إسلامنا
18-02-2007, 10:34 PM
قيادات أسيرة تحذر عباس من الاستجابة للضغوط الإسرائيلية والأمريكية
2007-02-18 | 15:34:29
نابلس- فلسطين الآن:
حذرت العديد من القيادات الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، من الاستجابة للضغوط الإسرائيلية والأمريكية المتوقعة خلال لقاء وزيرة الخارجية الأمريكية كونديليزا رايس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الشيخ محمد جمال النتشة بان زيارة رايس للمنطقة تهدف إلى عرقلة تشكيل حكومة الوحدة التي تم التوافق على تشكيلها في اتفاق مكة، مضيفا انه كلما ابتعد الشعب الفلسطيني وقيادته عن الاستجابة للضغط الخارجي كان اقرب للوفاق والوحدة والانسجام، وكان اقرب لنبض الشارع الفلسطيني.
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/21150468781800.jpg
من جهته قال المهندس عباس السيد من مدينة طولكرم بان هناك علامات استفهام كثيرة تدور حول توقيت هذه الزيارة وغاياتها ومدى تأثيرها على الواقع الداخلي، مؤكدا بأنه لا يشك بان نتائجها ستكون منحازة بشكل قاطع لصالح العدو الصهيوني، متسائلا: متى كانت هذه الزيارات في خدمة الشعب الفلسطيني؟.مطالبا السيد بعدم التفاؤل كثيرا من جدوى هذه الزيارات واللقاءات.
من جهته وجه الأستاذ عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحماس بنابلس انتقادا شديدا للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، وقال بأنها لا تمثل طرفا حياديا، إنما كانت دائما في صالح الطرف المعتدي، وهو العدو الصهيوني.
وقال بان الولايات المتحدة الأمريكية، لطالما وقفت في وجه العديد من القرارات الدولية التي تدين إسرائيل، واختتم عصفور بقوله أن الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا على هذه اللقاءات، وانه يمر في فترة حرجة يحتاج فيها أن تصغي القيادة الفلسطينية لنبض الشارع، لا لاملاءات الخارج.
2007-02-18 | 15:34:29
نابلس- فلسطين الآن:
حذرت العديد من القيادات الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، من الاستجابة للضغوط الإسرائيلية والأمريكية المتوقعة خلال لقاء وزيرة الخارجية الأمريكية كونديليزا رايس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الشيخ محمد جمال النتشة بان زيارة رايس للمنطقة تهدف إلى عرقلة تشكيل حكومة الوحدة التي تم التوافق على تشكيلها في اتفاق مكة، مضيفا انه كلما ابتعد الشعب الفلسطيني وقيادته عن الاستجابة للضغط الخارجي كان اقرب للوفاق والوحدة والانسجام، وكان اقرب لنبض الشارع الفلسطيني.
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/21150468781800.jpg
من جهته قال المهندس عباس السيد من مدينة طولكرم بان هناك علامات استفهام كثيرة تدور حول توقيت هذه الزيارة وغاياتها ومدى تأثيرها على الواقع الداخلي، مؤكدا بأنه لا يشك بان نتائجها ستكون منحازة بشكل قاطع لصالح العدو الصهيوني، متسائلا: متى كانت هذه الزيارات في خدمة الشعب الفلسطيني؟.مطالبا السيد بعدم التفاؤل كثيرا من جدوى هذه الزيارات واللقاءات.
من جهته وجه الأستاذ عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحماس بنابلس انتقادا شديدا للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، وقال بأنها لا تمثل طرفا حياديا، إنما كانت دائما في صالح الطرف المعتدي، وهو العدو الصهيوني.
وقال بان الولايات المتحدة الأمريكية، لطالما وقفت في وجه العديد من القرارات الدولية التي تدين إسرائيل، واختتم عصفور بقوله أن الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا على هذه اللقاءات، وانه يمر في فترة حرجة يحتاج فيها أن تصغي القيادة الفلسطينية لنبض الشارع، لا لاملاءات الخارج.