ابو محمود
22-09-2008, 12:38 PM
مشعل: قدمنا رؤيتنا "مكتوبة" لمصر حول المصالحة الفلسطينية
2008-09-22
http://paltimes.net/arabic/images/news/_2007_sept_9_a_300_0.jpg
فلسطين الآن- وكالات- قال الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مباحثاته في البحرين تناولت عدة مسائل أهمها موضوع حصار غزة والمصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن حركته تسعى من خلال تواصلها إلى كشف الحقيقة للأشقاء و"نحاول تأكيد موقفنا للجميع بأننا مع المصالحة الحقيقية بكل استحقاقاتها".
وقال لصحيفة الدستور الأردنية: «إننا نناقش مع أشقائنا موضوع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ونسعى لكشف حقيقة الموقف الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الإسرائيليين يرفضون بشكل قاطع التعاطي مع الملفات الأربعة الرئيسية في المفاوضات وهي موضوع القدس وحق العودة وإزالة المستوطنات والانسحاب من المناطق التي احتلوها عام 1967، وقال "إذا ما تم ما يسمى تبادل الأراضي التي يروج لها البعض فان (إسرائيل) إذا ما تم لها هذا التبادل ستضع يدها عمليا على 50% على الأقل من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وهذا أمر بالغ الخطورة".
وتابع قائلا: "نحن لا نعتبر أن رئاسة السلطة الفلسطينية أخذت العرب إلى موقفها، كما أن الموقف العربي ليس شيئا واحدا، ولدينا بعض العتب وبعض الملاحظات على بعض التصريحات العربية التي صدرت وحملت الفلسطينيين المسؤولية، ونحن نعالج هذا بالتواصل مع الآخرين وإبراز الرؤية التي نتبناها بشأن المصالحة، مبيناً مشعل "ما يعنينا في النهاية هو شيء واحد وهو أن يحصل الحوار الوطني وان تتحقق المصالحة والوحدة وان نخطو خطوات جادة في هذا الطريق".
وأضاف "نحن لان نطعن في شرعية الرئاسة الفلسطينية طالما جاءت بالانتخاب، ولا مشكلة لدينا في أن تكون الدول العربية مع الرئاسة الفلسطينية، ولكن ما نقوله دائما لكل الدول العربية ونكرره منذ العام الماضي انه لا بد من التعامل مع كل الشرعيات الفلسطينية".
وأوضح أن المبدأ هو أن يلتزم الجميع بالقانون الأساسي ويحترمه ويتقيد به لأنه الحكم بين الجميع وان نرتب أوضاعنا الداخلية بكل أبعادها القانونية والسياسية في ظل حالة من التوافق الوطني، "هذا هو الأسلم للمصلحة الفلسطينية والجميع".
وأشار إلى أن المبدأ الثاني هو أن تتناول المصالحة الوطنية الفلسطينية جميع العناوين دون استثناء، فحتى نحقق مصالحة حقيقية لا بد أن نبحث جميع العناوين ولا تختزل أو تجتزأ الأمور في عناوين محددة ومنتقاة لتخدم طرفا ما بعينه.
وقال: "إن سياسة حماس هي التعاطي بايجابية مع أي جهد عربي أو فلسطيني أو إسلامي أو حتى دولي يخدم المصلحة الفلسطينية أو العربية ، ومن هذا المنطلق تجاوبنا مع مصر عندما بادرت إلى التعامل مع ملف المصالحة ودعت الفصائل لحوارات ثنائية معها ، وأرسلنا للأشقاء هناك رؤيتنا مكتوبة وبقينا على تواصل معهم ، ووفدنا سيزور القاهرة مطلع الشهر القادم.
وأضاف مشعل قائلا: ومن ناحية أخرى نحن لا مشكلة لدينا في التعامل مع أي راع عربي سواء كان بمفرده أو ضمن رعاية عربية شاملة وثقتنا بأنفسنا تجعلنا لا نخشى بل نتمنى أن يكون كل العرب حاضرين ليشهدوا على حقيقة هذه المصالحة وكيف تتعامل جميع الأطراف معها.
وحول موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير قال مشعل هذا موضوع لا نحبذ أن ندخل في تفصيلاته عبر وسائل الإعلام، ويكفيني أن أقول لك وباختصار شديد ، إن الأخوة في مصر لا يزالون الطرف الذي يدير التفاوض غير المباشر في ملف الجندي «شاليط».
وحول العلاقة مع الأردن قال مشعل إن الوضع الطبيعي هو أن تكون هناك علاقة، وبالتالي استئناف العلاقة أو إعادة التواصل مع الأردن هو الوضع الطبيعي والقطيعة هي الوضع غير الطبيعي ، فنحن امة وقضية واحدة وأنت تعرف خصوصية العلاقات والوشائج التي تجمع الشعبين الأردني الفلسطيني ، وبالتالي فتقاربنا هو الوضع الطبيعي الذي نحرص على بقائه كل الحرص.
