الزهراء
27-02-2007, 01:02 PM
ملياردير يهودي أميركي يتبرع بـ 100مليون دولار للمشروع
خطة لإقامة كنيس جديد بعد إزالة المحكمة الشرعية قرب باب القطانين
في ظل الأحداث المتسارعة والتي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، تم كشف النقاب أن هناك مجموعة كبيرة من قادة المستوطنين، واعضاء كنيست يهود كثر، ورجال اعمال يهود، والملياردير ايري رينات اليهودي الاميركي الأصل يعكفون على بناء كنيس يهودي على انقاض مبنى المحكمة الشرعية الإسلامية، بالقرب من باب القطانين، احد ابواب المسجد الاقصى المبارك، بحجة ان المبنى كان كنيسا، كما تزعم صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية.
وتأتي هذه الأخبار لتؤكد خطورة الخطة المنوي تنفيذها على بعد بضعة أمتار من المسجد الأقصى المبارك ووفق ما ذكرته صحيفة «هآرتس» ايضا بأن الخطة تقضي إزالة مبنى المحكمة الشرعية القديمة من أجل بناء الكنيس الجديد. ويعد هذا الكنيس الثاني الذي سيبنى في القدس القديمة وبالقرب من ابواب المسجد الاقصى في الاشهر القليلة الاخيرة في حالة تنفيذ الخطة.
وتأتي هذه الأحداث المتسارعة في أوقات عصيبة حيث صعوبة العيش الذي يواجهه المواطنون الفلسطينيون في المنطقة من حجم وطبيعة الصعوبات والضرائب الباهظة التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية عليهم، والضغوط التي تمارس ضدهم من قبل المتطرفين اليهود من اجل ارغامهم على التخلي عن بيوتهم، لاستغلالها في عملية تهويد القدس التي تسير على قدم وساق، مستغلة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه المقدسيين. يصاحبه صمت عربي وعالمي ازاء ما يحاك من مخططات هدامة تجاه المسجد الاقصى من السلطات الاسرائيلية.
وعلى الرغم ان مشاريع اليهود الباطلة التي تقوم على اساس اساطير وخرافات الا ان مشاريعهم تحظى بالدعم المالي من جهات يهودية متطرفة عديدة، حتى ان الملياردير اليهودي ايري رينات الاميركي الأصل يعلن انه سيدعم مشروع بناء الكنيس الجديد وعلى الفور بمائة مليون دولار قائلا: ان هذا المشروع الاهم الذي يمكن ان تنفق عليه الاموال.
ويتساءل الكثير من أبناء مدينة القدس: أين الاموال العربية واين الدعم العربي لقضية الاقصى ولصمود اهلنا في القدس، ونحن ندافع عن حق وليس عن باطل، فهل ستحظى القدس من امتنا العربية والاسلامية بنظرة رحمة او شفقة.
كما ذكرت مصادر صحفية عن ظهور محراب وغرفتين (قنطرتين) من بقايا مسجد إسلامي في مكان الحفريات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية عند باب المغاربة في محيط المسجد الاقصى المبارك في القدس الشريف. وإحدى هاتين القنطرتين تحتوي على مشكاة من الجهة اليمنى وعلى مشكاة ثانية من الناحية اليسرى، وهو المكان الذي كانت توضع فيه قناديل الزيت للإضاءة. وكشفت الحفريات أيضا عن وجود حائط ملاصق للقنطرتين وممتد مع امتدادهما، وهو ما يمكن أن يشير إلى أنه جزء من حائط لمسجد كان مبنيا في السابق في المكان، والذي كما يبدو تعرض للهدم، وما يعزز هذا التوجه وجود محراب للصلاة يقف بكل جزئياته إلى الشرق من القنطرتين على بعد بضعة أمتار، دون أن يتعرض للتلف، وقد حاول البعض إخفاءه عن أعين الناس بتغطيته بألواح خشبية.
وأكد مسؤولو الحفريات الاسرائيلية أن هذا فعلا محراب إسلامي.وفي الجزء العلوي من الحفريات تكشفت أعمال التنقيب التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية عن وجود أرضيات وجدران كلها تدل على بناء إسلامي يعود للعهد المملوكي وفق أقوال مسؤولي الحفريات الإسرائيليين، ومما يثير الانتباه وجود ما يشبه القبر، حيث تحيط الاحجار به من الجهات الأربع بشكل مستطيل وممتد باتجاه الغرب والشرق، وهو ما يدعو للتساؤل إذا ما كان هذا البناء قبرا إسلاميا في المكان، إلا أن مسؤولي الحفريات الاسرائليين في المكان أنه ليس قبرا، وإنما قناة.
