الزهراء
09-11-2008, 12:35 PM
الاحتلال يخلي بالقوة عائلة فلسطينية من منزلها بالقدس المحتلة
القدس المحتلة- فلسطين الآن - تسود منطقة حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة أجواء مشحونة بالتوتر الشديد بعد إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة وتحت تهديد السلاح، فجر الأحد 9/11/2008، على إخلاء عائلة أم كامل الكرد من منزلها وفرضت طوقا عسكريا محكماً في محيط المنزل.
وقال شهود عيان، أن قوات كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم حي الشيخ جراح، وأخلت عائلة الكرد من منزلها بالقوة، ومنعت المواطنين من الاقتراب أو الوصول إلى منطقة المنزل.
وأضافوا أن جنود وشرطة الاحتلال قيدوا أم كامل بالسلاسل الحديدية فبل أن يقذفوا بها وبزوجها المقعد والمريض، وبالعديد من المتضامنين الأجانب خارج منزلها، واضطرت للإقامة مؤقتاً في منزل أحد الجيران، مؤكدة أنها لن ترحل إلا على جثتها من المنطقة.وصاحب القوة العسكرية الاحتلالية العشرات من اليهود المتطرفين الذين اعتدوا على أصحاب المنزل.
بدورها، ناشدت المواطنة أم كامل الكرد، المجتمع المحلي والدولي بحكوماته ومنظماته ومؤسساته بالعمل على إنقاذ الحي من خطر التهويد، وانتقدت السلطة الوطنية والرئاسة الفلسطينية، واتهمتها بالتقصير، كما انتقدت الموقف العربي والإسلامي تجاه الحي الفلسطيني المقدسي، ووصفت عملية إخلائها وزوجها المقعد من المنزل بالهمجية والعنصرية الحاقدة.
وحوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منطقة حي الشيخ جراح إلى ثكنة عسكرية، وشدّدت إجراءاتها على محيط المنطقة، وفرضت طوقاً عسكرياً محكماً على المنطقة، وذلك بعد إخراج عائلة أم كامل الكرد تحت تهديد السلاح وبالقوة من منزلها تمهيداً لتسليمه لجماعات يهودية متطرفة.
إلى ذلك، تسود المنطقة أجواء مُلبّدة ومشحونة بالتوتر الشديد، خاصة بعد تقاطر المواطنين وتوجههم إلى حي الشيخ جراح، ومحاولة صدّهم من قبل قوة عسكرية وشرطية مكثفة في المنطقة، فضلاً عن تواجد عدد كبير للجماعات اليهودية المتطرفة في المنازل التي استولوا عليها في الحي وعددها أصبح الآن ستة منازل من أصل 28 منزلاً يشكلون الحي.
وذلك بعد إخراج عائلة أم كامل الكرد تحت تهديد السلاح وبالقوة من منزلها تمهيداً لتسليمه لجماعات يهودية متطرفة
وكانت سلطات الاحتلال سلمت، الليلة الماضية، سبع عائلات مقدسية تُقيم في عقارين بحي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة، إخطارات بضرورة إخلاء المنازل لصالح جماعات يهودية متطرفة.
وتُقيم ست عائلات مقدسية من آل الصباغ في أحد هذه العقارات، بينما تُقيم عائلة فرحان بالعقار الثاني.
القدس المحتلة- فلسطين الآن - تسود منطقة حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة أجواء مشحونة بالتوتر الشديد بعد إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة وتحت تهديد السلاح، فجر الأحد 9/11/2008، على إخلاء عائلة أم كامل الكرد من منزلها وفرضت طوقا عسكريا محكماً في محيط المنزل.
وقال شهود عيان، أن قوات كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم حي الشيخ جراح، وأخلت عائلة الكرد من منزلها بالقوة، ومنعت المواطنين من الاقتراب أو الوصول إلى منطقة المنزل.
وأضافوا أن جنود وشرطة الاحتلال قيدوا أم كامل بالسلاسل الحديدية فبل أن يقذفوا بها وبزوجها المقعد والمريض، وبالعديد من المتضامنين الأجانب خارج منزلها، واضطرت للإقامة مؤقتاً في منزل أحد الجيران، مؤكدة أنها لن ترحل إلا على جثتها من المنطقة.وصاحب القوة العسكرية الاحتلالية العشرات من اليهود المتطرفين الذين اعتدوا على أصحاب المنزل.
بدورها، ناشدت المواطنة أم كامل الكرد، المجتمع المحلي والدولي بحكوماته ومنظماته ومؤسساته بالعمل على إنقاذ الحي من خطر التهويد، وانتقدت السلطة الوطنية والرئاسة الفلسطينية، واتهمتها بالتقصير، كما انتقدت الموقف العربي والإسلامي تجاه الحي الفلسطيني المقدسي، ووصفت عملية إخلائها وزوجها المقعد من المنزل بالهمجية والعنصرية الحاقدة.
وحوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منطقة حي الشيخ جراح إلى ثكنة عسكرية، وشدّدت إجراءاتها على محيط المنطقة، وفرضت طوقاً عسكرياً محكماً على المنطقة، وذلك بعد إخراج عائلة أم كامل الكرد تحت تهديد السلاح وبالقوة من منزلها تمهيداً لتسليمه لجماعات يهودية متطرفة.
إلى ذلك، تسود المنطقة أجواء مُلبّدة ومشحونة بالتوتر الشديد، خاصة بعد تقاطر المواطنين وتوجههم إلى حي الشيخ جراح، ومحاولة صدّهم من قبل قوة عسكرية وشرطية مكثفة في المنطقة، فضلاً عن تواجد عدد كبير للجماعات اليهودية المتطرفة في المنازل التي استولوا عليها في الحي وعددها أصبح الآن ستة منازل من أصل 28 منزلاً يشكلون الحي.
وذلك بعد إخراج عائلة أم كامل الكرد تحت تهديد السلاح وبالقوة من منزلها تمهيداً لتسليمه لجماعات يهودية متطرفة
وكانت سلطات الاحتلال سلمت، الليلة الماضية، سبع عائلات مقدسية تُقيم في عقارين بحي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة، إخطارات بضرورة إخلاء المنازل لصالح جماعات يهودية متطرفة.
وتُقيم ست عائلات مقدسية من آل الصباغ في أحد هذه العقارات، بينما تُقيم عائلة فرحان بالعقار الثاني.