أسد
03-10-2008, 12:40 AM
القاموس الطبي الموحد UNIFIED MEDICAL DICTIONARY بروابط خاصة
يدعم 3 لغات
Unified Medical Dictionary: English, Arabic, French
انقليزي عربي فرنسي للمزيد حوله
http://www.emro.who.int/UMD/
أكَّدت الخبرات الميدانية والبحوث المرتكزة على البيِّنات أهمية إتاحة المعلومات الطبية وتوصيل الرسالات الصحية، باللغة التي يتكلَّمها الناس ويتعاملون بها فيما بينهم، ويَبُثُّون بها همومهم، ويحلّون بها مشاكلهم. كما أوضحت الدراسات المتعمِّقة ما سبق أن بيَّنَتْه الملاحظات البسيطة، من أن التعامُل مع الناس باستعمال لغات أجنبية وغريبة عليهم، تفرض جواً من الغربة والجفوة بين من يقدِّم الخدمة وبين من يتلقَّاها، وأن الكثير من الالتباس والخلط يقع بين هؤلاء وهؤلاء، ويذهب ضحيته الكثير من الناس الذين كان من الممكن إنقاذ حياتهم، وتوفير كثير من أعباء المرض والعجز عليهم وعلى المجتمع، لو أننا حَرَصْنا كمقدِّمين للرعاية الصحية على توصيل المعلومة إليهم باللغة التي يَألَفُونها، والطريقة التي يفهمونها ويتمثَّلونها.
وقد حدا ذلك بوزراء الصحة في إقليم شرق المتوسط، ولاسيَّما وزراء الصحة العرب، أن يتبنّوا مبادرة اتحاد الأطباء العرب في أواخر الستّينات من القرن الماضي، بإصدار المعجم الطبي الموحَّد ومواصلة تحديثه، ثم أن يعملوا مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على إنشاء البرنامج العربي للمنظمة، ثم أن يصدروا في اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط قرارَهُم بضرورة التعليم باللغة الوطنية، ثم قرارَهُم بتخصيص نسبة مئوية من ميزانيّاتهم في منظمة الصحة العالمية لدعم التعليم والتثقيف باللغة الوطنية.
وقد اضطلع المكتب الإقليمي بفضل الله، ثم استجابةً لقرارات وزراء الصحة العرب، بمسؤولية إصدار المعجم الطبي الموحَّد ثم تحديثه، إلى أن بلغ ما تراه اليوم بطبعته الورقية وبإخراجته الإلكترونية المتاحة على أقراص مكتنزة وعلى الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) التي تشتمل على نيّف ومئة وأربعين ألف مصطلح، فضلاً عمّا اشتُقَّ منه من معاجم تخصُّصية في طب الأسنان والصيدلة والتشريح وغيرها؛ كما اضطلع المكتب الإقليمي ولاسيَّما بعد أن انتقلت إليه مسؤولية البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية بترجمة ما يُتَّفق على ترجمته من منشورات المنظمة إلى اللغة العربية، وبإصدار المنشورات التي تُعَدُّ في المكتب الإقليمي بكل علم من العلوم الصحية والطبية من مختلف البلدان العربية، ويُتاح للأطباء وسائر الصحيِّين ولطَلَبة كليات الطب وسائر كليات العلوم الصحية إتاحة ميسورة للجميع.
وهذه الإخراجة التي بين يديك من المعجم الطبي الموحَّد، حصيلة جهد متواصل اضطلع به البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية لإتاحة المصطلحات الأساسية في مختلف فروع العلوم الطبية والصحية ووضعها في متناول الأطباء وأبنائنا الطلاب العرب وغيرهم ممن يزاولون الكتابة العلمية باللغة العربية.
ولابد لي في الختام أن أذكر بالشكر والتقدير أصحاب الفضل – بعد الله عز وجل – في إطلاق هذه المسيرة المباركة، ولاسيَّما اتحاد الأطباء العرب وخصوصاً أمينه المساعد الأسبق الدكتور عزّت مصطفى الذي خرج بفكرة توحيد المصطلحات الطبية والصحية إلى حيِّز الواقع ورعا خطواتها الحاسمة الأولى حتى ظهرت الطبعة الأولى للمعجم الطبي الموحَّد، ثم مجلس وزراء الصحة العرب الذي تبنَّى مواصلة العمل في المعجم وعهد بها إلى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، وأعضاء لجنة توحيد المصطلحات الأولى ومقررها الأستاذ محمود الجليلي، ثم الأعضاء الذين انضمُّوا إلى لجنة توحيد المصطلحات على مراحل ومقرِّر هذه اللجنة إلى اليوم الأخ الدكتور محمد هيثم الخياط، وفقيد الطب واللغة والفضل الأستاذ الدكتور صادق الهلالي تغمَّده الله برحمته، الذي كان له وللأخ الدكتور قاسم سارة فضل تحقيق القفزة الكبيرة التي بلغت بمصطلحات المعجم الطبي الموحَّد مئة وأربعين ألف مصطلح، ولكل من ساهم برأي أو نقد أو تصحيح.
داعياً المولى عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يقيِّض له دائماً من يضطلع بتطويره وتحديثه وتحسينه، وأن يحقِّق به تعريب العلوم الصحية في الوطن العربي كلِّه، وما ذلك على الله بعزيز.
