المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعتقلات الصهيونية .. والتعريف بها


متفائلة في زمن اليأس
14-06-2008, 07:28 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

سـجن نفحـه الصحراوي
يعد هذا المعتقل والذي يقع في صحراء النقب و يبعد 100كم عن مدينة بئر السبع و200كم عن مدينة القدس من أشد السجون الصهيونية وأقساها ولاغرابة في ذلك إذا عرفنا أنه استحدث خصيصاً للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي، وعزلهم عن بقيةالسجون الأخرى .
ولقد أنشىء وافتتح هذا السجن منتصف عام 1980م وكان يتسع لـ 120 أسير ومع مرور السنوات تم توسيعه وبناء أقسام جديدة والآن يتسع لحوالي 700 سجيناً ، ومن الوهلة الأولى تبرز واضحة جلية حقيقة العقليات الحاقدة التي صممت وساهمت في تشييد هذا المعتقل وكما قالت المحامية فلتسيا لانغر في وصف هذا المعتقل " بأنه لايمكن إلا لعقل شيطاني أن يفكر في إقامة سجن كهذا في هذا المكان المقفر البعيد حيث لايوجد بداخله هواء أو ضوء كافيان بل ضغط وحر قاتلان إذ يقضي المعتقلون 22 ساعة يومياً داخل الزنازين ".
وللتعريف أكثر نورد جزءاً من رسالة الأسرى في سجن نفحة بعد أشهر قليلة من افتتاحه ( يا أهلنا .. يا ربعنا .. يا شعبنا في الوطن المحتل .. يا أيها الانسان أيما كنت في كل مكان .. انقذوا أرواحنا فنحن نقتل عمدا مع سبق الاصرار بحربة ما يسمى بالقانون ، هذا هو وضعنا بلا زيادة أو نقصان .. ها نحن نعاني و نضطهد 13 عاما كاملة ندفع من صحتنا كل يوم ضريبة تعسفية جديدة ، ولا من ذنب جنيناه اللهم .. الا أنكم أهلنا ، هذه هي جريرتنا .. و بناء عليها لابد أن ندفع ثمن رابطة صلتنا معكم ثلاثة عشر عاما ، و نحن نطلب و نطلب و نطلب تحسين شروط حياتنا ، و أن نعامل بنفس الشروط التي ينالها أي سجين يهودي عادي مهما كانت تهمته أو الجريمة التي ارتكبها.
فمن يستطيع أن يصدق أننا في قلب الصحراء بعيدا عن كل عمران .. إلا أن كمية الهواء الذي يشاء حظه التعس أن يدخل الزنزانة .. ليس له منفذ كما يجب للخروج ! حيث لا توجد نوافذ للزنزانة التي يعيش فيها 8-10 فلسطينيين .
لقد استعاضوا عن النوافذ بستة خروم في كل زنزانة مساحتها مجتمعة لا تزيد عن النصف متر مربع ،وهي تقع بالقرب من السقف .. أي لا نستطيع أن نرى من خلالها أي شيء.. كما أنها لاتسمح بادخال الضوء الطبيعي مما يستلزم الانارة بالكهرباء طيلة النهار ، كما أن باب الزنزانة هو من الصفيح 0 مغلق بالكامل ، و بالباب طاقة صغيرة 20×20 سم ثلاثة قضبان سمك كل منها 2سم وهذه الطاقة لا تفتح الا في النهار و تغلق في الليل .. حتى في أيام الحر الخانق حيث تنقلب الزنزانة إلى حيز ضغط عنيف .. و تصبح أتونا ملتهبا ، لا تفتح هذه الطاقة الصغيرة .. و السبب كما يدعون .. أمني ! و عملية فتحها 12 ساعة قد تمت بعد – طلوع الروح – و تدخل هيئة محايدة ..
إننا هنا نسرد هذه القضية لتكونوا على علم و دراية بما يدور هنا .. إن لنا سؤالا نطرحه على الانسان أينما وجد .. في أرباع الدنيا الأربعة : ٍأين تعطى شروط تهوية شبيهة بما لدينا .. لأناس أغلبيتهم الساحقة ، حوالي 90% منهم ، لديهم أحكام مؤبدة مدى الحياة ؟ أبواب صفيح و زنازين بلا نوافذ ، و ازدحام مؤلم ، و معاملة لا انسانية من كل وجوهها .. إننا نخاطب الانسان كل انسان في مكانه .. إننا نخاطبكم يا أهلنا و يا ربعنا .. و يا شعبنا .. أينما كنتم أن تعرفوا هذه الحقائق .. و أن تقوموا بواجبكم تجاهنا .. من أجل تخفيف معاناتنا ما أمكن في هذه الظروف القاسية .. جد القسوة ..
نريد هواء .. نريد أن نتنفس .. نريد أن نرى لون رمال النقب .. نريد أن نشم و لو رائحة زوابعه ، إن هذا المعتقل قد ابتنى ضمن مدرسة خاصة
نناشدكم أن لا تخذلونا فنحن بضعة منكم يا أهلنا … نحن أبناؤكم … لا تتركونا نواجه الموت في الصحراء … ونحن عزل إلا من إرادتنا ، لم نخذلكم يوماً ولن نخذلكم ، فلا تخذلونا اليوم ما نريده اليوم هو … هواء .. هواء .. نعم هواء .. ما نريده هو أن نعطى نفس الشروط التي تعطى للسجين اليهودي للسجين اليهودي ، ثلاثة عشر عاما و نحن نطالب .. ولكن بلا طائل ، أوضاعنا تسير من سيء إلى أسوأ .
بعد رحلة العذاب في المعتقلات منذ 1967 .. تكون " نفحه " مقرا لنا .. قبرا جماعيا .. قبرا لأبنائكم .. " نفحة " المقر .. بلا هواء .. بلا تهوية .. بلا اضاءة طبيعية .. بلا أي مجال للرؤية .. من يصدق أن القانون هنا هو أن من يخرج منا للادارة عليه أن يكبل بالحديد و أن يعصب عينيه .. مأساة .. مؤامرة تفوح منها رائحة الحقد على الانسان .. عملية قتل بأسلوب جديد .. إلا أننا لا يمكن أن نضع مصير حياتنا في أيدي الجلادين و نسلمهم أقدارنا . )