خطة لإقامة كنيس جديد بعد إزالة المحكمة الشرعية قرب باب القطانين
في ظل الأحداث المتسارعة والتي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، تم كشف النقاب أن هناك مجموعة كبيرة من قادة المستوطنين، واعضاء كنيست يهود كثر، ورجال اعمال يهود، والملياردير ايري رينات اليهودي الاميركي الأصل يعكفون على بناء كنيس يهودي على انقاض مبنى المحكمة الشرعية الإسلامية، بالقرب من باب القطانين، احد ابواب المسجد الاقصى المبارك، بحجة ان المبنى كان كنيسا، كما تزعم صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية.
وتأتي هذه الأخبار لتؤكد خطورة الخطة المنوي تنفيذها على بعد بضعة أمتار من المسجد الأقصى المبارك ووفق ما ذكرته صحيفة «هآرتس» ايضا بأن الخطة تقضي إزالة مبنى المحكمة الشرعية القديمة من أجل بناء الكنيس الجديد. ويعد هذا الكنيس الثاني الذي سيبنى في القدس القديمة وبالقرب من ابواب المسجد الاقصى في الاشهر القليلة الاخيرة في حالة تنفيذ الخطة.
وتأتي هذه الأحداث المتسارعة في أوقات عصيبة حيث صعوبة العيش الذي يواجهه المواطنون الفلسطينيون في المنطقة من حجم وطبيعة الصعوبات والضرائب الباهظة التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية عليهم، والضغوط التي تمارس ضدهم من قبل المتطرفين اليهود من اجل ارغامهم على التخلي عن بيوتهم، لاستغلالها في عملية تهويد القدس التي تسير على قدم وساق، مستغلة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه المقدسيين. يصاحبه صمت عربي وعالمي ازاء ما يحاك من مخططات هدامة تجاه المسجد الاقصى من السلطات الاسرائيلية.
وعلى الرغم ان مشاريع اليهود الباطلة التي تقوم على اساس اساطير وخرافات الا ان مشاريعهم تحظى بالدعم المالي من جهات يهودية متطرفة عديدة، حتى ان الملياردير اليهودي ايري رينات الاميركي الأصل يعلن انه سيدعم مشروع بناء الكنيس الجديد وعلى الفور بمائة مليون دولار قائلا: ان هذا المشروع الاهم الذي يمكن ان تنفق عليه الاموال.
ويتساءل الكثير من أبناء مدينة القدس: أين الاموال العربية واين الدعم العربي لقضية الاقصى ولصمود اهلنا في القدس، ونحن ندافع عن حق وليس عن باطل، فهل ستحظى القدس من امتنا العربية والاسلامية بنظرة رحمة او شفقة.
كما ذكرت مصادر صحفية عن ظهور محراب وغرفتين (قنطرتين) من بقايا مسجد إسلامي في مكان الحفريات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية عند باب المغاربة في محيط المسجد الاقصى المبارك في القدس الشريف. وإحدى هاتين القنطرتين تحتوي على مشكاة من الجهة اليمنى وعلى مشكاة ثانية من الناحية اليسرى، وهو المكان الذي كانت توضع فيه قناديل الزيت للإضاءة. وكشفت الحفريات أيضا عن وجود حائط ملاصق للقنطرتين وممتد مع امتدادهما، وهو ما يمكن أن يشير إلى أنه جزء من حائط لمسجد كان مبنيا في السابق في المكان، والذي كما يبدو تعرض للهدم، وما يعزز هذا التوجه وجود محراب للصلاة يقف بكل جزئياته إلى الشرق من القنطرتين على بعد بضعة أمتار، دون أن يتعرض للتلف، وقد حاول البعض إخفاءه عن أعين الناس بتغطيته بألواح خشبية.
وأكد مسؤولو الحفريات الاسرائيلية أن هذا فعلا محراب إسلامي.وفي الجزء العلوي من الحفريات تكشفت أعمال التنقيب التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية عن وجود أرضيات وجدران كلها تدل على بناء إسلامي يعود للعهد المملوكي وفق أقوال مسؤولي الحفريات الإسرائيليين، ومما يثير الانتباه وجود ما يشبه القبر، حيث تحيط الاحجار به من الجهات الأربع بشكل مستطيل وممتد باتجاه الغرب والشرق، وهو ما يدعو للتساؤل إذا ما كان هذا البناء قبرا إسلاميا في المكان، إلا أن مسؤولي الحفريات الاسرائليين في المكان أنه ليس قبرا، وإنما قناة.