مشاهدة النسخة كاملة : يلا وين الترحيب بالعضو الجديد محمد عارف
بنرحب فيك يا محمد عارف في منتدانا
واهلا وسهلا في بيتك الجديد
حماس المقاومة
26-02-2007, 06:18 PM
أهلين فيك أخي في المنتديات
إن شاء الله تعجبك
الايمان
26-02-2007, 06:19 PM
حياك الله محمد عارف في هذا المنتدى الطيب ونتمنى ان تكون عضوا فعالا معنا وان تتحفنا بكل ما يسمو بالمنتدى ويفيد كل من يقرأ فيه ويكون طريقنا للجنه بإذن الله
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/6_asmilies-com.gif
قرآني حياتي
26-02-2007, 07:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدنا بانضمامك معنا اخى
ان شاء الله تفيد وتستفيد
إسلامنا
26-02-2007, 08:37 PM
حياكم الله الاخ محمد عارف ببتك اسلامنا البيت الاسلامي و الصوت الاسلامي
ان شاء الله تفيد و تستفيد
و يعجبك المقام بيننا
تحيتي و تقديري
اخوكم
الزهراء
27-02-2007, 10:56 AM
حياك الله أخونا الكريم محمد عارف
حللت اهلا ووطئت سهلا
ننتظر فيض قلمك
http://www.yazgulu.com/Guller/83.jpg
صقر فلسطين
27-02-2007, 11:47 AM
اهلا وسهلا فيك اخ محمد نورت المنتدى
وان شاء الله ينال اعجابك وتفيد وتستفيد
وجزاك الله خيرا
محمد عارف
27-02-2007, 01:26 PM
http://www.pnic.gov.ps/arabic/president/Yasser-Arafat/photos/personal/04.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
ها هو زعيم الأمة العربية
محمد عارف
27-02-2007, 01:29 PM
http://www.pnic.gov.ps/arabic/president/Yasser-Arafat/photos/personal/08.jpg بسم الله الرحمن الرحيم
محمد عارف
27-02-2007, 01:34 PM
http://arabic.cnn.com/2004/middle_east/4/17/ranttisi.assisanation/top.Rantisi.ap.jpg~1080095402390278400.jpg
محمد عارف
27-02-2007, 01:35 PM
http://www.islamonline.net/arabic/news/2004-04/17/images/pic16a.jpg
محمد عارف
27-02-2007, 01:39 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/4/17/1_219558_1_6.jpg
ها هي الجريمة النكراء التى قام بها الاحتلال
محمد عارف
27-02-2007, 01:40 PM
ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .
تعليمه :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .
حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .
- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .
- عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقات في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .
- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتقل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .
- أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .
- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتقل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .
- أبعد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .
- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .
محمد عارف
27-02-2007, 01:43 PM
إنّ الناس اليوم في أشد الحاجة إلى الداعية الذي ينبغي أن يقوم بواجبات الدعوة الإسلامية، ولا ريب أن من الواجب على الداعية أن يستقيم في أقواله وأفعاله، وأن يكون قدوة صالحة للمدعوين في سيرته وأخلاقه وأعماله ومدخله ومخرجه وكل شئونه. وأن يكون صادقاً في حمل أعباء الدين، صادقاً في الأقوال، وصادقاً في التعبير عن شخصية واضحة.ولقد كان الشيخ الياسين واحداً من هؤلاء الدعاة القدوة الذين حباهم الله الصدق في كل شيء.
ولقد كانت أعماله خالصة لوجه الله تعالى من الرياء والسمعة، فهو ممن قال الله فيهم: فمن كان يرجو لقاءَ ربّه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً". سورة الكهف:110، "ليبلوكم أيكم أحسن عملاً".سورة الملك:2.
1- صدقه والتزامه بدينه:
يقول الله تعالى:(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا..ليجزي لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً)الأحزاب:23-24. نعم إنّ الشيخ القائد أحمد ياسين كان من هؤلاء الصادقين عهدهم مع الله..صادقا في الالتزام بدينه..وصادقا في الالتزام بالدعوة الربانية دعوة الإخوان المسلمين التي التحق بها عندما كان شابا يافعا، كان صادقا في قيامه بتربية جيل مؤمن بدينه وعقيدته الإسلامية، وأصبح من أتباعه رجالاً وعلماء يبذلون جهدهم في الدعوة الإسلامية، صادقا مع فلسطين قضية وشعبا ومقدسات..عندما ربّى قادة ورجالاً أعدّهم من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى، وعندما أسّس حركة المقاومة الإسلامية حماس وذراعها العسكري كتائب القسام ليكون في طليعة القوى المجاهدة في سبيل الله تعالى لتحرير فلسطين من دنس اليهود، ومن ثمّ إقامة دولة إسلامية على أرض فلسطين المسلمة.
ولقد أدرك أعداؤنا قوة وصلابة الشيخ القائد أحمد ياسين، وصلابة حركته حماس، وقوة وصلابة كتائبها القسام، قوة كتبت بماء الذهب في قلوب الموحدين، وصلابة زرعت الرعب في قلوب اليهود الغاصبين، فعمدوا إلى اغتيال هذا القائد الرباني والزعيم الروحي، حتى لا توجد القدوة الحسنة التي يسير على نهجها أبناء فلسطين البررة..وإننا إذ نفتقد اليوم قائداً ربانياً جليلاً، بلغ رسالة الدعوة، وأدى أمانة الجهاد والتربية، فعزاؤنا أن شيخنا القائد أبا محمد قد نال الشهادة التي تمناها دوماً بعد أن صلى الفجر في المسجد، وبعد أن ودعته الملائكة التي تشهد صلاة الفجر (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) الإسراء:78، قال عليه الصلاة والسلام:(من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، فالله الله لا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من طلبه أدركه، ومن أدركه كبه على وجهه في النار). استشهد أمام مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه في السبعينات ليكون مناراً للتربية الإيمانية والجهادية.
ويذكر خليل حسن ياسين ابن شقيق الشيخ -وكان واحداً من الذين عايشوه عن قرب-أحد المواقف التي تدل على التزام السيخ أحمد وهو شاب بدينه قائلا:عندما كان يقيم الشيخ في معسكر الشاطئ خرج لصلاة الفجر برغم أنّه كان مريضاً، ولم يرافقه حينها أحد، وقد تعثر الشيخ، ووقع وبقي ملقى على الأرض حتى طلوع الشمس.
2- عاش من أجل قضيته:
لقد امتلك على الشيخ حب الإسلام قلبه ونفسه، وفكره، واتصف بالتقوى والورع، والإخلاص والتواضع وسعة الصدر، وثقافة واسعة جعلته الرجل الأول في القطاع، بل امتد تأثيره إلى فلسطين كلها وخارج فلسطين. وقال مدير مكتبه إسماعيل هنية: "الشيخ ياسين هو عنوان كرامة هذه الأمة، ورمز عزتها..عاش من أجل فلسطين ومن أجل القدس، ومن أجل الأقصى، وهذه اللحظة كان يتمناها..أن يلقى الله شهيدا". وأردف يقول وتحشرج صوته من البكاء:"لقد عاش الشيخ أباً ربانياً وعالماً داعياً بارزاً، ولن تنجب هذه الأمّة مثل الشيخ أحمد ياسين".
3- تواضعه وزهده وكرمه:
ومنشأ التواضع عند الشيخ أحمد رحمه الله هو معرفته قدر عظمة ربه، ومعرفة قدر نفسه، فالشيخ عرف قدر نفسه، وتواضع لربه أشد التواضع، فهو يعامل الناس معاملة حسنة بلطف ورحمة ورفق ولين جانب، لا يزهو على إنسان، ولا يتكبر على أحد، ولا ينهر سائلا قصده، ولا يترفع عن مجالسة الفقراء المحتاجين، ومخاطبتهم باللين، والمشي معهم لحل مشكلاتهم، ولا يأنف أبدا من الاستماع لنصيحة صدرت ممن هو دونه.
وكان الشيخ زهداً في الدنيا، مع توفر أسبابها، وحصول مقاصدها له، فقد انصرف عنها بالكلية، لأنه علم أنها دار الفناء، متأسيا بزهد السلف الصالح الذين كانوا من أبعد الناس عن الدنيا ومباهجها وزينتها الفانية، مع قربها منهم فالشيخ الياسين مثالا يحتذى به وقدوة يؤتسى في الزهد والورع.ومما يدل على ذلك أنه عاش الشيخ في بيت متواضع لا يقبل أن يسكنه أفقر الناس، فمساحته ضيقة يتكون من 3 غرف غير مبلطة، ذو شبابيك متهالكة، ومطبخ متهتك أيضا. في الشتاء يكون البيت بارد جداً. وفي الصيف حار جداً، وكان يرتدي الملابس البسيطة، ويتناول طعاماً دون المتوسط.
