مشاهدة النسخة كاملة : ساعدونى ارجوكم
أم حلا
21-06-2008, 08:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدى أطلب من اعضاء المنتدى ارجوكم الا بيعرف علاج لمرض الذئبة الحمراء يكتبلى ايا على المنتدى ارجوكم الحالة خطيرة وفيها حالة حياة او موت
إسلامنا
21-06-2008, 08:18 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
الله يعافينا و اياك اختي ام حلا
سلامتكم من كل شر و سلامت من تحبون
الذئبة الحمراء
http://www.arfaj.net/Mouth.jpg http://www.arfaj.net/Butter1.jpg
الذئبة الحمراء أو الذأب الحمامي هو مرض روماتيزمي مزمن يصيب جزءا أو أجزاءا من الجسم، ففي أغلب الحالات يصيب المرض أجزاءا عديدة من الجسم و يسمى عندئذ الذأب الحمامي الجهازي وتشمل الأجهزة التي قد تصاب بالمرض الجلد،المفاصل، الكلى ، الجهاز العصبي ، الرئتين ، القلب و كريات الدم والصفائح. أما في بعض الحالات فيكون المرض محصورا بالجلد.
ان غالبية المصابين بالمرض هم من النساء في السن المبكر وتبلغ نسبة اصابة النساء الى الرجال 9 : 1 ، وهذا يعني أن المرض يصيب الرجال أيضا كما أنه ليس محصورا بسن معين فهناك من أصيب بالمرض في سن الحضانة وفي سن الشيخوخة.
سبب المرض :
لم يتوصل العلم إلى معرفة سبب هذا المرض ، إلا أنه مرض مناعي أي أنه ناشئ عن اختلال في الجهاز المناعي الذي يقوم بتكوين أجسام مناعية تهاجم أجزاءا من الجسم و تعرف هذه الأجسام بالأجسام المناعية الذاتية والتي من أهمها مضادات نواة الخلية(ANA) . وهناك بعض حالات الذئبة تكون نتيجة آثار جانبية لبعض العقاقير مثل تلك التي تستعمل لعلاج ارتفاع ضغط الدم و أمراض القلب والصرع و غيرها ، وكثيرا ما تزول مثل هذه الحالات بعد إيقاف تلك الأدوية ، ويجب التنبيه إلى عدم إيقاف الأدوية إلا بمشورة الطبيب المختص حيث أن إيقاف العلاج قد يكون أخطر من احتمال ظهور مرض الذئبة لا سيما أن مثل هذه الآثار الجانبية يحدث في حالات قليلة و يقتصر على بعض الأدوية .
الذئبة الحمراء والوراثة:
تدل بعض الدراسات إلى وجود استعداد جيني للإصابة بالمرض من خلال ظهور حالات جديدة أكثر في الأسر التي يوجد مصاب بالمرض بين أفرادها.
مرض الذئبة الحمراء و الحمل:
قد يظهر المرض لأول مرة خلال الحمل، أما بالنسبة للمريضات اللاتي يعانين من المرض قبل الحمل فان المرض قد ينشط ويؤثر على أجزاء من الجسم أثناء الحمل أو الفترة التي تلي الولادة.وننصح مريضة الذئبة أن تتجنب الحمل أثناء نشاط المرض وأن لا يتم الحمل إلا بعد فترة من ركود المرض وأن تخضع المريضة للمتابعة الدقيقة أثناء الحمل، وقد أثبتت الدراسات أن أغلب حالات الحمل لدى مريضات الذئبة تسير بشكل طبيعي وولادة طبيعية إذا خضعت للمتابعة والعلاج اللازمين.من جهة أخرى هناك نوع من الأجسام المناعية قد ينتقل من الأم إلى الجنين عبر المشيمة مما قد يتسبب في بعض المشاكل الصحية للطفل عند الولادة مثل الطفح الجلدي والذي غالبا ما يزول مع الوقت، و هناك مشاكل صحية أخرى قد تستمر لدى الطفل مثل اضطراب نبضات القلب إلا أن ذلك يحصل في حالات قليلة جدا.
أعراض المرض:
تتفاوت أعراض المرض تفاوتا كبيرا فهناك مرضى يشكون من تعب عام وإرهاق، وهناك من يشكو من آلام بالمفاصل قد يصاحبها تورم في تلك المفاصل، وقد يظهر علامات المرض على شكل طفح جلدي واحمرار على الوجه أو الأذنين وتساقط الشعر وتقرحات في الفم، وربما أثر المرض على أعضاء من الجسم مثل الجهاز التنفسي مسببا آلام ووخزات في الصدر أو ضيق في التنفس وقد يؤثر المرض على الكلى ويؤدي إلى إفراز البروتين أو الزلال في البول وربما إلى ارتفاع في ضغط الدم وتدهور في وظائف الكلى.وهناك بعض المرضى يتم اكتشاف المرض عند عمل تحاليل مخبرية تظهر انخفاضا في عدد كريات الدم أو الصفائح الدموية، كما أن هناك بعض المرضى من النساء يعانين من الإجهاض المتكرر نتيجة تكوين أنواع من الأجسام المناعية في الدم، إضافة إلى ذلك هناك أعراض أخرى مثل الأضطرابات النفسية أو التشنجات عندما يصيب المرض الجهاز العصبي إلا أن هذه الأعراض توجد لدى نسبة قليلة من المرضى وأن غالبية المرضى يعانون من أعراض ليست شديدة ويعيشون حياة طبيعية ولكنهم يتطلبون متابعة منتظمة من قبل المختصين.