2008-09-22
http://paltimes.net/arabic/images/news/_2007_sept_9_a_300_0.jpg
فلسطين الآن- وكالات- قال الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مباحثاته في البحرين تناولت عدة مسائل أهمها موضوع حصار غزة والمصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن حركته تسعى من خلال تواصلها إلى كشف الحقيقة للأشقاء و"نحاول تأكيد موقفنا للجميع بأننا مع المصالحة الحقيقية بكل استحقاقاتها".
وقال لصحيفة الدستور الأردنية: «إننا نناقش مع أشقائنا موضوع المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ونسعى لكشف حقيقة الموقف الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الإسرائيليين يرفضون بشكل قاطع التعاطي مع الملفات الأربعة الرئيسية في المفاوضات وهي موضوع القدس وحق العودة وإزالة المستوطنات والانسحاب من المناطق التي احتلوها عام 1967، وقال "إذا ما تم ما يسمى تبادل الأراضي التي يروج لها البعض فان (إسرائيل) إذا ما تم لها هذا التبادل ستضع يدها عمليا على 50% على الأقل من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وهذا أمر بالغ الخطورة".
وتابع قائلا: "نحن لا نعتبر أن رئاسة السلطة الفلسطينية أخذت العرب إلى موقفها، كما أن الموقف العربي ليس شيئا واحدا، ولدينا بعض العتب وبعض الملاحظات على بعض التصريحات العربية التي صدرت وحملت الفلسطينيين المسؤولية، ونحن نعالج هذا بالتواصل مع الآخرين وإبراز الرؤية التي نتبناها بشأن المصالحة، مبيناً مشعل "ما يعنينا في النهاية هو شيء واحد وهو أن يحصل الحوار الوطني وان تتحقق المصالحة والوحدة وان نخطو خطوات جادة في هذا الطريق".
وأضاف "نحن لان نطعن في شرعية الرئاسة الفلسطينية طالما جاءت بالانتخاب، ولا مشكلة لدينا في أن تكون الدول العربية مع الرئاسة الفلسطينية، ولكن ما نقوله دائما لكل الدول العربية ونكرره منذ العام الماضي انه لا بد من التعامل مع كل الشرعيات الفلسطينية".
وأوضح أن المبدأ هو أن يلتزم الجميع بالقانون الأساسي ويحترمه ويتقيد به لأنه الحكم بين الجميع وان نرتب أوضاعنا الداخلية بكل أبعادها القانونية والسياسية في ظل حالة من التوافق الوطني، "هذا هو الأسلم للمصلحة الفلسطينية والجميع".
وأشار إلى أن المبدأ الثاني هو أن تتناول المصالحة الوطنية الفلسطينية جميع العناوين دون استثناء، فحتى نحقق مصالحة حقيقية لا بد أن نبحث جميع العناوين ولا تختزل أو تجتزأ الأمور في عناوين محددة ومنتقاة لتخدم طرفا ما بعينه.
وقال: "إن سياسة حماس هي التعاطي بايجابية مع أي جهد عربي أو فلسطيني أو إسلامي أو حتى دولي يخدم المصلحة الفلسطينية أو العربية ، ومن هذا المنطلق تجاوبنا مع مصر عندما بادرت إلى التعامل مع ملف المصالحة ودعت الفصائل لحوارات ثنائية معها ، وأرسلنا للأشقاء هناك رؤيتنا مكتوبة وبقينا على تواصل معهم ، ووفدنا سيزور القاهرة مطلع الشهر القادم.
وأضاف مشعل قائلا: ومن ناحية أخرى نحن لا مشكلة لدينا في التعامل مع أي راع عربي سواء كان بمفرده أو ضمن رعاية عربية شاملة وثقتنا بأنفسنا تجعلنا لا نخشى بل نتمنى أن يكون كل العرب حاضرين ليشهدوا على حقيقة هذه المصالحة وكيف تتعامل جميع الأطراف معها.
وحول موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير قال مشعل هذا موضوع لا نحبذ أن ندخل في تفصيلاته عبر وسائل الإعلام، ويكفيني أن أقول لك وباختصار شديد ، إن الأخوة في مصر لا يزالون الطرف الذي يدير التفاوض غير المباشر في ملف الجندي «شاليط».
وحول العلاقة مع الأردن قال مشعل إن الوضع الطبيعي هو أن تكون هناك علاقة، وبالتالي استئناف العلاقة أو إعادة التواصل مع الأردن هو الوضع الطبيعي والقطيعة هي الوضع غير الطبيعي ، فنحن امة وقضية واحدة وأنت تعرف خصوصية العلاقات والوشائج التي تجمع الشعبين الأردني الفلسطيني ، وبالتالي فتقاربنا هو الوضع الطبيعي الذي نحرص على بقائه كل الحرص.