لقد أرسلت السلطة الفلسطينية لجنةً هندسيةً تابعة لوزارة الإسكان لمعاينة بيت الشيخ أحمد، ومن ثمّ إعداد المخططات الهندسية من أجل هدم البيت المتواضع جداً وإقامة بيت فخم جديد يليق بمكانة الشيخ القيادية والدعوية، وبالفعل شرعت اللجنة في إعداد المخططات الهندسية، ولكن اللجنة أوقفت أعمالها لأن الشيخ أحمد رفض هذا العرض، عندما أخبره من زاره من أسرته عن نية السلطة في بناء بيت جديد له. وبعد خروجه من السجن عام 1997م رفض عرضاً من أقاربه وأحبابه بأن يهدموا بيته، ويبنون له بيتاً فخماً يليق بمكانته، كما رفض عرضا مماثلاً من أبناء حركته حماس، رفض بأن يغيّر بيته المسقوف من الإسبست، وفضّل أن يعيش كبقية أبناء شعبه من الفقراء، وأصرّ على التواجد في نفس البيت الذي عاش فيه معظم حياته السابقة، وحتى أثناء حدوث الاجتياحات اليهودية لغزة رفض تغيير مكان بيته، لأنّه كان يشعر بوفاء كبير لكل من يعرفه فكيف بالمكان الذي عاش فيه.
ومن كرمه وزهده أنه إذا أحضر أحد الزوار الهدايا المرسلة من الخارج للشيخ وضعها الزائر على الطاولة، فإنّ الشيخ أحمد يمنع أن تدخل تلك الهدايا للمنزل، بل يأمرنا أن تبقى مكانها على الطاولة، فإذا ما حضر زوار آخرون تمّ توزيع الهدايا عليهم، ولم يبق الشيخ لنفسه منها شيئا.
ومن مواقف الزهد في الحياة ما يذكره خليل حسن ياسين-ابن شقيق الشيخ وكان أحد الذين عايشوه عن قرب-:"إنّهم عندما أرادنا تركيب ستائر للمكتب ومع معرفتنا بأنّ الشيخ سيرفض ذلك انتهزنا فرصة خروجه وقمنا بتركيب الستائر، وعندما رجع ورأى ذلك بقي يقرعنا أياما عديدة بسبب ذلك، وهو يقول لنا:تكسون الجدران، أليس من الأفضل إطعام فقير بثمن الستائر؟ وقد أخبرني ابن شقيقه الدكتور نسيم أنه هو الذي أوعز بتركيب الستائر لمكتب الشيخ في فترة غيابه، لمعرفته الرفض التام من قبل الشيخ لتركيب الستائر.
4- الهدوء والاتزان والحلم وسعة الصدر:
من الصفات الحميدة، التي تميز بها الشيخ الشهيد أحمد صفة الحلم وسعة الصدر، ولا شك بل ولا ريب أن الحلم من أشرف الأخلاق، وأنبل الصفات، وأجمل ما يتصف به أصحاب كل غاية حميدة، ولقد بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة الحليم، وما له من أجر وثواب عظيم عند الله، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج بن عبد القيس:"إن فيك خصلتين يحبهما الله الأناة والحلم". أخرجه البخاري ومسلم. ولقد من الله تعالى على الشيخ أحمد فحباه بالحلم الأناة، ولذا اتسع صدره، وامتد حلمه، وعذر الناس من أنفسهم وخاصة ممن اختلف معهم، وأساءوا الأدب معه.
تقول ابنته مريم:" كان كثير الملاطفة والمزاح، ولا يترك مجالا للمرح إلا يستخدمه. وكان طبع والدي الهدوء والاتزان، إلاّ أنّه ذات مرة-وبعد صلاة الجمعة -دخلت علينا امرأة تولول لأنّ زوجها يريد أن يوقع بها بطشه، وكان ظالماً لها فما كان من أبي إلا أن صرخ في وجهه، وخرج عن طوره، وحدّثه غاضباً أن يكف عن هذا الأمر، وفعلاً اتزن الزوج وهدأ، وجلس مع الشيخ ليحلّ قضية الزوجة المظلومة المتظلمة".
5- كرمه وجوده:
الكرم صفة محمودة، وأكرم الورى على الإطلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فهو أجود بالخير من الريح المرسلة، وخاصة في رمضان. وكرم الشيخ يتمثل في إعطاءه المستمر للفقراء والمحتاجين والمساكين فهو لا يرد طلبا، ولا يمسك شيئا من ماله لا قليلا ولا كثيرا، يقول شقيقه الأكبر الشيخ شحدة أبو نسيم:كان الشيخ أحمد نشيطا ومجتهدا، عاش فترة صباه ومراهقته في رحاب المساجد، ثم التحق في بدايات شبابه بالإخوان المسلمين، حتى أصبح قائدًا للجماعة في القطاع، شارك في بناء المسجد الغربي، ثم المسجد الشمالي الذي بناه ثلاث مرات؛ حيث كان يهدم بفعل الأمطار. كان لقد كان عطوفًا كريمًا، يحب الخير، ويكثر من مساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والطلاب المحتاجين والمرضى، وكان سخيًّا كريمًا في خدمتهم، وأذكر بأني في إحدى المرات أرسلت له العشرات ليخدمهم، حتى إننا أردنا أن نشتري له أرضًا ليبني عليها سكنًا له فلم نجد في بيته قرشًا واحدًا، فاشتريت أنا الأرض له، توفي وليس في بيته مال، عاش صابرًا فقد عانى من المرض منذ عام 52 إلا أنه لم يتأفف.(مع أسرة الشيخ ياسين إبراهيم الزعيم، موقع الإسلام اليوم 2004/3/22).
ومن المواقف الأخرى التي تدلّ على كرمه الشيخ ما قاله أبو مصعب أحد أقدم مرافقي الشيخ: كان ابنه عبد الحميد يتلقى معاش(راتب) الشيخ، كان يقول له أعطوا نصفه للمحتاجين وابقوا النصف الآخر، وعندما يأتي محتاج آخر يريد المساعدة يعطيه الشيخ من نصف ما تبقى من المعاش، مع أنّ هذا المعاش كان مصدر الدخل الوحيد للشيخ- فقد كان مدرسا متقاعدا- وعندما كانت تراجعه زوجته أمّ محمد، وتقول له:وزعت المعاش ونحن ماذا سيبقى لنا؟ يرد عليها قائلا:(ربنا يبعث لنا)، وكانت كلمته الشهيرة التي يردّدها دائما:"الله المستعان".
6- مرب فاضل:
عمل الشيخ أحمد مدرسا، وهو يعلم أن المدرس مربي الأجيال، فهو يربي ويعلم في آن واحد، وعليه يتوقف صلاح المجتمع وفساده، ولذا قام بواجبه في التعليم، فأخلص في عمله، ووجه طلابه نحو الدين والأخلاق، والتربية الإسلامية الصحيحة، يزودهم بالمعلومات النافعة، ويعلمهم الأخلاق الفاضلة، وقد كان قدوة حسنة لغيره من المدرسين في قوله وعمله، وسلوكه. وقد شهد أحد تلاميذه بأنّه كان في داخل المدرسة يعلم التلاميذ قراءة القرآن، وأداء الصلاة، ثم يجمعهم في مسجد الكنز بحي الرمال ليعلمهم القرآن والحديث. كما كان يعطيهم دروساً للتقوية في المواد التي كان يدرّسها.
وقد اعترف تلاميذه الكبار-وهم اليوم من قادة العمل الإسلامي في القطاع - بعمق وصدق تربيته..يقول الأستاذ خليل القوقا:"إن تربية الشيخ للأجيال تحمل في طياتها نظرة الشيخ للأهداف والغايات البعيدة. ولقد تبدى ذلك حينما كنت أجلس معه وبعض الزملاء، فشكى له أحدهم قلة الشباب في صلاة الفجر، فما سمع الشيخ الخبر حتى انتفض كالصاعقة وارتجفت أطرافه، حتى لكأني خلته قد وقف قائلاً والله لنجرجر في الشوارع، سمعت العبارة مع منظر الشيخ فاخترقت كياني إلى أعماقي، وقلت في نفسي وما العلاقة بين الصلاة وبين أن نجرجر في الشوارع، ومن سيجرجرنا ولماذا ومتى وكيف، وأدركت حين كبرت وحين قرأت البوابة السوداء لتعذيب الإخوان المسلمين إبان حكم الطغاة وأدركنا عمق المشوار، ومدى تصور الشيخ لبعد المشوار، وعقد أمواج الدعوة والمعركة، إنه صراع في كل لحظة، وفي كل زاوية، في كل يوم من حياتنا".