طرق العلاج:
قبل الخوض في طرق العلاج لا بد للمريض أن يعرف طبيعة هذا المرض وأنه مرض مزمن وبالتالي يدرك أهمية المتابعة والانتظام بالعلاج دون يأس أو ملل وأن تكون المتابعة من قبل طبيب مختص وأن لا يكثر من التنقل بين العيادات أو المستشفيات. أما عن العلاج فانه يختلف على حسب شدة المرض ومدى تأثيره على الجسم، ففي كثير من الحالات قد لا يحتاج المريض إلى أكثر من مضادات الالتهاب والمسكنات وفي بعضها قد يحتاج إلى عقار الكورتيزون أو الأدوية الخافضة للمناعة وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى استخدام ما يعرف بالعلاج الكيماوي هذا إضافة إلى مضادات الملاريا والتي تستخدم في أغلب الحالات، والطبيب هو خير من يقرر متى وكيف تستخدم هذه الأدوية وغيرها. وتجدر الإشارة إلى أنه في ظل التقدم العلمي وزيادة وعي المرضى فان صورة المرض ليست بالقتامة التي يراها البعض وأن كثيرا من المرضى يمارسون حياة طبيعية مثل غيرهم. أما عن الوقاية فان مريض الذئبة الحمراء ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة حيث أن ذلك قد يؤدي إلى نشاط المرض كما ننصح المريض أن يبادر إلى مراجعة الطبيب عند الشعور بأعراض قد تدل على وجود التهاب ميكروبي مثل ارتفاع الحرارة خصوصا إذا كان يتعاطى عقار الكورتيزون أو أدوية خفض المناعة.
إسلامنا
21-06-2008, 08:20 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
إرشادات لمرضى الذئبة الحمراء
مقدمة من ا.د. الهام حسني
ما هو المرض وما هى أسبابه :
هو مرض من أمراض المناعة الذاتية حيث يقوم جهاز المناعة لأسباب غير معروفة بإنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة المناعية التى تهاجم أعضاء الجسم ذاته أى أن الجسم يهاجم ذاته وينشأ عن هذا التهابات مزمنة وأضرار ببعض الأعضاء مثل الكلى وخلايا الدم والجلد والمفاصل والجهاز العصبى وتوجد نظريات متعددة لأسباب حدوثه تشمل تأثير الهرمونات أو المسببات البيئية على أشخاص لديهم إستعداد وراثى لإضطرابات المناعة الذاتية فتنبعث الأجسام المضادة المناعية من الخلايا اللمفاوية ب ومعظمها يكون ضد النواة والحامض النووى DNA. وتأثير الهرمونات يظهر فى الزيادة الواضحة لإصابة الإناث عن الذكور بهذا المرض حيث وجدت علاقة وثيقة بين هرمونات الأنوثة والإضطرابات المناعية التى تسبب الذئبة الحمراء . كما أن التأثير الضار لأشعة الشمس على هؤلاء المرضى يمكن تفسيره بإنطلاق الحامض النووى DNA من الخلايا فيتفاعل بدورة مع الأجسام المضادة المناعية لهذا الحامض النووى والتى تنتج بكميات كبيرة فى مرضى الذئبة الحمراء. هذا وقد يصاب أكثر من فرد فى العائلة بالذئبة الحمراء أو بأنواع أخرى من أمراض المناعة الذاتية مما يثبت دور الوراثة .وقد يحدث لبعض الناس أعراض مماثلة للذئبة الحمراء عند تناول بعض الأدوية مثل أدوية الصرع ومركبات السلفا وبعض أدوية القلب ويمكن تشخيص هذه الظاهرة ببعض التحاليل وعادة تشفى الأعراض بإيقاف تناول العقار المسبب.
معدلات الإصابة بالمرض:
تختلف معدلات الإصابة فى مختلف أنحاء العالم بحيث تكون واحد فى المائة ألف فى بعض المناطق وقد تصل إلى واحد فى الألف فى مناطق أخرى والمرض نادراً ما يحدث قبل سن 5 سنوات وتكون معدلات الإصابة قليلة جداً من سن 5-8 سنوات ومعظم الحالات يتم تشخيصها بعد ذلك ولو أن بعض الحالات النادرة تم تشخيصها فى السنة الأولى من العمر. وتكثر الإصابة فى الإناث عنها فى الذكور حيث تكون النسبة قبل البلوغ 4 : 1 وتـرتفع إلى 8 : 1 بعد البلوغ .
ما هى العلامات المبكرة للمرض:
قد يبدأ المرض بارتفاع فى درجة الحرارة يستمر لمدد طويلة وبدون أسباب واضحة وقد يصحب هذا إحساس بالتعب والإرهاق والألم أو تورم بالمفاصل أو طفح جلدى بالوجه أو نزف بالجلد نتيجة لنقص الصفائح الدموية . وقد يأتى المرض فى صورة متقطعة أو مستمرة وبفحص المريض يمكن عمل تشخيص مبكر بمعاونة بعض التحاليل المعملية وبذلك يبدأ العلاج المبكر والناجح بإذن الله.
ما هى أعراض المرض:
يتميز مرض الذئبة الحمراء بوجود إصابات متعددة بأجهزة الجسم المختلفة حيث أنه لا يصيب أماكن محدودة بالجسم بل ينتشر بأعضائه المختلفة.
· من الأعراض المميزة للمرض وجود طفح جلدى بالوجه وهو يأخذ صورة طفح أحمر اللون على الوجنتين وعظمة الأنف على شكل فراشة على الوجه وقد يبدأ ظهوره نتيجة للتعرض لأشعة الشمس ويتم تشخيصه من باب الخطأ كحرق شمسى ثم تظهر باقى الأعراض . ومن الإصابات الجلدية الأخرى وجود طفح دقيق أحمر اللون على الأصابع والكفين وبطن القدمين أو النزف تحت الجلد أو برودة وزرقة أصابع اليدين والقدمين (ظاهرة رينود) كما قد يتساقط الشعر بصورة مضطردة .هذا وقد تحدث قروح وإلتهابات بالأغشية المخاطية بالفم والأنف.
· وبالأطراف يسبب آلاما أو التهابات بالمفاصل والأوتار والعضلات وهو لا يؤدى إلى تشوه المفاصل مثل مرض الروماتويد وقد يؤذى العظام نتيجة لتأثر الأوعية الدموية المغذية لها أو كعرض جانبى لبعض العلاجات المستخدمة.
· ومن أعراض المرض أيضاً التهاب الأغشية المحيطة بالرئتين والقلب والغشاء البريتونى مما قد يسبب ارتشاح وتجمع سائل بهذه الأغشية مثل الإستسقاء كما قد يحدث تضخم بالكبد أو الطحال أو الغدد الليمفاوية.
· وقد تصاب الكلى مما يؤدى إلى فقدان البروتينات مع البول وتورم الجسم (الأوذيما الكلوية) وارتفاع ضغط الدم وإذا لم تعالج جيداً قد تتأثر وظائف الكلى مع الوقت.
