الزهراء
05-11-2008, 02:00 PM
بعد استهداف مدينة المجدل بأربع صواريخ
حكومة العدو تريد الاستمرار في التهدئة المعلنة مع قطاع غزة، وقالت أن العدوان أحبط عملية اسر جنود
مركز البيان للإعلام
أكد وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك، اليوم الأربعاء، أن "إسرائيل" تريد الاستمرار في التهدئة المعلنة مع حركة حماس في قطاع غزة، جاء ذلك خلال اجتماع خاص عقده باراك صباح اليوم لمناقشة ما حدث في القطاع الليلة الماضية وتداعياتها".
وعقد وزير حرب العدو "ايهود براك" صباح اليوم جلسة تشاورية بمشاركة جميع دوائر المؤسسة الأمنية الصهيونية لتقييم الأوضاع عقب العدوان العسكري على قطاع والذي الى استشهاد مجموعة مجاهدة من "كتائب القسام" أثناء تصديها للجيش الصهيوني.
واوضح مصدر امني صهيوني ان الكيان الصهيوني سيعمل على الحفاظ على التهدئة والاكتفاء بجريمته ولا يرغب في استمرار العدوان
بدوره قال نائب وزير الحرب متان فيلناي عقب الاجتماع " إن "إسرائيل" لا تخطط لانتهاك الهدنة التي جلبت الهدوء إلى منطقة النقب والتجمعات المحلية شمال "إسرائيل"، موضحاً أن الهجوم الذي وقع الليلة الماضية هو ضروري بهدف منع عملية خطف وهجمات داخل إسرائيل".
وقالت الاذاعة الصهيونية التي أوردت الخبر "ان هدف العدوان كان إحباط عملية اسر جنود خططت لها كتائب القسام عن طريق نفق يصل إلى مراكز جنود الاحتلال على حدود غزة.
ومن جهة أخرى هاجم رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان، وزير الحرب الصهيوني ودعاه الى ما اسماه "استخلاص العبر" وطالبه بالاستقالة من منصبه على الفور. وقال ان الأحداث الأخيرة في غزة تثبت أن اتفاق التهدئة لا يخدم إلا مصالح حركة حماس.
وكانت كتائب القسام أمطرت المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، وأعلنت عن إطلاق أربع صواريخ قسام على مدينة المجدل مما أدى إلى أربعة إصابات احدهما خطيرة
حكومة العدو تريد الاستمرار في التهدئة المعلنة مع قطاع غزة، وقالت أن العدوان أحبط عملية اسر جنود
مركز البيان للإعلام
أكد وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك، اليوم الأربعاء، أن "إسرائيل" تريد الاستمرار في التهدئة المعلنة مع حركة حماس في قطاع غزة، جاء ذلك خلال اجتماع خاص عقده باراك صباح اليوم لمناقشة ما حدث في القطاع الليلة الماضية وتداعياتها".
وعقد وزير حرب العدو "ايهود براك" صباح اليوم جلسة تشاورية بمشاركة جميع دوائر المؤسسة الأمنية الصهيونية لتقييم الأوضاع عقب العدوان العسكري على قطاع والذي الى استشهاد مجموعة مجاهدة من "كتائب القسام" أثناء تصديها للجيش الصهيوني.
واوضح مصدر امني صهيوني ان الكيان الصهيوني سيعمل على الحفاظ على التهدئة والاكتفاء بجريمته ولا يرغب في استمرار العدوان
بدوره قال نائب وزير الحرب متان فيلناي عقب الاجتماع " إن "إسرائيل" لا تخطط لانتهاك الهدنة التي جلبت الهدوء إلى منطقة النقب والتجمعات المحلية شمال "إسرائيل"، موضحاً أن الهجوم الذي وقع الليلة الماضية هو ضروري بهدف منع عملية خطف وهجمات داخل إسرائيل".
وقالت الاذاعة الصهيونية التي أوردت الخبر "ان هدف العدوان كان إحباط عملية اسر جنود خططت لها كتائب القسام عن طريق نفق يصل إلى مراكز جنود الاحتلال على حدود غزة.
ومن جهة أخرى هاجم رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان، وزير الحرب الصهيوني ودعاه الى ما اسماه "استخلاص العبر" وطالبه بالاستقالة من منصبه على الفور. وقال ان الأحداث الأخيرة في غزة تثبت أن اتفاق التهدئة لا يخدم إلا مصالح حركة حماس.
وكانت كتائب القسام أمطرت المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، وأعلنت عن إطلاق أربع صواريخ قسام على مدينة المجدل مما أدى إلى أربعة إصابات احدهما خطيرة