يتبع ...

متفائلة في زمن اليأس
14-06-2008, 07:35 PM
سـجن بئر السـبع المركزي
تم إنشاء سجن " إيشل " بئر السبع، في بداية عام 1970 وهو السجن الأول في إسرائيل الذي تم بناؤه ليستعمل كسجن ويقع جنوب مدينة بئر السبع على طريق إيلات ، وفي البداية تم إنشاء قسم أ، و هو عبارة عن 4 غرف كبيرة ( تتسع لحوالي 100 سجين ) مساحة الغرفة الواحدة 32م × 8م، و داخل كل غرفة تم عمل قسم حمامات، و قسم دورات مياه، حيث يوجد في داخل كل غرفة 4 حمامات، و 4 دورات مياه، إضافة إلى مغسلة تحتوي على مجموعة من صنابير المياه.
كذلك تم مع انشاء السجن، عمل قسم زنازين انفرادية، في الجزء الغربي من السجن, و من ثم جرى توسيع السجن، حيث تم بناء عدة أقسام داخل السجن، ب ،ج ، الاكسات، و القسم الجديد وأصبح يتألف السجن من 14 قسم من أنواع مختلفة ويتسع لأكثر من 1000 سجين.
لم تختلف ادارة سجن بئر السبع، عن باقي الادارات الصهيونية، من حيث فاشيتها، لكن الشيء الملفت للنظر أن ادارة سجن بئر السبع، حاولت إجراء جملة من التجارب على الأسرى، من خلال طرح برامج حوارية، مع بعض الأدباء الصهاينة، أمثال ساسون تسوميخ. لكن الأسرى، بحسهم الوطني و الأمني، أفشلوا الأهداف الدنيئة لتلك الحوارات، مما دفع مديرية السجون لوقفها.
رحل كافة السجناء الأمنيين عام 1984 الى باقي السجون و المعتقلات و بقى السجن للجنائيين فقط ، وبعد عام 1985 خصص قسم للأسرى الفلسطينيين الأشبال و بعد عام 1987 تم انشاء قسم عزل بئر السبع من خلال تحويل قسمي 7 + 8 الى قسم العزل.
الأسرى الفلسطينيون، يتواجدون الآن فقط فى قسم العزل، وباقي أقسام السجن، تستخدم للسجناء الجنائيين اليهود و العرب.