· كما قد تصيب الذئبة الحمراء الجهاز العصبى أو القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمى وإذا لم تعالج فى الوقت المناسب قد تؤثر على وظائف هذه الأعضاء.
· والأم الحامل المريضة بالذئبة الحمراء قد تلد طفلاً مصاباً ببعض الأعراض مثل إضطراب ضربات القلب والذى قد يؤدى إلى وفاة الجنين أو الوليد أو نقص الصفائح الدموية والذى قد يؤدى إلى النزف.
التشخيص المعملى :
يمكن التكهن بحدوث المرض بواسطة طبيب المدرسة أو طبيب الأسرة وذلك بعمل سرعة ترسيب للدم عند الشكوى من الأعراض المبكرة السالف ذكرها ثم يتم تحويل المريض إلى أحد المراكز المتخصصة فيتم عمل الفحوص المتقدمة للتأكد من التشخيص وكلها ميسورة ومتاحة فى مصر وأشهرها الأجسام المضادة للنواة وللأحماض الأمينية كما يجب عمل تقييم معملى لإصابـة الكلى وخلايــا الدم وسائـر أعضاء الجسم الأخرى وفحص العينين وأيضاً عمل أبحاث لوظائف القلب والرئتين والجهاز العصبى.
أساسيات العلاج:
1. يجب الإلمام والوعى بطبيعة المرض ومسبباته ونتائجه حتى تتعاون كل الأسرة وتتكاتف فى الإلتزام بالمتابعة والعلاج وتقديم كل العون النفسى للمريض حتى يشفيه الله بفضله.
2. يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان وإستخدام المركبات الموضعية المانعة لتأثير الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها أ و ب (UVA & UVB) واستخدام الملابس والأدوات الواقية من الشمس.
3. يجب تجنب الإجهاد والإرهاق الزائد وأخذ قسط كاف من النوم والراحة وخصوصا خلال نوبات نشاط المرض.
4. الغذاء المقدم للمريض يجب أن يكون نظيفاً وخالياً من الميكروبات حيث أن العلاج عادة يشتمل على الكوريتزون ومثبطات المناعة مما قد يزيد فرص العدوى الميكروبية كما يجب عدم الإفراط فى السعرات الحرارية لتجنب السمنة وتقليل ملح الطعام فى الأكل (وخصوصاً المخللات وأكياس البطاطس واللب والسودانى المملح ...إلخ) والذى قد يسبب ارتفاع ضغط الدم وتورم الجسم مع عقار الكورتيزون ويجب أن يحتوى الغذاء على نسب كافية من الكالسيوم (منتجات الألبان) والفيتامينات المضادة للأكسدة وبعض المعادن مثل السيلينيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم وكل هذه الفيتامينات والمعادن متوفرة فى الخضروات والفواكه كما وجد أن بعض الزيوت مثل زيت الزيتون تحتوى على بعض الأحماض الدهنية غير المشبعة والتى يحتاج إليها هؤلاء المرضى.
5. يجب العناية بالنظافة الشخصية للمريض حيث قد تكثر العدوى بالفطريات فى الجلد والأظافر والأغشية المخاطية كما يجب مراقبة المريض جيداً وإبلاغ الطبيب بأى شكوى عارضة مثل العدوى الميكروبية أو الفيروسية أو الصداع أو تغير شكل أو لون البول حتى يتمكن من علاجها أولاً بأول دون تأثر سير العلاج.والطفل الذى يتناول الكورتيزون يكون عرضه للعدوى الفيروسية أو البكتيرية فيجب مراعاة عدم إختلاطه بأى شخص معدى وخصوصاً فى الأماكن المغلقة سيئة التهوية .
6. يجب الرجوع للطبيب المعالج قبل إعطاء المريض أى عقاقير مهما كانت بسيطة فى نظر الأهل مثل المسكنات حيث أن كثير منها قد يؤثر على الكلى أو الصفائح الدموية والمتخصص وحده هو الذى يستطيع إختيار المناسب منها والذى لا يتعارض مع العلاجات الأخرى.
7. يجب الإلتزام بالجدول العلاجى المستخدم فإن الكثير من العقاقير لا يمكن إيقافها بصورة مفاجئة وقد ترتبط حياة المريض بها ومن أهم العقاقير التى يحتاج لها مريض الذئبة الحمراء عقار الكورتيزون وعادة يؤخذ عن طريق الفم بعد الوجبات ولكن قد تحتاج حالة المريض فى بعض الأوقات لأخذ مركبات الكورتيزون عالية التركيز عن طريق الوريد وهذا لا يمكن أن يتم إلا داخل المستشفى لمراقبة ضغط الدم أثناء العلاج. هذا ويجب الإلتزام بالجرعة الموصوفة للكورتيزون بدقة شديدة والتى ترتبط بالمؤشرات الإكلينيكية والمعملية لنشاط المرض ثم يقوم الطبيب بتقليل الجرعة بالتدريج الشديد وتحديد الموعد المناسب من النهار لأخذها وعادة يكون فى الصباح الباكر كما قد يصف الطبيب أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم ويجب متابعة قياس الضغط أثناء تناولها لضبط الجرعات. وكثير من الحالات يحتاج لأدوية مثبطة لجهاز المناعة حتى تقلل من إفراز الأجسام المناعية المضادة لأجهزة الجسم وإستخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبى دقيق وقد تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن الوريدى بالمستشفى على فترات تتباعد تدريجياً.
