المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مكة.. أنا غير متفائل.. فهل أنتم متفائلون!! عماد عفانة !!


قرآني حياتي
07-02-2007, 07:44 PM
المختصر/ المركز الفلسطيني للإعلام / في قصر الضيافة الذي يطل على الكعبة المشرفة سيجتمع الفرقاء، محمود عباس وعن يمينه محمد دحلان، وخالد مشعل وعن يمينه إسماعيل هنية، تعمد الملك عبد الله استقبالهم في هذا القصر الذي ينتصب كعامود أسمنتي في كبد السماء يوشك أن يطال ظله الكعبة المشرفة لا شك هدفه تذكير الفرقاء بوحدة الدين الذين يجمعهم وبوحدة القبلة التي يتوجه إليها من يصلي منهم، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من أراق الدم المسلم الذي هو أغلى على الله من الكعبة المشرفة هل سيردعه الإطلال عليها من شرفة طاولة الحوار التي تاهت في صحراء الوعود التي أتخمتنا حتى القرف..!!. ولكن ما هو منبع التفاؤل أو التشاؤم حيال هذا اللقاء المرتقب.!! لابد لأي منصف أن ينطلق من مجموعة من الحقائق المدعومة بالأدلة والشواهد قبل أن يطلق الأحكام والتوقعات وهذا ما سنفعله في هذه الإطلالة على المشهد الفلسطيني الذي لا يوحي بأي بوادر اتفاق حقيقي يرضي طموح الشعب الفلسطيني وذلك للأسباب التالية:
اولا: أن الخلاف الأيدلوجي بين حماس وفتح والذي حال دون أي اتفاق بينهما سابقا ما زال قائما، بل وتعمق خلاف البرامج بينهما، حيث باتت حماس تمثل رأس الحربة للمشروع العالمي لأكبر جماعة إسلامية في العالم، فيما باتت فتح تمثل رأس الحربة في يد أمريكا وإسرائيل لتطبيق برامجها الاستعمارية التفتيتية في المنطقة.
ثانيا: تذهب كل من حماس وفتح إلى حوار مكة ممثلة بقيادتهما وبرئاسة حركتيهما محمود رضا عباس وخالد مشعل، إلا أن حركة فتح أصرت على حضور النائب في التشريعي محمد يوسف شاكر دحلان الأمر الذي تعتبره حماس ممثلا للصوت ووجهة النظر الأمريكية، وأنها ستتحاور بشكل أو بآخر مع أمريكا ممثلا بدحلان، وأنه قادم للتحاور مسلحا بالأجهزة الأمنية -التي تولى رئاستها مؤخرا ولو بشكل غير رسمي- وبقدرتها على إشاعة أجواء من الفوضى الأمريكية الخلاقة والفلتان المنظم وإخراجه بما يشبه الحرب الأهلية.
ثالثا: تصريحات نائب رئيس جهاز الاستخبارات الصهيوني أمس الأحد 4-2-2007م عندما قال" لا أتوقع نهاية قريبة للاشتباكات والاقتتال في غزة". رابعا: التكتيك المكشوف الذي يتبعه رعاة الفتنة والاقتتال والذي تمثل في مرحلة الفتنة ضمن خط بياني تصاعدي تفصل بين كل مرحلة وأخرى لقاءات سياسية عليا من اجل تدجين العقل الفلسطيني أولا والعربي والإسلامي ثانيا لتقبل فكرة الصراع والفتنة والاقتتال الداخلي كحل مقبول في ظل فشل الحلول السياسية،

