و إذا كنت تجالسهم بجلسة وقد كانوا يشاهدون تلك البرامج وقمت و إستغفرت الله و غضضت البصر فأقل ما سيقولنه " مسكين معقد متخلف ما بفهم في الإتيكيت " .
= التعامل الربوي مع البنوك , فبهذا الزمن أقلاء هم من لا يتعاملون بالربى ويرفضون التعامل مع البنوك , فقد حرم الله الربى ولعن الرابي و المرتبي لكن بهذا الوقت من ينفر من البنوك و لا يتعامل معها أو كلمة تقال له أيضاً متخلف لا يفهم بالإتيكيت .
أعذروني لكن كتبت هذه الخواطر من نبع قلبي ومن غلتي على هذه الأمة الضائعة .