حاملة الذكر
20-04-2008, 11:16 PM
http://www.msa7a.net/pic1/uploads/4766da0c08.gif (http://www.msa7a.net/pic1)
محبة الله هي المنزلة التي يتنافس فيها المتنافسون .
وإليها شخص العاملون
وعليها تفاني المحبون
وهي قوة القلوب
وغذاء الروح
وقرة العيون .
وهي الحياة التي من حرمها صار من جملة الأموات
وهي ثلاثة انواع:
محبة الله .
ومحبة لله وفي الله .
ومحبة مع الله .
أما محبة الله فهي عنوان الإحسان وسبب ذوق حلاوة الإيمان
روي الإمام البخاري رحمه الله عن أنس رضي الله عنه قال " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" .
وأما المحبة لله وفي الله فهي من تمام محبة الله وموجباتها فإن محبة الحبيب توجب محبة ما يحب ولهذا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من أحب لله وأبغض لله فقد استكمل الإيمان ".
أما المحبة مع الله فهذه الشرك بعينه وهي أن تشرك في حبك أحدا مع الله فيكون ندا لله وعن هذا قال الله تعالى " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ " .
وعلى المسلم أن يسعى أولا أن يكون في منزلة المحب لله ثم يرقي لمنزلة المحبوب من الله ....
اما آثار محبة الله :
يترتب عليها طاعة الله فيما أمر والابتعاد عن ما نهي عنه وزجر و إلا كان ذلك من التناقض الفاضح وصدق من قال :
تعص الإله وتظهر حبه... هذا لعمري في القياس بديع
لو أحببته لأطعته لأجبته... إن الحبيب لم يحب مطيع
حب الكون بما فيه للعبد فقد جاء في الخبر" إذا أحب الله عبد نادي جبريل وقال له إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي علي أهل الأرض إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل الأرض فيوضع له القبول والحب في الأرض والسماء"
وهنا قد يتعرض المحبوب للبلاء والامتحان من الله ليميز الله الطيب من الخبيث والردئ من النفيس وصدق رسول الله " إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإذا صبر اجتباه فإذا شكر اصطفاه" .
اليكم هذا التصميم وانتظر ملاحظاتكم
http://www.msa7a.net/pic1/uploads/f9bfa48811.jpg (http://www.msa7a.net/pic1)
اختكم
محبة الله هي المنزلة التي يتنافس فيها المتنافسون .
وإليها شخص العاملون
وعليها تفاني المحبون
وهي قوة القلوب
وغذاء الروح
وقرة العيون .
وهي الحياة التي من حرمها صار من جملة الأموات
وهي ثلاثة انواع:
محبة الله .
ومحبة لله وفي الله .
ومحبة مع الله .
أما محبة الله فهي عنوان الإحسان وسبب ذوق حلاوة الإيمان
روي الإمام البخاري رحمه الله عن أنس رضي الله عنه قال " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار" .
وأما المحبة لله وفي الله فهي من تمام محبة الله وموجباتها فإن محبة الحبيب توجب محبة ما يحب ولهذا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من أحب لله وأبغض لله فقد استكمل الإيمان ".
أما المحبة مع الله فهذه الشرك بعينه وهي أن تشرك في حبك أحدا مع الله فيكون ندا لله وعن هذا قال الله تعالى " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ " .
وعلى المسلم أن يسعى أولا أن يكون في منزلة المحب لله ثم يرقي لمنزلة المحبوب من الله ....
اما آثار محبة الله :
يترتب عليها طاعة الله فيما أمر والابتعاد عن ما نهي عنه وزجر و إلا كان ذلك من التناقض الفاضح وصدق من قال :
تعص الإله وتظهر حبه... هذا لعمري في القياس بديع
لو أحببته لأطعته لأجبته... إن الحبيب لم يحب مطيع
حب الكون بما فيه للعبد فقد جاء في الخبر" إذا أحب الله عبد نادي جبريل وقال له إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي علي أهل الأرض إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل الأرض فيوضع له القبول والحب في الأرض والسماء"
وهنا قد يتعرض المحبوب للبلاء والامتحان من الله ليميز الله الطيب من الخبيث والردئ من النفيس وصدق رسول الله " إذا أحب الله عبدا ابتلاه فإذا صبر اجتباه فإذا شكر اصطفاه" .
اليكم هذا التصميم وانتظر ملاحظاتكم
http://www.msa7a.net/pic1/uploads/f9bfa48811.jpg (http://www.msa7a.net/pic1)
اختكم