المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جبال وتلال وكهوف تستذكر يحيى عياش .. في ذكرى التألق الاستشهادي


الزهراء
07-01-2007, 02:16 PM
http://www.arabswell.com/vb/up/54032_1148327994.gif

جبال وتلال وكهوف تستذكر يحيى عياش .. في ذكرى التألق الاستشهادي


سلفيت – المركز الفلسطيني للإعلام


جبال محافظة سلفيت الفلسطينية بالضفة الغربية، وتلالها وكهوفها، لم تنسَ الشهيد البطل المهندس يحيى عياش في ذكرى استشهاده الحادية عشرة. وتخليداً لذكراه العطرة والطيبة؛ أخذت المحافظة يُتعارف عليها بـ "محافظة العياش". ولم ينشأ هذا من فراغ؛ فعلاوة على ارتباطه بها؛ لا يكاد المرء يجد مغارة أو كهفاً أو جبلاً وتلاً فيها، إلاّ و"المهندس" قد حلّ عليه ضيفاً طيباً مباركاً، بمروره أو جلوسه أو رقاده فيه. ومن أكثر الأماكن التي كان القيادي المقاوم الكبير يحلّ ضيفاً عليها عزبة "أبو حسن الشعب"، والتي يطلق عليها المزارعون شعب غناطس.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

عياش والعزبة

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif


تقول أم حسن بلاسمة، والدة الشهيد محمد بلاسمة التلميذ السادس ليحيى عياش بحسب ما وصفته به صحافة الاحتلال؛ أنّ المهندس كان يأتي إلى العزبة هو والمطارد عبد الفتاح معالي وعدنان مرعي وعلي عاصي، علاوة على الاستشهادي ساهر تمام الذي قتل وجرح العشرات من الصهاينة في عملية "محولا" في الغور، وكان يأتي أحياناً معهم بعض المطاردين الآخرين، فمنهم من نال الشهادة ومنهم من أُسر ومنهم من غادر الوطن ليعود إليه.

وتضيف الأم الفلسطينية أنّ الأسير البطل زاهر جبارين ومؤسس "القسام" في الضفة كان يقوم على راحتهم ومتابعتهم وقيادتهم، وقد كان يحيى عياش الأكثر صمتاً وتفكيراً، بينما كانت دولة الاحتلال بكل جبروتها وأجهزتها الأمنية تبحث عنه، أما هو فكان مرتاحاً بتخطيطه للعمليات، حيث كان الأمان في العزبة أكثر من غيرها. وفي إحدى المرات فاجأتهم طائرة مروحية الساعة الثانية صباحاً تقوم باستكشاف المنطقة؛ فما كان منهم إلّا أن أخذوا الارض، ولم يقوموا بأي حركة إلى أن رحلت الطائرة.

وتضيف أم حسن بلاسمة أنّ المهندس يحيى عياش كانت أمنيته الشهادة، وهمه الأكبر هو رفع ظلم الاحتلال عن شعبه وكنسه لمزابل التاريخ، وكان يتألم كثيراً كلما قتل الاحتلال أي فرد من شعبه، وقد دأب على القول إنّ الظلم لا يدوم وإنّ القوي لن يبقى قوياً.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

ذكريات الجبال والكهوف

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

ولم يكن يحيى عياش يبيت في العزبة كثيرا أو يقضي كل وقته فيها؛ بل كان يتجول في جبال محافظة الزيتون (سلفيت)، فيبيت في كهف أحياناً، وينام تحت شجرة زيتون أحياناً أخرى. بل كان يصلي بين الحين والآخر في مسجد سلفيت الكبير دون أن يعرفه أحد، إذ كان يغيِّر من ملامحه ببراعة، وكان يحفر أحيانا مغارة يبيت فيها بحيث يمرّ عنها أي شخص دون أن يلحظ شيئاً.

خلال تلك المسيرة المفعمة بالملاحقات الصهيونية الضارية له؛ أخذت والدة المطارد عبد الفتاح معالي، والتي استُشهدت بعد صراع مع إصابتها من أثر ضربة ببندقية "إم 16" من أحد الجنود الصهاينة على صدرها في إحدى الاقتحامات لمنزلها،

؛ تؤمِّن لهذه الكوكبة من المجاهدين الطعام والشراب والمراقبة في واد الشاعر وواد الدلبي والنجارة، وكان المهندس يقلص دائرة معارفه بشكل كبير، بحيث أنّ ذوي المطاردين هم من كانوا يحوزون على ثقته ، وكان أن تحوّل من مجاهد يطارده الاحتلال إلى مجاهد يطارد الاحتلال بعملياته النوعية التي لم يألفها الاحتلال منذ انطلاق المقاومة.