8. يجب الرجوع للطبيب المعالج قبل إعطاء أى تطعيمات لمريض الذئبة الحمراء حيث أن بعض الطعوم لا يمكن تناولها مع الأدوية المثبطة للمناعة كما أن بعض الطعـوم قد تفيد هؤلاء المرضى لتجنب الأمراض المعدية
9. تختلف معدلات متابعة الحالة بإختلاف شدتها فقد تكون مرة كل ثلاثة شهور فى الحالات البسيطة ومرة شهرياً فى الحالات الأكثر شدة وأسبوعيا أثناء نشاط المرض أو فى حالة تناول المثبطات المناعية وفى كل زيارة يخضع المريض للفحص الإكلينيكى وقياس ضغط الدم والفحوص المعملية مثل تحليلات البول والدم لقياس سرعة الترسيب وعد خلايا الدم ووظائف الكلى وكذلك مؤشرات نشاط المرض والتى تجرى عادة كل 1-3 شهور مثل الأجسام المضادة للحامض النووى والبروتينات التكميلية C3) & (C4 وغيرها كما قد يلزم عند إصابة الكلى أخذ عينة من أنسجة الكلى لتحديد درجة إصابتها والعلاج الكيميائى المناسب لها هذا ويحتاج المريض لفحص العينين بصورة دورية لكشف مضاعفات المرض أو مضاعفات بعض العقاقير المستخدمة فى علاجه
10. يجب مراعاة الظروف النفسية والضغط العصبى الذى يتعرض له الطفل أو البالغ المصاب بالذئبة الحمراء حيث يخضع للعلاج الطبى المستمر فى أوقات قد يفضل قضاءها فى أنشطة أخرى كما يعانى من الآلام بالجسم ويشعر بقلق الوالدين وأفراد الأسرة عليه مما ينعكس على حالته النفسية. كما قد يسبب المرض ذاته أو العلاج المستخدم بعض التغيرات المزاجية والسلوكية. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن تدهور الحالة النفسية للمريض قد يؤثر على مسار المرض والإستجابة للعلاج وهنا يأتى دور الثقة بالله والإيمان به حيث أن الشفاء أصبح ممكناً بأمر الله من خلال العلاجات المتاحة الحديثة وقد تحتاج الأسرة لبعض الإستشارات النفسية حتى تقوم بواجبها الأمثل فى هذا الجانب المهم من العلاج.
مسار المرض ونتائج العلاج:
مع التقدم الملحوظ فى طرق تشخيص وعلاج مرض الذئبة الحمراء أصبح من الممكن السيطرة على المرض وأعراضه وخصوصاً فى الحالات التى يتم تشخيصها مبكراً ... وبكثير من الصبر والتفاؤل المبنيان على الإيمان وبالإلتزام بالمتابعة والعلاج دون تذمر أو قنوط يمكن لمعظم المرضى ممارسة حياتهم المستقبلية بصورة طبيعية إن شاء الله.
إسلامنا
21-06-2008, 08:22 AM
نقل من احد المنتديات
اانا قريت موضوع عن الذئبه الحمراء اعتقد كان مشرف اداري عبد العزيز قال انه اصااب به احد اقاربه
انا والله يا عبد العزيز احاول اشترك من اول ما قريت لكن ما عرفت كيف اشارك بس عشان اقولك عن ذا شي يمكن تستفيد
انا اعاني من مرض الذئبه الحمراء من سبع سنين صاابني واناااا صغيره عمري كان 16 سنه
شفت الموت بعيوني لكن مستشفيات عندنا ما كتشفووه بسرعه
وبعد ين سافرت مرتين امريكا والمانيا نفس العلاج كرتزون وكرووكويين ووغيرها من الادويه اللي تهد حيل
لكن الانسان يرضى بلي كتب الله وقووول لقريبك لا ييأس انا صحيح نفستي تعبتت حييييييل قبل
هذا اللي الله كاتبه
المهم
عبد العزيز او اي شخص عنده قريب او اهو مريض
فأنا تعالجت عن دكتور اعشااب اهو د محمد الهاشمي انخمد عندي المرض يمكن تعالجت من ثلاث \شهور لكن انخمد عندي المرض واول مره تصيير عندي من سبع سنيننننن ينخمد المرض صحيح موجود لكن منخمد مثل النائم وانا حبيت اقولك ذي المعلومه عشان تقول لقريبك يتعالج عنده على الاقل ينخمد المرض عشان كذا انا شاركت بذا المنتدى عشان اقول لكم عن طبيب الاعشاب اللي تعالجت عنده اهو لين الحين منخمد عندي انا صراحه تعبتت من كرتزون وزاد وزنىى جسمي تشقققق من كثر الكرتزون سبع سنين وانا بكرتزون وادويه ثانيه بعد لكني وقفت الكرتزون يوم تناولت العسل ونخمد المرض بس اكل دواء ثاني اسمه كروكويين هم قالولي لازم تاكلينه الحين بديت اكله يخافون ينشط بس ذاك شههر يوم كان منخمد ماكلت ولا دوا سواء فتامين
انصحكم اللي مصاب بذا مرض الذئبه الحمراء يتعالج عند الدكتور محمد الهاشمي انا مجربه ذا المرض وشفت الموت بعيوني انا ابيكم تستفيدون وهذا سبب مشاركتي
نقل من احد المنتديات
متفائلة في زمن اليأس
21-06-2008, 08:31 AM
اللهم عافينا واعفوا اعنا يارب ..
باركــ الله فيك معلم اسلامنا .. كفيت ووافيت .. جزاك الله خيرا
واسأل الله ان يعافيك ويعافينا من هذه الامراض ...
وان يشفي منها كل مريض
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif
إسلامنا
21-06-2008, 08:32 AM
الذئبة الحمراء والحمل
الذئبة الحمراء هي مرض مناعي التهابي مزمن شائع الانتشار قد يصيب أعضاء الجسم المختلفة وقد يحدث أثناء الحمل 1من 1600حالة حمل وقد ساعدت الدراسات الحديثة على التعرف على التأثيرات المتبادلة بين الحمل والمرض.. وتعتمد المضاعفات عند الحامل على درجة الإصابة ونوعها وعلى العضو المصاب وتزداد خطر الإصابة إذا ما أصيبت الكليتان وتأثرت وظائفهما. تحدث الإصابات الكلوية عند نصف الحوامل المصابات بالذئبة الحمراء وهي على درجة من الأهمية لسهولة التباسها بارتفاع التوتر الشرياني الحملي (ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل).
فتأثيرات الحمل على الذئبة الحمراء وكذلك تأثير الذئبة الحمراء على الحمل فهي كما يلي:
1- تعتمد التأثيرات على حالة الذئبة الحمراء فإذا كانت في حالة هجوم لفترة أكثر من 6أشهر فإن المضاعفات تقل وإمكانية ولادة جنين طبيعي قد تصل إلى 90% أما إذا كانت الحالة فعالة خلال الستة الأشهر الأخيرة فإن نسبة اشتداد أعراض الذئبة الحمراء تزداد المضاعفات على الجنين.