وذلك تمثل بالاتي: 1- الجولة الأولى من الاقتتال ومحاولة الانقلاب على الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني وقعت خلال موسم الحج الماضي و قبيل عيد الأضحى المبارك، وأخذ طابع الملاسنات الحادة، والتفجيرات المتفرقة وعمليات الاختطاف والاغتيال المحدودة التي لم تأخذ طابع التنظيم، وانتهت هذه الجولة بلقاء سياسي جمع عباس ومشعل في دمشق في مشهد مضلل، حيث ظهر في الإعلام وكأن كل الجهود تصب في إقناع عباس بلقاء مشعل في دمشق حتى بعد وصوله إلى دمشق، فيما الحقيقة كانت أن اللقاء تم بعدما دفعت حماس وبكل ثقلها لجهة أن تسمح سوريا وتسهل لعباس زيارة دمشق من اجل لقاء مشعل، وسبق ذلك كله محاولة عباس التنصل من مبعوثيه خالد سلام وزياد أبو عمر الذي أوشك على أن يفقدهما دورهما، ولم تعتمدهما حماس مبعوثين رسميين من الرئيس عباس إلا بعدما أن اتصلا بالرئيس عباس عبر الهاتف وفتحا سماعة الهاتف ليسمع قادة حماس في دمشق من عباس وهو يقول لهما أنهما مبعوثان رسميان منه ويحثهما على مواصلة جهدهما لترتيب اللقاء بينه وبين مشعل. ليتبين بعد ذلك أن هذا اللقاء كان خطوة تمويه متقنة من عباس وفريقه لإعطاء مزيد من الوقت لقواته على الأرض لاستكمال استعداداتها للجولة التالية من الصراع. 2- الجولة الثانية: أخذت طابع التحركات العسكرية المنظمة والتي استهدفت كسر العديد من الحواجز والمحرمات: - الحاجز الأول: انتهاك حرمة الدم الفلسطيني والقيام بهدم الكيان والكرامة للإنسان الفلسطيني عبر عمليات القتل والقنص والاختطاف والتعذيب المنظم والتي راح ضحيتها المئات من أبناء شعبنا الأبرياء. - الحاجز الثاني: هو انتهاك حرمة المساجد وتدنيسها بل وارتكاب جرائم القتل في باحاتها وهو ما حدث في مساجد الهداية والنور وعمار بن ياسر والأنصار وغيرها. - الحاجز الثالث: هو محاولة كسر هيبة حركة حماس من خلال الاعتداء على مؤسساتها في عقر دارها، وبدأ ذلك باختبار صغير وهو الاعتداء على الجمعية الإسلامية في بيت لاهيا واقتحامها وإحراق محتوياتها، وربما دفع تواني حماس في ردة فعلها هؤلاء ليرتكبوا جريمتهم المدانة من الكل الفلسطيني الشريف وهو إحراق اكبر وأغلى الممتلكات العامة للشعب الفلسطيني وهو الجامعة الإسلامية التي تعتبرها أمريكا وإسرائيل والغرب المعقل الأساسي لحركة حماس، وليس من باب الصدفة أن يتم ذلك على أيدي قوات حرس الرئاسة لتمنح هذه الخطوة الخطيرة وغير المسبوقة غطاء رسميا من أعلى سلطة رسمية فلسطينية. - الحاجز الرابع: كسر حرمة وهيبة الحكومة الفلسطينية واستباحة بيضة وزرائها وأركانها عبر الاعتداء والحرق والتدمير لمقدراتها ووزاراتها والتي هي في النهاية ممتلكات ومقدرات الشعب الفلسطيني. خامسا: ما نشرته صحيفة معاريف العبرية على صدر صفحتها الأولى صباح اليوم الاثنين 5-2-2007م حيث أفادت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لثلاث سيناريوهات استعداداً لشن عملية عسكرية كبرى ضد غزة: السيناريو الأول: تمدد أعمال العنف في غزة إلى حد ارتكاب مذابح على غرار مذابح صبرا وشاتيلا، ورغم أن ضرب المثل بمذابح صبرا وشاتيلا يريد الإشارة إلى عظم وبشاعة ما قد يرتكب من مذابح، إلا أن الاستشهاد بمذابح صبرا وشاتيلا دون غيرها لا شك هي محاولة لتشويه التاريخ وتضليل الوعي، حيث تناست الصحيفة أن إسرائيل وعملائها هم من ارتكبوا مجزرة صبرا وشاتيلا وليس الفلسطينيين. السيناريو الثاني: تمدد الفتنة والقتل العشوائي في غزة إلى حد قد يدفع عشرات الآلاف للتزاحم على الجدار الفاصل مع غزة. السيناريو الثالث: استغاثة قد تطلقها حركة فتح، وتعمدت الصحيفة تعميم التسمية والتعامل مع حركة فتح كصوت واحد متناسية أن التيار الأكبر في فتح هو ضد الصراع المسلح مع حماس لإرضاء عيون أمريكا وإسرائيل، رغم أن هذا التيار الكبير من الشرفاء في فتح لا يملكون النفوذ والمال الذي يملكه ذلك التيار الذي نجح في اختطاف حركة فتح ورئاستها واختزلها في حفنة محدودة من الأشخاص مع كثير من الأذناب والأتباع، وما حصل من تقاذف الأحذية في اجتماع مركزية فتح الأخير في رام الله خير شاهد على ذلك. سادسا: ما يجري حقيقة على الأرض مما يشاع حول شحنات الأسلحة الفتاكة والثقيلة عبر البر والبحر، وعن ضباط أمريكان وصهاينة في مقرات الرئاسة لإدارة المعركة وعن بعثات التدريب الكبيرة للتدرب على أدوات القتل الجديدة، وما أذيع عن عشرات إن لم يكن مئات الملايين من الدولارات والتي زعم صائب عريقات أنها للتطوير والسيطرة على المعابر، حيث تناسى أن هذه المعابر مغلقة منذ سنوات، وما نراه يوميا من تسمين للتحصينات التي تلف الأجهزة الأمنية ومقراتها في غزة، وما نراه من انتشار لأنواع غير مألوفة من الأسلحة في أيدي هؤلاء والتي لم نراها لا إبان الاجتياحات الصهيونية لمدننا وتدميرهم للبشر والشجر والحجر ولا بعدها، وبغض النظر عن مدى صدق هذه الشائعات من عدمه، حيث علمتنا الأمثال الشعبية انه لا دخان من نار، فان ذلك يوحي بأن هناك فريقاً يستعد للجولة القادمة من الصراع والفتنة والذي يتوقع الصهاينة أن يكون من الشدة بحيث ترتكب خلاله المجازر الجماعية بما يدفع الناس للهرب باتجاه الخط الأخضر، أو تنجح حماس في دحر هذا التيار الانقلابي بما يدفعه لإطلاق نداء الاستغاثة لجيش العدو الذي يقول انه يجهز نفسه منذ الآن لتلبيته. سابعا: وهذا البند هو قبل كل البنود السابقة لأنه عليه ترتب كل ما سبق وهو الطبخة السرية التي أنضجتها شمطاء السياسة الأمريكية كونداليزا رايس في جولتها الأخيرة لمنطقة الشرق الأوسط، هذه الطبخة التي أفردت لها مقالا خاصا في حينه، وتوقعت فيه كل ما رأيناه خلال الأسابيع الماضية، ولمن يريد الإطلاع عليه وعلى غيره من المقالات الاطلاع على مدونتي والتي سأكب عنوانها أسفل المقال. وجولة رايس المرتقبة منتصف الشهر الجاري لجني ثمار جولته السابقة أو ربما تأمين مزيد من الدعم اللوجستي والسياسي لفريقها في الأراضي الفلسطينية، والذي سيأخذه المتحاورون في مكة حتما بعين الاعتبار، ذلك أن القضية الفلسطينية تمثل واحدة من أهم الحلقات المرشحة للتفجير ضمن الخطة الأمريكية لإكمال سيطرتها على المنطقة والتي تتمثل في تفجير النزاعات الطائفية والحزبية في البؤر التي يوجد فيها مناوئون أقوياء للمخططات والسياسات الأمريكية، وهو ما رأيناه في تفجير الساحة اللبنانية قبل أسابيع الأمر الذي تنبه له حزب الله وأفشله بحكمته وبانضباطه العالي، وما وقع في ساحتنا الفلسطينية، وما قد يقع في ساحات وبؤر أخرى لم يكن العراق أولها ولن تكون الساحة الفلسطينية آخرها، وما تجدر ملاحظته هنا انه فيما يتوجه عباس والدحلان إلى مكة للقاء حماس فقد توجه كل من ياسر عبد ربه وصائب عريقات -الذين تعتبرهما حماس عرابي المشاريع الأمريكية- إلى واشنطن. وأخيرا نطلق نداءنا إلى المتحاورين في مكة : أيها المتحاورون: لا نريد أن نتأقلم مع رائحة شواء لحم قلوبنا. كما لا نريد أن تخرجوا من لقاءاتكم لتسروا إلى جلاديكم بشارة بدء الفتنة من جديد