ويضيف:"طالما ركّز الشيخ لنا في قصصه ودعاباته على أن مشوار الدعوة هو مشوار أشواك وهضاب وعواصف، لأنه يدرك شراسة عدوه وقسوته، فقد روى لنا قصة ونحن في سن الحداثة قال:(خرج الجمل وابنه القاعود لجلب الحطب فصادفهما أبو الحصين في الطريق قائلاً أين أيها الجمل وابنه؟ فقال الجمل إلى الغابة لنجلب الحطب، قالها بصوت ونبرة من يدرك مهمته، ولكن القاعود قالها وهو فرح، فلما عادا من الغابة سألهما نفس (أبوا لحصين) ماذا تحمل يا جمل؟ قال: حطب، بنفس النبرة أما القاعود قالها وهو يبكي، والحزمة في ظهره، لأنه فكّر أولاً أنها رحلة ونزهة..أراد الشيخ بذلك أن ينبهنا أن رحلة الدعوة رحلة شاقة، وليست نزهة ورحلة في حديقة، أخذنا نفكر هل نحن الجمل أم القاعود؟ هذا هو الشيخ مربياً وأباً وأخاً وقائداً وجندياً رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته...فالحديث عن الشيخ حديث شيق حديث عن مدرسة شاملة لكل جوانب الحياة، لا تحدها السطور ولا الكلمات...فهي حياة رجل قاده الإخلاص والصبر والتحمل عبر هذه السنين الطوال...إلى أن قضى نحبه كما تمنى..اللهم ألحقنا به في رحاب جناتك، واجعلنا وهو بجوار حبيبك آمين".
ويقول تلميذه الدكتور أحمد بحر عن نشاط الشيخ التربوي:"استقينا على يديه القرآن الكريم والسيرة النبوية، وكان يجلس معنا في حلقات في المسجد، كما كان بيته مأوى لكل الشباب، بالرغم من أن بيته كان متواضعا جدا، وفي تلك الأيام أشرفت أمه على خدماته في أغلب الأحيان..ومن نشاطات الشيخ في مسجده بالإضافة إلى الدروس وحلقات العلم إقامة مسابقات ثقافية للشباب في المسجد..وعن الآثار التي تركتها رفقته للشيخ يقول بحر: لقد كان سببا في إعطائي دفعة في الخطابة والدعوة إلى الله في المساجد، وتعلمنا منه التفاني والتضحية، وألا نكل أو نمل في دعوتنا إلى الله سبحانه وتعالى وأعطانا قوة العزيمة والصبر والأمل في النصر، وعلمنا الشجاعة والجرأة وألا نخاف الموت، وتوج هذا أيضا بتقوى الله والقرب من الله كما كان يحثنا على صلاة الفجر في جماعة، كما كانت آخر عباراته التي سمعتها هي ترديده للآية الكريمة:"وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين" آل عمران: 46.
وأما الحدث الذي لا يستطيع الدكتور أحمد بحر أن ينساه فهو ذلك اليوم الذي طلب منه الشيخ إعطاء درس للمصلين في المسجد بعد صلاة العصر، وقال له يا سيدي الشيخ ماذا أقول للناس، وكان الشيخ يريد أن يعلمه الخطابة ويقول الدكتور أحمد بحر:"عندما وقفت أمام الناس كانت أرجلي ترتجف وتصطك ببعضها ولكن الله أعانني، وبعد ما تكلمت أمام الناس، ورغم أنني كنت ارتجف لكني وجدت تشجيعا من الجميع، وكانت تلك فاتحة خير، والحمد لله أكرمني الله، وأصبحت خطيبا بفضل الشيخ رحمه الله".
وأيضاً قد مارس الشيخ الياسين التربية في مسجد الشاطىء والمجمع الإسلامي وغيرهما، كما مارسها من خلال الأسر، والحلقات الإيمانية التي تعقد لشباب الإخوان المسلمين، وقد تربى على يديه في هذه الحلقات وفي المساجد الكثيرون ممن أصبحوا فيما بعد علماء وقادة ومجاهدين، حيث كان الشيخ المجاهد يوجه ويربي برغم مرضه وإعاقته، وبرغم انشغاله الدائم في دروب الجهاد؟
وكان في تربيته يتبع القول بالعمل ومن ذلك:أنه استطاع يمنع فتيات المدارس من المشاركة بالرقص في احتفال عيد النصر التي كانت تجري في القطاع بمناسبة خروج القوات اليهودية منه عام 1956م، حيث حرَض أولياء أمور الطالبات على منع بناتهن من ذلك، ولمّا اتخذت إدارة التعليم قراراً بفصل الطالبات لرفضهن المشاركة في الاحتفال تمّ تهديد مساعد الحاكم الإداري بخروج مظاهرة كبرى غداً من مخيم الشاطىء احتجاجاً على فصل الطالبات، مما جعل الحاكم العام يؤنّب مدير التعليم ويأمره بإعادة الطالبات فورا إلى مدارسهن.(أحمد بن يوسف:أحمد ياسين الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي، المركز العالمي للبحوث والدراسات، ص14).
7- عدم موالاته لأعداء دينه:
ويبين ذلك في مواقفه الواضحة من التقارب مع اليهود والأمريكان وغيرهم، بل إننا نلحظ من منهجه جانب الشدة في التعامل مع كثير من الحكام العرب الذين لم تنتفع بهم الأمة، يقول الشيخ رحمه الله تعليقا على موقفه بعد موت عبد الناصر وقد جاء إلى المسجد ليخطب الجمعة والناس يظنونه سوف ينعى عبد الناصر..يقول:"جاي أخطب خطبة، بيفكروني جيت أأبِّن عبد الناصر أنا طلعت وخطبت لهم خطبة على عكس ما يريدون..يعنى بأقول فيها:(وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) وحظيت المبادئ اللي بيعيشها الإنسان، وليش بيعيش، فإذا عاش للإسلام والدعوة الإسلامية فهو اللي يستحق، وإذا عاش لغير الإسلام، ولغير الدعوة الإسلامية فلا يبكي عليه".
ومن مواقفه في ذلك:أنّ مستشرقاً سويديا جاء إلى قطاع غزة لنشر المذهب البهائي فيه، وقد اتفق مع إبراهيم الخالدي شيخ الطرق الصوفية في قطاع غزة وقتها، ولكن الشيخ أحمد وبعض أصحابه استطاعوا بفضل الله تعالى فضح المستشرق وأتباعه وبيان خطورة ما يريدون نشره بين الناس، حيث تم كشف أمرهم في المساجد، وتحذير الناس من شرهم، مما أدى إلى فشل المستشرق في تحقيق خطته لنشر البهائية في القطاع. .(أحمد بن يوسف:أحمد ياسين الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي، المركز العالمي للبحوث والدراسات، ص15).
8- تفانيه في خدمته شعبه:
يقول الشيخ أحمد ياسين:"طول عمري أقضيه في العمل، وحتى وأنا موجود في بيتي أعمل، لا توجد ساعة عندي بدون عمل، يأتي المسلم يشكو شكواه، يأتي الفقير يقدم شكواه، يأتي أبو السجين يشكو شكواه، تأتي المطلقة تقدم شكواها، أنا بيتي مفتوح لكل الناس على كافة مستوياتهم، للأرملة والفقير، والتعبان، والمريض ومن عنده مشكلة إسلامية، ومن يريد أزور المنطقة، الشغل يأخذ كل وقتي". وكان الشيخ الشهيد حاسما في اتخاذ القرارات.
ويقول أحد المجاهدين: ذكر أحد الأخوة أنّه حضر خلال زيارته للشيخ في أحد الأعياد حينما تدخل الشيخ الرمز لحل مشكله تمثلت في خلاف وقع بين فريقين لكرة القدم لمسجدين في غزة حيث تصاعد الخلاف إلى الشجار. فكان الشيخ القائد يسأل عن كل صغيرة وكبيرة عن سبب الخلاف، واستغل الشيخ زيارة الفريقين له، وقام بنقاشهم حول أسباب الخلاف لدرجة أظهرت علم الشيخ بقوانين كرة القدم، وفي نهاية الأمر توصل الشيخ إلى حل يرضي الطرفين يتناسب مع قوانين اللعب من جانب، وأخلاقيات المسلم.
وكان الشيخ الياسين يتابع حلّ الكثير من المشكلات ودياً- دون لجوء أصحابها إلى المحاكم- من خلال لجان الإصلاح، التي أسسها في غزة، وكانت جهود الشيخ الإصلاحية أحد الأسباب في حب شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني له رغم انشغاله في قيادته لحركة حماس. وإن الناس ليزحمون حوله أينما وجد، في المسجد، في المنزل، في المكتب، وهو يصغي لكل منهم في إقبال يخيل إلى كل واحد منهم أنه المختص برعايته، فلا ينصرف عنه حتى يقضي حاجته، ويسهل أمره، وييسر مطلبه.
إنّه كان يعطي الجانب الاجتماعي، والإصلاح بين الناس أهمية كبيرة توازي في تأثيرها الجانب السياسي، وكانت له صولات وجولات في هذا الأمر، وهو ما جنب الفلسطينيين إراقة الكثير من الدماء، من خلال عمله على حل مشكلات وقضايا معقدة ظلت عالقة لسنوات طويلة في المحاكم، لم يغلق الشيخ في يوم من الأيام باب منزله في وجه أحد قصده ليحل له مشكلة، لاسيما الضعفاء من الناس، كما أن كافة شرائح وفئات وطوائف المجتمع كانت تتوجه إليه لحل مشكلاتها، بمن في ذلك العديد من المسيحيين.
