المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقة بنصر الله


إسلامنا
18-02-2007, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

"ونريد أن نمنَّ على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"

الحمد لله ناصر المجاهدين ومذل الكفرة والمنافقين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقدوة الصالحين خير من ابتُلي فصَبر وجاهد حتى انتَصر..أما بعد:


نحن الجسور وجيل النَّصر يعبرنا يا داعي الله بلغ أمة العرب
أنَّـا لعزتهم قامت فوارسنا فلترفع الرَّأس بالاسلام للسُّحب

اخواني و اخواتي في منتدى إسلامنا

... طبتم، وطاب جهادكم وثباتكم وعملكم الدءوب من أجل الله ونصرة للإسلام والمسلمين...

أيها الإخوة و الاخوات

نخاطبكم اليوم ونحن نسير نحو النصر والتمكين، وإن شعوراً يغمر القلب ويملأ جوانحه بأن انتصار الإسلام بات وشيكاً، وإننا بفضل جهودكم وثباتكم وثقتكم بنصر الله لن نسمح للأحزان والآلام والأسى والقهر والحرمان أن تلوكها ألسنتنا؛ فلا نحتاج اليوم إلا إلى مصطلحات التفاؤل والمبشرات، ولتكن مصطلحات النصر والصبر واليقين والثقة بالله والبشريات والتحدي والإعداد هي شعار المرحلة، رغم ما نعانيه من الاّم وجراحات و رغم ما تتعرض له القدس والمسجد الاقصى ،

حديثنا إليكم أحبتنا ليس مبالغةً بل هو الواقع الذي يشهد بتقدم الاسلام المجاهدة وتأخر كل من عاداها من أعداء الله ودينه.

حقاً أيها الاخوة و الاخوات و اسمحولي ان اخاطبكم بالمجاهدون لانكم تقفون على ثغر من ثغور الاسلام و تجاهدون بعلومكم و اقلامكم الحرة المجاهدة

إننا على موعدٍ مع النصر، كيف لا... وثقتنا بالله هي دليل وعلامة إيماننا، لذا نثق بنصر الله:


لأن الله مسبب الأسباب وهو الذي قال:" وما النصر إلا من عند الله ".
لأن معية الله مع المؤمنين، فهذا موسى عليه السلام يثق بمعية الله حين أدركه فرعون وقال له قومه:"إنا لمدركون" فقال لهم:"كلا إن معي ربي سيهدين"، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق (رضي الله عنه) كما ذكر القرآن الكريم:" لا تحزن إن الله معنا ".
لأننا لا نعمل لأنفسنا بل لنصرة دين الله، والله تعالى ينصر عباده، ينصر من ينصر دينه "ولينصرن الله من ينصره".
لأننا متسلحون بأعظم الأسلحة؛ سلاح التوكل على الله، والله يحفظ من يلتجأ إليه "ومن يتوكل على الله فهو حسبه".
لأننا نأخذ بأسباب النصر والتمكين ونستنفذ طاقاتنا الإيمانية والبشرية، وهنا نلفت الإنتباه أن العدة الإيمانية ينبغي أن تكون كاملة والنقص فيها يسبب الخلل، أما العدة المادية فليس من شروطها أن تحقق توازن استراتيجي لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم"، وما ينقص في العدة المادية تكمله العدة الإيمانية والعكس ليس صحيح.
لأننا ندرك ألا مفهوم للهزيمة عندنا، فالمسلم دائماً منتصر "قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين" فما أحسنها نصر أو شهادة، والله تعالى قال:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون " والآية نزلت بعد هزيمة أحد إلا أنها سمت المسلمين الأعلون رغم الهزيمة.


ويترتب على ثقتنا بأن الله ناصرنا:

طمأنينة في أرض المعركة وأمان، وزوال للاضطراب والقلق.
دفع للخوف وانطلاق إلى المعارك بشجاعة وبسالة.
الثواب الحقيقي والنصر الحقيقي تجنى ثماره في الآخرة، فلم ينل أصحاب الأخدود من دنيا الناس شيئا، كانوا نموذجاً للعطاء اللا محدود في الجهاد وليس له علاقة بالنتائج.
لا عبرة بالزمن، ولنصبر على تأخر النصر.
لا عبرة بالنتائج والعبرة بأداء الواجب.
أداؤنا لواجباتنا تجاه الله تعالى وتوثيق علاقتنا بربنا تبارك وتعالى واستكمال عدة الإيمان هي عامل رئيس في قرب النصر.