حماس المقاومة
07-02-2007, 07:50 PM
والله ما دام رأس الفتنة بينهم ( ما يسمى بدحلان) لا مجال تفاؤل

ها هم قتلوا أسد الإجتباحات أمس

صلاح الدين
07-02-2007, 07:50 PM
نسأل الله تعالى أن يوحد كلمة أهلنا في فلسطين ،، وأن يلم شملهم ،، ويحقن دماءهم ،، وأن يوفقهم لما فيه الخير والصلاح ..

إسلامنا
07-02-2007, 08:26 PM
نسأل الله تعالى أن يوحد كلمة أهلنا في فلسطين ،، وأن يلم شملهم ،، ويحقن دماءهم ،، وأن يوفقهم لما فيه الخير والصلاح ..




اللهم امين




و الاجابة على السؤال لا لست متفائل




جزاكم الله خيرا الاخت امة الله

اخوكم

الايمان
07-02-2007, 08:54 PM
تفاءلوا خيرا تجدوه ان شاء الله خير

Osdood
07-02-2007, 11:17 PM
دحلان وشله الفساد بينهم

مش متفائله

تسبيح
07-02-2007, 11:49 PM
فعلا الموضوع لا يوجد به تفاؤل ابدا

الله يستر ويجيب اللي فيه الخير

تحياتي