ومن تفانيه في خدمة مجتمعه أنه في الفترة ما بين 1975-1976م طلب الشيخ أحمد من أبنائه شباب الحركة الإسلامية القيام بتنظيف شوارع غزة المهملة نظافتها من قبل بلديتها، وكان الشيخ يشرف بنفسه على حملة النظافة من خلال سيارة متواضعة يملكها أحد أحبابه.(أحمد ياسين الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي، المركز العالمي للبحوث والدراسات ص 16)
يروي الشيخ زياد عنان من مدينة غزة الذي رافق الشيخ فترة الثمانينات خلال عمل الشيخ الشهيد في الإصلاح، أنه لم يكل أو يمل يوما فكان يبدأ يومه منذ ساعات الفجر وحتى نومه يستقبل المواطنين في منزله المتواضع الذي قسمه نصفين نصف لأسرته ونصف لاستقبال الناس، ومتابعة شكاويهم وقضاياهم، يقول الشيخ زياد عنان:"إنه في أحد أيام رمضان انتهى الشيخ من حل قضية قبل الإفطار بدقائق وأثناء نقلي له على كرسيه إلى داخل المنزل الذي كان فيه مع أهل بيته فوجئنا برجل يدخل علينا، ويرجو الشيخ أن يسمع شكواه فما كان مني- شفقة على الشيخ- إلا أن عاتبت الرجل على حضوره في وقت غير مناسب، وطلبت منه أن يعود في وقت آخر وتابع عنان:ردّي لم يعجب الشيخ وقال: لي أنا لم أطلب منك أن ترد على الرجل: وإذا كنت قد تعبت فاذهب إلى بيتك..هذا كان رد الشيخ الشهيد الحي الذي أنهكه العمل على شكاوى الناس طوال اليوم، وحين جاء وقت تناوله الإفطار آثر أن يستمع للرجل حتى النهاية ليمتد الوقت بالشيخ دون إفطار لما بعد العشاء.
وأضاف عنان:"أن الشيخ ياسين قال لي بعد أن ذهب الرجل، أهكذا الدعوة يا زياد..هذا الموقف لم أنسه في حياتي..علمني الشيخ كيف أتعامل مع الناس، حيث قال لي:"أنت تريد أن توصل رسالة إسلامية للناس، فكيف تريد أن تكون إنسانا داعية للحق بسلوكك هذه الطريقة، وكان دائما يوصينا أن نكون رفقاء بالناس، ولا نستخدم أي أسلوب قاس، مع أي منهم حتى المعتدي".
9- أمله أن يرضي الله عنه:
يقول الشيخ أحمد ياسين:أنا إنسان عشت حياتي أملي واحد، أملي أن يرضي الله عني، ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته، وطاعة الله تتمثل في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض، ومن أجل تطهير أرض الله من الفساد الذي يقيمه أعداء الله في الأرض، فإذا ما حققت الهدف الأول، وهو:تطهير الأرض الإسلامية من الاغتصاب، وقام عليها النظام الإسلامي فهذه هي أمنيتي، التي أسعى إليها، وأرجو الله أن ألقاه عليها فإذا تحققت فذلك فضله، وإن مت قبل أن تتحقق قد بدأت الطريق وخطوت خطوات:(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) يوسف: من الآية21.
10-ذو قلب رحيم:
لقد كان شيخ فلسطين إنساناً يحمل هموم الوطن وهموم الشعب رغم مرضه الشديد كان قلبه كبيراً يتسع لكل أبناءه من المواطنين حتى الأطفال الذين أحبوه، كان الشيخ يحتضنهم ويقبلهم بكل حنان، كان الأطفال ينتظرونه كل يوم عند خروج الشيخ لأداء الصلاة فيلتفون حوله ويذهبون برفقته إلى المسجد، هذا هو الإمام الراحل وهذه هي أخلاقه الإسلامية التي نقلها إلى أبناءه من شعبه الذي أحبهم وأحبوه والذين عاهدا الله أن يسيروا على دربه بمواصلة المقاومة والجهاد في سبيل الله.( ومضات من حياة الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين: موقع المركز الفلسطيني للإعلام).
يقول أسامة المزيني صهر الشيخ ياسين:"كان مربيًا يتبع تعاليم الإسلام في كل مجالات الحياة، فلم يكن السياسي المحنك أو الداعية أو القائد أو المربي الفاضل فقط، إنما كان الإنسان الذي يمتلك القلب الرحيم، والعلاقة الاجتماعية الواسعة..تعامل مع أصهاره كأنهم أبناء له فلم يشق عليهم بالمهور، بل تعدى الأمر في بعض الأحيان لتقديم المساعدة المالية لأصهاره تفوق المهر الذي دفع لزواج بنته..لم يكن يبخل علينا بوقته الضيق، وكان يشاركنا في أفراحنا وأحزاننا، على الرغم من انشغاله الدائم، وذلك من أجل إدخال السرور في قلوبنا..وعلى الرغم من أنه كان مستهدفًا من قبل إسرائيل فإنه كان يرفض ترك بيته، وكان دائمًا موجودًا بداخله والناس كلهم لا يعلمون بذلك، فقد كان يتمتع بتحد كبير رغم استهدافه".
وتقول:أم حسام زوجة عبد الغني نجل الشيخ ياسين:"له العديد من المواقف الحلوة التي نسجت بالذاكرة، وكان يحب الأطفال كثيرًا وحنونًا على أحفاده، ودائما يسعى لإسعادنا..صاحب قلب واسع يستمع لكل مشاكل البيت والأبناء، وكان يداعب الأطفال أيام العيد ويوزع عليهم الحلوى والهدايا". وتقول زوجه أم محمد بكلمات محملة بالحزن على فراقه:"كان ينفذ لي أي طلب أرغب به، وقضيت معه حياة هنيئة من غير تعب أو مشقة، وكان حنونًا على جميع أبنائه وأحفاده".
11- اعتزازه بالله تعالى:
يقول الشيخ عاهد عساف أحد مرافقيه في السجن:"للشيخ المجاهد مواقف عزة وكرامة وإباء، منها عندما حضر أحد ضباط الموساد إليه وقال له:إنّ كتائب القسام تطالب بإطلاق سراحك في بيان نشر من بيروت مقابل الكشف عن جثة الجندي أيلان سعدون, فردّ عليه الشيخ بعزة وكرامة:أنا لا اقبل على نفسي أن يفرج عنّي مقابل جثة، صعق الضابط الصهيوني من جواب الشيخ، وقال له أنت تعرف مكان الجثة, وخلال حديث ضابط الموساد مع الشيخ المجاهد يقول عاهد التفت إليّ هذا الضابط وقال ليّ:"أنت سيفرج عنك قريبا فماذا أوصاك الشيخ "فقلت له:"أوصاني بالتمسك بديني، ودعوتي، وصلاتي ومساعدة الآخرين، وكان جوابي له بالعبرية, وعلى الفور التفت إلى الشيخ قائلا له:"ماذا أوصيت مرافقك, فردّ عليه الشيخ بنفس الكلمات، مع أنّه لم يعلم ما جرى بيني وبين الضابط، وقتها غادر الضابط زنزانة الشيخ بلا رجعة مذهولا".
ويضيف الشيخ عساف:"جاء مدير سجن كفار يونا ذات مرّة يطلب ودّ الشيخ في جلسة حوار، وكان ردّ الشيخ:ليس لدي وقت أضيّعه معك، أحمرّ وجه المدير الصهيوني أمام ضبّاطه، ورجع يجر أذيال الخيبة والفشل".
ويصف الدكتور أحمد بحر شخصية القائد الشهيد فيقول: كان الرجل الذي تجمع عليه فرسان الحركة وأبناؤها، وإذا ما قال الشيخ كلمة فإنّ الجميع يبادر إلى تطبيقها، وذلك لثقة أبناء الحركة الإسلامية في صدق وإخلاص الشيخ، ولقد عرفنا معاني العزة والكرامة منه، وفي اعتقادنا فإنّه كان يتحدّث بعزة الله، وبقوة الله وبنصر الله، ولذلك كان لا يخاف الموت".