ومما يذكر أنّ استشهاد والدة المطارد عبد الفتاح معالي، جرى في يوم الثأر العظيم لاستشهاد المهندس يحيى عياش الذي وافق الأحد 3 آذار (مارس) 1996.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

محافظة سلفيت ثكنة عسكرية
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

ومن أكثر المحطات بروزاً في حياة الشهيد القائد عياش؛ "رمات أفعال" باعتبارها أول عملية أدارها، حيث جهّز عياش سيارة مفخخة وتم اكتشاف أمرها قبل لحظات من نجاح العملية. واعتقل إذ ذاك الأسيران عماد فاتوني ورائد حسان، وحُكم على كلٍّ منهما بثلاثين سنة سجناً قضوا منها حتى الآن 16 سنة.

وقد أفلت حينها عبد الفتاح معالي من الأسر، وتحوّلت محافظة سلفيت الى ثكنة عسكرية حيث نصبت الحواجز الصهيونية في كل مفرق وكل طريق، وتم اقتحام منازل كثيرة وتفتيشها بحثاً عن المجاهد الثالث، بينما صار يحيى عياش مطلوباً وقتها منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) لسنة 1992، وذلك بعد انكشاف أمر السيارة المفخخة.

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

ويرحل الجسد وتبقى الروح

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/046.gif

وعبر سنوات ضارية من العمل المقاوم ذي المواصفات النوعية؛ يُستشهد القائد يحيى عياش في الخامس من كانون الثاني (يناير) 1996, وذلك عبر تفخيخ هاتفه النقال من قبل الاحتلال وأعوانه في عملية معقدة، ولتبكيه جبال "محافظة العياش" وروابيها وكهوفها، وليسير في جنازته المهيبة كل أطياف الشعب الفلسطيني، وليبقَ أسطورة شامخة في وجه الاحتلال الظالم.

رحل القائد ولكنه ترك خلفه تلاميذ كثر أنجبوا تلاميذ آخرين، منهم في محافظة سلفيت الشهيد البطل محمد بلاسمة، والشهيد البطل سامر دواهقة، أما قافلة الشهداء فتسير حتى يتحقق النصر.

http://www.palestine-info.info/arabic/books/yahya_ayash/ayash.gif

الدر المكنون
07-01-2007, 10:59 PM
عياش

ااااااااه يا اختي

صقر فلسطين والكتائب

رجل في جيل وجيل في رجل

رسم بداية لطريق صحيح في زمن كثرت به المغالطات

رحلت عنا ولا زلنا نبكيك

لكن عزاءنا انك تركت خلفك الف عياش

قال فصدق ووعد فأوفى

هنيئا لك جنان عرضها السماوات والأرض ان شاء الله

اشكر لك هذه اللفتة اختي المباركة

الزهراء
08-01-2007, 11:01 AM
عياش

ااااااااه يا اختي

صقر فلسطين والكتائب

رجل في جيل زجيل في رجل

رسم بداية لطريق صحيح في زمن كثرت به المخالطات

رحلت عنا ولا زلنا نبكيك

لكن عزاؤنا انك تركت خلفك الف عياش

قال فصدق ووعد فأوفى

هنيئا لك جنان عرضها السماوات والأرض ان شاء الله

اشكر لك هذه اللفتة اختي المباركة



رحم الله يحيى عياش وكل الشهداء وألحقنا بهم يارب العالمين

أسعدني مروك أختي بنت الأقصى

تحيتي

اختك

Al3esely
08-01-2007, 02:54 PM
رحمك الله يا عياش وتقبل شهادتك

اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك وموتة في بلد حبيبك

الزهراء
08-01-2007, 03:45 PM
رحمك الله يا عياش وتقبل شهادتك

اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك وموتة في بلد حبيبك



اللهم آمين


شكرا لمرورك اخي الكريم العسيلي

تحيتي

أختكم