المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل أن يُهدم الأقصى


الزهراء
17-02-2007, 04:57 PM
http://www.q87r.com/up/uploads/9800205f6e.gif

كتاب قيم بعنوان

قبل أن يُهدم الأقصى

د.عبدالعزيز بن مصطفى كامل


جزء مما ورد فيه :


ماذا لو هُدم الأقصى ؟

أتصور أن فئاماً من الناس سيُفتنون لو وقع الحدث وسيقولون: كيف هذا والمسجد الأقصى قد نزل بشأنه القرآن وتواترت بفضله الأحاديث كيف يتحول إلى معبد يهودي ؟ وينبغي أن يقال لهؤلاء: إن المسجد الأقصى قد مرت عليه السنون في مراحل من التاريخ وصلبان النصارى مرفوعة فوق مآذنه أيام كان الاحتلال الصليبي وقد كان مسجداً إذ ذلك ولم تنتفي عنه صفته الشرعية ولا خصوصياته المسجدية؛ والذي أصابه لم يتعد التلوث بأوضار التثليث ثم عاد لأهل التوحيد عزيزاً مطهراً لما عادوا إلى التوحيد.

فلا بد أن يعلم أن أرض المسجد مقدسة ولها أحكامها الشرعية من حيث مضاعفة أجور الصلوات فيها واستحباب شد الرحال إليها سواء أكان البناء موجوداً أو غير موجود فالساحة نفسها سميت مسجداً وقت تنزل القرآن بآيات الإسراء، ولم يكن ثمة مسجد مقام. إن المكان أخذ حكم المسجد قبل أن يبنى مسجداً في الإسلام وصلى فيه إمام الأنبياء بأولي العزم من الأنبياء في أرض فضاء فحقائق التاريخ وقصص الأنبياء تدل على أن المسجد الأقصى لم يُبنَ مرة أخرى بعد هدمه الثاني بُعَيْدَ زمان عيسى عليه السلام حتى جاء محمد عليه الصلاة والسلام ولما تم الفتح جاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ومعه كعب الأحبار رضي الله عنهما ليدله على موضع مصلى داود عليه السلام ثم بنى هناك مسجداً متواضعاً من خشب.

فلما جاء عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك أعاد بناءه على الهيئة التي هو عليها الآن وقد حافظ المسلمون على مر العصور على هذه الأمانة حتى جاء عصر تضييع الأمانة الذي نعيشه فوقع المسجد في الأسر وها هو يتهدد بالهدم.

وهنا أمر تنبغي الإشارة إليه وهو ما ورد في الحديث الصحيح بشأن منع الدجال من دخول المساجد الأربعة منها المسجد الأقصى وذلك في قوله s: ((وعلامته: يمكث في الأرض أربعين صباحاً يبلغ سلطانه كل منهل لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة ومسجد الرسول والمسجد الأقصى والطور)).
وهذا يحتمل أن يظل المسجد كما هو بحفظ الله وحده أو أنه سيعاد كما كان إذا أصابه مكروه -لا قدر الله- أو أن المراد بالمسجد أرض المسجد كما في آية الإسراء.


ثالثاً: ما الواجب على المسلمين حتى يعذروا إلى الله ؟

لا أبالغ إن قلت: إن الفتاوى بذلك قد أخذت أكبر حيز من الإجماع في الفتاوى السياسية بين علماء المسلمين في العام منذ أن قدم اليهود إلى القدس فقد بحت أصوات العلماء بالنداء لإنقاذ المسجد الأقصى ولكن كم أضاع المنافقون فرصاً لجمع الأمة وتجييشها ضد عدوها المصيري لتقاتله في سبيل الله تحضا راية القرآن الخالد كما قاتلها هذا العدو في سبيل الشيطان تحت راية التوراة المحرفة.

والذي يمكن أن يقال الآن للمسلمين خاصة وعامة أن يتخففوا من الإثم الواقع عليهم بتدارك الأمر في حدود المستطاع وهو كثير لعل الله تعالى أن يبارك في تلك الجهود ويقمع كيد اليهود فدعم الحركات الجهادية الإسلامية في فلسطين هو البداية المستطاعة الآن حتى يأذن الله بأن تدب روح الغيرة في عروق كثير ممن ولاهم الله أمر هذه الأمة المبتلاة.


لتحميل الكتاب على بركة الله (http://www.saaid.net/book/9/2096.doc)

إسلامنا
17-02-2007, 05:54 PM
سيرفع الاذان ويوحد الرحمن فوق ماذن الاقصى باذن الله




تم تحميل الكتاب و نطلع عليه ان شاء الله



جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة الزهراء و بارك الله فيكم


اخوكم

الزهراء
18-02-2007, 10:47 AM
سيرفع الاذان ويوحد الرحمن فوق ماذن الاقصى باذن الله




تم تحميل الكتاب و نطلع عليه ان شاء الله



جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة الزهراء و بارك الله فيكم


اخوكم

واياكم أخي



شكرا لتواصلك الدائم



تحيتي


أختكم