2- إذا كانت إصابة الكليتين طفيفة فإن وظائفهما تبقى في حالة جيدة أثناء الحمل وفي نسبة قليلة جداً أقل من 10% يحدث تراجع في وظائف الكليتين.
3- أما إذا كانت الكليتان مصابتان بدرجة متقدمة فإن الإصابة تميل للاشتداد مع زيادة تأدى وظائفهما عند 10% من المريضات مما يرفع من نسبة الوفيات عند المصابات.
4- ترتفع نسبة الاسقاطات العفوية المتكررة خاصة إذا أمكن اكتشاف العوامل الدئبية المضادة للتخثر في دمها.
5- تزداد حالات تأخر نمو الجنين ومدة الجنين وتكون مرتبطة بمدى تأثر الكليتين.
6- لا توجد أي علاقة ما بين الذئبة الحمراء والتشوهات الخلقية عند الجنين.
7- إن خلايا الذئبة الحمراء المضادة قادرة على اجتياز المشيمة وتصل للجنين ولكن تختفي الخلايا من دوران الطفل خلال سبعة أسابيع كما تزول الأضداد من دمه خلال عام واحد ويبدي بعض الولدان إصابات بالحصار القلبي الولادي بسبب التلف الطارئ على جهاز الوصل الممتد بين عقدة Av وحزمة هيس علماً بأن هذه التظاهرات قد تكون لا مرضية عند الوليد في معظم الحالات.
8- يجب الاستمرار في إعطاء علاج البردنيسلون والأدوية المثبطة للمناعة أثناء فترة الحمل بالمقادير الكافية لتثبيط فعالية الآفة ومع أنه ليس من فائدة في زيادة مقاديرها أثناء الحمل إلاّ أنه ينصح بزيادتها أثناء المخاض ولمدة شهرين بعد الولادة تجنباً للهجمات الاشتدادية علماً بأنه ليس لمستحضراتها تأثير ضار على الجنين.
9- تشاهد الحامل كل أسبوع أو اثنين حتى الولادة وتقوم وظائف الكليتن بقياس البروتين البولي خلال أربع وعشرين ساعة واختبار تصفية الكرياتنين كل شهر أو اثنين ويقرر توقيت الولادة وطريقتها تبعاً لتقويم حالة الجنين والأم.
10- يعالج ارتفاع التوتر الشرياني عند الحامل المصابة بالذئبة الحمراء كمعالجة الارتفاع الحملي المنشأ وتحمل الولادة المبكرة السليمة معها أقل المخاطر الوالدية وتعطى الجنين أفضل الفرص.
11- في بعض الحالات تكون الذئبة الحمراء شديدة ربما يؤدي الحمل إلى إصابات خطيرة تأثر على الأم لذلك ينصح بمنع الحمل باستخدام وسائل التعقيم الجراحي الذي يجب ان يجري أثناء فترة هجوم المرضى ويمنع استعمال حبوب منع الحمل وكذلك اللولب خصوصاً أثناء استعمال مهبطات المناعة لأنه ربما يؤدي إلى حدوث التهابات في المهبل والحوض تكون مزمنة وربما خطيرة
ابنة الاسلام
21-06-2008, 08:35 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
شكرا لك يا اخانا اسلامنا
معلومات جميلة
اللهم عافنا واعف عنا
ويا رب يشفى كل الناس
اختى ام حلا
يا رب
إسلامنا
21-06-2008, 08:37 AM
ما علاج "الذئبة الحمراء"؟
السائل : عمر حسين
المستشار : ضحى محمود بابللي
السؤال:
عن الذئبة الحمراء - أسبابها - العلاج الكيماوي أفضل أم التداوي بالأعشاب؟ وشكراً.
الاجابة :
الأخ عمر:..
الذئبة الحمراء:
هي عبارة عن مرض ينتشر أكثر لدى السيدات مقارنة بالرجل، وخاصة ذوات البشرة الداكنة.
يعيش المصابون بالذئبة الحمراء عادة حياة طبيعية ولكنهم يكونون بحاجة للمراقبة المستمرة لمعرفة نشاط المرض ولمنع تطوره.
تختلف أعراض الذئبة الحمراء من مصاب لآخر، ويكون ذلك تبعاً للجهاز المصاب، وغالباً تتأثر جميع أجهزة الجسم بهذا المرض.
الأعراض الجلدية:
من أهمها الحساسية للضوء وتساقط الشعر والقرح المنتشرة بالأنف والفم.
الجهاز العظمي والعضلي:
وتظهر الأعراض على شكل ألم في المفاصل.
الأعراض العصبية والنفسي:
مثل الصداع وضعف الذاكرة ونوبات الصرع وتغير المزاج.
أعراض تظهر في الدم:
مثل فقر الدم وتضخم الغدد اللمفية والطحال... وغير ذلك من الأعراض.
ويحتاج المصاب بالذئبة الحمراء للعلاج بالأدوية والعقاقير الكيماوية، ولا ينفع التداوي بالأعشاب في العلاج .
إسلامنا
21-06-2008, 09:07 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
هل من علاج للذئبة الحمراء بالرقية الشرعية؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
كما تعلمين أخية بأن القرآن الكرين والسنة النبوية المطهرة علاج لكافة الأمراض سواء كانت عضوية أو نفسية أو روحية ( الصرع ، السحر ، العين ) ، وأحيلكِ أخية إلى الرابط التالي في كيفية العلاج والاستشفاء :
http://www.ruqya.net/how.html
وأنصحكِ أخية كذلك بمتابعة العلاج الطبي لدى الأطباء ، فالرقية الشرعية أسباب شرعية للعلاج والاستشفاء ، والعلاج الطبي أسباب حسية للعلاج والاستشفاء ، وكون أن نجمع بين الأمرين فهذا خير على خير ، ويا حبذا لو أن أحد الأطباء المشاركين في هذا المنتدى المبارك أن يوافينا بعلاج طبي لهذا النوع من أنوع المرض ، مع تمنياتي لكِ أخية بالصحة والسلامة والعافية :
أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إعلمي أخيتي .. إنه لا يوجد داء إلا وأنزل الله معه الدواء .. فلا تيأسي فاليأس هو المرض بعينه .. وكما قال شيخي الفاضل أبو البراء حفظه الله ورعاه .. بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة علاج لكافة الأمراض سواء كانت عضوية أو نفسية أو روحية .
