سيف
01-03-2007, 11:45 AM
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم من البلدة القديمة في مدينة نابلس بعد اجتياحه لها أكثر من 24 ساعة خلال عملية أطلق عليها اسم " الشتاء الحار " ويهدف من خلالها إلى اعتقال سبعة مطلوبين منتمين إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح".
وقالت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال انسحبت من البلدة القديمة وأعادت نشر جنودها في محيط مدينة نابلس حيث تشاهد السيارات العسكرية وهي تجوب شوارع مدينة نابلس في الطريق باتجاه حي رافيديا غرب نابلس".
وأضافت المصادر أن العملية العسكرية مستمرة خارج البلدة القديمة وخاصة في المنطقة الغربية حيث نشرت قوات الاحتلال العديد من النقاط العسكرية في عدة حارات وحاصرت عدد من المنازل وخاصة عمارة الهندي في رفيديا وطالبت عبر مكبرات الصوت بما أسمتهم بالمطلوبين التابعين لكتائب شهداء الأقصى بتسليم أنفسهم".
وقامت قوات الاحتلال بواسطة الكلاب المدربة وخبراء المتفجرات باقتحام شقق العمارة وتفتيشها فيما لم يتضح هل تم اعتقال المطلوبين أم هي ذريعة تقوم بها قوات الاحتلال لترويع المدنين واقتحام الشقق السكنية".
وقال مراسلنا أن قوات الاحتلال تركز قواتها في غرب مدينة نابلس والتي تكون في العادة هادئة في زمن الإجتياحات حيث توغلت صباح اليوم خمسين آلية مدعومة بجرافات عسكرية وحاصروا عمارة الهندي وسمع داخل العمارة أصوات انفجارات داخلية حيث تقوم قوات الاحتلال بتفجير الأبواب في الشقق الداخلية في حين تمنع قوات الاحتلال الصحفيين من ممارسة أعمالهم في المدينة".
وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح وخلال توغلها غرب مدينة نابلس حاصرت فندق يقيم فيه عدد كبير من الصحفيين ولكن بعد تدخل عدة جهات من بينها إسرائيلية تم السماح للصحفيين بالخروج من الفندق ".
وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال تقوم في هذه الأثناء بعملية هدم لبناية تتكون من تسعة طوابق حيث تم إدخال الكلاب البوليسية والربورتات المتخصصة بتفكيك المتفجرات والعبوات الناسفة مضيفا أنه تم إدخالها إلى عمارة الهندي وعمارة النجاح حيث جميع القاطنين فيها هم أساتذة جامعة النجاح والعاملين فيها حيث تم إخلائهما بالكامل ".
وفي مخيم الفارعة شمال شرق نابلس قالت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال تحاصر إحدى المنازل بحجة وجود مطلوبين من كتائب شهداء الأقصى متحصنين داخله.
وأضاف مراسلنا أن انسحاب قوات الاحتلال من البلدة القديمة قابله تكثيف حملاتها العسكرية في الفارعة وحي رافيديا حيث زعمت قوات الاحتلال انها اعتقلت اثنين من كتائب العودة التابعة لحركة فتح خلال عمليتها المستمرة في عدد من الأحياء المحيطة بنابلس".
وقال أن قوات الاحتلال شنت في مخيم الفارعة حملة تفتيش واسعة النطاق اعتقلت خلالها أربعة مواطنين ونقلتهم إلى جهة مجهولة فيما توغلت داخل بلدة اليامون وطمون وشنت حملة تفتيش اعتقلت خلالها عددا من المواطنين ".
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت الليلة الماضية داخل أحياء بلدة الزبابدة في محافظة جنين وشرعت بحملة تمشيط واسعة بين منازل المواطنين والأراضي المحيطة خاصة في المدخل الشمالي للبلدة كما أفاد الأهالي هناك.
فيما استمرت المواجهات في قرية أم سلمونة لليوم الثالث على التوالي عصر أمس احتجاجا على البدء بالعمل في بناء جدار الفصل العنصري في ذلك المقطع من الجدار حيث أصيب عددا من المواطنين واعتقل آخرون من قبل جيش الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال اجتاحت نابلس خلال هذا الأسبوع وتعتبر هذه المرة الثانية التي تعود فيها قوات الاحتلال للمدينة بحجة البحث عن مطلوبين بعد فشلها في اعتقالهم حتى الآن".
وكان، اتحاد لجان الرعاية الصحية، ناشد كافة المؤسسات الدولية والإنسانية، التدخل لدى السلطات الإسرائيلية، من أجل تمكين فرق الإسعاف والإنقاذ من الوصول إلى الجرحى والمرضى في أحياء مدينة نابلس المحاصرة، والاستجابة لعشرات نداءات الاستغاثة التي تتلقاها مختلف الهيئات والمؤسسات الصحية في المدينة.
وحذر الاتحاد من وقوع كارثة صحية وإنسانية، بسبب استمرار الحصار المشدد ونقص المياه والمواد التموينية الأساسية، ومنع أطقم الإسعاف من الوصول إلى المرضى والجرحى، مطالباً الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل السريع لإنقاذ مدينة نابلس ومواطنيها.
