الحساب المفتوح
04-08-2008, 05:19 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
:بسملة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أخي الحبيب أرجو أن تقرأ هذه الأحرف حتى نهايتها لعل الله أن ينفعنا بها
• أخي المسلم أجبني عن حكم من ترك الصلاة ....
• أجبني في قرارة نفسك تعلم انه كافر. ......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ ......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ ......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ ......
قال الله تعالى
(قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ) (إبراهيم:31)
وقال عز وجل
(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59)
وقال عز وجل
(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور:37)
لاشك أن الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام ولا عهد عند الله لمن تهاون بالصلاة
فالصلاة أول فريضة فرضت على الرسول وهي آخر ما وصى به أمته ، وآخر ما يذهب من الإسلام ، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة وهي عمود الإسلام وليس بعد ذهابها دين .
فرحم الله من أقبل على صلاته خاشعاً ذليل لله عز وجل ل فإنا لا ندري هل نصلي صلاة بعد التي نحن فيها، أو نعاجل قبل ذالك؟
فما أعظم خطرك يا أخي تارك الصلاة وفي غيرها من عملك وما أولاك بالهم والحزن ، والخوف والوجل فيها، وأنك لا تدري : هل يقبل منك صلاة قط ،أم لا؟ وهل غفر لك سيئة قط، أم لا؟ ثم أنت مع هذا تضحك وتغفل ويغرك العيش وهل تدري لعلك لا تصبح إذا أمسيت ،ولا تمسي إذا أصبحت ، فمبشر بالجنة ، أو مبشر با لنار .
• أخي المسلم أجبني عن حكم من ترك الصلاة . .....
• أجبني في قرارة نفسك تعلم انه كافر......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ .....
من مات من المكلفين وهو لا يصلي فهو كافر ، لا يغسل ولا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه ، بل ماله لبيت مال المسلمين في أصح أقوال العلماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح من حديث بريدة رضي الله عنه. وقال عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل رحمه الله تعالى: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة وهذا فيمن تركها كسلا ولم يجحد وجوبها ، وأما من جحد وجوبها فهو كافر مرتد عن الإسلام عند جميع أهل العلم ، أما في قبره فليضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويوقد عليه في قبره ويتقلب على الجمر ليلاً ونهاراً ويسلط عليه في قبره ثعبان اسمه الشجاع الأقرع يضربه على تضييع الصلوات .
هذا بعد موته أما في حياته تنزع البركة من عمره، وتمحى سيما الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لايوجر عليه، ولا يرفع له دعاء إلى السماء ، وليس له حظ في دعاء الصالحين ،وتخرج روحه بغير إيمان ، وعند لقاء ربه لا ينظر الله إليه ، ولا يزكيه وله عذاب اليم ، وعندما تنشق السماء يأتيه ملك وبيده سلسله ذرعها سبعون ذراعاً فيعلقها في عنقه ، ثم يدخلها في فيه ويخرجها من دبره وهو ينادي : هذا جزاء من يضيع فرائض الله.
فاعتنوا عباد الله بصلاتكم فإنها آخر دينكم قبل فوات الأوان.
:sm6:
:sm60:
:بسملة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أخي الحبيب أرجو أن تقرأ هذه الأحرف حتى نهايتها لعل الله أن ينفعنا بها
• أخي المسلم أجبني عن حكم من ترك الصلاة ....
• أجبني في قرارة نفسك تعلم انه كافر. ......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ ......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ ......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ ......
قال الله تعالى
(قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ) (إبراهيم:31)
وقال عز وجل
(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59)
وقال عز وجل
(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور:37)
لاشك أن الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام ولا عهد عند الله لمن تهاون بالصلاة
فالصلاة أول فريضة فرضت على الرسول وهي آخر ما وصى به أمته ، وآخر ما يذهب من الإسلام ، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة وهي عمود الإسلام وليس بعد ذهابها دين .
فرحم الله من أقبل على صلاته خاشعاً ذليل لله عز وجل ل فإنا لا ندري هل نصلي صلاة بعد التي نحن فيها، أو نعاجل قبل ذالك؟
فما أعظم خطرك يا أخي تارك الصلاة وفي غيرها من عملك وما أولاك بالهم والحزن ، والخوف والوجل فيها، وأنك لا تدري : هل يقبل منك صلاة قط ،أم لا؟ وهل غفر لك سيئة قط، أم لا؟ ثم أنت مع هذا تضحك وتغفل ويغرك العيش وهل تدري لعلك لا تصبح إذا أمسيت ،ولا تمسي إذا أصبحت ، فمبشر بالجنة ، أو مبشر با لنار .
• أخي المسلم أجبني عن حكم من ترك الصلاة . .....
• أجبني في قرارة نفسك تعلم انه كافر......
• أخي أتعلم ما معنى كافر؟ .....
من مات من المكلفين وهو لا يصلي فهو كافر ، لا يغسل ولا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه ، بل ماله لبيت مال المسلمين في أصح أقوال العلماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح من حديث بريدة رضي الله عنه. وقال عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل رحمه الله تعالى: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة وهذا فيمن تركها كسلا ولم يجحد وجوبها ، وأما من جحد وجوبها فهو كافر مرتد عن الإسلام عند جميع أهل العلم ، أما في قبره فليضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويوقد عليه في قبره ويتقلب على الجمر ليلاً ونهاراً ويسلط عليه في قبره ثعبان اسمه الشجاع الأقرع يضربه على تضييع الصلوات .
هذا بعد موته أما في حياته تنزع البركة من عمره، وتمحى سيما الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لايوجر عليه، ولا يرفع له دعاء إلى السماء ، وليس له حظ في دعاء الصالحين ،وتخرج روحه بغير إيمان ، وعند لقاء ربه لا ينظر الله إليه ، ولا يزكيه وله عذاب اليم ، وعندما تنشق السماء يأتيه ملك وبيده سلسله ذرعها سبعون ذراعاً فيعلقها في عنقه ، ثم يدخلها في فيه ويخرجها من دبره وهو ينادي : هذا جزاء من يضيع فرائض الله.
فاعتنوا عباد الله بصلاتكم فإنها آخر دينكم قبل فوات الأوان.
:sm6:
:sm60: