تسبيح
21-08-2008, 11:05 PM
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا ..... ونصلى أفضل الصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى واله وصحبه وسلم
ها نحن الان.. أمام زائر كريم وعزيزنشرع له أبوبنا ترحيبا وفحرحا به...
ها نحن الان ... نعد المشاريع ونخطط لقدومه بكل اتقان...
نهئ الأنفس والبيوت وكل مكان...
نحضر له الصفر من طعام وشرب وكلما نشتهيه نحن وليس هو...!
نحضر فيه المساجد؟...!على ما أعتقد...!
ونحضر ونحضر ونحضر....!
فمن هو هذا الزرائر الذي يلزم منا كل هذه المشاريع والتحضيرات ؟؟؟
ومن هو هذا الزائر الذي يحظى بكل هذا الترحيب؟؟؟!
لماذا هذا الزائر بالذات؟؟
ولماذا يجتمع الكل لاستضافته جميعا؟؟!!
ولماذا هذا الوقت؟؟هل هو ترحيب مأخر أم متقدم؟؟!
ما ميزته؟وما الفرق بينه وين باقي الزوار؟؟؟!!!!
يأتي صوت قادم من بعيـــد يصيح ويصيح يقول لي
يا لغبائك..!!
انه :
رمـضــــــــــــــــان
ها انت اذا قادم يا رمضان.. حقا ..!
لو تعلم كم لك فينا شوقا كبيرا يا رمضان...
وكم لك معزة وحبا خاص بك يا رمضـــان...
أنت اذا..
ولكن هل يجب ان نحضر لك كما يحضر الباقون لك...؟!
لا
انت يجب ان يكون استقبالك اروع واجمل...
استقبالك لا يجب ان يطوق في البيوت والاسوار ولا الشوارع واللافتات...
استقبالك لا يقتصر على الطعام والشراب...
وعلى بضعة مشاريع فاشلة تنجرف دائما للسراب...
استقبالك يا رمضان تُشّرع له القلوب
فلا مكان لك أفضل من ان تتربع وسط قلوب معتمة تنيرها انت
وتشعل أسرجتها
مكانك الارواح والنفوس المشتاقة..
رمضـــان
يخطر ببالي الشافعي وابيات له تستحق ان نستقبلك به
ولكن من؟؟! قد خصهم لك يا رمضان الشافعي بغير قصد وبغير ورب رمية من غير رامي...
هو اعد هذه الابيات بشكل عام ولكني استسمح الشافعي عذرا واخصك بها
حدد لك من يستقبلك ورشح لك من يستقبلك
أراد ان يعطيك قدرك بأناس يقدرونك فيقول...:
إن لله عبادا فطنـا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا انها ليست لحيّ وطنا
جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا
هؤلاء من أعدهم الشافعي لك يا رمضان...
علم انك تستحق كل هذا الترحب وكل هذا الاحترام
وانك فرصة وسيحاول هؤلاء ان لا يخسروها...
ها نحن الان.. أمام زائر كريم وعزيزنشرع له أبوبنا ترحيبا وفحرحا به...
ها نحن الان ... نعد المشاريع ونخطط لقدومه بكل اتقان...
نهئ الأنفس والبيوت وكل مكان...
نحضر له الصفر من طعام وشرب وكلما نشتهيه نحن وليس هو...!
نحضر فيه المساجد؟...!على ما أعتقد...!
ونحضر ونحضر ونحضر....!
فمن هو هذا الزرائر الذي يلزم منا كل هذه المشاريع والتحضيرات ؟؟؟
ومن هو هذا الزائر الذي يحظى بكل هذا الترحيب؟؟؟!
لماذا هذا الزائر بالذات؟؟
ولماذا يجتمع الكل لاستضافته جميعا؟؟!!
ولماذا هذا الوقت؟؟هل هو ترحيب مأخر أم متقدم؟؟!
ما ميزته؟وما الفرق بينه وين باقي الزوار؟؟؟!!!!
يأتي صوت قادم من بعيـــد يصيح ويصيح يقول لي
يا لغبائك..!!
انه :
رمـضــــــــــــــــان
ها انت اذا قادم يا رمضان.. حقا ..!
لو تعلم كم لك فينا شوقا كبيرا يا رمضان...
وكم لك معزة وحبا خاص بك يا رمضـــان...
أنت اذا..
ولكن هل يجب ان نحضر لك كما يحضر الباقون لك...؟!
لا
انت يجب ان يكون استقبالك اروع واجمل...
استقبالك لا يجب ان يطوق في البيوت والاسوار ولا الشوارع واللافتات...
استقبالك لا يقتصر على الطعام والشراب...
وعلى بضعة مشاريع فاشلة تنجرف دائما للسراب...
استقبالك يا رمضان تُشّرع له القلوب
فلا مكان لك أفضل من ان تتربع وسط قلوب معتمة تنيرها انت
وتشعل أسرجتها
مكانك الارواح والنفوس المشتاقة..
رمضـــان
يخطر ببالي الشافعي وابيات له تستحق ان نستقبلك به
ولكن من؟؟! قد خصهم لك يا رمضان الشافعي بغير قصد وبغير ورب رمية من غير رامي...
هو اعد هذه الابيات بشكل عام ولكني استسمح الشافعي عذرا واخصك بها
حدد لك من يستقبلك ورشح لك من يستقبلك
أراد ان يعطيك قدرك بأناس يقدرونك فيقول...:
إن لله عبادا فطنـا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا انها ليست لحيّ وطنا
جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا
هؤلاء من أعدهم الشافعي لك يا رمضان...
علم انك تستحق كل هذا الترحب وكل هذا الاحترام
وانك فرصة وسيحاول هؤلاء ان لا يخسروها...