أنيس
06-05-2008, 07:33 PM
إلى كل من يقلب عينيه ويقرأ هذه الكلمات..
إلى كل من يقول.. أريد أن أحفظ القرآن...
أخي الكريم أختي الكريمة.. أغمض عينيك الآن..
وتخيل نفسك حين تختم كتاب الله حفظا..
******
حلم.. والجميع يحلم..
أمنية.. والكل يتمنى..
ولكن..
القليلون فقط .. من يحققون هذا الحلم..
لأن القليلون أيضاً.. من يمتلكون الإرادة..
******
أخي... بدأت بهذه المقدمة لأنها الأساس..
أجل.. الإرادة نصف الطريق نحو النجاح..
وأي نجاح أعظم من حفظ كتاب الله؟؟
أحب أن أضع بين يديك خطوات تعينك بإذن الله على تحقيق هذا الأمنية..
ولم أضعها بناء على فلسفات علمية.. أو خيالات وهمية..
بل.. أكتبها من تجربتي الشخصية.. ومن تجربة العديدين ممن خالطتهم...
******
أولاً: جدد النية واستعن بالله عزوجل، وتذكر أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة.. واتخذ من هذه العبارة شعاراً.. (( لا نحقق الأعمال بالتمنيات إنما بالإرادة نصنع المعجزات )).
ثانياً: خطوات الحفظ:
* ألاحظ أن الكثيرمن الأخوة يبدأ في الحفظ من سورة البقرة وهذا لا مانع منه، لكن لاحظت ممن حولي،
أن غالبية من اتبع هذا الأسلوب قد توقف بعد فترة.
وفي رأيي أن الأفضل هو البدء من الأجزاء الأخيرة أي من جزء عم، وهذي وجهة نظر فقط لأن هذا أسهل في الحفظ وقد لاحظت نجاح الكثيرين بهذه الطريقة،
لأن الشخص يشعر بالحماس عندما يتمكن من حفظ العدد الأكبر من الأجزاء، وهذا راجع لما ترتاح له أخي وترغب فيه.
* احرص على كثرة الاستمعاع للجزء المراد حفظه من طرف شيخ متقن و أكثر من تشغيله بالغرفة التي يكثر جلوسك فيها و باستمرار سواء كنت مستعدا للانصات أم لا
* مع الوقت ستلاحظ أنك بدأت تردد الآيات لا شعورياً بصوت القارئ وهذا نتيجة الاستماع المتكرر للشريط ومن هنا يبدأ دور القراءة النظرية ليقرن بين الحفظ السمعي والنظري.
* ابدأ بتكرار السورة التي تحفظها نظرا لمدة من الوقت (مع الاستمرار في تشغيل الشريط).
* التسميع: احرص على أن تسمع الجزء الذي تحفظه لشخص ما لأن الإنسان لا يفطن لأخطائه وأيضاً لتتحسن قراءتك من ناحية التجويد.
* كلما انتهيت من جزء وبدأت في الذي يليه لا تهمل المراجعة مطلقا.
قال صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها".
المراجعة أهم من الحفظ بل إنها أصعب فاحرص على أن تجعل لك ورداً للمراجعة يومياً.
* ثابر.. ثم ثابر..
أخي.. كم يؤسفني ما أراه من الكثيرين عندما يبدؤون في الحفظ بكل حماس ثم تتوقف وتنطفأ هذه الشعلة.
العزيمة.. ثم العزيمة..
الإرادة ثم الإرادة..
لا يجعلك الشيطان تشعر بالعجز.. فأنت أقدر مما تظن بأذن الله..
وتذكر...
(( لكل شيء خطوته الأولى.. فأقدم و أقدمي ))
مع خالص دعواتي لك...
أخوكم المحب... أنيس..
إلى كل من يقول.. أريد أن أحفظ القرآن...
أخي الكريم أختي الكريمة.. أغمض عينيك الآن..
وتخيل نفسك حين تختم كتاب الله حفظا..
******
حلم.. والجميع يحلم..
أمنية.. والكل يتمنى..
ولكن..
القليلون فقط .. من يحققون هذا الحلم..
لأن القليلون أيضاً.. من يمتلكون الإرادة..
******
أخي... بدأت بهذه المقدمة لأنها الأساس..
أجل.. الإرادة نصف الطريق نحو النجاح..
وأي نجاح أعظم من حفظ كتاب الله؟؟
أحب أن أضع بين يديك خطوات تعينك بإذن الله على تحقيق هذا الأمنية..
ولم أضعها بناء على فلسفات علمية.. أو خيالات وهمية..
بل.. أكتبها من تجربتي الشخصية.. ومن تجربة العديدين ممن خالطتهم...
******
أولاً: جدد النية واستعن بالله عزوجل، وتذكر أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة.. واتخذ من هذه العبارة شعاراً.. (( لا نحقق الأعمال بالتمنيات إنما بالإرادة نصنع المعجزات )).
ثانياً: خطوات الحفظ:
* ألاحظ أن الكثيرمن الأخوة يبدأ في الحفظ من سورة البقرة وهذا لا مانع منه، لكن لاحظت ممن حولي،
أن غالبية من اتبع هذا الأسلوب قد توقف بعد فترة.
وفي رأيي أن الأفضل هو البدء من الأجزاء الأخيرة أي من جزء عم، وهذي وجهة نظر فقط لأن هذا أسهل في الحفظ وقد لاحظت نجاح الكثيرين بهذه الطريقة،
لأن الشخص يشعر بالحماس عندما يتمكن من حفظ العدد الأكبر من الأجزاء، وهذا راجع لما ترتاح له أخي وترغب فيه.
* احرص على كثرة الاستمعاع للجزء المراد حفظه من طرف شيخ متقن و أكثر من تشغيله بالغرفة التي يكثر جلوسك فيها و باستمرار سواء كنت مستعدا للانصات أم لا
* مع الوقت ستلاحظ أنك بدأت تردد الآيات لا شعورياً بصوت القارئ وهذا نتيجة الاستماع المتكرر للشريط ومن هنا يبدأ دور القراءة النظرية ليقرن بين الحفظ السمعي والنظري.
* ابدأ بتكرار السورة التي تحفظها نظرا لمدة من الوقت (مع الاستمرار في تشغيل الشريط).
* التسميع: احرص على أن تسمع الجزء الذي تحفظه لشخص ما لأن الإنسان لا يفطن لأخطائه وأيضاً لتتحسن قراءتك من ناحية التجويد.
* كلما انتهيت من جزء وبدأت في الذي يليه لا تهمل المراجعة مطلقا.
قال صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها".
المراجعة أهم من الحفظ بل إنها أصعب فاحرص على أن تجعل لك ورداً للمراجعة يومياً.
* ثابر.. ثم ثابر..
أخي.. كم يؤسفني ما أراه من الكثيرين عندما يبدؤون في الحفظ بكل حماس ثم تتوقف وتنطفأ هذه الشعلة.
العزيمة.. ثم العزيمة..
الإرادة ثم الإرادة..
لا يجعلك الشيطان تشعر بالعجز.. فأنت أقدر مما تظن بأذن الله..
وتذكر...
(( لكل شيء خطوته الأولى.. فأقدم و أقدمي ))
مع خالص دعواتي لك...
أخوكم المحب... أنيس..