محمد عارف
27-02-2007, 01:48 PM
http://www.shabiba.org/asad.jpg ها هو الفتحاوى المقدام
محمد عارف
27-02-2007, 01:49 PM
http://www.3rb100.net/folder1/3rb100_s7IiuJatTq.jpg
محمد عارف
27-02-2007, 01:50 PM
http://www.3rb100.net/folder1/3rb100_o1fdhKyBfZ.jpg
محمد عارف
27-02-2007, 01:52 PM
http://www.alweehdat.com/vb/images/smilies/big/big2.gif
محمد عارف
27-02-2007, 01:55 PM
اتصل بنا English عربي עברית
.::. روسيا تؤكد على أنها ستواصل دعم الشعب الفلسطيني والسعي لرفع الحصار عنه .::. إسماعيل هنية يعلن البدء بتسمية الوزراء والتوافق على الهيكل النهائي لحكومة الوحدة الوطنية .::. عباس: ليس من الضروري أن تعترف حماس بإسرائيل .::. استشهاد فلسطيني وإصابة نجله برصاص الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس .::. العثور على محراب وبقايا مسجد في موقع حفريات الأقصى .::. الإعلان عن تأسيس جمعية منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في غزة .::. وزير الأوقاف يستقبل المفوض العام للأونروا .::. تصريح صحفي صادر عن وزير الإعلام د. يوسف رزقة بخصوص تواصل العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس .::. وزارة الصحة تدعو إلى فك حصار الاحتلال عن مستشفيات نابلس الحكومية .::. الشيخ رائد صلاح : إسرائيل تهدم الأقصى ليلاً وتنسحب فجراً
اليومية النشرة الإلكترونية لوزارة الإعلام (العدد الثالث والسبعون) - 20/2/2007
نشرة إخبارية حكومية يومية صادرة عن وزارة الإعلام – العدد 73 – الثلاثاء 20 -2- 2007م
في هذا العدد. . .
اقرأ في الشئون الحكومية:
** رئيس الوزراء المكلف الأستاذ هنية يتباحث مع النائبة المستقلة راوية الشوا في حكومة الوحدة
** كلمة رئيس الوزراء في جلسة مجلس الوزراء الرابعة والأربعين في الحكومة العاشرة
** رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس عباس يطلعه خلاله على لقائه برايس وأولمرت
** رئيس الوزراء المكلف الأستاذ هنية: الحصار ومحاربة الفلتان أولويات حكومة الوحدة
** تحت رعاية ومشاركة رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية وزارة الأوقاف توزع التبرع
** وزير التربية والتعليم العالي د. الشاعر يفتتح مبنى مديرية تربية رام الله والبيرة الجديد
** تصريح صحفي صادر عن وزير الإعلام الفلسطيني تعقيبا على لقاء الرئيس عباس بأولمرت ورايس
** د. أبو عيشة: قطر تحوّل 22 مليون دولار كدفعة ثانية لقطاع التعليم الفلسطيني قريبا
** الوزير الخضري يعرب عن دعمه لاتفاق مكة ويدعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة
** ذوو الوزراء والنواب المختطفين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم
** وزارة التربية تنظم دورة في الصحة الإنجابية
** وزارة شؤون اللاجئين: خطة بغداد الأمنية تنغص حياة الفلسطينيين في العراق
** قوات الاحتلال تعتقل مستشار وزارة الصحة في الخليل المحتلة
** وزارة الصحة تستهجن مواصلة الإضرابات في القطاع الصحي في محافظات الضفة
إلى التفاصيل. . .
شئون حكومية:
رئيس الوزراء المكلف الأستاذ هنية يتباحث مع النائبة المستقلة راوية الشوا في حكومة الوحدة الوطنية
التقى رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية في مكتبه بغزة، النائب المستقلة راوية الشوا بصفتها عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني لا يتبع لأي كتلة برلمانية، وتباحثا في موضوع حكومة الوحدة الوطنية. وأكدت الشوا في بيان صحفي على ضرورة إنجاز حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن، لمواجهة التحديات الصعبة التي تواجه الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحصار الدولي وما نجم عنه من تدهور في الأحوال المعيشية لغالبية المواطنين، وموضوع الفلتان الأمني وغياب القانون، بالإضافة إلى المخاطر الوطنية السياسية المحيطة بالقضية الفلسطينية. وتطرق اللقاء إلى زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية للمنطقة، والضغوط التي تُمارس على الرئيس محمود عباس في أعقاب التوصل لاتفاق مكة المكرمة الذي حقن دماء أبناء الشعب الفلسطيني ووضع حداً للاقتتال الداخلي، حيث تم التأكيد على ضرورة رفض كافة الضغوط الخارجية وإعطاء كامل الأولوية للوحدة الوطنية والمضي قدماً في عمل كل ما من شأنه حماية وصون الجبهة الداخلية. ودعت النائبة الشوا المجتمع الدولي وفي مقدمته الرباعية الدولية بمن فيها الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ موقف إيجابي من حكومة الوحدة الوطنية احتراماً لخيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي وحقه في اختيار الحكومة التي يريد.
كلمة رئيس الوزراء في جلسة مجلس الوزراء الرابعة والأربعين في الحكومة العاشرة
عقد مجلس الوزراء جلسته الرابعة والأربعين الموافق 19-2-2007م، واستهل السيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية الجلسة بتوجيه التحية لشهداء واسري وجرحى الشعب الفلسطيني.
** مشاورات حكومة الوحدة: - الأمور تسير بشكل جيد وايجابي وهناك دعم شعبي وفصائلي لتشكيل حكومة الوحدة. -أجرينا العديد من الحوارات مع عدد من الفصائل والقوى وكانت لقاءات ايجابية غلب عليها لغة التفاهم والتعاون والحرص على دعم حكومة الوحدة ,كانت لنا لقاءات مع حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية, ولا زال أمامنا عدد من اللقاءات مع قوى وفصائل وشخصيات ,و نحن مهتمون بلقاء الجميع بهدف الاستماع إلى وجهة نظرهم. - نحن معنيون بتسريع تشكيل الحكومة في اقرب وقت ممكن حتى تمارس أعمالها وتباشر المهام الملقاة على عاتقها , ونؤكد بان على رأس أولوياتنا فك الحصار عن شعبنا الفلسطيني وفرض الأمن والنظام واحترام القانون والنهوض بالمستوى المعيشي لشعبنا الفلسطيني.
** الموقف الأمريكي: إن الموقف الأمريكي لا يزال يتصف بالسلبية والمعارضة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بالرغم من التوافق الوطني,و للأسف إن الإدارة الأمريكية لا تزال تتعامل بالمنطق القديم القائم على المقاطعة والعزلة وهو الأمر الذي ثبت فشله. إن الإدارة الأمريكية يجب أن تدرك بان الشعب الفلسطيني أصبح موحدا ألان تحت ظل برنامج سياسي وتحت ظل حكومة وحدة وطنية تمثل أطياف العمل السياسي ,لذا فان موقفها غير مبرر على الإطلاق وكنا نتوقع أن تتعامل بطريقة أكثر منطقية وتغَير من مواقفها. لقد قدمنا برنامجا سياسيا فيه مساحة واسعة للتحرك السياسي ويمكن أن يبنى عليه الشيء الكثير في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة, ومن واجب المجتمع الدولي أن يقدم الدعم والمساندة لهذه الحكومة التي جاءت بتوافق وطني.
** القدس: لا زلنا نحذر من عواقب الإجراءات الإسرائيلية العدوانية ضد المسجد الأقصى والتي لا تزال تنفذ تحت سمع وبصر الحكومة الإسرائيلية وبموافقة منها. إن هذه الإجراءات هدفها تغيير معالم القدس وتقويض أسس المسجد الأقصى المبارك. إن شعبنا الفلسطيني لم ولن يقف مكتوفا أمام المس بأهم مقدساته وسيدافع عنها بكل قوته وهنا نؤكد على ضرورة وقف كل الإجراءات في المسجد الأقصى ومدينة القدس كما نطالب الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة بالتدخل لوقف هذه الممارسات التي من شأنها إدخال المنطقة في دوامة من التوتر والاحتقان. وتستنكر الحكومة تقديم الشيخ رائد صلاح والشيخ تيسير التميمي للمحاكم الإسرائيلية. تؤكد الحكومة على استمرار حالة الهدوء والاستقرار الذي يسود الساحة الفلسطينية بعد اتفاق مكة المكرمة، وتؤكد على قرار الرئيس أبو مازن باعتبار من سقط في الأحداث ضحايا الواجب الوطني، وعلى كافة جهات الاختصاص العمل بموجب هذا القرار.
رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس عباس يطلعه خلاله على لقائه برايس وأولمرت
تلقى رئيس الوزراء إسماعيل هنية اتصالاً هاتفياً من الرئيس أبو مازن وضعه من خلاله في صورة الاجتماع الثلاثي الذي ضم الرئيس وكوندليزا رايس وأولمرت في القدس. من ناحيته شرح رئيس الوزراء للرئيس أبو مازن آخر المستجدات المتعلقة بالمشاورات التي يجريها بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. هذا وقد اتفق الرئيسان على الاستمرار قدماً في تطبيق اتفاق مكة، وحماية الإرادة الفلسطينية المشتركة.
