الزهراء
13-06-2008, 11:20 AM
تقرير يحذر من مخطط صهيوني لتفريغ المباني المحيطة بـ"الأقصى"
القدس ـ المركز الفلسطيني للإعلام
حذر تقرير أصدره "مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"، من استمرار الحفريات الصهيونية أسفل العقارات والمباني في البلدة القديمة من القدس المحتلة، خاصة تلك المتاخمة للمسجد الأقصى المبارك.
وأورد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، الخميس (12/6)، ما كشفه التقرير من أنّ أعمال حفر كبرى تتم على مدار الساعة في مناطق عديدة بالبلدة القديمة، خاصة في أسواق العطارين، والسلسلة، والقطانين، وشارع الواد، وعلى امتداد مسار نفق البراق أسفل المدرسة العمرية، وصولاً إلى منطقة باب الأسباط، حيث تجري أعمال الحفر أسفل العشرات من تلك العقارات والمباني.
وأكد التقرير أنّ ما يجري عبارة عن "شبكة واسعة من أعمال حفر أفضت إلى بناء أنفاق واسعة وساحات كبيرة تتفرع إلى مناطق عديدة في البلدة القديمة، حيث تنتشر عشرات البؤر الاستيطانية والمدارس التلمودية"، كما ورد فيه.
وقال التقرير إنّ عمالاً محليين وأجانب من جنسيات مختلفة يعملون بالتناوب وعلى مدار الساعة في تنفيذ أعمال الحفر، التي تتم في أعماق كبيرة من باطن الأرض. ويجري إخراج الأتربة والحجارة من مناطق الحفر هذه بواسطة جرافات صغيرة ووسائط نقل خاصة تتولى إلقاء هذه الأتربة إلى مناطق خارج أسوار البلدة القديمة، وفق توضيحه.
وأشارت تقرير "مركز القدس" إلى أنّ ما حدث من انهيار قبل عدة أيام في أرضية منزل المواطن جمعة عسيلة في حوش عسيلة القريب من المسجد الأقصى؛ ينذر بأخطار انهيارات أخرى أسفل العقارات في حوش عائلة الزربا، وفي منطقة باب الأسباط وحي السلسلة.
وعبّر التقرير عن القلق من أن تكون أعمال الحفر هذه مقدمة لتفريغ شريط من العقارات والمباني في محيط المسجد الأقصى المبارك، تحت ذريعة أنها مبان "خطرة آيلة للسقوط"، وذلك في وقت تفرض فيه بلدية القدس الاحتلالية قيوداً مشددة على أعمال الترميم والصيانة للمباني والعقارات داخل أسوار البلدة القديمة.
وأشار التقرير إلى أنه كان قد رصد في فترات سابقة أعمال حفر تتولاها جمعيات استيطانية صهيونية في البلدة القديمة، أفضت في حالات عديدة إلى إحداث تصدعات في عقارات لمواطنين، كما حدث قبل حوالي أسبوع في عقار مملوك لعائلة الفتياني بسوق القطانين، وسبق ذلك محاولات مغتصبين صهيونيين التسلل إلى بعض العقارات عبر أعمال حفر قاموا بها في البؤر الاستيطانية التي يشغلونها.
القدس ـ المركز الفلسطيني للإعلام
حذر تقرير أصدره "مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"، من استمرار الحفريات الصهيونية أسفل العقارات والمباني في البلدة القديمة من القدس المحتلة، خاصة تلك المتاخمة للمسجد الأقصى المبارك.
وأورد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، الخميس (12/6)، ما كشفه التقرير من أنّ أعمال حفر كبرى تتم على مدار الساعة في مناطق عديدة بالبلدة القديمة، خاصة في أسواق العطارين، والسلسلة، والقطانين، وشارع الواد، وعلى امتداد مسار نفق البراق أسفل المدرسة العمرية، وصولاً إلى منطقة باب الأسباط، حيث تجري أعمال الحفر أسفل العشرات من تلك العقارات والمباني.
وأكد التقرير أنّ ما يجري عبارة عن "شبكة واسعة من أعمال حفر أفضت إلى بناء أنفاق واسعة وساحات كبيرة تتفرع إلى مناطق عديدة في البلدة القديمة، حيث تنتشر عشرات البؤر الاستيطانية والمدارس التلمودية"، كما ورد فيه.
وقال التقرير إنّ عمالاً محليين وأجانب من جنسيات مختلفة يعملون بالتناوب وعلى مدار الساعة في تنفيذ أعمال الحفر، التي تتم في أعماق كبيرة من باطن الأرض. ويجري إخراج الأتربة والحجارة من مناطق الحفر هذه بواسطة جرافات صغيرة ووسائط نقل خاصة تتولى إلقاء هذه الأتربة إلى مناطق خارج أسوار البلدة القديمة، وفق توضيحه.
وأشارت تقرير "مركز القدس" إلى أنّ ما حدث من انهيار قبل عدة أيام في أرضية منزل المواطن جمعة عسيلة في حوش عسيلة القريب من المسجد الأقصى؛ ينذر بأخطار انهيارات أخرى أسفل العقارات في حوش عائلة الزربا، وفي منطقة باب الأسباط وحي السلسلة.
وعبّر التقرير عن القلق من أن تكون أعمال الحفر هذه مقدمة لتفريغ شريط من العقارات والمباني في محيط المسجد الأقصى المبارك، تحت ذريعة أنها مبان "خطرة آيلة للسقوط"، وذلك في وقت تفرض فيه بلدية القدس الاحتلالية قيوداً مشددة على أعمال الترميم والصيانة للمباني والعقارات داخل أسوار البلدة القديمة.
وأشار التقرير إلى أنه كان قد رصد في فترات سابقة أعمال حفر تتولاها جمعيات استيطانية صهيونية في البلدة القديمة، أفضت في حالات عديدة إلى إحداث تصدعات في عقارات لمواطنين، كما حدث قبل حوالي أسبوع في عقار مملوك لعائلة الفتياني بسوق القطانين، وسبق ذلك محاولات مغتصبين صهيونيين التسلل إلى بعض العقارات عبر أعمال حفر قاموا بها في البؤر الاستيطانية التي يشغلونها.