وبما أن هذا المرض يتدخل بالجهاز المناعي بشكل عام .. لذا فإني أوصيك بعمل الحجامة على مواضع المناعة في الجسم (( مهم جدا )) راجعي العلاج بالحجامة والمواضع الخاصة بالأمراض في قسم الحجامة في هذا المنتدى وهو بعنوان ( مواضع الحجامة حسب نوعية المرض ) وثقي بالشفاء دائما بإذن الله ( فهو طب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى ) .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إعلمي أخيتي .. إنه لا يوجد داء إلا وأنزل الله معه الدواء .. فلا تيأسي فاليأس هو المرض بعينه .. وكما قال شيخي الفاضل أبو البراء حفظه الله ورعاه .. بأن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة علاج لكافة الأمراض سواء كانت عضوية أو نفسية أو روحية .
وبما أن هذا المرض يتدخل بالجهاز المناعي بشكل عام .. لذا فإني أوصيك بعمل الحجامة على مواضع المناعة في الجسم (( مهم جدا )) راجعي العلاج بالحجامة والمواضع الخاصة بالأمراض في قسم الحجامة في هذا المنتدى وهو بعنوان ( مواضع الحجامة حسب نوعية المرض ) وثقي بالشفاء دائما بإذن الله ( فهو طب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى ) .
أم حلا
21-06-2008, 10:08 AM
شكرا لكم ولكن اريد انا اسال هل هذا الدكتور موجود بغزة لانوا الحالة كتير خطيرة والدكاترة قالوا يمكن تموت من هل مرض ارجوكم تسالولى عن الدكتور وين موجود
أم الأيهم
21-06-2008, 10:37 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
أختي أم حلا
شفاكم الله وعفاكم ياااا رب
وأذهب عنكم البأس عاجلاً غير آجل
إذا كنت تسألين عن دكتور الحجامة ففي غزة يوجد مراكز لها ..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أخي إسلامنا بارك الله فيك
عافانا الله وإياكم
أم حلا
21-06-2008, 10:47 AM
الله يعطيكوا العافية بس بدى استفسر الكتور وين موجود بغزة والا برا غزة ارجوكم يمكن اذا ما عالجنها تموت بدى المساعدة ارجوكم لو ماتت بموت وراها
قرآني حياتي
21-06-2008, 11:01 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
نسال الله العافيه لجميع المسلمين
جزاك الله خيرا شيخنا ما قصرت
إسلامنا
21-06-2008, 11:14 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
الله يحفظ مريضكم اختي ياارب وان شاء الله ما عليه شر ...
اختي الدكتور في المستشفى الاروبي في رفح ...
اتصلي على المستشفى
اصبري و توكلي على الله و هو الشافي
اخواني و اخواتي جميعا بارك الله فيكم
تحيتي
أنهار المسك
21-06-2008, 12:02 PM
ممتاز الله يعيطك الف عافية يارب
ولا يحرمن من إفادتك الطيبة
وجزاك المولى الصحة والسلامة
**عاشقة الجنة**
21-06-2008, 12:05 PM
إرشادات لمرضى الذئبة الحمراء
مقدمة من ا.د. الهام حسني
ما هو المرض وما هى أسبابه :
هو مرض من أمراض المناعة الذاتية حيث يقوم جهاز المناعة لأسباب غير معروفة بإنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة المناعية التى تهاجم أعضاء الجسم ذاته أى أن الجسم يهاجم ذاته وينشأ عن هذا التهابات مزمنة وأضرار ببعض الأعضاء مثل الكلى وخلايا الدم والجلد والمفاصل والجهاز العصبى وتوجد نظريات متعددة لأسباب حدوثه تشمل تأثير الهرمونات أو المسببات البيئية على أشخاص لديهم إستعداد وراثى لإضطرابات المناعة الذاتية فتنبعث الأجسام المضادة المناعية من الخلايا اللمفاوية ب ومعظمها يكون ضد النواة والحامض النووى DNA. وتأثير الهرمونات يظهر فى الزيادة الواضحة لإصابة الإناث عن الذكور بهذا المرض حيث وجدت علاقة وثيقة بين هرمونات الأنوثة والإضطرابات المناعية التى تسبب الذئبة الحمراء . كما أن التأثير الضار لأشعة الشمس على هؤلاء المرضى يمكن تفسيره بإنطلاق الحامض النووى DNA من الخلايا فيتفاعل بدورة مع الأجسام المضادة المناعية لهذا الحامض النووى والتى تنتج بكميات كبيرة فى مرضى الذئبة الحمراء. هذا وقد يصاب أكثر من فرد فى العائلة بالذئبة الحمراء أو بأنواع أخرى من أمراض المناعة الذاتية مما يثبت دور الوراثة .وقد يحدث لبعض الناس أعراض مماثلة للذئبة الحمراء عند تناول بعض الأدوية مثل أدوية الصرع ومركبات السلفا وبعض أدوية القلب ويمكن تشخيص هذه الظاهرة ببعض التحاليل وعادة تشفى الأعراض بإيقاف تناول العقار المسبب.
معدلات الإصابة بالمرض:
تختلف معدلات الإصابة فى مختلف أنحاء العالم بحيث تكون واحد فى المائة ألف فى بعض المناطق وقد تصل إلى واحد فى الألف فى مناطق أخرى والمرض نادراً ما يحدث قبل سن 5 سنوات وتكون معدلات الإصابة قليلة جداً من سن 5-8 سنوات ومعظم الحالات يتم تشخيصها بعد ذلك ولو أن بعض الحالات النادرة تم تشخيصها فى السنة الأولى من العمر. وتكثر الإصابة فى الإناث عنها فى الذكور حيث تكون النسبة قبل البلوغ 4 : 1 وتـرتفع إلى 8 : 1 بعد البلوغ .