لقيته مرفوع على الرايبد شير
واعدت رفعه على موقع فايل سند
للتحميل من فايل سند
الجزء الأول
http://www.filesend.net/download.php?f=21fa7633a65005628e52567e6bc432ce
الجزء الثاني
http://www.filesend.net/download.php?f=77a541fcc5f00d85acca1cd181925240
ان شاء الله بعد الاخبتارات راح ارفعه على سيرفرنا
طبعا اذا لقي قبول وتفاعل
يدعم 3 لغات
Unified Medical Dictionary: English, Arabic, French
انقليزي عربي فرنسي للمزيد حوله
http://www.emro.who.int/UMD/
أكَّدت الخبرات الميدانية والبحوث المرتكزة على البيِّنات أهمية إتاحة المعلومات الطبية وتوصيل الرسالات الصحية، باللغة التي يتكلَّمها الناس ويتعاملون بها فيما بينهم، ويَبُثُّون بها همومهم، ويحلّون بها مشاكلهم. كما أوضحت الدراسات المتعمِّقة ما سبق أن بيَّنَتْه الملاحظات البسيطة، من أن التعامُل مع الناس باستعمال لغات أجنبية وغريبة عليهم، تفرض جواً من الغربة والجفوة بين من يقدِّم الخدمة وبين من يتلقَّاها، وأن الكثير من الالتباس والخلط يقع بين هؤلاء وهؤلاء، ويذهب ضحيته الكثير من الناس الذين كان من الممكن إنقاذ حياتهم، وتوفير كثير من أعباء المرض والعجز عليهم وعلى المجتمع، لو أننا حَرَصْنا كمقدِّمين للرعاية الصحية على توصيل المعلومة إليهم باللغة التي يَألَفُونها، والطريقة التي يفهمونها ويتمثَّلونها.
وقد حدا ذلك بوزراء الصحة في إقليم شرق المتوسط، ولاسيَّما وزراء الصحة العرب، أن يتبنّوا مبادرة اتحاد الأطباء العرب في أواخر الستّينات من القرن الماضي، بإصدار المعجم الطبي الموحَّد ومواصلة تحديثه، ثم أن يعملوا مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على إنشاء البرنامج العربي للمنظمة، ثم أن يصدروا في اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط قرارَهُم بضرورة التعليم باللغة الوطنية، ثم قرارَهُم بتخصيص نسبة مئوية من ميزانيّاتهم في منظمة الصحة العالمية لدعم التعليم والتثقيف باللغة الوطنية.
وقد اضطلع المكتب الإقليمي بفضل الله، ثم استجابةً لقرارات وزراء الصحة العرب، بمسؤولية إصدار المعجم الطبي الموحَّد ثم تحديثه، إلى أن بلغ ما تراه اليوم بطبعته الورقية وبإخراجته الإلكترونية المتاحة على أقراص مكتنزة وعلى الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) التي تشتمل على نيّف ومئة وأربعين ألف مصطلح، فضلاً عمّا اشتُقَّ منه من معاجم تخصُّصية في طب الأسنان والصيدلة والتشريح وغيرها؛ كما اضطلع المكتب الإقليمي ولاسيَّما بعد أن انتقلت إليه مسؤولية البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية بترجمة ما يُتَّفق على ترجمته من منشورات المنظمة إلى اللغة العربية، وبإصدار المنشورات التي تُعَدُّ في المكتب الإقليمي بكل علم من العلوم الصحية والطبية من مختلف البلدان العربية، ويُتاح للأطباء وسائر الصحيِّين ولطَلَبة كليات الطب وسائر كليات العلوم الصحية إتاحة ميسورة للجميع.
وهذه الإخراجة التي بين يديك من المعجم الطبي الموحَّد، حصيلة جهد متواصل اضطلع به البرنامج العربي لمنظمة الصحة العالمية لإتاحة المصطلحات الأساسية في مختلف فروع العلوم الطبية والصحية ووضعها في متناول الأطباء وأبنائنا الطلاب العرب وغيرهم ممن يزاولون الكتابة العلمية باللغة العربية.
ولابد لي في الختام أن أذكر بالشكر والتقدير أصحاب الفضل – بعد الله عز وجل – في إطلاق هذه المسيرة المباركة، ولاسيَّما اتحاد الأطباء العرب وخصوصاً أمينه المساعد الأسبق الدكتور عزّت مصطفى الذي خرج بفكرة توحيد المصطلحات الطبية والصحية إلى حيِّز الواقع ورعا خطواتها الحاسمة الأولى حتى ظهرت الطبعة الأولى للمعجم الطبي الموحَّد، ثم مجلس وزراء الصحة العرب الذي تبنَّى مواصلة العمل في المعجم وعهد بها إلى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، وأعضاء لجنة توحيد المصطلحات الأولى ومقررها الأستاذ محمود الجليلي، ثم الأعضاء الذين انضمُّوا إلى لجنة توحيد المصطلحات على مراحل ومقرِّر هذه اللجنة إلى اليوم الأخ الدكتور محمد هيثم الخياط، وفقيد الطب واللغة والفضل الأستاذ الدكتور صادق الهلالي تغمَّده الله برحمته، الذي كان له وللأخ الدكتور قاسم سارة فضل تحقيق القفزة الكبيرة التي بلغت بمصطلحات المعجم الطبي الموحَّد مئة وأربعين ألف مصطلح، ولكل من ساهم برأي أو نقد أو تصحيح.
داعياً المولى عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يقيِّض له دائماً من يضطلع بتطويره وتحديثه وتحسينه، وأن يحقِّق به تعريب العلوم الصحية في الوطن العربي كلِّه، وما ذلك على الله بعزيز.
لقيته مرفوع على الرايبد شير
واعدت رفعه على موقع فايل سند
للتحميل من فايل سند
الجزء الأول
http://www.filesend.net/download.php?f=21fa7633a65005628e52567e6bc432ce
الجزء الثاني
http://www.filesend.net/download.php?f=77a541fcc5f00d85acca1cd181925240
ان شاء الله بعد الاخبتارات راح ارفعه على سيرفرنا
طبعا اذا لقي قبول وتفاعل