لذا اواني و اخواتي

نهيب بكم أن تكونو على درجة من التفاؤل والثقة بنصر الله...ولتزاحم بكتفيك وساعديك قوافل العظماء المجددين... فإن أمتك المسلمة تنتظر منك جذبة "عُمريَّة" توقد في قلبها مصباح الهمة في ديجور هذه الغفلة المدلهمة، وتنتظر منك صيحة "أيُّوبيَّة" تغرس بذرة الأمل، في بيداء اليأس، وعلى قدر المئونة تأتي من الله المعونة...

وأخيراً لنستشعر قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ:( يا معاذ: إنك على ثغر من ثغور الإسلام، فاحذروا أن يأتى الإسلام من قبلكم ).


سيروا على بركة الله، والله يرعاكم، وأروا الله منكم الحرص والتفاني في العمل والإخلاص لوجهه الكريم ، واستبشروا خيراً، ولا تني من الدعاء

اخوكم .

قرآني حياتي
19-02-2007, 12:48 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففي القرآن الكريم بيان شروط النصر والتمكين للمسلمين، وذلك في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ]آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:55].

وقوله تعالى: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج:41].


http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/304a5b58d1.gif

فشروط التمكين في الآية الأولى هي:

1- الإيمان بكل معانيه وبكافة أركانه.

2- العمل الصالح.

3- تحقيق العبودية لله تعالى.

4- محاربة الشرك والبراءة منه ومن أهله.

http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/304a5b58d1.gif


وبينت الآية الثانية لوازم استمرار التمكين فجاء فيها:

1- إقامة الصلاة.

2- إيتاء الزكاة.

3- طاعة الرسول.

4- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/304a5b58d1.gif

ومن أسباب النصر المادية:

- الإعداد، كما قال الله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ [الأنفال:60].

ولقد طبق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بكل حذافيره في كل مراحل دعوته وفي جميع غزواته، ففي الهجرة -مثلاً- لم يترك الرسول صلى الله عليه وسلم أمراً من الأمور إلا أعد له عدته وحسب حسابه، فقد أعد الرواحل والدليل واختار الرفيق والمكان الذي سيتوارى فيه هو وصاحبه، واستخدم الحذر والكتمان.

وكذلك الأمر بالنسبة لغزواته بدر وأحد والأحزاب، وغيرها.

http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/304a5b58d1.gif


ومن أسباب النصر:
إعداد الأفراد الربانيين الذين يأخذون على عاتقهم إقامة الدين والجهاد، وهذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم منذ اليوم الأول من بعثته، فحرص صلى الله عليه وسلم على إعداد أصحابه إعداداً ربانياً في هدوء وتدرج وسرية، قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ [الجمعة:2].

وقال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ [الكهف:28].

ومن أسباب النصر: محاربة أسباب الفرقة والأخذ بأصول الوحدة، وفي هذا يقول الله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [آل عمران:103].

ومن أسباب النصر المادية التخطيط.. وهذا واضح جداً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الهجرة، والغزوات وغيرها

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

إسلامنا
19-02-2007, 01:34 PM
جزاكم الله خيرا اختي الكريمة امة الله على هذا النقل الطيب


اسعدني تشريفكم و مشاركتكم القيمة

اخوكم

ابو عمر الفلسطيني
19-02-2007, 11:45 PM
بوركت اخانا الفاضل وجزاك الله كل خير عنا وعن الاسلام والمسلمين

كيف لا ينبت النصر في امة اعزها الله بالاسلام واعزها برجال يسهرون الليالي يعملون بكل حزم كي يثبتوا دين الله في قلوب الموحدين فطوبى لكم ايها الغرباء وطوبى لمن كان من امة التوحيد فالنصر قادم لا محالة فاثبتوا على الحق وكونوا لله طائعين
......