ما هى العلامات المبكرة للمرض:
قد يبدأ المرض بارتفاع فى درجة الحرارة يستمر لمدد طويلة وبدون أسباب واضحة وقد يصحب هذا إحساس بالتعب والإرهاق والألم أو تورم بالمفاصل أو طفح جلدى بالوجه أو نزف بالجلد نتيجة لنقص الصفائح الدموية . وقد يأتى المرض فى صورة متقطعة أو مستمرة وبفحص المريض يمكن عمل تشخيص مبكر بمعاونة بعض التحاليل المعملية وبذلك يبدأ العلاج المبكر والناجح بإذن الله.
ما هى أعراض المرض:
يتميز مرض الذئبة الحمراء بوجود إصابات متعددة بأجهزة الجسم المختلفة حيث أنه لا يصيب أماكن محدودة بالجسم بل ينتشر بأعضائه المختلفة.
· من الأعراض المميزة للمرض وجود طفح جلدى بالوجه وهو يأخذ صورة طفح أحمر اللون على الوجنتين وعظمة الأنف على شكل فراشة على الوجه وقد يبدأ ظهوره نتيجة للتعرض لأشعة الشمس ويتم تشخيصه من باب الخطأ كحرق شمسى ثم تظهر باقى الأعراض . ومن الإصابات الجلدية الأخرى وجود طفح دقيق أحمر اللون على الأصابع والكفين وبطن القدمين أو النزف تحت الجلد أو برودة وزرقة أصابع اليدين والقدمين (ظاهرة رينود) كما قد يتساقط الشعر بصورة مضطردة .هذا وقد تحدث قروح وإلتهابات بالأغشية المخاطية بالفم والأنف.
· وبالأطراف يسبب آلاما أو التهابات بالمفاصل والأوتار والعضلات وهو لا يؤدى إلى تشوه المفاصل مثل مرض الروماتويد وقد يؤذى العظام نتيجة لتأثر الأوعية الدموية المغذية لها أو كعرض جانبى لبعض العلاجات المستخدمة.
· ومن أعراض المرض أيضاً التهاب الأغشية المحيطة بالرئتين والقلب والغشاء البريتونى مما قد يسبب ارتشاح وتجمع سائل بهذه الأغشية مثل الإستسقاء كما قد يحدث تضخم بالكبد أو الطحال أو الغدد الليمفاوية.
· وقد تصاب الكلى مما يؤدى إلى فقدان البروتينات مع البول وتورم الجسم (الأوذيما الكلوية) وارتفاع ضغط الدم وإذا لم تعالج جيداً قد تتأثر وظائف الكلى مع الوقت.
· كما قد تصيب الذئبة الحمراء الجهاز العصبى أو القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمى وإذا لم تعالج فى الوقت المناسب قد تؤثر على وظائف هذه الأعضاء.
· والأم الحامل المريضة بالذئبة الحمراء قد تلد طفلاً مصاباً ببعض الأعراض مثل إضطراب ضربات القلب والذى قد يؤدى إلى وفاة الجنين أو الوليد أو نقص الصفائح الدموية والذى قد يؤدى إلى النزف.
التشخيص المعملى :
يمكن التكهن بحدوث المرض بواسطة طبيب المدرسة أو طبيب الأسرة وذلك بعمل سرعة ترسيب للدم عند الشكوى من الأعراض المبكرة السالف ذكرها ثم يتم تحويل المريض إلى أحد المراكز المتخصصة فيتم عمل الفحوص المتقدمة للتأكد من التشخيص وكلها ميسورة ومتاحة فى مصر وأشهرها الأجسام المضادة للنواة وللأحماض الأمينية كما يجب عمل تقييم معملى لإصابـة الكلى وخلايــا الدم وسائـر أعضاء الجسم الأخرى وفحص العينين وأيضاً عمل أبحاث لوظائف القلب والرئتين والجهاز العصبى.
أساسيات العلاج:
1. يجب الإلمام والوعى بطبيعة المرض ومسبباته ونتائجه حتى تتعاون كل الأسرة وتتكاتف فى الإلتزام بالمتابعة والعلاج وتقديم كل العون النفسى للمريض حتى يشفيه الله بفضله.
2. يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان وإستخدام المركبات الموضعية المانعة لتأثير الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها أ و ب (UVA & UVB) واستخدام الملابس والأدوات الواقية من الشمس.
3. يجب تجنب الإجهاد والإرهاق الزائد وأخذ قسط كاف من النوم والراحة وخصوصا خلال نوبات نشاط المرض.
4. الغذاء المقدم للمريض يجب أن يكون نظيفاً وخالياً من الميكروبات حيث أن العلاج عادة يشتمل على الكوريتزون ومثبطات المناعة مما قد يزيد فرص العدوى الميكروبية كما يجب عدم الإفراط فى السعرات الحرارية لتجنب السمنة وتقليل ملح الطعام فى الأكل (وخصوصاً المخللات وأكياس البطاطس واللب والسودانى المملح ...إلخ) والذى قد يسبب ارتفاع ضغط الدم وتورم الجسم مع عقار الكورتيزون ويجب أن يحتوى الغذاء على نسب كافية من الكالسيوم (منتجات الألبان) والفيتامينات المضادة للأكسدة وبعض المعادن مثل السيلينيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم وكل هذه الفيتامينات والمعادن متوفرة فى الخضروات والفواكه كما وجد أن بعض الزيوت مثل زيت الزيتون تحتوى على بعض الأحماض الدهنية غير المشبعة والتى يحتاج إليها هؤلاء المرضى.
5. يجب العناية بالنظافة الشخصية للمريض حيث قد تكثر العدوى بالفطريات فى الجلد والأظافر والأغشية المخاطية كما يجب مراقبة المريض جيداً وإبلاغ الطبيب بأى شكوى عارضة مثل العدوى الميكروبية أو الفيروسية أو الصداع أو تغير شكل أو لون البول حتى يتمكن من علاجها أولاً بأول دون تأثر سير العلاج.والطفل الذى يتناول الكورتيزون يكون عرضه للعدوى الفيروسية أو البكتيرية فيجب مراعاة عدم إختلاطه بأى شخص معدى وخصوصاً فى الأماكن المغلقة سيئة التهوية .
