الزهراء
08-02-2007, 12:24 AM
عائلة دغمش تنفي إعدام أبو كرش و"حماس" تطالب "فتح" برفع الغطاء عن القتلة
غزة -المركز الفلسطيني للإعلام
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التيار الانقلابي في حركة "فتح" المسؤولية الكاملة عن إعدام القائد الميداني في كتائب القسام محمد أبو كرش وجرح ثلاثة آخرين، محذرة من أنّ كظم غيظها لن يطول وأنّ صبرها في نفاذ.
جاء ذلك بعد أن أكد صالح دغمش، مختار آل دغمش، في اتصال هاتفي مع ممثل الوفد الأمني المصري أحمد عبد الخالق وممثل حركة "حماس" في غرفة العمليات محمد فؤاد أبو عسكر، أن عائلة دغمش "ليست لها أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالحادث الإجرامي الذي أودى بحياة الشهيد المجاهد من كتائب القسام محمد أبو كرش، وإصابة ثلاثة آخرين من رفاقه".
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة "حماس"، في تصريح له، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، على أن هذا الاتصال كان على مسمع كل المتواجدين في الغرفة، ومن ضمنهم ممثل حركة فتح، "وهذا يدحض الافتراءات والأكاذيب التي يختلقها قيادات هذا التيار الانقلابي في حركة فتح عندما ألصقوا التهمة بهذه العائلة هروباً من مسؤولياتهم".
وأضاف يقول "وعليه؛ فإنّ حركة المقاومة الإسلامية حماس تحمل التيار الانقلابي والإجرامي في حركة فتح المسؤولية التامة عن هذا الحادث، ولابد لحركة فتح أن ترفع الغطاء التنظيمي عن هذه الفئة المجرمة حتى يأخذ الحق مجراه".
بدوره؛ قال مشير المصري أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في مؤتمر صحفي عقدته حركة حماس اليوم الأربعاء (7/2): "إن هذه الجريمة هي خرق صارخ وخطير لاتفاق التهدئة"، مشيراً إلى عدة خروقات مستمرة ينفذها مسلحون من حركة فتح توزعت بين إقامة الحواجز واعتلاء أسطح المباني والأبراج وإطلاق النار. وأضاف "رغم هذه الجريمة فإننا سنكظم غيظنا، ونصر على إنجاح حوار مكة".
من جانبه؛ شدد الدكتور إسماعيل رضوان الناطق باسم حركة "حماس"، على أنّ هذه الجريمة النكراء لن تمر دون حساب، لافتاً الانتباه إلى أنها ليست الخرق الأول للتهدئة الداخلية.
وأكد الناطق على أن هذه الجريمة ليست الأولى بعد اتفاق التهدئة، وهناك جرائم ارتُكبت، وحركة "حماس" عضّت على جراحها وصبرت، مشيراً إلى تعرض مدير مكتب وزير الثقافة لمحاولة اغتيال بغزة صباح الأربعاء، واختطاف مدير مكتب وزير الداخلية برام الله قبل أيام.
وكانت عناصر من حراس محمد دحلان، الذي يُشار إليه باعتباره أحد قادة التيار الانقلابي في حركة فتح، قد قامت بمحاولة إعدام لأربعة من عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام، إلا أن القائد محمد أبو كرش استشهد، وأصيب الثلاثة الآخرين بجروح خطيرة.
غزة -المركز الفلسطيني للإعلام
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التيار الانقلابي في حركة "فتح" المسؤولية الكاملة عن إعدام القائد الميداني في كتائب القسام محمد أبو كرش وجرح ثلاثة آخرين، محذرة من أنّ كظم غيظها لن يطول وأنّ صبرها في نفاذ.
جاء ذلك بعد أن أكد صالح دغمش، مختار آل دغمش، في اتصال هاتفي مع ممثل الوفد الأمني المصري أحمد عبد الخالق وممثل حركة "حماس" في غرفة العمليات محمد فؤاد أبو عسكر، أن عائلة دغمش "ليست لها أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالحادث الإجرامي الذي أودى بحياة الشهيد المجاهد من كتائب القسام محمد أبو كرش، وإصابة ثلاثة آخرين من رفاقه".
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة "حماس"، في تصريح له، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، على أن هذا الاتصال كان على مسمع كل المتواجدين في الغرفة، ومن ضمنهم ممثل حركة فتح، "وهذا يدحض الافتراءات والأكاذيب التي يختلقها قيادات هذا التيار الانقلابي في حركة فتح عندما ألصقوا التهمة بهذه العائلة هروباً من مسؤولياتهم".
وأضاف يقول "وعليه؛ فإنّ حركة المقاومة الإسلامية حماس تحمل التيار الانقلابي والإجرامي في حركة فتح المسؤولية التامة عن هذا الحادث، ولابد لحركة فتح أن ترفع الغطاء التنظيمي عن هذه الفئة المجرمة حتى يأخذ الحق مجراه".
بدوره؛ قال مشير المصري أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في مؤتمر صحفي عقدته حركة حماس اليوم الأربعاء (7/2): "إن هذه الجريمة هي خرق صارخ وخطير لاتفاق التهدئة"، مشيراً إلى عدة خروقات مستمرة ينفذها مسلحون من حركة فتح توزعت بين إقامة الحواجز واعتلاء أسطح المباني والأبراج وإطلاق النار. وأضاف "رغم هذه الجريمة فإننا سنكظم غيظنا، ونصر على إنجاح حوار مكة".
من جانبه؛ شدد الدكتور إسماعيل رضوان الناطق باسم حركة "حماس"، على أنّ هذه الجريمة النكراء لن تمر دون حساب، لافتاً الانتباه إلى أنها ليست الخرق الأول للتهدئة الداخلية.
وأكد الناطق على أن هذه الجريمة ليست الأولى بعد اتفاق التهدئة، وهناك جرائم ارتُكبت، وحركة "حماس" عضّت على جراحها وصبرت، مشيراً إلى تعرض مدير مكتب وزير الثقافة لمحاولة اغتيال بغزة صباح الأربعاء، واختطاف مدير مكتب وزير الداخلية برام الله قبل أيام.
وكانت عناصر من حراس محمد دحلان، الذي يُشار إليه باعتباره أحد قادة التيار الانقلابي في حركة فتح، قد قامت بمحاولة إعدام لأربعة من عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام، إلا أن القائد محمد أبو كرش استشهد، وأصيب الثلاثة الآخرين بجروح خطيرة.