مرابط على الثغور
11-09-2008, 03:44 AM
اقتحمت عصابات أجهزة الأمن التَّابعة لحكومة "فيَّاض دايتون" حرم جامعة "البوليتيكنيك" في مدينة الخليل يوم أمس الاثنين، واعتدت على عدد من طلبة "الكتلة الإسلاميَّة" في هذه الجامعة واعتقلت العديد منهم، ثمَّ قامت بسرقة المُقتنيات الخاصَّة بأنشطة "الكتلة الإسلاميَّة" في هذه الجامعة.
هذه العمليَّة جاءت بمساندة من طلبة "الشَّبيبة الفتحاويَّة" في هذه الجامعة، الَّذين شاركوا "عصابات الأجهزة الأمنيَّة" في ضرب أبناء الكتلة الإسلاميَّة، كما شاركوا في أعمال السَّرقة المُبرمجة دون أنْ تتصدَّى لهم أو توقفهم من تزعم أنَّها أجهزة للأمن!!!.
من الجدير بالذِّكر أنَّ هذا التَّعدي على الحرم الجامعي لا يُعدُّ غريبًا على تلك العصابات الغوغائيَّة الَّتي تحارب العلم وتسعى إلى تجهيل الشَّعب الفلسطيني، فقد جاء هذا التَّعدي في ذات الوقت الَّذي تُنظِّم فيه حركتهم "الفتحاويَّة" إضرابات في "قطاع غزَّة" تدعو إلى وقف العمل في المدارس والمرافق الصِّحية لإثارة البلبلة في "قطاع غزَّة" الَّذي ينعم بحالة غير مسبوقة من الأمن منذ عمليَّة "الحسم العسكري" الَّذي نفذته "حركة حماس" هنالك.
ومَّما تجدر الإشارة إليه أنَّ المُعدَّات المسروقة تُستخدم للفعاليات والأنشطة الطُّلابيَّة الخاصَّة بـ"الكتلة الإسلاميَّة" في تلك الجامعية، وتُقدَّر قيمة هذه المُعدَّات المسروقة بـ(200) ألف دولار أمريكي، إذْ اشتملت على أجهزة الكمبيوتر والفاكسات ومُكبِّرات الصُّوت والمصاحف وعدد من الخزانات المُحتوية على الأشرطة والكتب الدَّعويَّة، فيما قامت هذه العصابات بتمزيق صور الشَّيخ الشَّهيد "أحمد ياسين" والشَّهيد الدكتور "عبد العزيز الرَّنتيسي"!!!.
الغريب أنَّ هذه العمليَّة تمَّت في ذلك "الحرم الجامعي" دون أن تصدر أيَّة أصوات مُعارضة من إدارة الجامعة، الَّتي تقف على الحياد في الوقت الَّذي يجب أنْ تتصدَّى فيه لدخول هذه العصابات الغوغائيَّة إلى حرمها!!!.
هذه العمليَّة جاءت بمساندة من طلبة "الشَّبيبة الفتحاويَّة" في هذه الجامعة، الَّذين شاركوا "عصابات الأجهزة الأمنيَّة" في ضرب أبناء الكتلة الإسلاميَّة، كما شاركوا في أعمال السَّرقة المُبرمجة دون أنْ تتصدَّى لهم أو توقفهم من تزعم أنَّها أجهزة للأمن!!!.
من الجدير بالذِّكر أنَّ هذا التَّعدي على الحرم الجامعي لا يُعدُّ غريبًا على تلك العصابات الغوغائيَّة الَّتي تحارب العلم وتسعى إلى تجهيل الشَّعب الفلسطيني، فقد جاء هذا التَّعدي في ذات الوقت الَّذي تُنظِّم فيه حركتهم "الفتحاويَّة" إضرابات في "قطاع غزَّة" تدعو إلى وقف العمل في المدارس والمرافق الصِّحية لإثارة البلبلة في "قطاع غزَّة" الَّذي ينعم بحالة غير مسبوقة من الأمن منذ عمليَّة "الحسم العسكري" الَّذي نفذته "حركة حماس" هنالك.
ومَّما تجدر الإشارة إليه أنَّ المُعدَّات المسروقة تُستخدم للفعاليات والأنشطة الطُّلابيَّة الخاصَّة بـ"الكتلة الإسلاميَّة" في تلك الجامعية، وتُقدَّر قيمة هذه المُعدَّات المسروقة بـ(200) ألف دولار أمريكي، إذْ اشتملت على أجهزة الكمبيوتر والفاكسات ومُكبِّرات الصُّوت والمصاحف وعدد من الخزانات المُحتوية على الأشرطة والكتب الدَّعويَّة، فيما قامت هذه العصابات بتمزيق صور الشَّيخ الشَّهيد "أحمد ياسين" والشَّهيد الدكتور "عبد العزيز الرَّنتيسي"!!!.
الغريب أنَّ هذه العمليَّة تمَّت في ذلك "الحرم الجامعي" دون أن تصدر أيَّة أصوات مُعارضة من إدارة الجامعة، الَّتي تقف على الحياد في الوقت الَّذي يجب أنْ تتصدَّى فيه لدخول هذه العصابات الغوغائيَّة إلى حرمها!!!.