مسلم
25-10-2008, 06:17 PM
نفي مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين اعترافه باسرائيل وقال إن ما نقلته الصحيفة التركية عنه غير دقيق، مشدداً على أن "الجماعة تعتبر اسرائيل محتلاً وغاصبا لأرض العروبة والإسلام".
وأضاف:" لا بد من المقاومة لإزالة هذا الاحتلال وأن عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم حق لا يمكن المساومة عليه، وأننا ننشد في نهاية المطاف دولة فلسطينية واحدة يعيش فيها اليهود والمسيحيون جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين، وأنه لا مكان للصهيونية العنصرية على أرض فلسطين".
وعن تفسيره لما نُشر على لسانه، قال: "إنني أعتبر ذلك عدم دقة وسوء فهم ومحاولة للإيهام بأن ثمة جديدا لدينا (كجماعة إخوان)".
كما أكد مرشد الأخوان في رسالته الأسبوعية أن التغييرَ الذي تنشده الأمة تقف في مواجهته طواغيتُ الأرض وطغاتُها، ولن يمكن تحقيقه من غير جهاد ومقاومة.
وشدد على أن مواجهة الطغيان تحتاج إلى تربية جهادية تُخَرِّج أنماطًا من المجاهدين؛ يحبون الموت كما يحب الناس الحياة، ويؤدون الواجب نحو ربهم وأنفسهم ووطنهم بالعمل الجادِّ والصبر عليه وعدم التفريط فيه؛ في همَّةٍ عاليةٍ وإصرار على العمل.
وأكد على أن الله تعالى جعل التمكين في الحياة يمضي بالجهد البشري وبالطاقة البشرية على سنن ربانية وقوانين لا تتبدَّل ولا تتحوَّل، فمن يُقدِّم الجهدَ الصادقَ ويخضع لسنة الله يصل على قدر جهده.
المصادر: صحيفة الشرق الأوسط واخوان اونلاين
وأضاف:" لا بد من المقاومة لإزالة هذا الاحتلال وأن عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم حق لا يمكن المساومة عليه، وأننا ننشد في نهاية المطاف دولة فلسطينية واحدة يعيش فيها اليهود والمسيحيون جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين، وأنه لا مكان للصهيونية العنصرية على أرض فلسطين".
وعن تفسيره لما نُشر على لسانه، قال: "إنني أعتبر ذلك عدم دقة وسوء فهم ومحاولة للإيهام بأن ثمة جديدا لدينا (كجماعة إخوان)".
كما أكد مرشد الأخوان في رسالته الأسبوعية أن التغييرَ الذي تنشده الأمة تقف في مواجهته طواغيتُ الأرض وطغاتُها، ولن يمكن تحقيقه من غير جهاد ومقاومة.
وشدد على أن مواجهة الطغيان تحتاج إلى تربية جهادية تُخَرِّج أنماطًا من المجاهدين؛ يحبون الموت كما يحب الناس الحياة، ويؤدون الواجب نحو ربهم وأنفسهم ووطنهم بالعمل الجادِّ والصبر عليه وعدم التفريط فيه؛ في همَّةٍ عاليةٍ وإصرار على العمل.
وأكد على أن الله تعالى جعل التمكين في الحياة يمضي بالجهد البشري وبالطاقة البشرية على سنن ربانية وقوانين لا تتبدَّل ولا تتحوَّل، فمن يُقدِّم الجهدَ الصادقَ ويخضع لسنة الله يصل على قدر جهده.
المصادر: صحيفة الشرق الأوسط واخوان اونلاين