الزهراء
06-02-2007, 10:13 AM
اقتحام الجامعة الإسلامية جاءت في إطار تعهّد دحلان للصهاينة بالإفراج عن شاليط دون مقابل
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء (6/2)، عن مصادر فلسطينية في الأجهزة الأمنية، الخاضعة عملياً لإمرة محمد دحلان، تأكيدها: "أن اقتحام عناصر حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للجامعة الإسلامية في غزة كان يهدف إلى البحث عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط".
وزعمت الصحيفة، أن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط كان محتجزاً في مبنى الجامعة الإسلامية في غزة منذ اختطافه وحتى قبل ثلاثة أشهر، وادعت أن شاليط نقل في أواسط شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي إلى مكان آخر.
وقالت إن أفراد "القوة 17"، التابعة مباشرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، داهموا مبنى الجامعة، للبحث عن الجندي، مشيرة إلى أن جهوداً بذلت خلال هذه العملية، من قبل قوات عباس، لاقتفاء آثار الجندي شاليط.
يشار بهذا الصدد إلى أن دحلان، الذي يشار إليه باعتبار أحد أبرز قادة التيار الانقلابي في حركة "فتح"، قد عرقلة الشهر الماضي صفقة لتبادل الأسرى، بعد أن تعهّد للصهاينة بشكل شخصي أن يعزز من جهوده الاستخبارية من أجل الكشف عن مكان وجود الجندي الأسير شاليط والإفراج عنه دون مقابل ودون الإفراج عن أي أسير فلسطيني.
يذكر هنا إلى أن الجامعة الإسلامية، التي تعد من أكبر الجامعات الفلسطينية، قد تعرضت، الجمعة الفائتة (2/2)، لاقتحام وتدمير كبير، على يد قوات الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية، حيث جرى إحراق وتدمير مكتبة الجامعة والعديد من مرافقها، حيث قدّرت خسائرها بأكثر من خمسة عشر مليون دولار
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء (6/2)، عن مصادر فلسطينية في الأجهزة الأمنية، الخاضعة عملياً لإمرة محمد دحلان، تأكيدها: "أن اقتحام عناصر حرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للجامعة الإسلامية في غزة كان يهدف إلى البحث عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط".
وزعمت الصحيفة، أن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط كان محتجزاً في مبنى الجامعة الإسلامية في غزة منذ اختطافه وحتى قبل ثلاثة أشهر، وادعت أن شاليط نقل في أواسط شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي إلى مكان آخر.
وقالت إن أفراد "القوة 17"، التابعة مباشرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، داهموا مبنى الجامعة، للبحث عن الجندي، مشيرة إلى أن جهوداً بذلت خلال هذه العملية، من قبل قوات عباس، لاقتفاء آثار الجندي شاليط.
يشار بهذا الصدد إلى أن دحلان، الذي يشار إليه باعتبار أحد أبرز قادة التيار الانقلابي في حركة "فتح"، قد عرقلة الشهر الماضي صفقة لتبادل الأسرى، بعد أن تعهّد للصهاينة بشكل شخصي أن يعزز من جهوده الاستخبارية من أجل الكشف عن مكان وجود الجندي الأسير شاليط والإفراج عنه دون مقابل ودون الإفراج عن أي أسير فلسطيني.
يذكر هنا إلى أن الجامعة الإسلامية، التي تعد من أكبر الجامعات الفلسطينية، قد تعرضت، الجمعة الفائتة (2/2)، لاقتحام وتدمير كبير، على يد قوات الأمن الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية، حيث جرى إحراق وتدمير مكتبة الجامعة والعديد من مرافقها، حيث قدّرت خسائرها بأكثر من خمسة عشر مليون دولار