6. يجب الرجوع للطبيب المعالج قبل إعطاء المريض أى عقاقير مهما كانت بسيطة فى نظر الأهل مثل المسكنات حيث أن كثير منها قد يؤثر على الكلى أو الصفائح الدموية والمتخصص وحده هو الذى يستطيع إختيار المناسب منها والذى لا يتعارض مع العلاجات الأخرى.
7. يجب الإلتزام بالجدول العلاجى المستخدم فإن الكثير من العقاقير لا يمكن إيقافها بصورة مفاجئة وقد ترتبط حياة المريض بها ومن أهم العقاقير التى يحتاج لها مريض الذئبة الحمراء عقار الكورتيزون وعادة يؤخذ عن طريق الفم بعد الوجبات ولكن قد تحتاج حالة المريض فى بعض الأوقات لأخذ مركبات الكورتيزون عالية التركيز عن طريق الوريد وهذا لا يمكن أن يتم إلا داخل المستشفى لمراقبة ضغط الدم أثناء العلاج. هذا ويجب الإلتزام بالجرعة الموصوفة للكورتيزون بدقة شديدة والتى ترتبط بالمؤشرات الإكلينيكية والمعملية لنشاط المرض ثم يقوم الطبيب بتقليل الجرعة بالتدريج الشديد وتحديد الموعد المناسب من النهار لأخذها وعادة يكون فى الصباح الباكر كما قد يصف الطبيب أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم ويجب متابعة قياس الضغط أثناء تناولها لضبط الجرعات. وكثير من الحالات يحتاج لأدوية مثبطة لجهاز المناعة حتى تقلل من إفراز الأجسام المناعية المضادة لأجهزة الجسم وإستخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبى دقيق وقد تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن الوريدى بالمستشفى على فترات تتباعد تدريجياً.
8. يجب الرجوع للطبيب المعالج قبل إعطاء أى تطعيمات لمريض الذئبة الحمراء حيث أن بعض الطعوم لا يمكن تناولها مع الأدوية المثبطة للمناعة كما أن بعض الطعـوم قد تفيد هؤلاء المرضى لتجنب الأمراض المعدية
9. تختلف معدلات متابعة الحالة بإختلاف شدتها فقد تكون مرة كل ثلاثة شهور فى الحالات البسيطة ومرة شهرياً فى الحالات الأكثر شدة وأسبوعيا أثناء نشاط المرض أو فى حالة تناول المثبطات المناعية وفى كل زيارة يخضع المريض للفحص الإكلينيكى وقياس ضغط الدم والفحوص المعملية مثل تحليلات البول والدم لقياس سرعة الترسيب وعد خلايا الدم ووظائف الكلى وكذلك مؤشرات نشاط المرض والتى تجرى عادة كل 1-3 شهور مثل الأجسام المضادة للحامض النووى والبروتينات التكميلية C3) & (C4 وغيرها كما قد يلزم عند إصابة الكلى أخذ عينة من أنسجة الكلى لتحديد درجة إصابتها والعلاج الكيميائى المناسب لها هذا ويحتاج المريض لفحص العينين بصورة دورية لكشف مضاعفات المرض أو مضاعفات بعض العقاقير المستخدمة فى علاجه
10. يجب مراعاة الظروف النفسية والضغط العصبى الذى يتعرض له الطفل أو البالغ المصاب بالذئبة الحمراء حيث يخضع للعلاج الطبى المستمر فى أوقات قد يفضل قضاءها فى أنشطة أخرى كما يعانى من الآلام بالجسم ويشعر بقلق الوالدين وأفراد الأسرة عليه مما ينعكس على حالته النفسية. كما قد يسبب المرض ذاته أو العلاج المستخدم بعض التغيرات المزاجية والسلوكية. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن تدهور الحالة النفسية للمريض قد يؤثر على مسار المرض والإستجابة للعلاج وهنا يأتى دور الثقة بالله والإيمان به حيث أن الشفاء أصبح ممكناً بأمر الله من خلال العلاجات المتاحة الحديثة وقد تحتاج الأسرة لبعض الإستشارات النفسية حتى تقوم بواجبها الأمثل فى هذا الجانب المهم من العلاج.
مسار المرض ونتائج العلاج:
مع التقدم الملحوظ فى طرق تشخيص وعلاج مرض الذئبة الحمراء أصبح من الممكن السيطرة على المرض وأعراضه وخصوصاً فى الحالات التى يتم تشخيصها مبكراً ... وبكثير من الصبر والتفاؤل المبنيان على الإيمان وبالإلتزام بالمتابعة والعلاج دون تذمر أو قنوط يمكن لمعظم المرضى ممارسة حياتهم المستقبلية بصورة طبيعية إن شاء الله.
أختي أم حلا
شفاكم الله وعفاكم ياااا رب
وأذهب عنكم البأس عاجلاً غير آجل
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مريضكم
وبااارك اللـــه فيــــك أخي اسلامنـــــــــا
قناص غزة
21-06-2008, 05:37 PM
الله يشفيها
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif
قال تعالى: { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) ( الشعراء )
أختي الفاضلة
أسأل الله العظيم أن يفرغ صبره عليكم وأن يشفي مريضكم
... اللهم يا شافي أشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ،
وأشكر أخوتي وأخواتي الأفاضل بما أورده من معلومات حول هذا المرض عافانا الله وإياكم
أم حلا
22-06-2008, 10:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لكم جميعا على مساعدتكم لالى وان شاء الله بقف معكم فى الاشياء الا عيزينها بتشكركم كتيررر ويعطيكم الف عافية واحنا ان شاء الله بدنا نروح على المستشفى الاوروربى على الدكتور الا حكتولى عنوا محمد زقوت وان شاء الله بنستفيد وان ما استفدنا بدنا نروح نعمل تحويلةعلى اسرائيل وان شاء الله ببتعافى يا رب ادعولنا ارجوكم
المشتاقة الى جنة الله
24-06-2008, 06:29 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif
اختي ام حلا الله يشفي مريضكم آآآآآآآمين يا رب العالمين
اعانكم الله وانا لن انساكم من الدعاء بأذن الله
الله يعافينا يا رب
أم حلا
02-07-2008, 02:03 PM
شكرا لكم جميعا على مروركم الطيب وعلى ارشاداتكم
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.