الطاقم :يعمل في السجن 300 شرطياً من إدارة مصلحة السجون من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج.


يتبع ..

إسلامنا
14-06-2008, 07:47 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


جهد مشكور اختي المتفائلة بوركت و جزاكم الله خيرا


ان شاء الله قريبا يكون المعتقلون فيها يهود و اذنابهم من العملاء ...


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

متفائلة في زمن اليأس
15-06-2008, 08:51 AM
إن شاء الله رب العالمين ..

باركــ الله فيك معلمنا

محضرة لكم المزيد عن المعتقلات الصهيونية ..

والتعريف بها .. بس لازم الاقي تفاعل من الجميع ..

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

متفائلة في زمن اليأس
15-06-2008, 09:01 AM
أنصـار 3… معتقـل الموت البطيء

ليس مهماً أن تعاصر حقبة زمنية ، أو أن تعيش تجربة لتتعرف على جوهرها وتفاصيلها ..فقد تتعرف عليها من خلال الوسائل المرئية و المسموعة أو المقروءة … أو قد يحكى لك عنها من جيل عاصرها .. والكل منا سمع وقرأ ورأى العديد من المظاهر النازية والتي مر عليه عقود من الزمن تضاهي أضعاف أعمار البعض منا ..واحدى تجليات تلك الحقبة كانت معسكرات الإعتقال التي تفتقر لأدنى الحقوق الإنسانية ، واسرائيل سهلت على جيلنا معرفة واستيعاب تلك التجربة حينما طبقتها فعلياً من خلال معسكر الإعتقال الذي يقع في صحراء النقب وسميّ " كيتسعوت " والفلسطينيون أسموه أنصار 3 …هذا يشبه معسكرات الإعتقال والإبادة أبان النازية ولم نقل صورة طبق الأصل ، لأنه اضيف عليه ما ابتكرته العقلية الصهيونية من انتهاكات لحقوق الإنسان وقمع لحريته.
الإسم : كيتسعوت
الموقع : في صحراء النقب
المساحة : يتسع لأكثر من عشرة آلاف معتقل
نزلائه : أكثر من مائة ألف حالة اعتقال ( 1988- 1996 )
ولسنا هنا بصدد الحديث عن دوافع الإعتقال وأهدافه ،فهذه السياسة القديمة الجديدة مورست ولازالت تمارس من قبل قوات الإحتلال منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية وفي هذا الإطار افتتح العديد من السجون والمعتقلات وعلى سبيل المثال لا الحصر نفحة و عسقلان ،شطةو مجدو، بئر السبع و هشارون ،عتليت وعوفر وأنصار 2 ..إلخ، لكننا بصدد الحديث عن هذا المعتق الرهيب الذي أضيف للمعتقلات والسجون القائمة .

في السابع عشر من مارس عام 1988 افتتحت سلطات الإحتلال معتقل كيتسعوت في صحراء النقب والذي أسماه المناضلون الفلسطينيون أنصار 3 ،هذا المعتقل الذي يخضع لإدارة الجيش العسكرية وليس لإدارة السجون كما هو الحال في باقي السجون الإسرائيلية.


ويفتقر معتقل أنصار 3 لأدنى حقوق الإنسان ويتنافى مع الإتفاقيات والأعراف الدولية من حيث موقعه الجغرافي حيث نصت المادة 83 من الفصل الثاني في اتفاقية جنيف ( لا يجوز للدولة الحاجزة أن تقيم المعتقلات في مناطق معرضة بشكل خاص لأخطار الحرب ) وهذا المعتقل يقع في جنوب البلاد في منطقة عسكرية بالقرب من الحدود المصرية وهو بالأساس معسكر للجيش الإسرائيلي وتم انشاء المعتقل بداخله .