رئيس الوزراء المكلف الأستاذ هنية: الحصار ومحاربة الفلتان أولويات حكومة الوحدة
أكد رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية أن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وفرض الأمن والنظام واحترام القانون والنهوض بالمستوى المعيشي على رأس أولويات حكومة الوحدة الوطنية القادمة. وأكد هنية في جلسة الحكومة الحالية الرابعة والأربعين، الاثنين 19-2-2007، أن مشاورات تشكيل حكومة الوحدة تسير بشكل جيد وايجابي وهناك دعم شعبي وفصائلي لتشكيل حكومة الوحدة، مؤكدة السعي للتسريع بتشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن. ووصف هنية مشاوراته مع الفصائل بالإيجابية وقد غلب عليها لغة التفاهم والتعاون والحرص على دعم حكومة الوحدة. ووصف هنية الموقف الأمريكي من حكومة الوحدة بالسلبي والمعارض لتشكيل الحكومة بالرغم من التوافق الوطني, وقال:' للأسف. . الإدارة الأمريكية لا تزال تتعامل بالمنطق القديم القائم على المقاطعة والعزلة وهو الأمر الذي ثبت فشله '. وأضاف قائلاً:' إن الإدارة الأمريكية يجب أن تدرك بان الشعب الفلسطيني أصبح موحداً الآن تحت ظل برنامج سياسي وحكومة وحدة وطنية تمثل أطياف العمل السياسي؛ لذا فان موقفها غير مبرر على الإطلاق'. واستطر رئيس الوزراء قائلاً أمام وزرائه بغزة ورام الله:' كنا نتوقع أن تتعامل بطريقة أكثر منطقية وتغَير من مواقفها، لقد قدمنا برنامجاً سياسياً فيه مساحة واسعة للتحرك السياسي ويمكن أن يبنى عليه الشيء الكثير في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة, ومن واجب المجتمع الدولي أن يقدم الدعم والمساندة لهذه الحكومة التي جاءت بتوافق وطني '. كما جدد رئيس الوزراء الفلسطيني التحذير من عواقب الإجراءات الإسرائيلية العدوانية ضد المسجد الأقصى والتي لا تزال تنفذ تحت سمع وبصر حكومة الاحتلال وبموافقة منها، معتبراً أن هدفها هو تغيير معالم القدس وتقويض أسس المسجد الأقصى. وشدد أن الشعب الفلسطيني لم ولن يقف مكتوفاً أمام المس بأهم مقدساته وسيدافع عنها بكل قوته، مطالباً بوقف تلك الإجراءات الإسرائيلية. ودعا هنية الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة للتدخل لوقف هذه الممارسات التي من شأنها إدخال المنطقة في دوامة من التوتر والاحتقان، مستنكراً تقديم الشيخ رائد صلاح والشيخ تيسير التميمي للمحاكم الإسرائيلية. كما أكد رئيس الوزراء على استمرار حالة الهدوء والاستقرار التي تسود الساحة الفلسطينية بعد اتفاق مكة المكرمة، وأكد على قرار الرئيس محمود عباس باعتبار من سقط في الأحداث ضحاياً الواجب الوطني، 'وعلى كافة جهات الاختصاص العمل بموجب هذا القرار'.
تحت رعاية ومشاركة رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية وزارة الأوقاف توزع التبرع
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حفلاً تكريماً لأهالي شهداء شمال قطاع غزة والمتضررين منهم, بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة لتكريم أهالي الشهداء والمتضررين في منطقة شمال قطاع غزة, بحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الأوقاف بالإنابة يوسف رزقة والعديد من الوزراء والنواب في المجلس التشريعي وحشد كبير من أهالي الشهداء والمتضررين. وأكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية في كلمة ألقاها أن حكومة الوحدة الوطنية ستسير برؤية واضحة وبوصلة محددة, مشدد أن لها أولويات من أهمها حماية المشروع الوطني, والوحدة الوطنية وضمان عدم العودة إلى حالة الاحتقان والتأزم. وقال هنية :أن حكومة الوحدة الوطنية ستسير برؤية واضحة وبوصلة محددة تجاه القدس والأقصى والسيادة, مؤكدا أن الحكومة ستخطو وفق أولويات متعددة وواضحة. وأوضح أن هذه الأولويات تتمثل في حماية الوحدة الوطنية وإنهاء التأزم والاحتقان الداخلي والعمل على طي صفحة الصراع حتى لا يعود الشعب إلى أيام صعبة وقاسية. وأضاف رئيس الوزراء قائلا :سنعمل على حماية المشروع الوطني والقضية الفلسطينية, التي ارتوت بدماء الشهداء, مشددا على أن التدخلات الخارجية تهدف إلى ضرب ركائز القضية والمشروع الوطني , وتأخذ القضية بعيدا عن مربعها الأساسي. وأكد هنية أن حكومة الوحدة ستعمل جاهدة على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني, ورفع الحصار الظالم عنه, لافتا الانتباه إلى أن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا بالوحدة والاجتهاد والتفاعل. وأضاف :هذا الحصار الظالم يجب أن يرفع وينتهي, سيما أنه فرض على الشعب بسبب خيارته الحرة والنزيهة, والذي شكل خروجا عن السلوك الدولي. وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة معنية باستمرار مشروع الإصلاح في كل المؤسسات والدوائر بأبعادها السياسية والأمنية. كما عبر هنية عن رفضه القاطع للضغوط الأميركية والإسرائيلية التي تمارس على الشعب الفلسطيني والحكومة, والتي تريد من خلالها أن يتنكر الشعب لاتفاق مكة. وتابع موجها قوله للإدارة الأميركية ولكل من يرفض اتفاق مكة :هذه إرادة شعب أما أن تحترموا إرادة الانتخابات, وأما أن تحترموا إرادة الوفاق. بدوره أكد الدكتور يوسف رزقة وزير الأوقاف والشؤون الدينية بالإنابة أن ما تقوم به الوزارة من جهد لتوزيع (ربع مليون دولار) هو عمل رمزي تكرم به الوزارة أهالي الشهداء وتواسي به الجرحى. وفي سياق آخر دعا رزقة العالمين العربي والإسلامي إلى إنقاذ المسجد الأقصى قبل فوات الأوان, مرحبا بحكومة الوحدة الوطنية آملاً لها التوفيق في كسر الحصار, وتداول السلطة والحرص على الوحدة الوطنية. من جانبه شكر رئيس بلدية بيت حانون محمد نازك الكفارنة في كلمة عن المتضررين الجهد الكبير من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية, معلنا عن مبايعة أهالي بلدة بيت حانون لحكومة الوحدة الوطنية. وفي نهاية الحفل تم توزيع المكرمات على أهالي الشهداء والجرحى والمتضررين من منطقة شمال القطاع وسط فرحة عارمة ارتسمت على وجههم, معبرين عن شكرهم العميق لوزارة الأوقاف والحكومة الفلسطينية, وقد بلغت المكرمات الموزعة ربع مليون دولار شملت المتضررين والجرحى وأهالي الشهداء.
وزير التربية والتعليم العالي د. الشاعر يفتتح مبنى مديرية تربية رام الله والبيرة الجديد
ناشد الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي شرائح المجتمع كافة بتحييد العملية التعليمية ومؤسسات التعليم عن الحزبية والفئوية. ودعا إلى ترسيخ مبادئ القبول واحترام الآخر، 'لدى أبنائنا حتى نخلق جيلاً مدنياً يحترم القانون والعدالة والنظام، وقال:' نحن أناس تربويون ونحن أمام مسؤولية كبيرة في أن نصنع حياة ومستقبلاً جيداً لأبنائنا'. ورفض أي اختراق للعملية التعليمية والذي أدى في بعض الأحيان إلى اعتداء الطلبة على بعضهم بعضاً داخل ساحات المدارس نتيجة طغيان مفاهيم الحزبية لديهم. وأشاد د. الشاعر باتفاق مكة، والوصول إلى حل لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال إن شعبنا وقيادته قدموا الكثير وأبدوا الاستعداد لاحترام المواثيق الدولية، والمطلوب الآن أن يتقبل العالم منا ذلك، لأن رسالة شعبنا هي رفع الحصار عنه، لأن الأطفال هم أكثر من يعانون من هذا الحصار. جاءت هذه الأقوال خلال الاحتفال الذي نظمته الوزارة، بافتتاح المبنى الجديد لمديرية تربية رام الله والبيرة، بدعم من مملكة النرويج. وقدم د. الشاعر خلال الاحتفال شكره لمملكة النرويج على دعمها المتواصل لقطاع التعليم، وقال: إن النرويج من أكثر الدول التي ترعى تطوير التعليم في بلادنا، وأضاف: رغم الفارق الكبير بيننا وبين النرويج، إلا انه توجد قواسم مشتركة بيننا وبينهم، لأننا شعبان يستحقان الحياة، ويعملان بجد لتطوير الإنسان'. من ناحيته قدم د. سعيد أبو علي محافظ رام الله والبيرة شكره الجزيل لمملكة النرويج، وبين دورها في العمل على قيام دولة فلسطينية، حيث إنها رعت اتفاق أوسلو، وتسعى دائماً لتقديم المساعدة للشعب والسلطة الفلسطينية، ووصفها بالصديق الحقيقي للشعب الفلسطيني. ودعا د. أبو علي إلى إيلاء قطاع التعليم الأهمية الكبرى، لأننا نتعامل مع جيل المستقبل الذي هو مدخلنا إلى الاستقلال وبناء الدولة، وهو مُنزه يجب إبعاده عن خلافاتنا الداخلية. واستعرضت جريتي لوشين، نائبة الممثل النرويجي، المساعدات التي قدمتها مملكة النرويج للشعب الفلسطيني والتي امتدت لعشر سنوات مضت، ووصلت مساعداتهم إلى ما يقارب من 35 مليون دولار، وبناء 115 مبنى تربوياً ما بين أبنية مدرسية كاملة، وإضافات عليها، وأكدت أن مجال مساعداتهم لن يقتصر على الأبنية المدرسية، وهناك شراكة مع اليونسكو لوضع استراتيجية لتطوير التعليم، لأنه حق إنساني ولبنة من لبنات المجتمع على حد تعبيرها. وفي كلمتها شكرت عفاف عقل مديرة تربية رام الله والبيرة، كل من ساهم في هذا البناء الجديد، والذي حل مشكلة الاكتظاظ، وفتح آفاقاً واسعة أمام موظفي المديرية في تطوير عملهم الإداري، وتنمية قدراتهم وإبداعاتهم، والاستفادة من القاعات الموجودة لعقد الدورات التدريبية اللازمة للمعلمين. وقالت: إننا شعب مصر على إقامة المؤسسات الوطنية وتطويرها مادياً ومعنوياً، لأن العملية التعليمية أساس تقدم المجتمع. حضر حفل الافتتاح الذي قام بعرافته عمر الجعفري، الوكيلان المساعدان، والمدراء العامون، ونائب محافظ رام الله والبيرة، وسيغنا ماريا من الممثلية النرويجية، ورؤساء بلديتي رام الله والبيرة، وعدد من مديري ومديرات المدارس.