وقالت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال انسحبت من البلدة القديمة وأعادت نشر جنودها في محيط مدينة نابلس حيث تشاهد السيارات العسكرية وهي تجوب شوارع مدينة نابلس في الطريق باتجاه حي رافيديا غرب نابلس".
وأضافت المصادر أن العملية العسكرية مستمرة خارج البلدة القديمة وخاصة في المنطقة الغربية حيث نشرت قوات الاحتلال العديد من النقاط العسكرية في عدة حارات وحاصرت عدد من المنازل وخاصة عمارة الهندي في رفيديا وطالبت عبر مكبرات الصوت بما أسمتهم بالمطلوبين التابعين لكتائب شهداء الأقصى بتسليم أنفسهم".
وقامت قوات الاحتلال بواسطة الكلاب المدربة وخبراء المتفجرات باقتحام شقق العمارة وتفتيشها فيما لم يتضح هل تم اعتقال المطلوبين أم هي ذريعة تقوم بها قوات الاحتلال لترويع المدنين واقتحام الشقق السكنية".
وقال مراسلنا أن قوات الاحتلال تركز قواتها في غرب مدينة نابلس والتي تكون في العادة هادئة في زمن الإجتياحات حيث توغلت صباح اليوم خمسين آلية مدعومة بجرافات عسكرية وحاصروا عمارة الهندي وسمع داخل العمارة أصوات انفجارات داخلية حيث تقوم قوات الاحتلال بتفجير الأبواب في الشقق الداخلية في حين تمنع قوات الاحتلال الصحفيين من ممارسة أعمالهم في المدينة".
وأضاف مراسلنا أن قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح وخلال توغلها غرب مدينة نابلس حاصرت فندق يقيم فيه عدد كبير من الصحفيين ولكن بعد تدخل عدة جهات من بينها إسرائيلية تم السماح للصحفيين بالخروج من الفندق ".
وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال تقوم في هذه الأثناء بعملية هدم لبناية تتكون من تسعة طوابق حيث تم إدخال الكلاب البوليسية والربورتات المتخصصة بتفكيك المتفجرات والعبوات الناسفة مضيفا أنه تم إدخالها إلى عمارة الهندي وعمارة النجاح حيث جميع القاطنين فيها هم أساتذة جامعة النجاح والعاملين فيها حيث تم إخلائهما بالكامل ".
وفي مخيم الفارعة شمال شرق نابلس قالت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال تحاصر إحدى المنازل بحجة وجود مطلوبين من كتائب شهداء الأقصى متحصنين داخله.
وأضاف مراسلنا أن انسحاب قوات الاحتلال من البلدة القديمة قابله تكثيف حملاتها العسكرية في الفارعة وحي رافيديا حيث زعمت قوات الاحتلال انها اعتقلت اثنين من كتائب العودة التابعة لحركة فتح خلال عمليتها المستمرة في عدد من الأحياء المحيطة بنابلس".
وقال أن قوات الاحتلال شنت في مخيم الفارعة حملة تفتيش واسعة النطاق اعتقلت خلالها أربعة مواطنين ونقلتهم إلى جهة مجهولة فيما توغلت داخل بلدة اليامون وطمون وشنت حملة تفتيش اعتقلت خلالها عددا من المواطنين ".
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت الليلة الماضية داخل أحياء بلدة الزبابدة في محافظة جنين وشرعت بحملة تمشيط واسعة بين منازل المواطنين والأراضي المحيطة خاصة في المدخل الشمالي للبلدة كما أفاد الأهالي هناك.
فيما استمرت المواجهات في قرية أم سلمونة لليوم الثالث على التوالي عصر أمس احتجاجا على البدء بالعمل في بناء جدار الفصل العنصري في ذلك المقطع من الجدار حيث أصيب عددا من المواطنين واعتقل آخرون من قبل جيش الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال اجتاحت نابلس خلال هذا الأسبوع وتعتبر هذه المرة الثانية التي تعود فيها قوات الاحتلال للمدينة بحجة البحث عن مطلوبين بعد فشلها في اعتقالهم حتى الآن".
وكان، اتحاد لجان الرعاية الصحية، ناشد كافة المؤسسات الدولية والإنسانية، التدخل لدى السلطات الإسرائيلية، من أجل تمكين فرق الإسعاف والإنقاذ من الوصول إلى الجرحى والمرضى في أحياء مدينة نابلس المحاصرة، والاستجابة لعشرات نداءات الاستغاثة التي تتلقاها مختلف الهيئات والمؤسسات الصحية في المدينة.
وحذر الاتحاد من وقوع كارثة صحية وإنسانية، بسبب استمرار الحصار المشدد ونقص المياه والمواد التموينية الأساسية، ومنع أطقم الإسعاف من الوصول إلى المرضى والجرحى، مطالباً الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل السريع لإنقاذ مدينة نابلس ومواطنيها.