كما ويتنافى مع أبسط الحقوق الدنيا للإنسان من حيث الشروط الحياتية بكافة جوانبها من مسكن ومأكل ومشرب ومعامله لا إنسانية ززإلخ وعلاوة على ذلك الظروف الطبيعية القاسية حيث البرد القارس شتاءاً والحر الشديد صيفاً وبإختصار جو الصحراء غني عن التعريف .
واذا ما حاولنا رسم صورة خطية لشكله نجده عبارة عن معسكر مقام على مساحة كبيرة ومقسم الى أقسام وفي كل قسم عدة خيام يحيطها أسلاك شائكة وسياج مرتفعة وبين كل قسم وآخر ممرات للجيش وابراج مراقبة أيضاً ويتجول الجنود بين القسام وهم مدججين بالسلاح .. وكل خيمة تتسع ل 26 " مشطاح " أي باللغة العربية برشاً وهو اسم السرير الذي ينام عليه المعتقل وهو عبارة عن برش من الخشب طوله 180سم وعرضه 80 سم ومكون من 5 ألواح وعرض الواحدة 12 سم وبالتالي يوجد فراغ بين كل لوحة وأخرى ومعها فرشة اسفنج بسمك 5 سم الأمر الذي يؤدى الى العديد من الأمراض وخاصة امراض الظهر ، وبمجرد أن يصل المعتقل تبدأ رحلة الألف ميل من المعاناة بدءا من محو اسمه وتسليمه رقماً يتم التعامل به حتى يوم تحريره ومن ثم يتسلم الحاجيات الأساسية من برش و5 بطانيات وصينية بلاستيك للأكل ويوضع داخل القسام ..فلا زيارات للأهل ( وبعد سنوات بدأت بالتحسن التدريجي ) ، ولا علاج متوفر والأمراض منتشرة خاصة الجلدية وآلام الظهر ،وزيارات المحامين شحيحة وبحراسة ومراقبة جنود الإحتلال ،وهذه تتناقض مع أبسط حقوق السجين وفق اتفاقية جنيف ( السماح للمحامي بزيارة الأسير بحرية والتحدث معه دون وجود رقيب )…وانعدام آليات الإتصال بالخارج المرئية منها والمسموعة والمقروءة والأخيرة كانت تتوفر بين كل فترات متباعدة مع الصليب الأحمر أو المحامين أحياناً .. ووجبات الطعام سيئة كماً ونوعاً إلخ علاوة على كل ذلك الإستفزازات المستمرة من قبل الجيش من احتكاك مباشر وتفتيشات مستمرة تحت ذرائع واهية وفرض العقوبات الفردية والجماعية لأتفه الأسباب …إلخ وآنذاك طالبت العديد من الجهات القانونية والحقوقية المحلية والدولية وحتى الإسرائيلية منها بإغلاق هذا المعتقل،إلا أن السلطات الإسرائيلية لم تعير اهتمام لكل هذه الضغوط ،ومع تطور الإنتفاضة الباسلة ازدادت الهجمة الإسرائيلية الشرسة في محاولة يائسة لقمعها واعتقل المزيد وافتتح أقسام جديدة وأصبح النقب يتسع لأكثر من 10 آلاف معتقل وفي تطور آخر وتحديداً في مارس 1990 ابتكرت العقلية الإسرائيلية " الأقفاص " وهي عبارة عن أقسام يحيطها الجدران من كل الإتجاهات وسقفها من الأسلاك ذو الفتحات الصغيرة وبدأت تضع بهم من تعتقد أنهم قيادات أو من تحضرهم من السجون المركزية ممن متبقى لهم فترات قصيرة ،وهدفت من وراء ذلك قمعهم والحد من تأثيرهم على المعتقلين وأيضاً لمنع نقل الرسائل بين الأقسام ، ورغم كل ذلك ورغم أن المعاناة الحقيقية هي اضعاف ما يوصف عبر كتابتنا هذه لأن القلم لا يجرؤ على رسم تلك المعاناة خاصة في فتراتها الأولى …إلا أن أسرانا ومعتقلينا استطاعوا ورغم الجراح أن يجعلوا من المعاناة حافزاً للتطور والتقدم …فعملوا على ترتيب أمورهم التنظيمية والثقافية والنضالية وخاضوا العديد من الإضرابات عن الطعام والخطوات الإحتجاجية والنضالية وقدم معتقل أنصار 3 العديد من الشهداء وبدأت قافلة الشهداء بعد أقل من 6 شهور من افتتاح النقب وتحديداً بتاريخ 16/8/1988م حيث سقط الشهيدان أسعد جبرا الشوا وبسام ابراهيم الصمودي برصاص حراس المعتقل خلال احتجاج المعتقلين على ظروف اعتقالهم وضمن استحقاقات اوسلو كان لا بد من الإفراجات السياسية وعلى دفعات واستمرت هذه الحملات الى ما بعد قدوم السلطة الوطنية بعدة شهور حتى اغلق في عام 1996 لكن ذكراه المريرة بقيت محفورة لدى كل نزلائه ، وفي سياق هذه الذكرى المريرة هنالك من المحطات التي هي محط اعتزاز وافتخار لهؤلاء المناضلين وحينما يتحدثون عن تلك التجربة تلمس لدى حديثهم نشوة الإنتصار خاصة إذا ما قورن وضعه لحظة الإفتتاح ووضعه لحظة الإغلاق من حيث الشروط الحياتية المعيشية والتنظيمية وكيف أراده الإحتلال معسكر قمع وتحول الى مدرسة نضالية تخرج الأفواج والروافد النضالية والتانظيمية التي قادت الإنتفاضة الباسلة
وخلال انتفاضة الأقصى شنت قوات الإحتلال حملة اعتقالات واسعة من على المعابر والحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الإحتلال على الطرق الرئيسية والفرعية ومداخل المدن والقرى …ومن خلال اقتحام القرى والبلدات ومداهمة المنازل واعتراض مراكب الصيد الفلسطينية واعتقال الصيادين ، ومن ثم التوغل في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية واختطاف الأفراد من داخلها ،ولم تكتفي بهذا الحد وفي تطور غير مسبوق منذ اتفاق اوسلو اقدمت قوات الإحتلال على اجتياح عدة مناطق بدأتها بطولكرم والبيرة وتطورت بشكل أكثر شراسة لتجتاح وتعيد احتلال مدن اخرى كرام الله وجنين ونابلس ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين والإتفاقيات الدولية ، وخلال هذه الإجتياحات اقدمت على حملة اعتقالات تعسفية وعشوائية طالت الآلاف من المواطنين وزجهم في السجون والمعتقلات والتي لم تتسع لهذه الأعداد الهائلة ( حينها وصل عدد المعتقلين أكثر من 9000 معتقل ) فأعادت في نيسان عام 2002 إعادة افتتاح معتقل كيتسعوت وزجت به المئات من المعتقلين و عددهم الآن تجاوز الألف معتقل وبنفس الظروف التي كان عليه قبل أكثر من عشرة سنوات وفيه يواجه المعتقلون ظروفاً صعبة للغاية وظروف لا إنسانية ، وهذا دليل على أن العقلية الإسرائيلية هي نفسها إن لم تتغير للأسوأ رغم الإتفاقيات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية كما انها دليل على النوايا الحقيقية لقوات الإحتلال لإعتقال المزيد من أبناء شعبنا ، غير مستفيدة من التجربة السابقة ….…ومن هنا نوجه دعوة لكافة المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والضغط على الحكومة الإسرائيلة من أجل اغلاق معتقل كيتسعوت ومن أجل اطلاق سراح كافة الأسرى من السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