تصريح صحفي صادر عن وزير الإعلام الفلسطيني تعقيبا على لقاء الرئيس عباس بأولمرت ورايس
في تعقيب لوزير الإعلام الفلسطيني الأستاذ الدكتور يوسف رزقة على لقاء رايس أولمرت عباس قال أنه لا جديد في هذا اللقاء، والحديث عن دولتين الذي أشار له اللقاء حديث مكرر بلا ماهية ولا جوهر ولا آليات عمل، والموقف الأمريكي الإسرائيلي من اتفاق مكة هو عرقلة لجهود المملكة العربية السعودية، ومحاولة لضغط الساحة الفلسطينية باتجاه الصراع والفتنة كما أنه يمثل حالة من الهروب الأمريكي من مواجهة الاستحقاقات الواجبة في إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة قبل نهاية حكم الرئيس بوش. ومن الجدير بالذكر أن حالة الهروب هذه تمثّل الثانية في سلسلة التراجعات الأمريكية. . إذ تحدث بوش عن دولة فلسطينية في عام 2005م ثم عن دولة فلسطينية عام 2009م، ثم أصبحت المواقيت غير ملزمة وليست ذات مغزى. كما قال معالي الوزير أنه في اعتقاده أن أمريكا تحدثت عن إيران والعراق أكثر مما تحدثت عن القضية الفلسطينية لأن ما تحمله رايس في جعبتها هو فقط دولة مؤقتة بلا سيادة وبحدود الجدار الفاصل، ومجمل هذه الأمور تؤكد أنه لا يوجد أفق سياسي أمام الفلسطينيين، ومن ثم عليهم تمكين الجبهة الداخلية والاستعداد للمرحلة التالية.
د.أبو عيشة: قطر تحوّل 22 مليون دولار كدفعة ثانية لقطاع التعليم الفلسطيني قريبا
قال وزير المالية الفلسطينية بالإنابة سمير أبو عيشة بأن قطر ستبدأ قريباً إجراءات تحويل الدفعة الثانية من المساعدة المتعلقة بدفع رواتب العاملين في قطاع التربية والتعليم، والبالغ قيمتها حوالي 22 مليون دولار. وأضاف أبو عيشة، في تصريح صحفي صادر عن وزارة المالية، إنه وخلال اللقاء الذي جمعه بوزير المالية القطري قبل أيام في الدوحة، تطرق اللقاء أيضاً إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الحكومتين القطرية والفلسطينية، والتي من ضمنها الاتفاق على آليات تحويل الأموال التي أبدى الجانب القطري استعداده للالتزام بها أثناء زيارة رئيس الوزراء إسماعيل هنية لدولة قطر مؤخراً. وكان أبو عيشة قد توجه بتكليف من رئيس الوزراء إسماعيل هنية، في زيارة قصيرة إلى دولة قطر، وذلك استجابة لدعوة من وزير المالية القطري والقائم بأعمال وزير الاقتصاد يوسف كمال. ونقل الوزير الفلسطيني، من خلال اللقاء الذي جمعه بوزير المالية القطري والقائم بأعمال وزير الاقتصاد، رسالة شفهية من رئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أطلع أبو عيشة الجانب القطري على ما تم التوصل إليه في اتفاق مكة، مع التأكيد على تقدير الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني للجهود القطرية التي بذلت منذ بضعة أشهر دعماً للحوار الوطني الداخلي، وجهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. من جانب آخر؛ التقى القائم بأعمال وزير المالية، وزير التخطيط، سمير أبو عيشة أثناء زيارته لدولة قطر، مسئولين قطرين آخرين وتناولت النقاشات معهم سبل التعاون في مجالات اقتصادية عديدة بين الجانبين الفلسطيني والقطري.
الوزير الخضري يعرب عن دعمه لاتفاق مكة ويدعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة
عبر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جمال ناجي الخضري عن دعمه وتأييده الكامل للاتفاق الذي تم التوصل إليه في مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يمثل نموذجا رائدا للوحدة الوطنية الفلسطينية، وأوضح الوزير الخضري خلال كلمة له في افتتاح الملتقى التكنولوجي للشباب والذي نظمته الجامعة الإسلامية، أن من أول ثمار هذا التوافق هو انتهاء هذه الصفحة السوداء من الاقتتال الداخلي معربا عن أمله في طى هذه الصفحة إلى الأبد، مضيفا أن هذا الاتفاق إذا ما تم الالتزام به فانه يحقق ذلك. وأكد الوزير الخضري أن حكومة الوحدة الوطنية التي سيتم تشكيلها ستكون أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية ،مما يمثل ترجمة حقيقة لنتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية، معربا أن أمله في أن يتم الإسراع في تشكيل هذه الحكومة لتكون قادرة على تحقيق ما يطمح إليه الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى فك الحصار الظالم على هذا الشعب. وأضاف الوزير الخضري أن من تبعات تشكيل هذه الحكومة أيضا هو تحقيق الشراكة السياسية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
ذوو الوزراء والنواب المختطفين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم
طالب أهالي النواب والوزراء الفلسطينيين المختطفين في سجون الاحتلال بالعمل الجاد للضغط على حكومة الاحتلال بكافة السبل من اجل إطلاق سراح النواب والوزراء المختطفين قبل جلسة منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية. وجاء ذلك في رسالة مفتوحة باسم الأهالي وجهت الاثنين 19-2-2007، إلى رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة. وعبر ذوو المختطفين عن سعادتهم بتوقيع الاتفاق الوطني في مكة المكرمة، و' الذي جاء ليحقن دماء أبناء شعبنا، وإعادة البوصلة إلى وجهتها الحقيقية في مواجهة الاحتلال، وتثبيت حرمة الدم الفلسطيني، وطهارة سلاح المقاومة'. وقال الأهالي: 'هذا الاتفاق أعاد لهم الأمل بأن يكون بداية لإعادة قضية النواب والوزراء المختطفين إلى الساحة من جديد'. وأضافوا 'أن لرئيس المجلس التشريعي المختطف د. عزيز دويك الدور الأبرز في إطلاق واحتضان الحوار الوطني، حيث عمل مع باقي النواب بكل جهد ممكن لجسر الهوة وإزالة الخلاف بين فصائل العمل الوطني، وبين قطبي السلطة التنفيذية، الرئاسة والحكومة، فتوالت جلسات الحوار التي رعاها واحتضنها المجلس بحضور شخصيات سياسية وعامة أثمرت عن توقيع وثيقة الأسرى لتصبح وثيقة للوفاق الوطني'. وبعد الوصول إلى اتفاق مكة، أكد ذوي النواب والوزراء المختطفين في رسالتهم، أن الأمل كان يحدوهم كأهالي للمختطفين أن يستخدم هذا الاتفاق كورقة أمام العالم للضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن النواب والوزراء المختطفين، وخصوصا أنه لا توجد لدى الاحتلال أي ذريعة لاستمرار اختطافهم، وما كان الاختطاف إلا لتشديد الحصار السياسي المفروض على الشعب الفلسطيني، إضافة إلى الحصار المالي. وأضاف الأهالي أنه وفي الوقت الذي استجاب الشعب الفلسطيني للمبادرات التي قدمت له لكسر الحصار المفروض عليه، والذي كان أهم ملامحه تشكيل حكومة وحدة وطنية، فقد صار لزاما على العالم أجمع أن يثبت صدق نيته في كسر هذا الحصار والتعامل مع الحكومة الجديدة، وتقديم مبادرات يكون أولها الضغط للإفراج عن نواب الشعب المنتخبين ديمقراطيا في عملية شهد العالم بأسره بنزاهتها وشفافيتها، وعبر الشعب فيها عن إرادته الحرة في اختيار ممثليه. وعبر ذوو المختطفون عن المفاجأة التي أصابتهم بعد علمهم بالنية لإجراء جلسة للمجلس التشريعي لإعطاء الثقة للحكومة الجديدة في ظل غياب رئيس المجلس وأمين سره وثلث النواب في سجون الاحتلال، وأن توضع قضيتهم على جدول أعمال الحكومة القادمة. معبرين عن مخاوفهم من أن هذه الخطوة قد تشكل إذعانا للأمر الواقع الذي يحاول الاحتلال فرضه باستمرار تدخله في الشأن الفلسطيني الداخلي، وإبقاء النواب رهائن إلى حين الإفراج عن الجندي الأسير في غزة. وطالب ذوو أكثر من 40 نائبا ووزيرا مختطفا القيادة الفلسطينية بكافة مؤسساتها، بالتحرك على كافة الأصعدة وكل من موقعه وبما يملك من أوراق ضغط وعلاقات لتأمين الإفراج عن النواب والوزراء المختطفين في أقرب وقت ممكن للعودة لممارسة الدور الذي انتخبهم الشعب من أجله. معبرين عن معاناتهم كأهالي وصعوبة أوضاع النواب والوزراء الاعتقالية الذين ضحوا وعانوا ولا زالوا في سجون الاحتلال.
