الزهراء
28-02-2007, 09:13 AM
قوات الاحتلال تغتال ثلاثة نشطاء من سرايا القدس وتجدد عملية الشتاء الحار في نابلس
نابلس – فلسطين الآن:
اغتالت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة ناشطين من سرايا القدس الذراع العسكري حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين صباح اليوم الأربعاء. بينها قائد السرايا في الضفة الغربية، اشرف السعدي.
وقالت مصادر صحفية لمراسل فلسطين الآن إن القوات الإسرائيلية الخاصة داهمت المخيم في ساعات الصباح اليوم، وترصدت للمطلوبين اشرف السعدي وعلاء البريكي ومحمد أبو ناعسة، وجميعهم في العشرينات من العمر في سيارة خاصة مدنية.
وأضافت المصادر لقد باغت هذه القوات الخاصة المطلوبين وسط المخيم وقامت باطلاق النار عليهم بشكل مكثف، ما أدى إلى استشهاد الشابين البريكي وابو ناعسة على الفور، وإصابة اشرف السعدي الذي حاول الفرار، ولكن القوات الخاصة لاحقته باطلاق النار عليه، حيث استشهد بعد إصابته بعدة طلقات في مختلف أنحاء جسده.
وأشارت المصادر إلى انه وبعد قتل الناشطين الثلاثة توغلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الى المدينة ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بينها وبين المقاومين من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى.
وفي محافظة نابلس أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في مدينة نابلس وبصورة مشددة لهذا اليوم الأربعاء 28/2/2007. حيث اقتحمت المدينة بعشرات الآليات العسكرية وشاحنات الاعتقال.
وقامت قوات الاحتلال بإطلاق وابل من الرصاص وقنابل الصوت وقنابل الضوء لحظة اقتحامها للمدينة في الساعة الثانية فجرا، وذلك لمنع المواطنين من محاولة التحرك او الهرب للمطلوبين.
وقالت مصادر مطلعة أن القوات الإسرائيلية توغلت إلى قلب المدينة، والى البلدة القديمة بشكل مكثف، حيث توغلت من جهة مخمي بلاطة شرقا بأكثر من 100 آلية، وقامت بمحاصرة عدة مباني فيها. وقامت بالمناداة وعبر مكبرات الصوت بفرض حظر التجول وبشكل مشدد، وأكدت "أن كل من يخالف سيعقب بشدة".
وقامت تلك القوات بالتشويش على المحطات المتلفزة والإذاعية، وبث بيانات مسمومة لها تطالب المواطنين بتقديم أية معلومات عن المطلوبين السبعة والذين حددتهم سابقا وهم مهدي أبو غزالة وأمين لبادة وسفيان قنديل وعبد الرحمن الشناوي وفهمي ريحان مهدي عكوب وعمر عكوب.
وقامت قوات الاحتلال بمداهمة منازل المواطنين في المدينة، واعتقلت كذلك ذوي المطلوبين، حيث اعتقلت والدة وشقيقات مهدي أبو غزالة من منطقة المخفية، واعتقلت والدة سفيان قنديل ومن ثم أخلت سبيلها نظرا لكونها مريضة، واعتقلت أيضا والدة المطلوب امين لبادة والتي اعتقلتها أكثر من خمسة مرات في السابق لإجبار ابنها أمين على تسليم نفسه، ووالده والذي يعاني من أمراض جسام.
وكما أغلقت قوات الاحتلال الطرق الرئيسية في المدينة، ومنعت كذلك المواطنين من التجوال في المدينة، وأغلقت مداخل المستشفيات، ومنها مستشفى الوطني ومستشفى الاتحاد ومستشفى رفيديا الذي داهمت غرفة الحراسة للشرطة الفلسطينية فيه وقامت بالاعتداء عليهم وسرقة سلاحهم الخاص بالحراسة، حيث تقوم بمثل هذا العمل للمرة الثانية.
نابلس – فلسطين الآن:
اغتالت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة ناشطين من سرايا القدس الذراع العسكري حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين صباح اليوم الأربعاء. بينها قائد السرايا في الضفة الغربية، اشرف السعدي.
وقالت مصادر صحفية لمراسل فلسطين الآن إن القوات الإسرائيلية الخاصة داهمت المخيم في ساعات الصباح اليوم، وترصدت للمطلوبين اشرف السعدي وعلاء البريكي ومحمد أبو ناعسة، وجميعهم في العشرينات من العمر في سيارة خاصة مدنية.
وأضافت المصادر لقد باغت هذه القوات الخاصة المطلوبين وسط المخيم وقامت باطلاق النار عليهم بشكل مكثف، ما أدى إلى استشهاد الشابين البريكي وابو ناعسة على الفور، وإصابة اشرف السعدي الذي حاول الفرار، ولكن القوات الخاصة لاحقته باطلاق النار عليه، حيث استشهد بعد إصابته بعدة طلقات في مختلف أنحاء جسده.
وأشارت المصادر إلى انه وبعد قتل الناشطين الثلاثة توغلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الى المدينة ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بينها وبين المقاومين من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى.
وفي محافظة نابلس أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في مدينة نابلس وبصورة مشددة لهذا اليوم الأربعاء 28/2/2007. حيث اقتحمت المدينة بعشرات الآليات العسكرية وشاحنات الاعتقال.
وقامت قوات الاحتلال بإطلاق وابل من الرصاص وقنابل الصوت وقنابل الضوء لحظة اقتحامها للمدينة في الساعة الثانية فجرا، وذلك لمنع المواطنين من محاولة التحرك او الهرب للمطلوبين.
وقالت مصادر مطلعة أن القوات الإسرائيلية توغلت إلى قلب المدينة، والى البلدة القديمة بشكل مكثف، حيث توغلت من جهة مخمي بلاطة شرقا بأكثر من 100 آلية، وقامت بمحاصرة عدة مباني فيها. وقامت بالمناداة وعبر مكبرات الصوت بفرض حظر التجول وبشكل مشدد، وأكدت "أن كل من يخالف سيعقب بشدة".
وقامت تلك القوات بالتشويش على المحطات المتلفزة والإذاعية، وبث بيانات مسمومة لها تطالب المواطنين بتقديم أية معلومات عن المطلوبين السبعة والذين حددتهم سابقا وهم مهدي أبو غزالة وأمين لبادة وسفيان قنديل وعبد الرحمن الشناوي وفهمي ريحان مهدي عكوب وعمر عكوب.
وقامت قوات الاحتلال بمداهمة منازل المواطنين في المدينة، واعتقلت كذلك ذوي المطلوبين، حيث اعتقلت والدة وشقيقات مهدي أبو غزالة من منطقة المخفية، واعتقلت والدة سفيان قنديل ومن ثم أخلت سبيلها نظرا لكونها مريضة، واعتقلت أيضا والدة المطلوب امين لبادة والتي اعتقلتها أكثر من خمسة مرات في السابق لإجبار ابنها أمين على تسليم نفسه، ووالده والذي يعاني من أمراض جسام.
وكما أغلقت قوات الاحتلال الطرق الرئيسية في المدينة، ومنعت كذلك المواطنين من التجوال في المدينة، وأغلقت مداخل المستشفيات، ومنها مستشفى الوطني ومستشفى الاتحاد ومستشفى رفيديا الذي داهمت غرفة الحراسة للشرطة الفلسطينية فيه وقامت بالاعتداء عليهم وسرقة سلاحهم الخاص بالحراسة، حيث تقوم بمثل هذا العمل للمرة الثانية.