لا تقلق اخانا الفاضل " اسلامنا " فسينتصر الاسلام باذنه عز وجل ما دام امثالك يتواجدون فيه فطوبى للاسلام بكم



ابو عمر الفلسطيني

الزهراء
20-02-2007, 11:38 AM
الحمد لله على نعمة الاسلام التي انارت قلوبنا وعقولنا وتزرع فينا الامل دائما بان الله ناصر عباده


ففي أيام الشدة ناجؤ اليه تعالى لينصر الفئة القليلة التي لازالت رغم الشدة تقاتل وثابتة على مبادىء الحق


جزاك الله خيرا اخي الفاضل اسلامنا على المقال الرائع والشكر موصول للاخت امة الله على اضافتها القيمة


في ميزان حسناتكم ان شاء الله

محمد
20-02-2007, 06:33 PM
بسم الله


هو الله جل في علاه القادر على كل شيئ



هازم الاحزاب وحده

ومذل الجبابرة و القياسرة بقدرته




اخي اسلمنا

رفع عزائمنا



وشحذت هممنا



حفظم الله ورعاك على مقالتك الرائعة التي نحتاجها في هذا الوقت





جزاكم الله خيرا




اخوكم ابو جاسر

diya
21-02-2007, 06:49 PM
-جزاك الله خيرا

ابو هادى
22-02-2007, 09:12 PM
جزاك الله خيرا

على هذه المقالة الرائعة والت نحتاجها فعلا في هذا الوقت





أخوكم أبو هادى

إسلامنا
24-02-2007, 09:37 PM
بوركت اخانا الفاضل وجزاك الله كل خير عنا وعن الاسلام والمسلمين

كيف لا ينبت النصر في امة اعزها الله بالاسلام واعزها برجال يسهرون الليالي يعملون بكل حزم كي يثبتوا دين الله في قلوب الموحدين فطوبى لكم ايها الغرباء وطوبى لمن كان من امة التوحيد فالنصر قادم لا محالة فاثبتوا على الحق وكونوا لله طائعين
......


لا تقلق اخانا الفاضل " اسلامنا " فسينتصر الاسلام باذنه عز وجل ما دام امثالك يتواجدون فيه فطوبى للاسلام بكم



ابو عمر الفلسطيني






يا حيا الله بالغالي با عمر





احسنت اخي فيما قلت و نسال الله تعالى ان يكون النصر قريبا



نصرا يعز به الله الاسلام و اهله و يذل به الكفر و اهله وتكون لنى فيه دولة كريمة



يحكم فيها بشريعة الله





هو قريب اخي لمن يثق بوعد الله



شرفني موروك الجميل و كلماتك الطيبة




تحيتي و تقديري


اخوكم

إسلامنا
24-02-2007, 10:17 PM
الحمد لله على نعمة الاسلام التي انارت قلوبنا وعقولنا وتزرع فينا الامل دائما بان الله ناصر عباده


ففي أيام الشدة ناجؤ اليه تعالى لينصر الفئة القليلة التي لازالت رغم الشدة تقاتل وثابتة على مبادىء الحق


جزاك الله خيرا اخي الفاضل اسلامنا على المقال الرائع والشكر موصول للاخت امة الله على اضافتها القيمة


في ميزان حسناتكم ان شاء الله




وهو جل وعلا يحب من يلجئ اليه و يعتصم ويلوذ به






فيعطي كل سائل مسألته




حياكم الله اختي شكر الله لكم


اسعدني تواجدكم الطيب و دعواتكم الصادقة



اخوكم

إسلامنا
24-02-2007, 10:27 PM
بسم الله


هو الله جل في علاه القادر على كل شيئ



هازم الاحزاب وحده

ومذل الجبابرة و القياسرة بقدرته




اخي اسلمنا

رفع عزائمنا



وشحذت هممنا



حفظم الله ورعاك على مقالتك الرائعة التي نحتاجها في هذا الوقت





جزاكم الله خيرا




اخوكم ابو جاسر


حياك الله اخي ابا جاسر


وجودكم و مشاركاتكم هي الدافع و الرافع للهمة اخي محمد



دائما تسعدني بطلتك البهية ومشاركاتك القيمة




جزاك الله خيرا و بارك الله فيكم





اخوكم

إسلامنا
24-02-2007, 10:28 PM
-جزاك الله خيرا



واياكم اخي ضياء

شرفت

إسلامنا
02-03-2007, 02:02 PM
جزاك الله خيرا

على هذه المقالة الرائعة والت نحتاجها فعلا في هذا الوقت





أخوكم أبو هادى

حياكم الله الروعة روعة وجودك يا ابا هادي الغالي



تسلم الله يخليك اسعتني بطلتك البهية




تحيتي