وزارة التربية تنظم دورة في الصحة الإنجابية
نظمت الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، دورة تدريبية في المعهد الوطني للتدريب التربوي تستمر ثلاثة أيام تحت عنوان 'الصحة الإنجابية' لمجموعة من المتدربين من فئات مختلفة تضم مشرفين تربويين، ومرشدين، ومشاركين من الصحة المدرسية، من كلا الجنسين. وتهدف الدورة إلى توفير جو من الراحة النفسية والمعنوية للمتدربين، لخصوصية القضايا التي تتناولها المادة التدريبية، ومنها المراهقة، التربية الجنسية والانحرافات، والزواج وأنواعه والفحوصات اللازمة، والعقم وغير ذلك. وقد تمت مراجعة المادة من قبل شخصيات ذات اختصاص (شرعي وعلمي) من خارج الوزارة وداخلها. وقد افتتح الورشة ثروت زيد المدير العام للإشراف والتأهيل التربوي وبشار عينبوسي مدير الإرشاد التربوي ولينا سعادة من الصحة المدرسية. وأكد زيد على جملة من القضايا المهمة الخاصة بالورشة، مشيراً إلى أهمية بث التوعية بين صفوف المعلمين، ليتسنى لهم تقديم الدعم والمساندة إن اقتضت الضرورة على اعتبار أنهم مرجعية رئيسية للطلبة والمجتمع المحلي، وتوفر المادة الآليات المناسبة للمعلمين للتعامل مع هذه الموضوعات المهمة والحساسة، التي تسهم في بناء الشخصية والحصول على المعلومة من مصادرها الصحيحة، وكيفية مساعدة الطلبة للوصول إلى المعرفة بشكل مناسب مع مراعاة العمر الزمني في الإجابة عن تساؤلاتهم الكثيرة والمتنوعة وحتى لا يلجأون إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة أو الانترنت أو غير ذلك من الوسائل الاخرى. ويتولى مهمة التدريب في الدورة كل من: عمر غنيم، حازم أبو جزر، معن ضمرة، غدير خلف، ليلى عمران. وأفاد منسق المشروع بين الإدارات عمر عطوان أن التدريب سيشمل 1200 معلم جديد من (8) مديريات في المحافظات الشمالية والجنوبية.
وزارة شؤون اللاجئين: خطة بغداد الأمنية تنغص حياة الفلسطينيين في العراق
تواصل قوات الاحتلال الأمريكي والقوات العراقية عمليات التفتيش والمداهمة, لليوم الخ على التوالي، لمجمع البلديات التي يقطن فيه اللاجئين الفلسطينيين، حيث قامت يوم الاثنين, بتفتيش معظم الشقق واستثارة الأهالي واعتقال ثلاثة أشخاص ولم تعطي أي تبرير لذلك، لتكرر هذه الأعمال في اليوم التالي. وأفادت وزارة شؤون اللاجئين في تقرير, إن قوات حفظ النظام العراقية بمساندة القوات الأمريكية, قامت باقتحام عمارتين سكنيتين وتفتشهما بشكل كامل والعبث بمحتوياتهما، وقاموا باستفزاز الأهالي وتعاملوا بغلظة شديدة معهم وضرب بعض الفتية ضربا شديدا، والاعتداء على الأهالي بـالشتائم، وتم أيضا تكسير أثاث الشقق والعبث ببعض المحتويات وسرقة عدد من أجهزة النقال ومبالغ من المال، بحجة أنهم يبحثون عن مطلوبين لديهم, شاركوا في أعمال تفجير ضد القوات العراقية والأمريكية، الأمر الذي استغربه الأهالي واعتبوا تبريراتهم بالواهية.
قوات الاحتلال تعتقل مستشار وزارة الصحة في الخليل المحتلة
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الاثنين 19-2-2007، الدكتور حاتم الشحادة مستشار وزارة الصحة لشئون التخطيط الإستراتيجي مداهمة منزله في حي أبو اكتيلة بالخليل. وقال شهود عيان: 'إن مجموعة آليات عسكرية اقتحمت حي ابو اكتيلة وتوجهت إلى منزل شحادة حيث اقتادته إلى جهة غير معلومة. يذكر أن الدكتور شحادة هو طبيب أطفال ويبلغ من العمل (54 عاما) وهو ناشط في المجال الطبي. بدورها، استنكرت وزارة الصحة اختطاف الدكتور شحادة، مؤكدة رفضها لسياسية الاعتقالات المبرمجة المتبعة. وشددت الوزارة، في بيان صدر عنها، على أن عملية اعتقال شحادة هي سياسية بحته تهدف لنيل من وحدة أبناء هذا الشعب من خلال وضع مثل هذه العراقيل أمام إنجاز حكومة الوحدة الوطنية. وناشدت الوزارة، منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر وهيئات حقوق الإنسان التدخل من أجل إطلاق سراح شحادة، ودعتهم للعمل على وقف مثل هذه الاعتقالات بحق أبناء شعبنا الأعزل.
وزارة الصحة تستهجن مواصلة الإضرابات في القطاع الصحي في محافظات الضفة
أعربت وزارة الصحة, الثلاثاء, عن استهجانها لمواصلة بعض العاملين في القطاع الصحي في المحافظات الشمالية من الضفة الغربية, إضرابهم عن العمل لليوم الثالث. واعتبرت الوزارة في بيان صحفي: أن إصرار البعض على المضي في طريق التصعيد غير أبهين باتفاق الحكومة والنقابة بأنه خروجا عن وحدة الصف وإلحاق الضرر بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين'. وقالت:' انه لا بد من احترام الحالة الفلسطينية وهي تمر بمرحلة انتقال الحكومة والوزارات إلى حكومة وحدة وطنية قادرة على فك الحصار على الشعب الفلسطيني وبالتالي تستطيع الحكومة الجديدة توفير مطالب الموظفين'.
انتهت النشرة. . .
الرئيسية
الأخبار
فعاليات
بيانات صحفية
الخدمات
شئون إعلامية
اعتداءات إسرائيلية
ملف القدس
الاستيطان
آراء
وثائق
قصة صحافية
إحصائيات
ملفات خاصة
ثقافة و فنون
استطلاع الرأي
إعلام الطفل
إعلام المرأة
صور
كاريكاتير
جميع الحقوق محفوظة
لوزارة الإعلام
© 2006
محمد عارف
27-02-2007, 02:06 PM
http://rooosana.ps/uploading/1e12bcca8d.jpg
محمد عارف
27-02-2007, 02:07 PM
http://www3.0zz0.com/2007/02/05/18/51268602.jpg
إسلامنا
27-02-2007, 02:20 PM
ما شاء الله الاخ محمد عارف اصبح الموضوع كشكول محمد عارف
الله يعطيك العافية
اخوكم
إسلامنا
27-02-2007, 02:26 PM
ياريت نكتفي بصور الشهداء الابطال
و نعتذر عن ازالة بعض المشاركات التي لا نرى لزومها هنا
تحيتي
اخوكم اسلامنا
نور إسلامنا
27-02-2007, 10:53 PM
اهلا وسهلا فيك اخي الفاضل محمد عارف
بمنتدى اسلامنا
حللت اهلا ونزلت سهلا
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.