يتبع..

يزن
18-06-2008, 07:36 AM
بارك الله فيك بنيتي على هذه الجهود الرائعة

فلكل سجن ما يميزه
ويبقى السجان سجانا يمارس كل إرهاصات العالم على القابعين خلف القضبان

متفائلة في زمن اليأس
18-06-2008, 10:56 AM
حــــــــــــــــــــــــياكـــ الله عمــــــــــــو يـــــــــــزن ..

يبقى السجن بقيوده الصدءة .. وسجّانيه الذين قرفوه .. .. ولكن المسجون .. يبقى .. ليضئ ظلمت هذا السجن .. الذي يجدد عزيمته مع كل شروق للشمس هم عيوننا التي ترى القمر مصلوب في السماء

فك الله اسرهم وأراهم القمر حرا ..

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

الزهراء
20-06-2008, 11:51 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


مهما تجبر السجان الا ان شمس الحرية ستشرق يوما


اللهم كن عونا مع الاسرى وخفف عنهم مصابهم يارب


اختي ام طارق


بارك الله جهودك وجمع شملكم باحبائكم يارب

متفائلة في زمن اليأس
20-06-2008, 05:49 PM
اللهم آمين .

شرفني مروركــ العطر اختي الزهراء ..
كلنا في ظل هذه التهدئة متفائلون خيرا .. بالافراج عن الاسيرات اولا .. والاحكام العالية ..
وكل الاسرى والاسيرات إن شاء الله ..


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif